محمد اسماعيل

11 نقاط السمعة
201 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

«الجسور الورقية.. وصناعة أصنامنا البشرية»

إنّ أخطر ما يهدد بنيان مجتمعنا اليوم هو الانزلاق نحو "تقديس الأشخاص" والثناء المفرط عليهم بمعزلٍ عن حقيقة أدوارهم؛ سواء كانوا مثقفين، أو علماء دين، أو أكاديميين، أو سياسيين. وإذا أردنا اختزال هذه المجالات في مفهوم واحد، فسيكون "المعرفة". بيد أنّ إدراكنا لهذا المفهوم أصابه التشويه؛ فالمعرفة في جوهرها وسيلةٌ للإصلاح وليست غايةً في حد ذاتها، لكنّ تغلغل الفهم المغلوط جعل الناس يتعاملون معها كهدف نهائي، مما أفقدها روحها وتأثيرها الفعلي في النهوض بالواقع. إنّ معركة الإصلاح المجتمعي قضية شائكة
8

بين مِقصلة الاحتلال وصمت الأمة.. مَن يكسر طوق التخاذل؟

في وقتٍ يتسابقُ فيه العالمُ لتطويرِ الأنظمةِ الإصلاحيةِ وتخفيفِ العقوباتِ الجنائيةِ صوناً للكرامةِ البشرية، ها هو "الكنيست" الإسرائيليُّ يغردُ خارجَ سربِ الإنسانيةِ بخطوةٍ غارقةً في الدمِ، مُضيفاً فصلاً جديداً إلى تاريخ القتل عبر تشريعِ قوانينَ تهدفُ إلى إعدام إخوتنا الفلسطينيين خلف قضبان السجون. إنّ هذا القانون ليس مجرد أداةٍ عِقابيةٍ عابرة، بل هو إعلانٌ صريحٌ عن تجريدِ الإنسان الفلسطيني من حقّه الأوّل في الحياة، وتحويلِ القضاء إلى "مِقصلةٍ سياسيةٍ" مَسكونةٍ بروح الحركات اليمينية المتطرفة. أما عن أمتنا، فهي لا تزالُ
1

"الجذور المنسية للأصولية المسيحية في صناعة الصهيونية"

"هل كنت تظن أن الصهيونية بدأت بـ 'هرتزل' في القرن التاسع عشر؟ الحقيقة الصادمة أن بذور هذا الفكر لم تزرعها عقول يهودية، بل كانت حلماً لتيارات مسيحية متطرفة قبل ظهور الحركة الصهيونية المنظمة بقرنين من الزمان! في هذا المقال، نكشف الستار عن 'الأب الروحي' الحقيقي للصهيونية، وكيف تحول العداء التاريخي بين الكنيسة واليهود إلى تحالف سياسي وعسكري يحكم العالم اليوم." جذور لاهوتية خلف الستار نشأ الفكر الصهيوني كحركة سياسية منظمة في نهاية القرن التاسع عشر، إلا أن جذوره الفكرية العميقة
2

هل فقدنا البوصلة؟

في عالمٍ تلاحقت فيه الأزماتُ حتى أصبحت خبراً عادياً في شريط الأنباء، يتسللُ إلينا خطرٌ أشدُّ فتكاً من الحرب ذاتها؛ إنه خطر "الاعتياد". إنَّ حالة عدم المبالاة التي بدأت تسودنا تجاه ما يمرُّ به العالم الإسلامي من مخاطر، ليست مجرد رد فعلٍ نفسيٍ للهروب من الألم، بل هي ثغرةٌ ينفذ منها التفككُ وتهديدُ مستقبلنا المشترك. بينما يوجد هناك على الجانب الآخر من العالم من يضع الخططَ، ويبني المشاريعَ، ويهدمُ أخرى؛ نقف نحن حائرين أمام ما يحلُّ بالمسلمين من أذى، دون