تمام هحاول إن شاء الله ،شكراً على النصيحة
1
نعم كان من المفترض ذلك، ولكنه كان يعمل في وقت غير وقت عملي وغالباً ما يكون نائم في ذاك الوقت فلا تثق في طرق كسب التعاطف لأنها لا تعكس أي حقيقة. المشكلة أنني في تلك الفترة كنت أشعر بتأنيب ضمير في تلك المواقف مثل السيدة التي جاءت لي وقالت أن لها ابناً من ذوي الاحتياجات الخاصة والكهرباء قد انقطعت عليه وشحنت لها ب 320 جنيه وبعدها لم أراها مجدداً
أعتقد أن العاتق الأكبر لهذا الأمر يقع على السلطة التي تسيطر في وسائل الإعلام المختلفة ا فمثلما جعلت من عزت حنفي بطل في فلم الجزيرة وجعلت من السرسجي جدع ورجولة في فلم عبدة موته والألماني تسطيع آيضا القيام بأعمال حسنة تساهم في تغيير قدوتهم وجعلهم ينبذون هذة الأفعال السبب الآخر هو التعليم غالباً من يتخذ هؤلاء قدوة هم الفئة الغير متعلمة.
باعتباري من صعيد مصر أؤكد لك أن البيئة لها دور بالغ في هذا الأمر وربما هي المحرك الرئيسي لهذا الفعل ف هنا يوجد الكثير ممن يرى في المجرمين أبطالاً ك عزت حنفي و محمد محسوب الشهير بخط الصعيد وتنتشر ايضاً ثقافة حمل السلاح ليس للدفاع عن النفس فقط بل للتفاخر والتباهي ايضاً والذي عزز هذة السلوكيات هي الأفلام والمسلسلات التي يظهر فيها الصعيدي المجرم بطلاً الذي يحارب الدولة ويأخذ بثأره.