Rabah Almabouada

"إنني لا أجأر بالشكوى ضد الشعائرّ ولا ألقي باللوم على الناس، إن مطالعاتي ودراساتي وإن كانت متواضعة ٍ – تخترق أعلى مكان َ ولعلي ّ– قبل كل شيء – معروفًا لدى السماء". كونفوشيوس

121 نقاط السمعة
عضو منذ
يمكن تجنب الحروب بالوعي، فأمراء الحرب في كل الدول يعتمدون على غياب الوعي لدى العامة لتأجيج الحروب
في رأيي هذه التطبيقات لا تقوم إلا بعملها كوسيط ولا أرى أي عيب فيها، فهي كالدمية في يد مستخدميها
ليس افضل أنمي بالطبع إلا أن له مكانة خاصة في قلبي لم يعلوا عليها أي أنمي آخر وهو أنمي Clannad بجزئيه، وإن كنت تريد مشاهدته، فحضّر علبتين كبيرتين من المناديل لأنك ستبكي بحرقة. وهناك أنمي parasyte وأنمي fairy tail.
هناك تطبيق Tinder المنتشر كثيرا في الجزائر، والذي يستخدمه كل من المغايرين والمثليين، لكن كما أسلفتِ الذكر، فإن إيجاد شريك أو شريكة على هذه التطبيقات قد يضعف المعنويات إن لم يُخمدها بسبب الفشل المتواصل في الإبقاء على علاقة تنشأ من هذه التطبيقات، لكن وقبل كل شيء، هذه التطبيقات وسيط ليس إلا، وإن كان هنالك من عيب فهو عيب المستخدم، أي الناس المصابون في ثقافاتهم...
كلمة اللاوعي العلمية تقابلها كلمة الروح في المجال الروحي. وعندما ننتقل الى بعض المراجع العلمية التي تؤمن بالروح، فإنها تفصل بين اللاعوي والروح وتطرحهما على انهما مختلفين، بينما الىخرون الذين لا يؤمنون بالروح يطرحون الامر على انه اختلاف مسميات، فهو لاوعي في المجال العلمي وهي روح في المجال الروحي
في دول المغرب العربي، يقوم صناع المحتوى بالتنكر كامرأة لتأدية دور المرأة ولا يلقون أي مهاجمة فهذا عادي جدا. ثم إن مسألة الرجل والمرأة وكيف أن المرأة أدنى مرتبة من الرجل فكرة سخيفة جملة وتفصيلا تجد في دول العالم الثالث عشا لازدهارها، فلكل جنس كان قيمته، ولكل فرد كان قيمته التي لا يحق لأي كان الإنقاص منها.
هذه العملية عرفت منذ قديم الزمان بالتناسخ، وعرفت في الأديان الشرقية وعند الموحدين الدروز كذلك، ونسختها الرقمية لا يمكن القول عنها أنها مستحيل، فلا شيء مستحيل، ولكن وبما أننا بعيدون كل البعد عنها نتخيلها مستحيلا، كرجل الكهف الذي لم يستطع مثلا تخيل نفسه فوق السحب وبالتأكيد وإن فكر في هذا فإنه سيجزم بأنه مستحيل، لكنه الآن أصبح حقيقة. كل شيء بحاجة إلى وقت للنضج
دعيني أوضح لك نقطة آنستي. الدين في العالم العربي نقطة حساسة جدا لدى معظم العرب، وإن إيصال الأمر إلى نقطة الحساسية المفرطة يجعل من صاحب هذه الحساسية ضعيفا جدا، وهذا ما يحدث الآن. فمثلا كيف يمكن لكِ أن تتخيلي رجالا وشبابا في عمر الزهور البرية تقوم بذبح الناس بدم بارد ؟ داعش أو أي تنظيم إرهابي آخر لم يقم باستخدام إحدى الآلات العجيبة من فيلم "مايتريكس" إنما كل ما استخدموه كان فتاوى ابن تيمية وهذا بشهادة واحد منهم أعرفه، وأنتِ
مشكلة التطور مع الأديان السماوية الثلاث أنها تلغي "خلق آدم" ولهذا تم محاربة الداروينية من الأديان الثلاث
مشكلة الدين الإسلامي في الوقت الحالي أنه أصبح دينا سياسيا ومفخخا بامتياز، نفسه نفس المسيحية في العصور الوسطى
في الأصل لا وجود لشيء اسمه فتوى، إنما أتت بعد ظهور كل من صحيح البخاري وصحيح مسلم مع اعتقاد البعض أن الإمبراطورية الإسلامية تبتعد عن الاسلام الذي خلّفه محمد، وكثير من هذه الفتاوى تعتمد على هذين الصحيحين اللذان يُشكك في صحتهما...
