ماذا تعرف عن الإنترنت المظلم (Dark web)؟

يطلق الخبراء على الإنترنت المظلم اسم "أرض الخدمات المخفية" أو "دارك ويب"، حيث تجرى من خلاله مختلف المعاملات التجارية السرية، ويمكن التنقل إليه والتجول في مواقعه من دون أن يترك الشخص أي آثار، أي أنه سيكون مخفي الهوية، وأنشطته غير مسجلة على أي محركات بحث، ولا يمكن تعقبه.

والان ما هي معرفتك عن الانترنت المظلم؟ وما هي مخاطره؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

معرفتي عنه أنه يتم عن طريقه الأمور غير الأخلاقية، من تجارة مخدرات، أو السينما الإباحية الكاملة، الاختراقات للمؤسسات والبنوك والسرقة، وما يشابه هذا كله، ومخاطره من رأيي ليس فقط اخلاقيًا ولكن أمنيًا، فربما يجد شخص ما أن حساباته المصرفية كاملة قد سُحبت في عشية وضحاها، ولا يستطيع الوصول إلى الجاني لأنه اعتمد على الدارك ويب.

أيضًا الأمر فيه خطورة على المراهقين والصغار الذي قد يدخلون إليه كأن يتم استغلالهم بصورة أو بأخرى من قبل مروجين الاباحية، أو العصابات الالكترونية.

الأمر الذي يحيرني هو آلية عمل هذا الشيء، وكيف لا تستطيع الحكومات التحكم فيه، أو منعه تمامًا من على الشبكة العنكبوتية؟

صحيح سارة، للاسف فاننا نستخدم فقط 5% من الانترنت المتاح ويبقى 95% متاح للدارك ويب، وهو العالم السفلي للعالم، بالتالي ننتبه الى ان كل بياناتنا قد تكون رهن الاستخدام لهؤلاء وخطأ واحد يمكن ان يكلف الشخص ثروته، ايضا هناك حسابات بنكية لاشخاص توفوا ولا يوجد لهم ورثة ومتحفظ على ثرواتهم. فكيف يتم سحبها وسرقتها، انه عالم الدارك ويب الذي بالفعل عالم يختلف في استخدام التكنولوجيا عما نستخدمه وربما هناك تطورات تقنية وصلت لهم ولم تصل لنا وعالم آخر يختلف عنا من حيث القدرة للحصول على البيانات واستخدامها.

ولماذا لا تستطيع الحكومات والمسؤولين عن الانترنت من الاساس التحكم في مثل هذه المواقع واغلاقها بسهولة؟ أم ان بقاء هذه المنصات فيه من الفائدة لهم

عالم السوق السوداء يشمل كل شيء .. ولعلني اتذكر معك في بداية كورونا كيف كان الامن في الدول هو الذي يعمل قرصنة في البحار والمحيطات ويعترض السفن وفي الجو يعترض الطائرات لسرقة المعدات الطبية الخاصة بمكافحة وعلاج كورونا.

إذا كنا نعيش مع كل هذا الإبداع والتقنيات محركات البحث التي لا تمثل إلا 5%، ترى ماذا يحدث في ال 95% الأخرى أم أن هذه النسب غير حقيقية، لأن النسبة مرعبة، وخاصة أن الانترنت المظلم تتم فيه ممارسات لا أخلاقية وهل يعقل أن يكون الأغلبية من البشر سيئين؟

ليس البشر ولكن الامكانيات المتاحة اختي دليلة .. واخبرتك ربما وصلت مراحل التقدم التكنولوجي لديهم لما بعد الثورة الرابعة الحالية.

في السبعينات لم يكن الإنترنت المظلم إلا مجرد مواقع غير مفهرسة ولم تكن مخيفة مثل اليوم، أما اليوم فنسمع أشياء مرعبة عن ذلك.

لا يمكن مراقبة الإنترنت المظلم ربما عن قصد أو ربما لحماية المستخدمين الآخرين من دخول هذا العالم المظلم والمخيف وذلك منخلال تخصيص محرك بحث خاص واخفاء هوية مستخدميه.

