عبدالعزيز الجسار @Abdulaziz

مدون مهتم في التقنية ومنتجات آبل، مؤسس ماك عربي التقنية و خلاصات الكويت.

نقاط السمعة 35
تاريخ التسجيل 14/08/2013

أفلام - مسلسلات - اغاني لا اقوم بشراءها

البرامج على العكس، أقوم بشراء ما استخدمة بشكل يومي، اذا البرنامج لم توجد به تجربة مجانية ابحث عن نسخة مقرصنة حتى اجربة وبعدها أقرر

عالعموم انا من لم تكن لديهم ثقافة و الثقة للشراء من النت ولكن تغيرت بعد شرائي للماك.

أفضل قابلة للإرتداء على ملبوس تقني :)

اخي الكريم ترجمتها الحرفية قابلة للإرتداء كما ذكرت ولكن القصد من هذا الموضوع ليست الترجمة الحرفية

اهلاً ثمود،

ملبوسة أسم لا يليق بشيء تقني، حتى القميص ملبوس والجينز ملبوس المقصد هو إيجاد كلمة تشمل هذا التصنيف الجديد من الإكسسوارات الملبوسه/الذكية كما ذكرت

شكراً للمشاركة

حلمي حازم قليلاً :)

حلمي ان احقق كل أحلامي.. مستحيلة ولكن الأحلام مجاناً

قدم نصيحة لشخص يود إنشاء موقع يهتم بتغطية الأخبار التقنية من الصفر.

البرمجة

اهلاً سعود، هل تفكر في الغوص في بحر التطوير بالمستقبل؟

تستطيع ولكن لن اقوم بشرح شيء لم اقم بتجربتة

ابحث عن Hackintosh ستجد ضالتك.

14

افكار جميلة تحياتي لصاحبها

2- اختراع لصاقة يشبه الباركود يخزن تدوينة ويمكن قراءته بواسطة الهواتف يوضع على أي منتج (مفيد للتقنيين مثلاً شرح/مراجعة لمنتج معين و أيضاً اصحاب المحلات التجارية بإستطاعتهم كتابة نبذة عن تاريخ المحل واماكن صناعة المنتجات فعلاً رهيبة)

76- البحث عن رعاة لكل تدوينة على حده TheNextWeb (صعبه ولذيذه بنفس الوقت)

اتوقع اقرب ترجمه لها مثل ماتفضل الاخ ثمود (ذات)، تصبح (ذاتية)

من يناير ٢٠٠٩

في الكويت وتحديداً في ابريل ٢٠٠٩ سجلت في تويتر ولم يكن الا قرابة ال ١٠٠٠ مستخدم نشط (في الكويت) ، التغريدات كانت عامة واستخدامه كان معقد او غير مفهوم وغالباً المواضيع تقنية فقط، بعدها بسنة وفي احداث سياسية زاد النشاط في تويتر وتغير التوجة الى سياسي غالباً، بعدها أتت منحة اميرية واظن ٪٥٠ من الشعب قام بشراء الآيفون و ٪٣٠ منهم سجل في تويتر وكانت زيادة واضحة في عدد المستخدمين تويتر (ومماثله مع الواتساب).

السر ان في السابق لم يكن الشعب واعي عن شبكات التواصل الإجتماعي في البداية وكمثال hi5 اغلب المستخدمين كانوا يستخدمون اسماء مستعارة والمواضيع كانت للتعارف فقط، وبعدها فيسبوك قليلاً فقليلاً قاموا يستخدمون اسمائهم الحقيقية (لأن فيسبوك كانت تمنع الاسماء المستعارة) وبعدها جاء دور تويتر ولأن التغريدات عامة ومكشوفة للجميع ولاتوجد صداقات به فبإمكان اي شخص متابعتك من غير طلب اذنك ليصبح (متابع) لك وليس (صديق) ارى ان هذا السبب في نجاح تويتر بجانب الحد الأعلى للحروف في التغريدة وهو ١٤٠ حرف فالتوجه الاول كان للجرائد الإلكترونية وناقلين الاخبار مما حرض كبار السن والمهتمين في السياسة بالدخول الى عالم تويتر بشكل اكبر لسرعة انتشار الخبر في حال حدوثه.

