فرنسا بدأت تخسر نفوذها في تونس بسبب النفوذ الأمريكي في تونس بعد الربيع العربي.. سياسة فرنسا = دعم الدكتاروية لنهب الثروات سياسة أمريكا = دعم الحرية و الديمقراطة لنهب الثروات
عندما تحول أموالك الأدسنس عن طريق الويسترن يونيون تستطيع سحبها من أقرب فرع بريد (Post) ؟ سؤال آخر .. حسابي على الأدسنس بعملة اليورو ! هل هو عادي في تونس عند السحب تتحول إلى الدينار التونسي بدون مشاكل ؟
ماهي الحلول كي أستطيع الشراء وإستقبال الأموال من الأنترنت إلى تونس ماهي الحلول البديلة التي يستعملها التونسيين هنا .. أنا أستعمل البيتكوين لكنه لا يعوض البطاقة البنكيةة فمعظم المواقع لا تتعامل به.
أنا أرى هذه الفيديوهات التي تهاجم الدحيح على اليوتيوب ولا أفتحها. لماذا ؟ لأن تجاهل الجهل يقضي على الجاهل... أنا أشاهد الدحيح منذ أن كان على قناته وقبل أن ينتقل للقناة كبريت، وأنا أثق في المحتوى الذي يقدمه. محتواه مدعوم بمصادر كما أن طريقة عرضه و أسلوبه في طرح المواضيع رائع، أيضا تلك اللمسات الكوميدية تجعلني أشاهده لمدة نصف ساعة أو أكثر ولا أمل ... عكس بعض الفيديوهات الأخرى الموجودة على اليوتيوب.
الإنطواء بسبب أنه يحب الحاسوب أكثر من أي شيء حيث أنه يعتبره صديقه المفضل. أعرف شخصا محبوب في مجتمعه كثيرا كما أنه يجيد فن إضحاك الناس وإنشاء العلاقات... لكنه قرصان !! أليس إنطوائي ؟ نعم هو كذلك بالفعل لكن له جانبا في شخصيته شخصية إنطوائية وشخصية مجتمعية.. في بعض الأحيان لن تراه يظهر لأشهر . أين يذهب ؟ إنه مع حاسوبه.
إنها البداية أنا أحاول فعل هذا في أقرب فرصة. المدونة تقدم محتوى في تلك الأقسام فقط كما أنني أحاول تنظيمها وعدم الخروج عن مواضيع أقسامها. إنها مدونة ثقافية. أما بالنسبة لموارد الدولة فهذا لا يهمني .. ما يهمني هو تسويق صورة جيدة لبلادي. وإستغلال أنني أدون لأعرف بتونس لمتحدثي اللغة الإنجليزية.
صديقي أريد أن أخبرك بشيء أنا أيضا رسبت هذه السنة بالباكالوريا وأنا الآن سعيد. صحيح أنني في أول المطاف شعرت بالحزن عند إطلاعي على هذه النتيجة لكن بعد أن سألت نفسي بعض الأسئلة وجدت نفسي سعيد. أنا حازم من تونس 21 سنة. الأسئلة : لماذا رسبت في الباكالوريا ؟ لأنني لست مهتم بالدراسة العادية. إذا ماهو إهتمامي ؟ أقوم بالدراسة كتعليم ذاتي على الأنترنت وأنا سعيد عكس التعليم العادي أشعر بالملل و الحزن و التوتر ماذا أدرس في التعليم الذاتي