برامج النصوص إلى أصوات - ميزة لمن يقرأ بغير لغته

  • HamzaSalim

هل تعرفون هذا الغليظ صاحب اعلان speechify؟ وهو برنامج يحوّل النصوص إلى صوت، ظهر لي الاعلان كثيرًا في فترة من الفترات، وكانت الاعلانات مستفزّة، لكن هكذا تكون الاعلانات الناجحة، فقد جعلني أفكِّر جديًا بهذه البرامج.

برامج تحويل النصوص إلى صوتيات سهلة العمل، كل الذي عليك أن تنسخ النصّ للبرنامج، ويحوّله لك تلقائيًا إلى صوت، بالتأكيد الصوت صوت ذكاء اصطناعي، تلاحظ الفرق بينه وبين صوت البشر في الوقفات والنبرات، لكنّه ليس سيئًا، وفي نفس الوقت هذه البرامج لها مزايا مدفوعة، تحصل من خلالها على أصوات أنقى وأقرب لأصوات القارئين البشريين.

اكتشفت هذه الطريقة مع الكتب الصوتية، عندما أسمع الكتاب صوتًا وأراه نصًا، فأنا أُكمل الكتاب الأجنبي أسرع، وأكون أقلّ أهتمامًا بفهم معنى كل تعبير.

هذه البرامج ساعدتني كثيرًا على قراءة المقالات الأجنبية بسرعة، أشغّل الصوت وأرى النص في نفس الوقت. أشعر أحيانًا أنِّي طالب روضة، أو طفل يحتاج لمشّاية حتّى يمشي، لكنّ الانجليزية ليست لغتي الأم، وعيني في معالجة نصوصها بطيئة، ولو ساعدني صوت ولو كان روبوتيًا، أعان عيني لتسير أسرع على السطور، وأفهم أكثر ممّا لو قرأتُ بدونها.

عادة هذه البرامج غالية، لكنّ الاستثمار فيها أفضل من الأستثمار في تطبيقات الكتب الصوتية، تقريبا نفس سعر الاشتراك الشهري والسنوي، لكنّك تستطيع أن تستمتع إلى ما لا نهاية من النصوص والمقالات، وحتّى الكتب التي تتوفّر على الانترنت، تستطيع نقلها إلى البرنامج والاستماع له، في حين معظم اشتراكات الكتب الصوتية لا تزيد الكتب فيها عن 3 شهريًا.

يبقى أنِّي أستخدم Natural Reader كقارئ مفضل، والذي هو منافس Speechify، ولهم موقع الكتروني وتطبيق على الحاسوب والهواتف، لم ألاحظ فرقًا كبيرًا بين التطبيقين، لكنّها طريقتي في الانتقام من صاحب الاعلان المُستفزّ! :)

هل عندكم تطبيقات مثل Natural Reader أو تفوقها بالمميزات؟ اعلمونا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعرفون هذا الغليظ صاحب اعلان speechify؟ وهو برنامج يحوّل النصوص إلى صوت، ظهر لي الاعلان كثيرًا في فترة من الفترات، وكانت الاعلانات مستفزّة، لكن هكذا تكون الاعلانات الناجحة، فقد جعلني أفكِّر جديًا بهذه البرامج.

أعتقد أن ظهور الإعلانات قد يكون بسبب اهتمامك بهذه البرامج وليس العكس، فأحيانًا تظهر لي إعلانات عن مواقع للسيو وغيرها في حين لم تكن تظهر منذ عام مضى، وهذا راجع إلى اهتماماتي الحالية.

اكتشفت هذه الطريقة مع الكتب الصوتية، عندما أسمع الكتاب صوتًا وأراه نصًا، فأنا أُكمل الكتاب الأجنبي أسرع، وأكون أقلّ أهتمامًا بفهم معنى كل تعبير.

القراءة بهذه الصورة ليست الأفضل من وجهة نظري، أقرأ كي أتعمق في كل جملة، وأفهم كل تعبير وإن أخذ من وقتي الكثير.. أي أن القراءة ليست فرض عليا إنجازه في وقت معين.

إلا إن كانت قراءة كتب علمية خاصة بالدراسة، فحينها قد ألجأ إلى الإسراع والابتعاد عن الحشو.

لكنّ الانجليزية ليست لغتي الأم، وعيني في معالجة نصوصها بطيئة، ولو ساعدني صوت ولو كان روبوتيًا، أعان عيني لتسير أسرع على السطور.

ولم لا تفكر في تطوير لغتك الإنجليزية يا حمزة؟ بمعنى أن تستعين بتلك البرامج للقراءة ولكن تعمل على تطوير اللغة بحيث تستغني عنها فيما بعد وتعتمد على لغتك فحسب.

هل عندكم تطبيقات مثل Natural Reader أو تفوقها بالمميزات؟ اعلمونا.

لم أفكر من قبل في تحميل برامج مشابهة، ولكن سأكون سعيدة إن كان منها من يترجم ثم يقرأ.. أتذكر أني وجدت كتابًا يابانيًا رائعًا يتحدث حول علم الدواء بمنظور علمي حديث، ولا يوجد منه نسخة مترجمة.. وإن قام البرنامج بترجمته وقراءته سأكون سعيدة حقًا.

أعتقد أن ظهور الإعلانات قد يكون بسبب اهتمامك بهذه البرامج وليس العكس.

