فى الفترة الماضية فوجئتُ أن المواقع الخاصة بلغة "ج" و لغة "كلمات" (من ضمن لغات البرمجة العربية التى سبقت لغة "إبداع" زمنياً) لا تعمل ! و أشد ما أزعجنى هو غياب موقع لغة كلمات؛ لأنها لغة مبشرة و م. محمد سامى (مصمم اللغة) كان مهتماً بها و نشطاً فى العمل عليها، ثم فوجئتُ بذلك الغياب المريب ! هل لدى أى أحد أخبار عن تلك اللغات و/أو القائمين عليها ليطمئننا ؟
قمتُ منذ قليل بإعادة رفع حزمة التنصيب الموحدة لوجود مشكلة فى الملف المضغوط، و التى كانت تؤدى لظهور أسماء ملفات الأكواد التى فى مجلد الأمثلة (المجلد examples المرفق مع الحزمة) على شكل طلاسم غير مفهومة. و سبب المشكلة أننى قمتُ بإنشاء الملف المضغوط على نظام Windows 10 و الذى يبدو أن به مشكلة ما حالياً، و لكننى أعدتُ إنشاء الملف على نظام Ubuntu و هو يعمل الآن كما ينبغى بفضل الله تعالى. أرجو منكم المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود،
هذا الفيلم يحوي إثباتاً رياضياً محضاً لوجود هندسة فائقة في الكون، بحيث أنه لو حدث أقل قدر من الاختلال في ذلك التوازن لما أمكن لنا العيش في هذا الكون بأي حال من الأحوال ! https://www.youtube.com/watch?v=C7LLtJMi2Ro و يفضح الفيلم الرغبة العقائدية الكاسحة عند الكثير من علماء الفيزياء الملاحدة في رفض وجود إله خالق مدبر، و حيرتهم القاتلة و تخبطهم في البحث عن تفسير غير ديني لذلك التوازن الفائق. و ترون تصريحهم بهذا الأمر في الفيديو بكل وضوح و بكلمات لا تقبل
لمحبي التقييم السلبي و المسرفين في استخدامه: سبب وجود التقييم السلبي هو التعبير عن السوء الشديد للموضوع أو مخالفته لقواعد الموقع، بينما التعبير عن الاختلاف العادي في الرأي يكون بالتعليق. عافانا الله و إياكم :)
- كتاب "تتمة أخبار الحمقى و المغفلين" - باب "الناس علي دين ملوكهم" ------------------ حدثنا يقظان بن نبيه، قال :{رأيتُ جماعة فيهم "كُسَيْر بن عُوَيْر" و "الأحمق بن جَهُول"، و قد نبتت لهم ذيول كذيل البغل يهزونها متفاخرين و يتبارون أيها الأطول !، فسألتُهم عن أصل حالهم فذكَّروني أن الناس علي دين ملوكهم، و من يحكمهم جحش أو بغل فإن منتهى عزتهم فى طول الذيل !}. http://afkar-abo-eyas.blogspot.com/2015/02/blog-post_27.html
* لا تقاطع مناقشك مطلقاً، و إن احتجتَ إلي الاستفسار عن أمرٍ ما لاحقاً قم بتسجيله في ملحوظة جانبية حتي تتذكره حينما يحين دورك في الحديث. * لا تبتسم بسخرية أو تصدر منك أي أفعال ساخرة حينما يتحدث مناقشك، و لو فعل هو العكس اطلب منه ببساطة أن يولي الأمر احتراماً اكثر، فإن فعل فاستمر في الكلام، و إن لم يفعل فقم بإنهاء المناقشة ببساطة و دون مشاكل. * حاول الاستعانة قدر الإمكان بما كنتَ قد شرحتَه مسبقاً في مقال