الخلاصة: تويتر للكل، مهما كان اهتمامك ستجد من تتابعه وتستفيد منه من غير طلب اذنه او دفع اشتراك وما الى ذلك.

إستبدال حرف الياء بالألف المقصورة (ى) أمر مزعج جداً وشائع جداً جداً عن اخواننا المصريين

كوني ممن لم يتقنون العربية يوماً والذين إجتهدوا بالتعليم الفردي، انا لا اركز على الإخطاء التي اسميتموها، كمثال اذا كتبت العربيه او العربية ٩٠٪ أو أكثر من القراء لن ينتبهوا لها، طبعاً لا أقصد اني لا أعتبر الـ ١٠٪ الأخرين.. الأخطاء الإملائية مزعجة ومن منا لم يخطأ؟ لاحظت موضوع مماثل هنا عن نفس الشيء في جودة المحتوى، لماذا لم يتبرع/يجتهد أحد بعمل او بوضع دروس عن هذا الشيء لإفادة وتقوية المحتوى العربي؟ خصوصاً في التنوين والتشكيل وما الى ذلك لتحتسبوا الأجر من الله.

الخلاصة: لا لاتؤثر علي الآخطاء النحوية، وحتى الإملائية الا اذا تكررت قد ابدأ في التشاؤم.

انا بالفعل بدأت في التعلم في كود اكاديمي قبيل سنه تقريباً وبدأت في الجافا سكريبت .. وبعض الاجانب (انتقدوا) الجافاسكريبت ولا اعلم لماذا قالو انها لغة (فاشله؟) لم افهم مسطلحهم لأني لا اعرف الفروق بينهم علعموم يستحسن لو ذكرت ماذا يجب علينا ان نتعلمه أولاً، اي لغة؟ وما يليها؟

بصراحة موضوع شيق، ولكن اعتقد من واجبك كـ كاتب ان تشعر القارئ (بالإبتزاز الإيجابي) كما ذكرت في المقال وأيضاً ان تمنحه الصوت، طبقاً لدراستك استخلص منها ان اذا شعر القارئ بالرضا عن المحتوى توجد نسبة ١٪ منهم يقومون بالتفاعل، لربما الآسباب لعدم معرفة القارئ كيفية النشر (وهذه لم تذكرها في المقال للأسف) وأيضاً نوع من الحسد والبخل كما ذكرت.. شكراً لك على نشرك بالفعل استفدت.

بالفعل! بخصوص الشركات، قد يكونون معذورين لعدة أسباب لن اود ان اتطرق لها، لكن بالنسبة للذي اسميتهم بإصحاب البريستيج (وهي كلمة انجليزية :P) يثيرون اشمئزازي لتخليهم عن لغتهم وتوجههم للغة الإنجليز الذين هم بالأصل محافظين على ثقافتهم ولغتهم.. وهنا نجد التناقض والتضاد والموضوع يحتاج تفسير نفسي لحالة هؤلاء الأشخاص، قد يأخذها البعض من باب (الكولله) بإدخال كلمة او اثنتان على الجملة وهؤلاء لن اشملهم بردي هذا، على سبيل المثال اليوم في العمل صادفت زميلة لي تحادث زميلة اخرى بالأنجليزية ! والمصيبه الإثنتان عرب (لا اعلم بطن وظهر او لا) بالفعل نفرت من الحدث بصراحه شيء مخجل ان نصل الى هذه المرحله من التخلي والنفور عن لغتنا، لما نحن هنا؟ لما هذا التخلي؟ قد لا نجد إجابة شافيه لهذا الخلل ولكن ممكن لو كنا جريئين قليلاً وهمسنا في أذانهم بما نشعر لعل وعسى نستطيع إصلاح توجهاتهم ومعتقداتهم.