ايه ربما فعلًا، خصوصًا لو شاهدتُ محتويات مشابهة.

أقرأ كي أتعمق في كل جملة، وأفهم كل تعبير وإن أخذ من وقتي الكثير.. أي أن القراءة ليست فرض عليا إنجازه في وقت معين.

بالنسبة لي لا أعامل نصوص الكُتّاب بقدسية، خصوصًا المقالات الأجنبية، أريدُ أن أنتهي بسرعة من النصّ، واذا كانت القراءة الأولى مفيدة وشعرتُ أنّ النص دسم، أعدتُ قراءته، لكنِّي لن أعرف المفيد إلّا لو جربتُ بنفسي!

ولكن تعمل على تطوير اللغة بحيث تستغني عنها فيما بعد وتعتمد على لغتك فحسب.

أعتقد أنّ مستواي جيّد نوعًا ما، أنا أدرس بالانجليزية منذ الثانوية ولا أضطر لترجمة معنى إلّا نادرًا، لكنّي على عكسك أشعر أنّ اللغة العلمية أسهل ولا تحتاج إلى مساعد صوتي، فهناك قوالب مألوفة لو عرفتها تتوقّع مسار النص، كما هو الحال في الطب. لكن النصوص الأخرى، تعتمد على الكاتب وتمكّنه من لغته، ولو وقعتُ بيد كاتب يكتب في الفلسفة والانجليزية لغته الأم، فالأمر صعب، ولا أريد أن أترك الكاتب لأجل صعوبة لغته من دون فهم أفكاره.

أني وجدت كتابًا يابانيًا رائعًا يتحدث حول علم الدواء بمنظور علمي حديث

جميل، لكن لا أرى برامج الترجمة ستُحسن نقل الأفكار، لو بحثتي عن نسخة مترجمة للانجليزية لربما أفضل، أو أي لغة اجنبية فتترجميها تلقائيا للانجليزية، فالبون قريب بين الانجليزية واللغات الاوربية، وشاسع مع اليابانية!

بالنسبة لي لا أعامل نصوص الكُتّاب بقدسية، خصوصًا المقالات الأجنبية، أريدُ أن أنتهي بسرعة من النصّ، واذا كانت القراءة الأولى مفيدة وشعرتُ أنّ النص دسم، أعدتُ قراءته، لكنِّي لن أعرف المفيد إلّا لو جربتُ بنفسي!

أعمل على انتقاء النص قبل قراءته، قراءة بعض التقييمات حول الكتاب، وحتى إن بدأت القراءة ولم أشعر بفائدة ولو قليلة بعد عدة صفحات الكتاب، بمعنى أصح إن وجدت الكتاب لا يعطيني القيمة المرجوة.

فهناك قوالب مألوفة لو عرفتها تتوقّع مسار النص، كما هو الحال في الطب.

أخالفك الرأي، لا يمكنني توقع النصوص في الكتب الطبية خاصة الحديثة، إلا إن كان لدي خبرة في مجال الكتاب وقرأت شبيهًا له من قبل.

ولو وقعتُ بيد كاتب يكتب في الفلسفة والانجليزية لغته الأم، فالأمر صعب

لغة الكتب الفلسفية الأجنبية وحتى العربية تكون صعبة لدرجة غريبة، يمكن لبعض الكتاب تسهيل أسلوبهم قليلًا، ولكن لأنها الفلسفة فلابد أن تكون صعبة الوصول إليها.

Amany11 أضف ردا
لغة الكتب الفلسفية الأجنبية وحتى العربية تكون صعبة لدرجة غريبة، ...
.. ولو وقعتُ بيد كاتب يكتب في الفلسفة والانجليزية لغته الأم، فالأمر صعب،

@Shimaa_Mahmoud11

@HamzaSalim

ما أجمل سماع ذلك من دارسي العلوم التطبيقية:)

بالفعل أفنيت عمرا في البحث -أثناء إعداد رسالة الماجستير- عما يمكنني من النصوص الفلسفية بلغات أجنبية،بحيث لا أضطر إلى ترجمتها، ثم إعادة صياغتها بالعربية، ثم محاولة فهمها إن أمكن، وأخيرا نقدها من وجهة نظري!

لكن للأسف حتى الآن لم أجد ذلك المعين، فمعظم التطبيقات التي استخدمتها تقوم بالترجمة الآلية، المخلة جدا بمعنى النص الأصلي.

يمكنني من النصوص الفلسفية بلغات أجنبية،بحيث لا أضطر إلى ترجمتها، ثم إعادة صياغتها بالعربية، ثم محاولة فهمها إن أمكن، وأخيرا نقدها من وجهة نظري!

أعانك الله على هذه الرسالة! كيف انتهى الأمر؟

النصوص الفلسفية شائكة جدًا، وصراحة بدأت أشكّ بالمترجمين العرب، كيف يفهم الناس عنهم؟! أتذكر مرّة كنتُ اقرأ كتاب the blank slate وليس فلسفيًا لهذه الدرجة، ربما يقترب أكثر للدراسات النفسية، لم أفهم الكثير من الكتاب بالعربية، وحينما قرأت المؤلف بلغته الأصلية، فرق كبير!

-2

هل انتقيت الصورة لكي نشمئز من صورة الكلب بالوضعية غير المحترمة؟