فى البداية هذه مسئولة الناشر من البداية من وضع سياسات تأمين أعماله. ولكن لو فكرنا فى نظرية بيع الكتب (السؤال هنا: هل يمكن ارجاع الكتاب اذا لم يعجبنى او لم استفد بها؟ ماذا لو كان مجرد كلام او صفحات بيضاء؟ هل انا اشتريت شئ ولا استطيع اررجاعه وماذا بعد؟) للأسف الجيل الحديث ما يفكر بيه هو جمع الأموال وها هنا (من اسهل ما يمكن كتابة كتب والآن مع الذكاء الاصطناعى تسطيع ان تكتب كتاب ليس من كلماتك حتى ولا تستطيع
2
فتنة جديدة وكما هو الحال (يمكن استخدماها للخير وممكن أن تؤدى الى كوارث مستقبلية) الأفضل هو: الوعى (على الآباء والمعلمين نشر الوعى الكامل حول التقنية وعن كيفيه استخدماها بشكل صحيح) وايضا احذر بشدة الآباء (المسئولون) ان يتعلمو كيفيه اداره التقنية فى منزلهم واجهزتهم ووضع سياسات صارمه وتقييد للمحتوى للفئة العمرية المناسبة. اذا كانت (الأم) غير مكترثه وتترك ولدها على الهاتف بكل ما يحمله من فتن تفتن الكبير قبل الصغير بدول توجيه واداره واذا كان (الأب) الشقيان فى عمله ومشغول عن
دعنى أشارك معك شيئا من منظور الطالب الذى مر بكل هذه المراحل. تبدأ هذه المعضلة من الداخل (الأسره) .. نعم الأسرة هى من تشكل عقل ووعى وتفكير الطالب الى ان يكبر ويدرك ان ما كان يفعله هو خطأ من الاساس. التحدى شئ جميل وحماس ومطلوب فى البيئة التعليمة ولكن من يصنعها هو المعلم (ليس مدرس فقط). مع غياب المعلمين الأفاضل ومناهج ليست للفهم ولا للتطبيق العملى, يكبر الطالب ويلتحق بالجامعة التى أيضا يمكن ان تكون (ليست من إختياره) ف أيضا
الصداقة شئ جميل جدا والأم من ذلك الصحبة الصالحة: يدفعونك للأمام ووقت الضيق معك ويحسوكى على فعل الصواب والخير ما يرضى الله وينصحوكى وقت الخطأ - هذا بإختصار. ما فائدة الصداقه: لربما البعض يمتلك صديق او عده اصدقاء صالحين والبعض لا يملك منهم شئ. ولكن ادعو الله ان يرزقك دايما الصديقة الصالحة. حدود الصداقة: لأى علاقه حدود حتى بين الازواج والاقارب وما شابه (فكرة الامحدوديه فى الصداقة بالعكس تدمرها بدل عن ذلك) - فالصداقة ليست بالحديث الطويل والاسرار الدفينة وماذا
الذى يرهقك حقا هو التفكير والخوف من المستقبل من ... لا شئ أفعلى ما بوسعك وتوكلى على الله حق توكل وأتركى الأمور لملك الملوك. من شخص مر بكل هذه الظروف: كل شئ سوف يمر (سواء كان جيد أو سئ) وكل شئ له توقيت - لا تقارنى نفسك بأى شخص ولكن انظرى اين انتى الان. عيشى الحاضر (اليوم) واستمتعى بالرحلة (قد تطول او تقصر) ولكن الأهم ان تكونى بذلتى جهدك وتوكلتى. لا يوجد فشل اساسا (الفشل جزء من النجاح) - كل
يجد تهميش تلك الفئة من الناس فهم يريدون (الريتش والتفاعل) واثارة الجدل لجلب المذيد من الناس ثم الأموال. أيضا يجب تجاهلهم بالكامل: عندما نعطيهم الوقت والأهتمام فسوف يتصرفون بالعكس - اذا كان عندهم أراء خبيثة فليحتفظ بها لنفسه. أما بالنسبة للرد عليهم: يوجد الكثير الأن, اذا كنت تبحث عن الحقيقة \ الديانه\ العقيدة فيوجد الكثير. هؤلاء الاشخاص لا يهمهم شئ ولا يمكلون مبادئ غير (كيف يجمعون الأموال بهذه الطرق الخبيثة). التواصل الرقمى الأن هكذا. .
