مذ فترة سنة تقريبا من هذا اليوم 21-7 عهدت الى ترك مواقع التواصل.

وجرّت اليها الكثير من المنافع لا تعد ولاتُحصى.

منها انّي اغلق الاشعارات لكل التطبيقات لا استثني.وان كان الامر ضروري رقمي مُسلَّم عند من يريدني لذلك الشأن.

عندما ياتي الاشعار اشعر وكأنني تحت اِمْرَته،اما ما اعمله منذ سنة من غلق الاشعارات انّي اذهب للتطبيق بارادتي "باشعار عقلي".

حتّى المكالمات والرسائل النصية على الرقم لا اجعلها تُهيمن عليّ كتلك،فالغير ضروري وغير العاجل لا ضرر من تاجيله.لكنّها لحسن الحال لا تكون الا للعاجل والضروري،فلا احد مستعد ان يخسر رصيدا للاطمئنان على حالك،باستثناء الاطمئنان من الاهل.وهذا ايضا ندرجه في خانه الضروري.

اعجب ممن يتلقون الاشعارات من تطبيقات الاخبار،انهم لا يكتفون بتطبيقات السوشل ميديا!وتصلهم اخبار بين حين واخر.كيف لعقلهم ان يعرف نفسه قليلا بين كل هذا الضجيج!.

 افعّل الاشعارات -بشكل دائم-لتطبيق القران والاحاديث فقط لا غير.كل يوم اية وحديث،فهذه عكّازتي التي اتّكأ عليها.