وضع توفير البطارية: الفوائد والسلبيات

وضع توفير شحن البطارية هو ميزة موجودة في معظم الهواتف الذكية الحديثة، وهي مصممة لمساعدة المستخدمين على إطالة عمر البطارية من خلال خفض استهلاك الطاقة.

فيما يلي بعض العيوب المحتملة لاستخدام وضع توفير شحن البطارية:

  • انخفاض الأداء: قد يؤدي وضع توفير شحن البطارية إلى انخفاض الأداء العام للهاتف، وذلك بسبب خفض سرعة المعالج ووحدة معالجة الرسومات.
  • تأخير الإشعارات: قد يتأخر وصول الإشعارات إلى الهاتف عندما يكون وضع توفير شحن البطارية قيد التشغيل.
  • عدم عمل بعض الميزات: قد لا تعمل بعض الميزات، مثل خدمات الموقع الجغرافي أو التطبيقات التي تعمل في الخلفية، بشكل صحيح عندما يكون وضع توفير شحن البطارية قيد التشغيل.

بشكل عام، يمكن أن يكون وضع توفير شحن البطارية أداة مفيدة لمساعدة المستخدمين على إطالة عمر البطارية في الحالات التي يكون فيها عمر البطارية منخفضًا. ومع ذلك، من المهم أن تكون على دراية بالعيوب المحتملة لهذا الوضع قبل استخدامه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انخفاض الأداء: قد يؤدي وضع توفير شحن البطارية إلى انخفاض الأداء العام للهاتف، وذلك بسبب خفض سرعة المعالج ووحدة معالجة الرسومات.

لهذا عند استخادم وضع توفير الطاقة يفضل أن تكون بطارية الهاتف بشكل عام أقل من 50%

هناك سلوك مشابه وهو خفض نسبة اكتمال شحن البطارية، لا أتذكر المسمى على وجه الدقة لكن المقصود به هو جعل أقصى نسبة شحن للبطارية مثلًا 85% وكان هذا من التوصيات التي قرأتها في بند حفظ الطاقة، لكن أحدهم أخبرني أن هذا يضر بأداء البطارية على المدى البعيد ويخفض من كفاءتها.

نعم، هذا السلوك مشابه لوضع توفير شحن البطارية، ولكنه أكثر دقة. يشار إليه عادةً باسم شحن البطارية المحسن أو شحن البطارية الآمن.

تعتمد فكرة شحن البطارية المحسن على حقيقة أن البطاريات الليثيوم أيون، وهي البطاريات المستخدمة بشكل شائع في الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة الأخرى، تتدهور بشكل أسرع عندما يتم شحنها بالكامل أو تفريغها بالكامل.

عند شحن البطارية بالكامل، تتشكل بلورات صغيرة داخل البطارية يمكن أن تؤدي إلى زيادة مقاومة البطارية وتقليل كفاءتها. عند تفريغ البطارية بالكامل، يمكن أن تتسبب الأيونات في البطارية في تلف الخلايا الداخلية.

يهدف شحن البطارية المحسن إلى تجنب هذه المشاكل عن طريق الحفاظ على البطارية مشحونة بنسبة تتراوح بين 20٪ و 80٪. عند شحنها بهذه النسبة، تبقى البطارية في منطقة آمنة حيث لا تتدهور بسرعة.

ولكن !!

ومع ذلك، هناك أيضًا بعض العيوب المحتملة لاستخدام شحن البطارية المحسن:

عدم الراحة: قد يكون من غير المريح الحفاظ على البطارية مشحونة بنسبة 80٪ فقط. قد يعني ذلك الحاجة إلى إعادة شحن الهاتف بشكل متكرر، خاصةً إذا كنت تستخدمه بكثافة.

يهدف شحن البطارية المحسن إلى تجنب هذه المشاكل عن طريق الحفاظ على البطارية مشحونة بنسبة تتراوح بين 20٪ و 80٪. عند شحنها بهذه النسبة، تبقى البطارية في منطقة آمنة حيث لا تتدهور بسرعة.

