التجسس و جمع المعلومات!

| التجسس و جمع المعلومات!

أمركا تجسست على أكثر من 20 مليار مكالمة منذ احداث 11 سبتمبر

صديقي يقول: بياناتي غير مهمة! لماذا سيتجسسون علي؟

-و هو متناس أنه جزء من مجتمع يتشاركون نفس الأفكار و نفس المصير-

| مواقع التواصل الإجتماعي..

كلنا نعلم أن هذه المواقع بها بيانات ضخمة عن المستخدمين لاكن نحن نتناسى ما تحتويه هذه الكتب, فهي تحتوي فكر و فلسفة و أوديولجيات و القواسم المشتركة و أماكن زراعة الطائفية, المشاكل و طريقة تعاملك مع مشاكلك و طريقة حلك لها و نظرتك السياسية. كمية المعلومات هذه تزيد يوميا و يصعب لفريق من البشر التعامل معاها لاكن هل فعلا يتعامل معها البشر؟

تحليل البيانات يحل محل البشر في مثل هذه التخصصات فتقوم بإستخراج البيانات في صورة تقارير بسيطة بحيث يمكننا الإجابة عن تساؤلاتنا مثلا هل هذه الأمة يمكن أن تشكل تهديدا لنا في المستقبل أو هل يمكننا أن نسخرهم لخدمتنا, هذه الشعوب يجب أن تفنا و تلك يجب أن نفتنهم بحرب أهلية و تلك ستشكل لنا حليفا أما تلك سنكتفي بحروب فكرية على أبنائها و ننتظر نتائجها... كل تلك القرارات التي يتخذها البيت الأبيض بناء على تقارير أثرت بياناتك فيها فكيف لا تكون بياناتك مهمة؟ لهذه الأمة فكر فأنت جزء من تراكم أفكار أمتك!

master violence spy و target attack

يمكن للحكومات أو مؤسسات ضخمة مثل وسائل التواصل التجسس على عدد ضخم من الأشخاص حيث يمكن لهم أن يعطوا خوازمية ذكية كلمات مفتاحية و هي تقوم بعرض جميع الأشخاص الذين ذكروا هذه المفاتيح أو تحدثوا في مواضيع مشابهة كأن تعطيعي الحكومة خوارزميتها مفتاح: رفض التفاوض تماما, و تقوم تلك الخوازمية بعرض كل المعارضين الذين يتشاركون وجهة النظر تلك ثم تتصرف معهم الحكومة لضمان إستمرار التفاوض مثلا

أما الtarget attack يقومون بالتجسس على شخص بعينه!

أريد الإستمرار بالثرثرة لاكن أعتقد أن هذا سيضر بي مستقبلا

س..سلااااام........... 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أختلف في أن التجسس وجمع المعلومات موجود حقًا

ولكني أختلف في أخذك للأمر بناحية سلبية على طول الطريق. فنحن في عالم مبني على المعلومات الآن ببساطة لا يمكنك أن تنعزل عنه وتحمي كل ملعوماتك وإلا فعليك بإلقاء الهاتف والحاسوب والتلفاز بل جميع الأجهزة الالكترونية في منزلك!

وإذن فالحل في رأيي ليس شيطنة الأمر والهروب منه بل التعامل معه والسيطرة على طبيعة الملعومات التي تأخذها الشركات والحكومات منك. فمعلومة مثل أنك تبحث عن منتج معين قد تساعدك في إيجاده بسهولة. ومعلومة مثل أنك تدرس في مكان معين قد تسهل لك الوصول إلى الوظائف المختلفة وهكذا

حماية معلوماتنا ليس بالوقوف في وجه كل جمع معلومات بل في التحكم فيما نريده أن يصل لفائدتنا الشخصية وهذا رأيي على الأقل. حيث أن الهرب من الأمر أصبح مستحيلًا في عصرنا الحالي

بالتأكيد!

هناك الكثير من الإيجابية في جمع المعلومات و أنا شخصيا سمحت لكثير من المواقع المفيدة و التطبيقات بجمع المعلومات عني

حماية معلوماتنا ليس بالوقوف في وجه كل جمع معلومات بل في التحكم فيما نريده أن يصل لفائدتنا الشخصية وهذا رأيي على الأقل. حيث أن الهرب من الأمر أصبح مستحيلًا في عصرنا الحالي

هل تظنين أنه يمكننا حماية البيانات، الأمر مستحيل بالنسبة لي مع العديد من الظواهر التي حدثت لي، مرة من المرات كنت أفكر في أمر حتى فتحت موقع الفيسبوك وظهرت لي الإعلانات والمنشورات المتعلقة به صراحة صدمت من الأمر في مرة ثانية كنت في بيت أحد أقاربي في العيد وجاء أحد الأقارب ليس قريبي لكنه قريب عمي، وفي تلك اللحظة لم أفتح هاتفي ولم يكن مرتبط بالإنترنت والشخص نفس الأمر، بعدما ذهب لمنزلي أصبح يقترح لي الشخص في الأصدقاء الذي من الممكن أن أعرفهم.

