اسمي جواد علي أحمد. كنتُ طفلًا، قبل أن أصبح رقمًا مؤجّلًا في لائحة الضحايا. ما زلتُ تحت الأنقاض منذ الثامن من نيسان، لا لأن الوصول إليّ مستحيل، بل لأن أحدًا لم يعتبرني أولوية. أنا من سكان حيّ السلم، من تلك المناطق التي تُوضع بصمت ضمن حزام البؤس حول بيروت، حيث لا يكون الألم في ما يحدث فقط، بل في سرعة استجابة العالم له… أو تأخّره. صرتُ اسمًا يُذكر على عجل، بينما ما زالت ألعابي تعرفني أكثر مما تعرفني نشرات الأخبار.