تحدث هناك ممارسة أشياء غريبة وخطيرة ولا أخلاقية مثل:

  • المتاجرة بكل أنواع المخدرات والمهلوسات والممنوعات.
  • التجارة بأعضاء ولحوم البشر.
  • كل أنواع الاعتداء واغتصاب الأطفال وتعذيبهم وممارسات شاذة ومنحرفة...
  • ممارسة مختلف العقائد الغريبة والعبادات المنحرفة خاصة تلك التي تتطلب تقديم قرايبين بشرية.

مجرد التفكير في هذه الممارسات مرعب فكيف بمن يمارسون عليهم هذا الانحلال، وأين الحكومات من كل هذا؟

عبارة عن فضاء إلكتروني ( إنترنت ) مخفي عن الجزء الذي نستعمله وهو يشكل الأغلبية، يمكن الولوج اليه عن طريق متصفح تور والذي بالمناسبة أنصح الجميع بإستعماله لأن مهمته ليس فقط الدخول لمواقع الدارك ويب فحسب بل يمكنك استعماله لدخول المواقع التي نعرفها وفيه ميزة أسطورية وهي إخفاء كامل لهويتك من إيبي لكل شيء لا أحد سيستطيع تعقبك، بشكل عام لايمكنك دخول أي موقع من مواقع الدارك ويب الا اذا كنت تعرف عنوان الموقع بالضبط من قبل لذلك من المستحيل الدخول للدارك ويب أو الديب ويب بالخطأ، تتم ممارسة جميع النشاطات الغير قانونية فيه من تجارة أسلحة لمخدرات لبيع أطفال لخدمات قتل وتعذيب لإباحية... ولمن يتسائل لايمكن إغلاق الدارك ويب لأنه ببساطة مخابرات الدول يستعملونه في نشاطاتهم وأساسا اخترعوه لهذا الغرض.

هذه الخلاصة الشاملة.

يمكن الولوج اليه عن طريق متصفح تور والذي بالمناسبة أنصح الجميع بإستعماله لأن مهمته ليس فقط الدخول لمواقع الدارك ويب فحسب بل يمكنك استعماله لدخول المواقع التي نعرفها وفيه ميزة أسطورية

لقد استرعى انتباهي ما كتب هنا عن هذا المتصفح، وبدأت على الفور بالبحث عنه حتى وجدت العلاقة بين الانترنت المظلم ومتصفح "تور". وهنا أنقل لكم حرفيا ما قرأته لتعم الفائدة:

  • لم يكن الإنترنت المظلم منطقة يمكن الوصول إليها بسهولة في بداياته، وكان يستوجب الدخول إليه وسائل معقدة جدا، لا يفهمها ولا يستوعبها إلى متخصصي الإنترنت والهاكرز المحترفين فقط، بالإضافة إلى جهات إنفاذ القانون السرية، التي تتبع الجرائم الإلكترونية المتنوعة.
  • اختلفت الأمور كثيرا بظهور متصفحات الإنترنت السرية مثل "تور"، والتي تخفي هوية أي شخص، وتجعله يتمكن من الغوص في الإنترنت المظلم بكل أمان.
  • يوفر متصفح "تور" للمستخدمين إمكانية الوصول لزيارة مواقع الويب المظلمة، بكل سهولة.
  • يمكن الدخول إلى عالم الإنترنت المظلم بكل سهولة عن طريق متصفح "تور"، والتي يستوجب الدخول إليها استخدام ملف يطلق عليه "مشغل السجل".
  • تاريخيا، ظهر متصفح "تور" في الجزء الأخير من تسعينيات القرن الماضي، وأطلقه مختبر أبحاث تابع للبحرية الأمريكية للاستخدام السري للإنترنت، ولكنه انتشر بعد ذلك وبدأ تطويره للجمهور العام، الذي يرغب في المزيد من الخصوصية، والذي تم تطويره وتحديثه كثيرا ليصبح تطبيقا مجانيا حاليا، حتى أنه يمكن استخدامه كمتصفح إنترنت عادي، وكذلك لتصفح الإنترنت العميق أو المظلم.
  • يعمل متصفح "تور" من خلال استخدام مسارات عشوائية من الخوادم المشفرة، التي يطلق عليها اسم "العقد"، والتي تتيح للمستخدمين الاتصال بشبكة الويب المظلمة دون الخوف من تتبع أفعالهم، أو كشف سجل المتصفح الخاص بهم.