لا تهم مميزاتك التقنية. التطبيق الأكثر شهرة سيكسب

نشرت إحدى القنوات التقنية استبيانًا قريبًا تسأل الناس عن برنامجهم المفضل في التواصل وبالطبع اكتسح واتساب اكتساحًا هائلًا. وفي مناسبة أخرى سألت نفس المتابعين عن المميزات التي يجدونها جيدة في برنامج أخر مثل تليجرام ونشر المتابعون بالفعل الكثير من المميزات التي تتواجد في تليجرام حصرًا بل قام بعضهم بتوجيه الكثير من الانتقادات لواتساب وسياسة شركة ميتا في التعامل مع تطبيقاتها بشكل عام.

وهذا قد لفت الانتباه كثيرًا إلى فكرة أن فئة الجمهور المتواجد بالفعل مهمة جدًا لنجاح أي تطبيق. فحتى لو تواجد تطبيق أخر به مميزات تقنية وحتى أمنية أفضل فهذا لا يضمن له النجاح أو الانتشار!

وحتى على الصعيد الشخصي فأنا أفضل تليجرام بشكل كبير لكن لا استخدمه باستمرار بسبب أنه الاكثر استخدامًا في المجتمعات الجامعية مثلًا. رغم أن تليجرام لا يفرض عددًا معينًا بداخل المجتمع عكس ما يحتاجه واتساب! وأفكر الآن

في كيف أن هذا قد يشكل تحدي أمام أصحاب التطبيقات الجدد حيث أنه حتى المميزات التنافسية قد لا تتمكن من هزيمة الاعتياد عند المستخدمين فكيف تكون هناك منافسة من الأصل في هذه الحالة؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قاعدة أن الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة، فالثورة التي أحدثتها ميتا في عالم التواصل الاجتماعي من الصعب مسايرتها، كما أن توسعها واستيلائها على منصات أخرى ذات أفكار مبتكرة كانستقرام جعلها تستحوذ على مساحة كبيرة من السوق. لذا فمن يددخل المنافسة يجب أن يتمتع بنفس طويل وتمويل كبير وأن يأتي بمميزات فريدة ومبتكرة (كلمة أفضل لا تكفي)، كما ستحتاج إلى خطط تسويقية قوية قصيرة وبعيدة المدى.

كما أن توسعها واستيلائها على منصات أخرى ذات أفكار مبتكرة كانستقرام جعلها تستحوذ على مساحة كبيرة من السوق

ما أشرتِ إليه ليس فقط على شركة ميتا فأي شخص لديه من المال الكافي يمكنه شراء ما يريد من تطبيقات ومحاولة تطويرها فضلا عن البداية من الصفر وهذا ما فعله أيلون ماسك حينما استحوذ على تويتر وقام بالتطوير فيه، ورغم أن ميتا حاولت تنفيذ تطبيق مشابه له ولكن لم يحقق النجاح المرجو منه، فالناس بالفعل تسير تتبع المشهور وليس الأفضل لأن هذه التطبيقات معروفة أنها تطبيقات اجتماعية فلن يفضل الشخص أن يذهب إلى التطبيق الأفضل ولكن بلا أصدقاء أو الصفحات التي يريد أن يتابعها ويتواصل معها هذه هي المعضلة.

لأن هذه التطبيقات معروفة أنها تطبيقات اجتماعية فلن يفضل الشخص أن يذهب إلى التطبيق الأفضل ولكن بلا أصدقاء أو الصفحات التي يريد أن يتابعها ويتواصل معها هذه هي المعضلة.

بالضبط. ولكن أعتقد أكثر مشكلة تضايقني هنا أنه أحيانًا تضمن تلك الشركات السوق فتستسهل التعامل وتخرج بأنظمة غير مستقرة أو مميزات جديدة بلا أهمية مثل تغيير الألوان الاخير في واتساب مثلًا أراه ذهب به إلى الأسوأ

ولكن الشركة تضمن أنه لن يختفي عندها المستخدمون بين يوم وليلة بسبب ترابطهم سويًا على التطبيق. ألا ترى أن هذا قد يؤذي جودة التطبيقات المشهورة على المدى البعيد؟

نعم ميادة ولكن النقطة هنا ليست فقط في كون التطبيق كبيرًا أم لا فتليجرام أيضًا تطبيق كبير ومستخدم بكثرة مثلًا ولكن واتساب كان سيحوذ الانتصار حتى لو لم يكن تبعًا لشركة ميتا. ورغم أنه يحتوي على الكثير من المميزات الأفضل بالفعل لكن لن يستطيع الإنسان أن يحول حياته عليه مثلًا وحده خاصة أنه تطبيق اجتماعي

