شكرًا يا رفيق، أسعدني أن قد بلغك النص بهذا الصدى العميق، وأعجبني استدراكك النبيل على مفهوم "العجز"، وهو بالفعل أمر يستحق التوضيح، لأن ما عنيته حقا ليس العجز عن الفعل، بل العجز عن الإرادة الكاشفة للحق، الإرادة التي ترى نداء المعنى في قلب الوقائع ، وليس مجرد إدارة المصالح. لا يعاني الغرب من عجز تقني ولا من شلل مؤسساتي، ولكن من عجز روحي عميق: إنه لم يعد يريد أن يرى. لقد فقد الشغف بالمعنى، وأغلق نوافذه أمام الكينونة، وانكفأ على