22

تحدي الـ 21 يوم: تخلص من / اكتسب عادة في 21 يوم فقط .. هل ستشاركني ؟

ما رأيكم في أن نخوض هذه التجربة معًا ؟

يؤكد علماء النفس أن الإنسان بحاجة لـ 21 يوم فقط، لإكتساب عادة جديدة أو تعلم مهارة، أو التخلص من عادة سيئة تؤرقه، كل ما نحتاجه هنا هو الإلتزام خلال هذه الفترة، بالتوقف عن ما تريد التخلص منه، أو البدء في زرع العادة الجديدة بداخلك ..

بالنسبة لي؛ لدي قائمة طويلة من الأشياء التي أريد التخلص منها، وأيضًا هناك الكثير الذي أود تعلمه أو إكتسابه، لكن سأبدأ بالتخلص من عاداتي السيئة أولًا، لكي أوفر مساحة أوسع للعادات والمهارات الجديدة :)

حسنًا .. العادة السيئة الأولى التي سأتخلص منها هى:

التفكير الزائد في كل شيء، أشياء واشخاص وأمور لا تستحق كل هذا التفكير..

سأساعد نفسي بهذه الطرق البسيطة:

  • سأوّجه تركيزي في أمور لا تخص أحد غيري ..

  • سأساعد نفسي من خلال رسائل تذكير على الهاتف، تحمل كلمات ومعاني إيجابية تعينني على التخلص من التفكير الزائد ..

  • في وقت الفراغ سأشغل نفسي بأشياء مرحة وممتعة، بعيدًا عن العمل وعن أي مصدر للضغط والتوتر ..

وأنت ما هى العادة التي ستتخلص منها أو تكتسبها خلال الـ 21 يوم هذه ؟

والتي تبدأ من اليوم .. من الآن


حسناً ! , سأخوض التحدي : ويفترض أن أقدم في نهاية الإحدى والعشرينَ يوماً تقريراً يعرض مدى التقدم الحاصل في التخلص من (أو) في  اكتساب القيمة الجديدة التي كنت أريد الحصول عليها من وراء خوضي لهذا التحدي .

سأضع لنفسي في هذا المقام ثلاثة إنجازات (المعدود يُخالف ^_^) أعتبرها من أصعبِ العادات التي كان عليَّ أن أُغيرها منذ فترةٍ طويل .

أولاً : اليأس من الحياة ومحاولة التفكير المتلازم في النهاية :

سيكونُ عليَّ بعدٍ فترةٍ من قبولي هذا التحدي وضعُ خُطةِ تنمية ذاتية لنفسي أتخلى فيها عن الكثير من الأفكار اليائس التي وجدت لنفسها المكان والبيئة المناسبة في الفص الأيمن والمخيخ من ذاكرتي اللامتلاشية .

ثانياً : طلبُ العلمِ الجادِّ النافع ذي الفائدة الأخروية - الدنيوية

وهذا يتطلبُّ من المرء جلداً قاسياً على النفس , وبناء بيئة عقليةٍ صحيحة بعيدةٍ ع عوامل التأثير والانقياد وراء المشاغل والمُغريات , لا أنوي أبداً أن أصبحَ عالماً من العلماء (فهذا بحقي جريمة) , إنما أنوي أن أمتلك الإجابة على سؤال مثل !

(عدد أسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم , متى سقطت الأندلس , ما اسم المعركة التي غلب فيها المسلمون التتار , ما اسم آخر الخلفاء العثمانيين , ما الذي تعنيه البراغماتية , ما هي حقوق الإنسان !) 

أما ثالثاً : فأتركها لي ! ^_*

كذلك ينبغي علي بذل الكثير من الجهد في محاولة إيجاد البديل عن تلكَ العادات , فلا يُعقل أن يحلَّ الفراغ مكانها , وخطئٌ من ظن أن عمليةَ تركِ عادةٍ ما يعني (بالضرورة) اعتيادَ الصفة المُعاكسة دوماً , فقد تحلُّ أخرى أشدُّ وأقسى

هكذا يمكننا القول أننا بِتنا على مشارفِ إحداثِ قفزةٍ ضئيلة في مجال التغيير , التغيير النفسي الذاتي الذي قُصد في المثل الصيني (غير في نفسك تُغير العالم , وقبلهُ في قوله تعالى (إن الله لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم) !

