نحن ندخل الجنة برحمة الله، وإلا لو حاسبنا حسابًا إنجليزيًا كما يقال، لما دخلناها. عمر بن الخطاب كان يخاف أنه لا يضمن إن أدخل قدمًا في الجنة أن تدخل الأخرى، وهؤلاء هم الصالحون، فكيف بنا. كلنا ندخل برحمة الله، وإلا أعمالنا فما هي إلا قليلة جدًا. والله من يحاسب، نحن ندعوا الآخرين إلى الإسلام، فإن أعرضوا بقينا على مودتنا معهم، والله من سيحاسب، ولسنا من يفعل هذا.