حرب السايبر .. سلاح فلسطيني جديد

دخلت الفصائل الفلسطينية المسلحة وفي مقدمتها حر_كة المق_او_مة الإسلامية(ح_ما_س)، خلال السنوات القليلة الماضية مجال "حرب السايبر" ضمن أسلوب جديد لمهاجمة إسرائيل وإلحاق أكبر ضرر ممكن بأنظمتها الرقمية أو بث رسائل دعائية للمجتمع الإسرائيلي أو الحصول على معلومات سرية حساسة تستطيع أن تستغلها لتهديد أمن الاحتلال.

وكشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في يناير/كانون الثاني 2017 بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن اخترق خلية تابعة لحماس المئات من أجهزة الاتصالات الخلوية لجنود بالجيش الإسرائيلي والتنصت على مكالماتهم ورسائلهم وقرصنة معلومات سرية.

كما نجحت كتائب القسام خلال الحرب باختراق قنوات تلفزيونية إسرائيلية من بينها القناتان العاشرة والثانية وبثت عبرها رسائل تحذيرية للمجتمع الإسرائيلي.

وسبق أن أنزلت المقاومة الفلسطينية طائرات إسرائيلية مسيرة كانت تحلق بأجواء غزة وحصلت منها على المعلومات والصور التي كانت تلتقطها.

يقول المتخصص بمجال تكنولوجيا المعلومات بسام مهنا إن الهجمات الإلكترونية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد الأنظمة الرقمية الإسرائيلية خلال السنوات القليلة الماضية تثبت القدرات التكنولوجية العالية التي تتمتع بها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الجميل جدا أن تدخل ضمن المقاومة مثل هذا السلاح المهم، فالفصائل الفلسطينية تتخذ حرب السايبر كوسيلة حديثة لمواجهة الإحتلال الصهيوني، خلال السنوات الأخيرة، تم تنفيذ هجمات إلكترونية استهدفت الأنظمة الرقمية الصهيونية الحساسة وأعتقد أن الأثر الأكبر في هذه الهجمات يكمن في التأثير على الإقتصاد الخاص بهم.

نعم فالمفاجأة التي تلقتها إسرائيل في السابع من أكتوبر في عملية "طوفان الأقصى"، لم تكتف بضرب إسرائيل عسكريا وأمنيا وسياسيا وإنما أثرت بشكل مباشر على اقتصادها. ومن أبرز القطاعات المتأثرة جراء الحرب الدائرة حاليا هي قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والبنوك والسياحة والطيران والطعام.

المشكلة أنه بالرغم من هذا التراجع في الاقتصاد إلى أنها لا تزال تمتص من البقرة الحلوب ما لذ وطاب وتلبّى إحتياجاتها بشكل عادي، لكن هذا الأمر لم يطول وسيجف المنبع المتسخ.

الاختراق الأخلاقي يستخدم للدفاع عن الحقوق

و يستخدم اثناء الحروب للكشف عن الحقيقة التي تُخفيها الحكومات وخاصة المجتمع اليهودي

وفي القضية الفلسطينية تقوم الحكومة الإسرائيلية بنشر الأكاذيب و تزييف بسبب قوة وتأثير اعلامها

فكانت دور حرب السايبر كشف عن اسرار العدو و معرفة ما يدور داخل أحصنتهم .

قالت مجموعة من الهاكرز الفلسطينيين تطلق على نفسها "سايبر طوفان الأقصى" وتضع شعار كتائب عز الدين القسام إلى جانب شعارها، إنها كانت أرسلت تهديدا إلى جميع المؤسسات الإسرائيلية باختراقها وقرصنتها.

وبالفعل نشرت مجموعة الهاكرز هذه في وقت لاحق عبر حساباتها على منصات التواصل تفاصيل بعض هذه الهجمات.

وأعلنت في بيانها عن اختراق عددٍ من المواقع المرتبطة بوزارة الدفاع الإسرائيلية واستحوذت على قاعدة بيانات لعدد من المجندين وجنود الاحتياط وأرقامهم، ومعلومات أخرى تتعلق بمعلومات حساسة أعلنت أنها ستكشف تفاصيلها تباعا، كما توعدت بأنها ستستخدم هذه البيانات ضمن منظومة هجمات أخرى.

وهل ترى أن هذا الزخم الهائل من التطور التكنولجي المتبع لدي المقاومة الفلسطينية (يمكن أن يتطور لما هو أكثر من ذلك) مثل تطوير موديلات ذكاء إصطناعي قادرة على شن هجمات سيبرانية أكثر إحكاماً وأشد خطورة بالأخص بعد الحصول على الكثير من المعلومات مثل أختراقهم لقاعدة أوريم العسكرية الاسرئيلية المختصة بشؤن التجسس والحدوث على الكثير من أسرارها ، أم أن الأسلحة المتطورة التقنية (الأشد تقدماً لدي أسرائيل) مع الدعم الثابت والغير مشروط من أمريكا سيكون له الغلبة ؟ أيهم سينتصر في وجهة نظرك ؟

صحيح، الحرب يجب أن تكون في كل المجالات، و المجال التقني من أهم المجالات في الحروب حاليا، حيث اصبحت العديد من الآلات تسير بشكل اوتوماتيكي و من بعيد، لكن الأمر الذي أراه يمكن ان يحدث تغيير كبير جدا هو اختراق القبة الحديدة و التحكم فيها بشكل كامل، أعلم أن الأمر صعب كثيرا لكن لا شيء مستحيل.