BasmaNabil17 أضف ردا

إنها حقيقة تنطبق على الكثيرون وأنا منهم صراحة، فمع كثرة استخدام واتساب والاعتماد عليه أصبحنا نراه الأفضل والأسهل، رغم أن هناك الكثير من تطبيقات التواصل الاجتماعي التي قد تكون أفضل وأسهل منه، أعتقد أنه لا بد من البحث عن طرق أخرى للمنافسة إلى جانب المميزات، على سبيل المثال عندما دخلت تطبيقات أخرى مع تيك توك في منافسة لم يستخدمها الكثيرون لاعتيادهم على تيك توك رغم أنها تتمتع بالكثير من المزايا، لهذا لجأت التطبيقات الأخرى إلى استخدام نظام الجوائز المادية لأي شخص يدعو مستخدمين آخرين للتسجيل في التطبيق لأول مرة.

فمع كثرة استخدام واتساب والاعتماد عليه أصبحنا نراه الأفضل والأسهل

أفهم قصدك لكن هل فعلًا تستخدمينه لأنه صار الأفضل والأسهل أم لأن حياتك كلها أصبحت عليه وتغييرها سيتطلب مجهودًا كبيرًا؟ أعني انه في حال وجود تطبيق أخر خارق السهولة ويحل كل مشاكل واتساب هل تنقلين إليه؟

لأن حياتك كلها أصبحت عليه وتغييرها سيتطلب مجهودًا كبيرًا

هذه نقطة أخرى في غاية الأهمية وفي الحقيقة لا أعتقد أنه يمكنني الانتقال بسهولة إلى تطبيق آخر، ربما يحدث ذلك ولكن لن يكون الانتقال كلي، بمعني أنني سأظل محتفظة بالبيانات والمعلومات على التطبيق الأساسي وسيكون التطبيق الآخر احتياطي ليس أكثر.

Mostafa_Shapan أضف ردا

هناك شخص أسس وساهم فى تأسيس أكثر من 400 شركة حول العالم، كان يقول أن أفضل الشركات التى نجحت هى التى تقدم قيمة وفائدة للجمهور المستهدف، وهذا الكلام يتوافق مع آية فى القرأن تقول "وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض وأما الزبد فيذهب جفاء" فالواتس أب ينفع الناس والتيليجرام ينفع الناس بشكل أفضل واكبر وتصورى للأمر أن المنافسة هنا فى المنفعة ستكون فى صالح التيليجرام على المدى البعيد.

لذلك أنا أختلف معكس بناءاً على ماذكرتي فى فكرة الأكثر شهرة، ولكن الأكثر نفعاً سيسكب، ربما حتى الأن الواتس أب هو الأكثر نفعاً للكثيرين، أكثر من التيليجرام، ولكن مجرد أن تتحقق المنفعة الكبرى من التيليجرام أكثر من الواتس أب سيفوز فى المكسب، إذاً فالتطبيق الأكثر نفعاً سيكسب.

أفهم قصدك وأتمنى ذلك لكن أعتقد في نقطة المنفعة هنا أننا يمكننا أن نضيف إليها منفعة وجود كل من تحتاجهم في نفس التطبيق في أقل وقت ممكن. وهذه منفعة قد لا تكون تقنية بالأساس وقد تكون حدثت بفعل الصدفة أو الزمن أصلًا وبالتالي هي شيء لا يمكن لصاحب التطبيق الجديد التحكم فيه مثلًا

بالطبع هكذا وصلتكي الفكرة.

في كيف أن هذا قد يشكل تحدي أمام أصحاب التطبيقات الجدد حيث أنه حتى المميزات التنافسية قد لا تتمكن من هزيمة الاعتياد عند المستخدمين فكيف تكون هناك منافسة من الأصل في هذه الحالة؟!

من الطبيعي أن الأولوية تكون بالفعل للأشهر والأقدم لأن الناس اعتادت عليه ببساطة ولكن فور طرح منتجات أو خدمات بمميزات جديدة أو هامة أو مفيدة حقا للمستخدمين سيتمكن التطبيق من المنافسة إذا تم الترويج له جيدا، لنا في تيك توك مثال جيد في كيف جذب أعداد مهولة من المستخدمين لاختلافه وميزاته لدرجة جعلت الانستجرام يحاول منافسته عن طريق الريلز.

لكن الفكرة أن تيكتوك كانت فكرته جديدة بالكامل فلم يكن هناك بالفعل منافس. أما بالنسبة لوضع واتساب وتليجرام مثلًا فأرى أن تيليجرام يتوفق بمميزات عديدة لكنه لم يكسب بعد فبرأيك لماذا السبب؟