رغم أني على علم بأمر التسويق وحتى جمع البيانات لكن فقط كتفكير أصبحت أتساءل هل ما نفكر فيه حقيقة أم أمر يتم التلاعب به بالموجات الغير مرئية، حتى في الخوارزميات وطريقة جمع البيانات العديد من الأمور المجهولة التي لا يمكننا حتى معرفتها فكيف نحمي بياناتنا؟

أمر يتم التلاعب به بالموجات الغير مرئية

لا أعتقد أن بالأمر تلاعب على الإطلاق بل هو تجميع معلومات بطريقة قد لا ندركها أحيانًا. فربما لم تتحدثي بأنك تفكرين بشراء منتج معين ولكن قابلتك صورة له ووقفتي أمامها مدة وانت تتصفحين أو ضغطتي على زر إعجاب ما أو شاهدتي أحد الفيديوهات إلى نهايته

وهي أشياء لا نتابعها وقد لا نركز بها ولكن خلفنا برامج هائلة تجمع كل نقرة وكل ثانية وتجمع أيضًا تجولاتك في المواقع الأخرى عن طريق ال cookies وبهذا يمكنها أن تعرف عنك الكثير والكثير حتى بدون أن تقولي.

فكيف نحمي بياناتنا؟

شخصيًا لا أعتقد أن حماية بياناتنا بالكامل أمر ممكن لأن كل ما نفعله على الشبكة يتم تسجيله وتجميعه ولكن كخطوة أولى ربما يمكنك أن لا توافقي على جميع ال cookies بسهولة إن لم يكن الموقع مهمًا لك

وتوافقي عليها في المواقع التي تفيد مثل هذه الخاصية بها مثل مواقع الشراء الاونلاين وما شابه.

وأن نقلل الوقت الذي نقضيه على مواقع التواصل مثل فيسبوك بالطبع ولكن هذا لن يحمي بالكامل فهذا مستحيل في عصرنا الحالي.

لا أعتقد أن بالأمر تلاعب على الإطلاق بل هو تجميع معلومات بطريقة قد لا ندركها أحيانًا. فربما لم تتحدثي بأنك تفكرين بشراء منتج معين ولكن قابلتك صورة له ووقفتي أمامها مدة وانت تتصفحين أو ضغطتي على زر إعجاب ما أو شاهدتي أحد الفيديوهات إلى نهايته
وهي أشياء لا نتابعها وقد لا نركز بها ولكن خلفنا برامج هائلة تجمع كل نقرة وكل ثانية وتجمع أيضًا تجولاتك في المواقع الأخرى عن طريق ال cookies وبهذا يمكنها أن تعرف عنك الكثير والكثير حتى بدون أن تقولي.

أنا على دراية كاملة بكل ما تقولينه وبطريقة تجميع البيانات لكن حقيقة في العديد من الأحيان فقط أفكر بشيء وأعني ما أقوله تفكير فقط وليس في أمر أريد شراءه في بعض الأحيان حتى مشاعر وأفكار عاطفية خوف أو تساؤل عن موضوع في علم النفس بيني وبين نفسي بمجرد فتح الإنترنت تظهر لي الفيديوهات والإعلانات التي تعزز الأمر.

طرحك مثير للاهتمام حقًا هل تعتقدين أن الخوارزميات وصلت لدرجة من التعقيد بحيث أنها قد تتوقع ما ترغبين به بدون اظهار أي علامة؟

لا أعلم الإجابة ولكن تهمني معرفتها في الواقع وأعتقد بشكل قوي أننا لسا بعيدين عن مثل هذه التكنولوجيا.

صراحة هو مثير جدا لي خاصة وأن الأمر وقع لي بطرق مختلفة وانا مطلعة على الخوارزميات، الأمر أفزعني مرة كنت أمشي في الشارع والتقيت أشخاص وحتى الهاتف لم أكن أحمله معه ولم أتحدث معهم فقط المقابلة كانت في الطريق ولكن ركزت نظري فيهم بعض الدقائق، عندما عدت للمنزل وفتحت الفيسبوك أصبح يقترحهم لي مباشرة وتفاجأت جدا من الأمر، صرحت اطرح تساؤلات خارج مجال الخوارزميات.

بالنسبة لهذا الأمر يا صديقي فأنا أرى أن الأوان قد فات، فاستخدامنا لمختلف المنصات والمواقع هو بمثابة موافقة رسمية عن التنازل عن مجموعة من البيانات التي تخصّنا، وبالتالي فهي ضريبة ندفعها جميعًا نتيجة استخدامنا الإنترنت.

انطلاقًا من هذه النقطة، أرى ان الحرص واجب فقط حيال الأشياء الضرورية التي يجب علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدها، مثل معلوماتنا السرّية بخصوص التعاملات البنكية وبياناتها، وكلمات المرور التي يجب أن نغيّرها بين الحين والآخر، والحرص على عدم مشاركة أي بيانات سرّية مع الآخرين.. إلخ.