وبالتوفيق للجميع !

أعجبني تحديك لطلب العلم يا أخي؛ وذلك أمر مفرح وأنا أنصحك أن تتعلم مجمل العقيدة ومجمل الإسلام يعني أركان الإيمان الستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وكذلك أركان الإشلام الخمسة الشهادتين والصلاة والزكاة والصوم والحج.

نرى تقريرك بعد 21 يوم.

و لتسهيل المهمة عليك أرشح لك متن "الأصول الثلاثة و أدلتها" للإمام محمد بن عبد الوهاب (ت: 1206هـ) فهو من أفضل الكتب في مجاله و لا يستغني عنه طالب علم بله مسلم عامي..

و إن أردت الاستفادة القصوى من ذلك المتن؛ أرشح لك شرح الشيخ العلامة صالح الفوزان عليه، فأسلوبه مناسب لعموم القراء و منهجه مأمون.

وفقك الله..

في إنتظار التقرير :)

بدأت أتحمس !

أحاول التغير من عادات سئية كثيرة كانت نتاج سنين نوم لم أصحو بها أو أصاحب روحي مع كوني دكتورة نسيت تطوير نفسي وروحي وتركزت حياتي على الشهادة والعمل والبيت فقط ..

منها الكسل و النوم ..تأخير العمل ..العزلة ..تضييع الوقت ..

الصراحة بحاجة للكثير

دعواتكم ونصائحكم ترشدنا

تُربطُ الإ‘رادةُ كثيراً بنوعيةِ العملِ المُرادِ تحقيقه ,

يقول جوستن غاردر مؤلف رواية تاريخ الفلسفة الشهيرة (عالم صوفي) : تكمنُ الدافعيةُ في غمتلاكِ الفرد نافذة ينظر بها إلى مستقبلِ الجهدِ الذي يبذله , تلك النافذة مغبرةٌ بغبارٍ ثقيل يجلوه استعمالُ المرء لشتى أساليب الوصول إلى الأهداف

يُتابع ويقول : لستُ ميكافيلياً , لكن الإنسان المُتمكن في قرارة ذاته من إنتاج الطاقة التي تحرك قدميه صعوداً على درج الإنجاز , ستكونُ ميكافيلية أكثر من ميكافيلي نفسه

لديّ بعض النصائح : لعلّكِ تستفيدنَ منها أكثر مني

1) الجهد للأمة و ليس للفرد : ليكن عملكِ لقيمةٍ عُليا تحددينها أنت , لله , للدين , لخدمة الأمة التي تُباد من كل حدبٍ وصوبٍ , للصغار وللثكالى , لقيمةٍ عليا تبثُّ في نفسكِ العزية والإصرار

سأوردِ لكِ في تعليقٍ آخر أحد اختبارات تعزيز الدافعية : يُظهر بنتيجة واحدة , أن الدافع لهدفٍ خارجي عن المكاسب الشخصية أكثر (في الغالب) تحقيقاً ونجاعةً من اقتصار الانجاز على المكاسب الشخصية , لأنها (الخارجية) بعكس الشخصية لازمة الثبات غير قابلة للتحول , بعكس الشخصية التي يمكن أن تتحول بينَ ليلةٍ وضحاها

2) نظرية ال (1%) , أو كما يقول ديل كارنيجي , قفزة الأرنب !

في كتابه (دع القلق وعش الحياة) يشير ديل كارنيجي إلى هذه القاعدة , باختصار : إذا تمكنتِ من تحقيق 1% في اليوم أو اقل من مجملِ الهدفِ المطلوبِ إنجازه , فأنتِ في إنجازٍ لا يُغفل أو يُقل من شأنه 

3) الأرض ثابتة : لكن ما عليها يتغير

بهذا عنون إيمانويل سونج : دارس علم اجتماع نظريته القائمة على : أن النتائج قد لا تكون دائماً مثلما كان مُخططاً ها في البداية , ما علاقة هذا باسم النظرية ! : قد تكونُ تقصدُ في سيركَ بيت أحدهم فيحدث شيء فتسير إلى مكان آخر , في كلتا الحالتين الثابت الوحيد هو ؟

السير !!!

سأضعُ أيضاً بعض النصائح الأخرى , وسنحاول جميعاً . .  وليوفقنا الله . .

طمنوني وش صار معكم