ما هي المشاكل التي واجهتكم بعد تحديث ويندوز 11؟

منذ ظهور ويندوز ١١ سارع الكثيرون لتثبيته على أجهزتهم حتى قبل طرح النسخة الرسمية، شخصيا لم أقم بتثبيته حتى الآن لعدة أسباب، أولها أنني لم أجد أن هناك فائدة حقيقية من وراء تثبيته، والسبب الأخر هو أن النظام لا زال جديدا ولم يوضع بعد في اختبار حقيقي، مما يرفع من احتمالية وجود الأخطاء والثغرات الأمنية.

وأعتقد أن حدسي كان صائبا، فبعد فترة وجيزة من انتشار النظام، بدأت تنتشر تقارير لأشخاص أصبحوا يواجهون مشاكل في حواسيبهم بعد تثبيت هذا النظام، وبدأت الشركات المصنعة للشرائح الالكترونية تلاحظ هذا الأمر.

فمثلا أعلنت شركة AMD الشهيرة عن أن نظام ويندوز ١١ يسبب تباطؤ في الشرائح الخاصة بهم بنسبة 15% بسبب أخطاء في بنية النظام نفسه، وأنهم يعملون على حل لهذه المشكلة.

كما أصدرت شركات أخرى متخصصة في أمن المعلومات تقارير تشير إلى وجود الكثير من الأخطاء الأمنية في نظام ويندوز ١١ النسخة التجريبية.

في رأيكم، لماذا يواجه النظام الجديد كل هذه الأخطاء؟ وهل لديكم تجارب مع ويندوز ١١؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ذكرت تجربتي مع ويندوز 11 في موضوع سابق، باختصار الدافع بالأساس تثبيت نظيف clean installation للنظام بعد إزالة التخزين القديم من نوع HDD و تركيب SSD. لم أواجه أي مشكلة لحد الآن، بل إن التجربة ممتازة.

نعم قرأت مساهمتك يا صديقي بخصوص هذا الامر، لكن أذكر أنك استخدمت برنامجا ما لإزالة شروط متطلبات النظام

للتو أنتبه على التنبيه. هو برنامج Rufus الذي نستخدمه قبل تثبيت أنظمة التشغيل من USB. هذا البرنامج يهيء وسيط تخزين USB حتى يتعرف عليه برنامج الإقلاع (يصير bootable) و ينسخ محتوى ملف ISO من مختلف أنظمة التشغيل (سواء ويندوز أو توزيعات لينكس أو أنظمة BSD) إلى USB. الإصدار الأحدث منه يتيح خيار إضافي في حال اخترت ملف ISO لنظام ويندوز 11. هذا الخيار يفعل كل الخطوات التي يفعلها، لكن يفعل خطوة إضافية في النهاية هي إلغاء القيود التي تمنع تثبيت ويندوز 11 على أجهزة غير مدعومة (الأجهزة التي تأتي بمعالج قديم أو ليس بها TPM).

أنا سيئة في أمور التقنية هذه، كيف يمكنني معرفة إصدار الويندوز الخاص بي؟

الأمر بسيط، أذهبي إلى أيقونة This PC واضغطي بمؤشر الماوس الأيمن "click يمين" واختاري properties، وستظهر لك كل المعلومات المتعلقة بالنظام الذي تستخدمينه

لا أعرف لماذا الجميع يتهافت على النظام الجديد كأنهم لم يروا ويندوز من قبل, لو تعمقنا فيه سنجد أنه لم يجلب شيئا ثوريا أو شيء سيغير التجربة 360 درجة, لو قلت لي أنه سيسمح بتشغيل تطبيقات الموبايل سأقول لك أن المحاكيات موجودة منذ عصر جدي وقد لاتكون بنفس كفاءة متجر النظام لكنها موجودة وليست شيئا جديدا, حرفيا الويندوز 10 يتفوق من كل النواحي, فهو نظام مستقر يدعم جميع الدرايفرات والبرامج بدون أي مشكلة كما أنه اكثر استقرارا في كل شيء, عكس ويندوز 11 الذي يعاني من قلتشات وثغرات وحتى أن بعض البرامج لايتعرف عليها والموضوع يصبح كارثي عندما نتكلم عن AMD والويندوز 11.

