اوافقك الرأي في هذا…فمثلا في الجزائر تختلف الاساطير المحلية المتداولة في الشمال حيث البيئة الشتوية والثلوج والغابات عن الجنوب الصحراء حيث تكون في الشمال اكثر جمالية وسحرية ومليئة بالوحوش والخيال….تأثير البيئة المحيطة امر مروع منه ليس على الخيال فحسب بل حتى على الشخصية ككل
ردك جميل…واضيف اليه ان القارئ العربي بمستواه البسيط يساهم ايضا في نشر الركاكة في عالم الكتاب بشكل واسع…فتلهفه لشراء كتب انشهرت من وراء لا شيء ساهم في نشر الركاكة..حتى ان هناك كتب بلغت طبعاتها الستين طبعة وكل ما فيها لا يعدو كونه كتابة خطية لفيديوهات اليوتيوب
ليس الحديث هنا عن شخص أو أناس أو جمع ومفرد..ليس وكأنه كلام حتى، ليس الحب والخوف يجتمعان هكذا يقال، لكنه حدث والحدث يفعّل بالكثير، لن تجدهم هنا، فقد صام معظمهم الحديث
البحث عن دار نشر جيّدة بات مؤخرا أصعب حتى من الكتابة نفسها، وغالبا ما يصاب كل جديد مستجد بالاحباط بسببها، وعن تجربة خاصة (موجودة على صفحتي) انتظرت لعشر سنين كاملة من 2014 حتى 2024 لأنشر أول كتاب لي بسبب دور النشر وعفن نشر الكتاب في العالم العربي والقائم على كل ما هو موجود ومخلوق مختلف عن الابداع والجمالية في الكتابة
ليس على الجزائري تكرار مضع سبب الاستعمار في كل مرّة، فقد مرّت عقود على نهايته، إن المشكلة هنا مشكلة تقدم، فقد أصبحنا في عالم مادي بحت، أين الإنغليزية هي لغة الكوكب، وتعريب كل شيء في الجزائر لن يزيد إلا الأمر سوءا، إنها إجراءات لا معنى لها، وهناك اجراءات أبسط وأكثر فعالية كتغيير العطلة من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد بما يناسب الحركة التجارية في العالم، وإن مثل هذه القرارات في رأيي ليست سوى ارتجالية وصورية من هذه الوزارات، ثم كما