أهلا آنستي (رغم أنكِ لا تحبين الألقاب). في الحقيقة ليس من الصحي عدم التطرق إلى مثل هذه الفتاوى السخيفة في محتواها والرائجة بين أوساط المجتمع العربي، فإن تطليق شيءكهذا سيجلب المزيد من المشاكل، ويمكن أن يصل الأمر إلى ما يشبه الثورة الفرنسية وما حدث بعدها في حق رجال الدين من تنكيل بربري أخرج كل ذلك الغضب المكبوت من المواطن البسيط اتجاه سنوات من حكمهم الجائر. وقد تعدت الفتوى من السخافة إلى مرحلة تشكيل خطر قائم منذ أن أصبحت سياسية بامتياز
هناك فرق بين الكره والبغض وعدم الراحة. البغض هو صيغة مبالغة للكره، وكليهما إذا وجدا فيك في أول لقاء لك مع شخص لا تعرفه إذا أنت تكن العداء لهذا الشخص لسبب وجيه ليس بالجديد، وهنا أشير إلى مشاعر الحسد، فمن المستحيل أن تكره شخصا لم تعرفه من قبل في أول لقاء دون سبب وجيه، وهنا يجب استعمال كلمة عدم الراحة، وهذا طبيعي، وهو الشعور الذي قد يتغير إلى حب لاحقا بعد معرفة الشخص وانفتاح قنوات مرور التيار بينكما.
إن الإنسان كما قلنا سابقا لم يأتي لكي يتناول اللحم، فلولا ذلك لما تعرض لأمراض خطيرة جراء تناوله للحم النيئ كالسلمونيلا وداءالمشعرات والمقوسات والليستريا وإلتهاب الكبد، بينما المفترسات لا تتعرض لمثل هكذا أمراض...
لكن الجهاز الهضمي لدى المفترسات لا يبدأ من المعدة، بل يبدأ من أعلى البلعوم أي من الفم، اين يشرع الفم بإفراز لعاب حامض لهضم اللحم، ونفس الشيء بالنسبة لإنسان بطريقة اقل تعقيدا بإفراز أنزيمات قلوية يمكن تجاوزها، لذلك نجد البعض يبلع بلعا بعض القطع ولا يتأثر، بينما بلع اللحوم مباشرة يضرّ كثيرا سواء للمفترسات أو الإنسان الذي يلجأ اصلا إلى طهيها وقطعها بالشوكة والسكين
كان لدي قطّة ذات مرّة وكانت من النوع المحبوب الذي لا يكثر من التودد أو الابتعاد، لقد أحببت القطة كثيرا ودائما ما سألت نفسي عن كيف بإمكان شخص ما أن يؤذي مخلوقا كهذا المخلوق. ذات مرّة واجهت نفسي بأن سألت "لو وجدت نفسك في الصحراء وتكاد تموت والقطة هي الطريقة الوحيدة للبقاء حيا، هل ستأكلها ؟". تقززت من الأمر وبدأت أشك في أنني لن افعل، ومن يومها شعرت بمدى ضعف الإنسان خاصة في الأوقات الحرجة، ويمكن أن تأتي هذه الأوقات
أنا لم أنعت أحدا بأي شيء
إسمي ليس رباح، إسمي RAVAH وكتب RABAH (ويلفظ رابَح) بحكم أن من كتبه كان عربيا لا يلفظ حرف V وينادونني ASLAN. ثم أنا آسف لا أقدر على مناداة الناس بأسمائهم بسهولة، أعطني بعض الوقت (بمودّة).
-1
لكن الحديث هنا عن الحيوانات الأليفة التي يستطعمون منها وكيف أثر هذا على السلسة الغذائية
تريدين آنستي أن تضعيني في فخ الجواب بـ"إنه خيار" لتردّي علي بأنه خيارك وخياري. أعلم أنه خيار، إلا أنني وبمجرد جعل نفسي في مكان خروف العيد أطرح أرضا وأذبح، أجد نفورا من كل هذا
-1
جوابنا كان ردا على حديثك حول السلسلة الغذائية التي كانت طبيعيّة إلى أن بدأ الإنسان في تدجين الحيوانات
بالطبع أعدادها كثيرة ليس لأنها تأتي من فراغ، بل لأنها ترّبى في ملايير الاسطبلات حول العالم
لقد أثرنا الموضوع لأسباب روحيّة أكثر منها لأسباب أخرى، يمكنكِ سيدتي الإطلاع على الجواب أعلاه. أما حديثي عن العرب فهو طبيعي جدا، فنحن نعيش بينهم وأنا لا أتهم أحدا بعينه وكررنا ذلك عشرات المرات في المقالات السابقة
-1
لقد طرأ تغيير فظيع على السلسلة الغذائية منذ آلاف السنين في اليوم الأول الذي قرر فيه الإنسان جعل بعض الحيوانات أليفة، فأتت الكلاب من الذئاب، وأتت الخرفان من الأيائل البرية، وأتت الأبقار من الأرْخُص قبل 10 آلاف سنة....إلخ وبسبب إدخال هذه الحيوانات في بيئة الانسان، نشأ ما تقوله أنت سيّدي عن اختلال قد يحدث إذ توقف البشر عن أكل هذه الحيوانات، إلا أن ذلك لم يحدث من قبل بسبب أنها كانت حيوانات برية وكل شيء يحدث على الطبيعة بين الحيوانات
-1
مرحبا بكِ أنتِ سيّدتي. تعليل القرارات الشخصية للآخرين ليس ما نقوم به، وقد تحدثنا فوق عن معاناة النباتيين عموما خاصة مع فكرة أنهم يخالفون دينهم الذي يدعوهم إلى ذبح المواشي، وطرحنا فكرة "أين موضع الرحمة الشخصية من كل هذا؟ وكيف يجب أن يعترف من يشعر بانه أرحم من إلهه بذلك إن كان حقا يشعر به، فقبل كل شيء، يمكن أن يكون إلهك يمتحن مدى شجاعتك على الجهر بما لا يتوافق مع انسانيّتك".