تجربتي في الحصول على تقييمات وآراء المشتركين في النشرة البريدية

كيف تعرف أن ما تفعله لا يضيع هباءاً وأنه يلقى مردوداً – ليس شرطاً أن يكون مثالياً بل يكفي أن يكون جيداً – لما تصنعه من محتوى أو أياً كان ما تفعله؟ الجواب: أراء الجمهور.

وكيف تحصل على أراء الجمهور خاصة إن كان العدد كبيراً بالإضافة إلى أنك قد لا تملك وسيلة تواصل معهم؟

الجواب: استخدام أدوات جمع الآراء والتقييمات. وهي ببساطة أدوات تتيح لك إرسال نموذج للجمهور تسألهم فيه عن رأيهم في ما تقدمه لهم لتقف على تفضيلات الجمهور ومعرفة ما يرغبون أو يتوقعونه من محتواك.

في تدوينة اليوم أشارك معك تجربتي في الحصول على أراء المشتركين في نشرة 5/3/2 البريدية التي أديرها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رائع يا هشام. خلال الفترة الماضية، تساءلت حول كيفية جمع بيانات العملاء، وبعد العديد من النقاشات الغزيرة مع الأصدقاء هنا، ساعدوني بأفكار رائعة في هذا الصدد. أمّا بالنسبة للنتائج، فأنا لم أجرّبها حتى الآن، حيث أنني في انتظار تدشين موقعي أولًا بالمدوّنة الخاصة به، وذلك من أجل التعامل مع مثل هذه النشرات بشكل احترافي، وللاستفادة منها على أساس الموقع أيضًا.

وبالنسبة لما يخص هذه النشرات البريدية يا هشام، بعيدًا عن التقييم، ما هي الفوائد التي عادت على مشروعك بشكل مباشر أو غير مباشر؟

وبعد العديد من النقاشات الغزيرة مع الأصدقاء هنا، ساعدوني بأفكار رائعة في هذا الصدد

أرجو ذكر الرابط إذا سمحت..

حيث أنني في انتظار تدشين موقعي أولًا بالمدوّنة الخاصة به،

في الانتظار.. بالتوفيق يا علي 👏

ما هي الفوائد التي عادت على مشروعك بشكل مباشر أو غير مباشر؟

هل تقصد بالمشروع إنشاء وإدارة نشرة بريدية؟

لو نعم فأبشر.. قريباً سأكتب تدوينة مفصلة عن تجربتي في إدارة نشرة بريدية لمدة عام.

إليك واحدة من المساهمات الرائعة في هذا الصدد، والتي شاركتنا بها منذ فترة الصديقة @Dalila31Regai وكان عليها تفاعلٌ بالعديد من الآراء الرائعة:

هل تقصد بالمشروع إنشاء وإدارة نشرة بريدية؟

لا يا صديقي لا أعني ذلك، وإنما أعني ما أفادك أنت بشكل شخصي على صعيد مشروعك المهني، وما عاد عليك من النشرة البريدية وانعكس على مؤشرات عملك، كيف كانت أوجه الاستفادة؟

أحياناً لا أعتقد أنّ هذا مُهم أصلاً!

لماذا عليّ أن أهتم بأن أسمع أراء وتقييمات عميلي في النشرة البريدية، أنا أشعر بأنّ كُل ما له علاقة بالبريد الإلكتروني هو له وظيفتين محددتين وفقط:

  • التواصل المباشر
  • إيصال الرسائل بشكل غير واعي

في الأمر الأوّل الأمر مفهوم، لكن في الثاني غالباً ما يختلط علينا فكرة أهميّة العميل وأهميّتي أنا! البضاعة التي ستُشترى لا داعي أن تقول للناس أن يشتروها، لكن من المهم أن تدعيهم وتُعلن، أن تدعي الشخص أي تفتح لهُ باباً وتترك لهُ الخيار، لذلك أنا لا أحب مسألة التفاعلات والتقييمات، أشعر بأنّها مُتغيّرة كنتئائج ولأثبت كلامي، حاول أن ترسل ذات الاستمارة، استمارة التقييم إلى ذات الشخص بعد أسبوع، سيجيب بأجوبة مختلفة، إذا هو أمر لا يُبنى، لكن ما يُبنى عليه حقاً بالنهاية:

القدرة الكلاسيكية التي تجعل من الإعلان والدعاية سلطة مهمة جداً (لإنها تعمل على اللامُباشر) بعكس فكرة التقييمات والأراء

أتفق معك يا ضياء في حالة لو كانت النشرة البريدية عبارة عن نشرة تابعة لجهة أو مؤسسة ربحية تريد الإعلان عن منتجاتها وتحقيق مبيعات نظير ذلك.

لكن في حالة النشرات الشخصية مثل نشرتي من المهم حسب رأيي معرفة آراء الجمهور من المشتركين لفهم احتياجاتهم وبالتالي إنشاء محتوى يناسبهم ويساعدني على الاحتفاظ بهم كجمهور دائم.

في هذا الصدد يا هشام أتشارك معك أداة جوجل المجانية وهي جوجل فورمز Google Forms التي تمكنك من بناء نموذج كامل يكون علي هيئة إستطلاع رأي الجمهور بالإضافة إلي إمكانية ربطها مع البريد الإلكتروني بحيث اي إستطلاع رأي يتم عبر الفورم يصل فوراً إلي بريدك الإلكتروني، كما يمكن بكل أريحية ربط هذا الفورم مع نموذج أخر يعمل علي جمع هذا الكم من بيانات العملاء.

بالفعل يا مصطفى..

في التدوينة ذكرتْ نماذج جوجل وأنها كانت الخيار الأول بالنسبة لي وجمعت من خلالها عدة تقييمات.