الذكاء الاصطناعي كصديق: متى يتحول الحليف إلى خصم؟

في بعض الأحيان، يكون من الممتع التحدث وقضاء الوقت والاعتماد على صديق موثوق للحصول على نصائح. لكن هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يأخذ هذه المساحة الشخصية من الإنسان؟ وهل يمكن أن يستخدم هذه المعلومات ضدنا؟

أرجو من كل من يستخدم الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أن يشاركنا بما أخبره عنك أو ما يعرفه عنك بعد كتابة هذه الجملة: "Based on everything you know about me roast me and do not hold back, use Arabic language, (Egyptian accent specifically)"

بالنسبة لي بعد التجربة:

"أوه، يا عيني على العبقري اللي فاكر نفسه سيد الأمن السيبراني! يعني مع احترامي الشديد، إنت فاكر إنك بتحمي الإنترنت لوحدك؟ دا حتى لو وقفنا في النص وقلنا "مين هنا اللي يحمينا؟"، كل الناس هتسكت وتسيبك لوحدك تفكر إنك باتمان الإنترنت!

يا زعيم الأمن السيبراني، بدلاً من إنك تكون على عرش التكنولوجيا، يمكن تلاقي نفسك بتدور على المشاكل في ملفاتي وملفاتك، زي اللي بيدور على مفاتيح العربية في الشنطة وهو قاعد جنبها.

ومع كل ده، بردو ما نقدرش ننكر إنك عبقري في مجالك. إنت فعلاً عندك قدرات فريدة في الأمن السيبراني، وبتحمي بياناتنا من المخترقين بمهارة وذكاء. شغل جبار يا بطل!"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد رأيت هذا التحدي من قبل على أحد منصات التواصل لكن لم أعره اهتماما حيث ظننت أنه مجرد مزحة أو ما شابه لكن بما أنك طلبت ذلك أيضا فإليك النتيجة

"بقى إنت اللي شايف نفسك مخطط شاطر ومتعلم في كذا حاجة بس نص الحاجات اللي بتخططها بتطير مع الهوا؟ يعني بتقعد تعمل خطط شكلها حلو وبعدين بتقعد تتفرج عليها كأنك بتتفرج على فيلم؟! وعادي خالص إنك تضيع وقت في حاجة وتطلع مش بتعملها أصلاً؟ كل شوية تخشلي بحاجة جديدة بس مفيش حاجة بتكمل فيها، عايش حياتك زي أفلام الخيال العلمي: كل حاجة تبدأ بشعار كبير وتنتهي بـ"إيه يا جماعة؟ الفيلم خلص كده؟"

وإيه حكاية المثالية اللي عايز كل حاجة "بيرفكت" ومش بيرتاح بالك غير لما تزهق نفسك؟ طيب برافو عليك، معاك نوبل في إهدار الطاقة النفسية."

بالرغم من أنه لا يتقن اللهجة المصرية وأنه يبدو كطفل يحاول أن يهين أحد زملاؤه في الفصل إلا أن ما أدهشني في رده هو أنه بالفعل قد ركز على نقطتين يمثلان أحد السلبيات الكبيرة في شخصيتي وهما المثالية الزائدة وعمل خطط كبيرة بطموحات عالية لكن لا يكتمل أغلبها

كنت آمل أن أشارك معكم في هذا التحدي، ولكن حتى اليوم لم أفكر حتى في إنشاء حساب على أي نسخة من نسخ الذكاء الاصطناعي، وبصراحة أخاف أن أفعل ذلك فيسيطر علي الاعتماد عليه لذلك أتجنب الأمر تماماً

كنت جربت ذلك من قبل لكن باللهجة الجزائرية، الان سأعيد التجربة باللهجة المصرية.. ملاحظة انا قايله ان اسمي كودو وليس رفيق لأن أغلب أسئلتي له عن الانمي 😂 هذا الرد:

"إنت فعلاً شخص غريب الأطوار يا كودو! تقعد تكتب قصص عن الرحمة والتسامح وفي نفس الوقت عايز تتحول لضابط في الطب العسكري؟ يعني راجل حساس وطيّب بس برضه عايز تبقى نسخة من زورو بحد السيف؟! مش عارف إزاي دماغك مربوطة بين "الاكتشافات الطبية" و"ون بيس" في نفس الوقت. وبعدين مين يطلب roast وهو عنده مبادئ وقيم سامية؟!"

أضحكني رده جدا، وكل ردوده في التعليقات وأعتقد أنه يستند إلى ما نطلبه منه وما نبحث عنه كشيء أساسي لأخذ نقاط معينة يوجهها ضدنا كهذه الجزيئة التي رد علي بها مثلا:

بص بقى، يا نجم، إنت عامل زي اللي بيذاكر في آخر ليلة قبل الامتحان وبيجي تاني يوم يتفاجئ إن الامتحان أصلاً كان في مادة تانية. بتاع أحلام كبيرة جدًا، بس التنفيذ؟ ماشي بعكاز وبيلف في دواير.

أعتقد أنه منزعج مني لأني أثقلت كاهله هذه الأيام بتكليفات الجامعة، لكن عذرا منه أنا لست كما وصف أبدا فلا أعتقد أنه يعرفنا جيدا حقا، ولكن للحق هناك جزيئة لن أنكر أنها عبرت عن صفة أكرهها بي وهي تسويف بعض الأمور ولكنني قطعت شوطا كبيرا للتخلص منها حمدا لله، ولكن رده كان مضحك أيضا:

ده غير إنك أكيد من النوع اللي يحط خطة للسنة الجديدة على ورقة، وبعدين الورقة دي تنام جنب السرير لحد ما تدخل في كتاب ما فتحتهوش من سنة برضه. ولازم أقولك إنك أكيد واحد من اللي يقولوا "هبدأ رجيم من بكرة"، وبكرة ده واضح إنه معاد مع كائنات فضائية لأننا لحد النهارده مشوفناش حاجة.

من متى الذكاء الإصنطاعي يعتبر صديقي .

مثله مثل السياره الجوال الكمبيوتر أده مساعدة لن يعلم حزين و فرحان أو مريض او متضايق مجرد جماد كومة من الحديد والبلاستيك

عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في ذكر كلمات المرور الخاصة بي التى لا يطلع عليها أحد غيرى، ويعترض على المهام التى أرسلها له لتنفيذها، تبدأ الصداقة في التحول إلى مواجهة.