لا أرى بالتحديد كلمة (الفشل) لان الفشل أساسا جزء من النجاح. المشكلة الحقيقة تكمن فى أرآء الناس حولنا: البعض يضع توقعات عاليه على الشخص وضغط مستمر لانهم يؤمنون بان (الدرجة العلمية) = (شغل وفلوس) - نعم النجاح يقاس هكذا للبعض, وهذه هى الحقيقة المرة - لا يرون ان النجاح حقا فى التعلم \ الحكمة \ اتخاز القرارات الصحيحة \ الوعى فى زمن الفتن. البعض لديه الفضول ليتابع ما الذى حدث بعدها ويثبت فى داخله ان النجاح التى حققتيه ما هو
من قائل تلك العبارة من الأساس؟؟ هذا إنجاز عظيم فهذا يثبت انك شخصية مكافحة وتستطيعين فعل أى شئ. وبالنسبة للمكرر (فمهما كانو 10 20 30 - يظل العدد مميز جدا مقارنا بالملايين) المسار المهنى يختلف تماما عن ما الدراسة بشكل عام حيث يقيس الناس النجاح بالمال والثروة وليس بالعلم والحكمة - لقد تعلمتى الكثير فى هذه الرحلة وافتخرى بهذا الانجاز وها انت اليوم بعد 10 سنوات من الاجتهاد - أستمرررررررررررررى للاسف بعض الناس يرون ان النجاح بالحفظ وهذه مزحه للاسف
فبكل ما حدث ويحدث الآن وسوف يحدث, أريدك ان تتمسكي. أشكو الى الله فى سجودك وأدعوه ان يثبتك ف انا وغيرى والناس فى العموم لا ينفعون فى وقت .... ان شاء الله سوف تتغير الأحوال فدوام الحال من المحال \شفاها الله وعفاها وثبتها. نحن الأبناء للأسف نكون ضحايا هذا المجتمع, فمهما حدث لن أكون ضحية وما هو الا سنوات ستمضى علي بحزنها ومرها .. وما اريده حقا الجنة والعيش مع الأخيار والصالحين . دمتهم فى آمان وسلام.
لقد قرأت كل كلامك حرف حرف وأتفهمك, ليس الأمر هكذا أختى, فليس باليد حيلة (جميع هذه المواقف صعبة جدا عليك) - ومهما حاولت من الانتقاد من افعالهم هذه (فلن يغير شئ!!!!!!!!!!!) - ما يهمنى هو (أنت \ انت الشخص الذى شارك تجربة ومن واجبى اقدم لكى ما أراه مناسبا لعل وعسى يحدث الله أمرا). استطيع الآن ان اشكو جميع من حولى واثبت للعالم كله انه ليس عدلا ما يحدث سواء لكى أو لغيرك بمثل هذا الموقف.؟ ولكن الواقع مختلف أختى
لماذا تدافع عنها يا يوسف؟ قول الرسول صلى الله عليه وسلم: كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيّته اذا نزلت الفتاه متبرجة وبلباس يغضب الله ورجال البيت يتركوها بحجه التطور وعادى وهذا ما وجدنا عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الرجل له دور محدد والمرأه لها دور أخر اذا ترك كل منهما دوره سوف يفسد المجتمع وتحل الفتن وتتغير الأفكار ثم يأتى شخص ويأتى اخر يشارك افكاره استند معى الى الدين والفطرة.
سؤالى لك لماذا الظروف السيئة تدفعك لفعل الشئ الذى يغضب ربنا (لماذا تفكرين بخلع الحجاب؟ هذا دليل على خلع القيم والمبادئ والإتجاه الى الطريق الأخر). ثم ماذا بعد تطلبين السفر بعيدا؟ (تريدين الهروب؟ وماذا عن والدتك المريضه تتركيهم جميعا للعيش بالطريقة التى تريديها؟) لا يهمنى ماذا يفعل والدك بيحياته الشخصية السلبية (هو الذى سوف يحاسب على كل هذا وكلنا نعلم انها مسأله وقت "متاع قليل" استند الى الآية الكريمة: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