شكرا على توضيح هذه المعلومة ولكن هل هذا ينطبلق على كل الأجهزة؟

نعم، ينطبق شحن البطارية المحسن على جميع الأجهزة التي تستخدم بطاريات ليثيوم أيون، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والأجهزة المحمولة الأخرى.

أنا لا أستخدم هذا التوفير حيث أقوم به بشكل غير مباشر بالحفاظ على البطارية من خلال إغلاق البرامج التي لا أستخدمها وتخفيف الإنارة واستخدام خلفيّة لا تستهلك الكثير من الضوء . وأجد بالفعل أنّ عمر البطارية يطول وأنّني بذلك أحافظ على أدائها.

هناك طريقة ستساعدك أيضاً في إطالة عمر البطارية وهو أنّك أثناء الشحن يجب أن لا تقومي أبداً بشحن البطارية حتى تصل إلى ١ بالمئة فقط من شحنها، أي قبل أن تنطفئ تماماً أو عند ظهور الإنذار بوجوب شحنها، ومن ثم شحنها إلى أن يتمّ ملأها عن آخرها، لإن الشحن المتكرر والقصير قد يساهم أيضاً في خراب البطارية وتلفها، هذه نصيحة سمعتها من شخص يشارك في معمل تصنيع وله خبرة كبيرة في هذه الأمور.

هذه النصيحة صحيحة أيضًا. كما ذكرنا سابقًا، تتدهور بطاريات ليثيوم أيون بشكل أسرع عندما يتم شحنها بالكامل أو تفريغها بالكامل. لذلك، فإن تجنب الشحن المتكرر والقصير يمكن أن يساعد في إطالة عمر البطارية.

بشكل عام، يُنصح بشحن البطارية إلى نسبة تتراوح بين 20٪ و 80٪. عند شحنها بهذه النسبة، تبقى البطارية في منطقة آمنة حيث لا تتدهور بسرعة.

صحيح هذا يساعد أيضا.

أعتقد أن وضع البطارية المنخفضة قد يكون مفيداً فقط لإبقاء الهاتف أكبر وقت ممكن متاح للأتصال ليس أكثر أو أقل لأن كما اشرت أنت أن وضع توفير البطارية يؤثر على كل المهام التي ذكرتها.

إذا كان المستخدم لا يهتم بجماليات أو أداء بعض التطبيقات، ولكنه يريد فقط الحفاظ على بطارية الهاتف مشحونة لأطول فترة ممكنة، فإن هذه الميزة تناسبه جيدًا.

هل توجد إرشادات لإستخدامها؟ بمعنى عدم إستخدامها بشكل متواصل أو عدم أستخدامها عند حد معين في البطارية؟

استخدامها لا يؤثر بالسلب على البطارية كما يروج له البعض، بالعكس التضحية بالجماليات من أجل الإبقاء على شحن بطارية الهاتف لأطول فترة ممكنة هذا فقط

شكرا لك

بالإضافة كذلك إلى استخدام وضع توفير الطاقة، يمكننا تطبيق التالي للحفاظ على عمر وكفاءة أطول للبطارية إذا كان هذا يشكل أولوية بالنسبة لنا:

- خفض سطوع الشاشة أو تشغيل السطوع التلقائي.

- الخروج من التطبيقات التي تعمل بالخلفية.

- قفل الاتصال بالواي فاي حين لا يكون ذلك ضروريا.

- استخدام وضع الطيران أحيانا.

- استخدام السمة الداكنة للجهاز والتطبيقات قدر الإمكان.

صحيح - "استخدام السمة الداكنة للجهاز والتطبيقات قدر الإمكان" هذه النقطة مهمة... يرجع ذلك إلى أن شاشات الهواتف الذكية تستخدم تقنية تسمى "إل إي دي" (LED) لعرض الصور. تتطلب مصابيح "إل إي دي" البيضاء طاقة أكثر من مصابيح "إل إي دي" السوداء لعرض نفس الصورة. لذلك، فإن استخدام السمة الداكنة يقلل من كمية الطاقة التي تستخدمها الشاشة، مما يؤدي إلى إطالة عمر البطارية.