هذا هو رأيي بخصوص الامر، وأرغب في التعليق على نقطة المحاكيات، وهي أن هناك في ويندوز 10 تطبيق يسمى myphone، هذا التطبيق مدكج في النظام، ويتيح لك استخدام كل التطبيقات بشكل كامل بل وأكثر من ذلك، شخصيا أستخدمه دائما، وهو أفضل من أي محاكي

والموضوع يصبح كارثي عندما نتكلم عن AMD والويندوز 11.

نعم بالفعل، وها ما دفع الشركة لإصدار تقرير بخصوص هذا الامر

لقد بحثت كثيرا عن Myphone ولم أجده وحتى انني بحث عنه في نظامي ولم أجده أيضا, هل يمكنك مساعدتي؟

نسيت أعلق على مشكلات AMD. ربما توجد مشكلة في ويندوز 11، لكنني أميل لوجود مشكلة في معالجات AMD. نتذكر الضجة التي أحدثتها AMD و المطبلين لها بعد صدور معالجاتها بمعمارية Zen 2. بعض من اشترى لابتوبات بمعالج Ryzen 4800H تحدث عن وجود حرارة (مشكلة معالجات AMD منذ عشرين سنة) و الأداء في أحسن الأحوال يصل لمستوى معالج إنتل الجيل الثامن. ذكرت في موضوع سابق و من تابعتي للتاصيل التقنية أن معالجات AMD ذات المعالج الرسومي المدمج لها رقاقة قديمة أداؤها أفضل في الألعاب، لكنها سيئة في الفيديو، بمعنى أنها تستهلك طاقة أعلى و ذات أداء أدنى مقارنة بما هو موجود لدى إنتل. لن تجد من يتحدث عن هذا الجانب لأن التطبيل لمعالجات AMD أكثر انتشاراً مع أنها ليست أفضل من إنتل.

لكنني أميل لوجود مشكلة في معالجات AMD

غريب، لم أواجه هذا الرأي من قبل، فكل من تحدثت معهم يرون بامتياز أن معالجات AMD أفضل كثيرا من انتل وليس العكس.

بمعنى أنها تستهلك طاقة أعلى و ذات أداء أدنى مقارنة بما هو موجود لدى إنتل

هل هذا بشكل عام أم أنه متعلق بالفيديو فقط، لأنني حقيقة استخدمت المعالجين وشعرت أن AMD أفضل كثير من انتل، خصوصا في تنقية الشاشة والألوان

لن تجد من يتحدث عن هذا الجانب لأن التطبيل لمعالجات AMD أكثر انتشاراً مع أنها ليست أفضل من إنتل.

وما الدافع لهذا التطبيل أصلا؟

معالجات AMD أفضل كثيرا من انتل وليس العكس

ربما في السعر لا في الأداء. تتميز معالجات AMD منذ سنوات طويلة بعدد الأنوية، عكس إنتل التي تهتم بأداء النواة الواحدة. تعدد الأنوية بحاجة لاستغلال جيد للاستفادة منها، و المشكلة أن برمجة الأنظمة المتوازية (تعدد الأنوية مثال عليها) صعب و بحاجة لمبرمج أنظمة يعرف الاستغلال الصحيح لها، و لك أن تعرف أن الاستفادة من SIMD في معالجات x86 مقتصر على SSE2 و قلما نجد استفادة من ما هو أحدث. بعض البرامج و الألعاب استفادت من تعدد الأنوية. اعتمدت أبل على رقاقة مصنعة داخلياً و برمجة نظام ماك للاستفادة منها بشكل أفضل.

AMD أفضل كثير من انتل، خصوصا في تنقية الشاشة والألوان

أقصد تشغيل الفيديو نفسه (عملية decoding) و ليس جودة الفيديو، لأن عملية decoding بحاجة لمعالج و decoder يتعامل معها بكفاءة أعلى. جودة الفيديو تعتمد على البرنامج المستخدم لتشغيل الفيديو و نوع الشاشة. هذا في المعالجات الرسومية المدمجة فقط و رقاقات APU لأنها تعتمد على معمارية قديمة، لا ينطبق على كروت الشاشة RDNA فهي أفضل بكثير.

