بعد السم، تشتعل نار الكراهية الكاتب: مصطفى أغون (ترجمة د. منصور بن عوف) السبت 29 أغسطس 2026 lequotidien-oran لم تكن الجزائر قد أتيحت لها الفرصة بعد لتضميد جراحها. كانت عائلات ضحايا الحرائق الأخيرة قد بدأت للتو في استعادة أنفاسها. وكانت عمليات التعويض قد بدأت، بل وتم تسريعها. كان لا بد من مساعدة هذه العائلات على إعادة بناء ما انتزعته منها النيران. لكن وراء كل تعويض، هناك ألم. منزل مدمر. محصول ضائع. قطيع مفقود. أرض مجروحة. أحيانًا، تنقلب حياة بأكملها رأسًا
benaouf
5
141 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
جريدة: Le Quotidien D’Oran الكاتب: مصطفى أغون الخميس 27 أغسطس 2026 من الغناء إلى النشاز في الماضي القريب، كان الغناء يعني في المقام الأول القدرة على التعبير. لم يكن الصوت كافياً: كان لا بد من وجود كلمات، ولحن، وعاطفة، وشيء ما يُنقل. في الجزائر كما في كل أنحاء الشرق، كان الغناء غالبًا لقاءً بين الشعر والموسيقى، بين جمال الصوت وعمق النص. لم نكن نستمع إلى أغنية فحسب: كنا ندخل في قصة، في حزن، في حب، في منفى، وأحيانًا حتى في
السلام بمنظور بني إسرائيل مقال منشور باللغة الفرنسية في جريدة lequotidien d’oran يوم 29-6-2025 الكاتب: مصطفى عقون بعض الاتفاقات، على الرغم من جدية توقيعها والروعة الدبلوماسية التي تحيط بها، تحمل في طياتها بذور انهيارها. اتفاقيات أبراهام، الذي قُدم على أنه انتصار للسلام، وتقدم جيوسياسي كبير في الشرق الأوسط، يندرج مع ذلك في منطق لا يتعلق بالمصالحة الصادقة بقدر ما يتعلق باستغلال الشعوب والهويات والتاريخ. وراء التصريحات الرسمية والابتسامات المتوترة لرؤساء الدول، تظهر حقيقة أكثر غموضًا: اتفاق لم يتشكل بناءً على
هناك حقائق معينة في عالمنا المعاصر لم تعد تلفت انتباهنا. ليس لأنها مخفية، بل لأنها أصبحت مألوفة للغاية. وبسبب تكرارها المستمر، كدنا نتوقف عن الاهتمام بها. فقد استقرت في المشهد الدولي بانتظام شديد لدرجة أنها لم تعد تثير أي مفاجأة أو تساؤل حقيقي. وكأن العادة قد أضعفت ببطء قدرتنا على الدهشة. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خاضت الولايات المتحدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، عدداً هائلاً من النزاعات. حروب معلنة، تدخلات عسكرية، عمليات تُجرى باسم الأمن أو الاستقرار أو الدفاع
النقاش اللغوي ووهم الأقلية الكاتب: مصطفى أغون - ترجمة د. منصور بن عوف الأحد 9 أوت 2026 lequotidien d’oron عندما نتحدث باسم الجزائر، علينا أولاً أن نتساءل عمن نمثل. هذا السؤال، الذي غالبًا ما يُنسى، هو مع ذلك أمرٌ أساسي لكي تكون النقاشات العامة بناءة. إن العديد من الخبراء والصحفيين أو الناشطين يعتقدون بأن رؤيتهم الخاصة للعالم تتطابق مع رؤية البلد بأسره. فهم يعتمدون على بيئتهم الإعلامية أو الأكاديمية أو السياسية أو الثقافية، لدرجة أنهم يعتقدون أن وجهة نظرهم هي