هناك حقائق معينة في عالمنا المعاصر لم تعد تلفت انتباهنا. ليس لأنها مخفية، بل لأنها أصبحت مألوفة للغاية. وبسبب تكرارها المستمر، كدنا نتوقف عن الاهتمام بها. فقد استقرت في المشهد الدولي بانتظام شديد لدرجة أنها لم تعد تثير أي مفاجأة أو تساؤل حقيقي. وكأن العادة قد أضعفت ببطء قدرتنا على الدهشة. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خاضت الولايات المتحدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، عدداً هائلاً من النزاعات. حروب معلنة، تدخلات عسكرية، عمليات تُجرى باسم الأمن أو الاستقرار أو الدفاع
benaouf
1
59 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
النقاش اللغوي ووهم الأقلية الكاتب: مصطفى أغون - ترجمة د. منصور بن عوف الأحد 9 أوت 2026 lequotidien d’oron عندما نتحدث باسم الجزائر، علينا أولاً أن نتساءل عمن نمثل. هذا السؤال، الذي غالبًا ما يُنسى، هو مع ذلك أمرٌ أساسي لكي تكون النقاشات العامة بناءة. إن العديد من الخبراء والصحفيين أو الناشطين يعتقدون بأن رؤيتهم الخاصة للعالم تتطابق مع رؤية البلد بأسره. فهم يعتمدون على بيئتهم الإعلامية أو الأكاديمية أو السياسية أو الثقافية، لدرجة أنهم يعتقدون أن وجهة نظرهم هي
السلام بمنظور بني إسرائيل مقال منشور باللغة الفرنسية في جريدة lequotidien d’oran يوم 29-6-2025 الكاتب: مصطفى عقون بعض الاتفاقات، على الرغم من جدية توقيعها والروعة الدبلوماسية التي تحيط بها، تحمل في طياتها بذور انهيارها. اتفاقيات أبراهام، الذي قُدم على أنه انتصار للسلام، وتقدم جيوسياسي كبير في الشرق الأوسط، يندرج مع ذلك في منطق لا يتعلق بالمصالحة الصادقة بقدر ما يتعلق باستغلال الشعوب والهويات والتاريخ. وراء التصريحات الرسمية والابتسامات المتوترة لرؤساء الدول، تظهر حقيقة أكثر غموضًا: اتفاق لم يتشكل بناءً على