في كل الأحوال سواء كانت اشتراكية او رأس مالية أو شيوعية فهي مخالفة للاسلام ومضاهية له، فقد بين الإسلام ووضح التعاملات المالية والمعاملات بين الناس والفصل في النزاعات والحكم بين الناس ومس كل نواحي الحياة، حتى اشتهرت دولة الاسلام وقويت وصارت كل الدول تخافها ثم عندما بدأت تترك الإسلام شيئا فشيئا صارت ضعيفة فقيرة ثم خرجت من الاسلام بالكلية واتبعت انظمة علمانية جديدة مثل الاشتراكية، وانبطحت للغرب وتبعته في كل صغيرة وكبيرة ، قال الله تعالى: [ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