وما الدافع لهذا التطبيل أصلا؟

يختلف الدافع من شخص لآخر. بعضهم مجرد ميلان، الآخر من يرى في AMD الشركة التي كسرت احتكار إنتل. منهم من يغطي تطبيله بهراء برامج قياس الأداء و التي لا يعتمد عليها في قياس أداء المعالجات، لأن الفرق في الأداء نعرفه من خلال الاستخدام العملي للأجهزة التي تزد بها المعالجات (تلعب بقية مكونات العتاد و نظام التشغيل المستخدم دوراً في الأداء ).

يواجه هذه المشاكل بسبب أنه ليس نسخة رسمية، وقد تكون حيلة لطرحه لأجل ان يتم التجربة ومعرفة الثغرات، لا أعرف لماذا يسارع الناس لأجل تجربة كل ما يطرح، هم يقدمون خدمة مجانية لها..

أنا لم أجربه، حاسوبي رئيسي يعمل بالويندوز 7، رغم أتي اشتريت حاسوبا جديدا بنسخة 10، لكن لم أرتح له ورجعت للقديمة، لأني شخص روتيني تقليدي، رغم معرفتي أن هنالك خصائص أكثر وأفضل، واستغراب العديد من هذا، لكن اعمل على ما أرتاح له وحسب

رغم أتي اشتريت حاسوبا جديدا بنسخة 10، لكن لم أرتح له ورجعت للقديمة، 

استخدمت ويندوز 10، ولكنني حقيقًة أشعر بالاستياء تجاهه، في كل لحظة يوجد تحديث اجباري، أحاول منع التحديثات، أنجح في ذلك، ولكنني تعود المشكلة مرة أخرى، ناهيك المشاكل الأخرى التي تواجهني إزاءه.

ويندوز 7، استخدمته سابقًا أثناء دراستي الجامعية، ولكنه بطيء جدًا، يبدو أنني سأجربنسخة 11 قريبًا.

في كل لحظة يوجد تحديث اجباري، أحاول منع التحديثات

لماذا تحاولين منع هذه التحديثات، فهي مهمة من أجل الحماية والتطوير وإصلاح الأخطاء

-1
يواجه هذه المشاكل بسبب أنه ليس نسخة رسمية

تفسير منطقي، رغم أن الكثير من الشركات تقوم أن المشكلة في بنية النظام نفسه وليس مجرد أخطاء عادية

أنا لم أجربه، حاسوبي رئيسي يعمل بالويندوز 7، رغم أتي اشتريت حاسوبا جديدا بنسخة 10، لكن لم أرتح له ورجعت للقديمة، لأني شخص روتيني تقليدي، رغم معرفتي أن هنالك خصائص أكثر وأفضل، واستغراب العديد من هذا، لكن اعمل على ما أرتاح له وحسب

أنا أيضا لم أجربه ولا أعتقد أنني سأجربه، فأنا أستخدم ويندوز 10 منذ فترة طويلة وقد اعتدت عليه، ولا أرى داعي لاستخدام ويندوز 11، بالإضافة أن ويندوز 10 يتيح خصائص ليست موجودة في ويندوز 11، على سبيل المثال شريط المهام يمكن تخصيصه بالشكل الذي يعجبك، وهو ما ليس متوفرا في ويندوز 11

إذن ما الذي يدفع الناس لتحمل النسخة 11، مالذي تقدمه؟

-1

لا شيء مميز، فقط كونه شيئا جديدا ليس إلا، لكن ليس هناك ميزة حقيقية فعلا.

طيب، لكي نحلل هذا الوضع، بداية ويندوز طرحت نسخة 10، وتوقع العديد أن لا نسخة بعدها، ونعرف أن العديد من الأنظمة التي تطرحها مايكروسفت تكون مدفوعة بخطط، سنوية، طلاب، شهرية، والعديد يستخدم المهكرة وحسب..

أليس مفاجئا بعد ست سنوات، تأتي ويندوز بشكل مريب وتطرح من تلقاء نفسها نسخة مجانية، وتدعو الجميع تجربتها؟

هناك أمر خفي، صدقني

كان بإمكانها أن تحدث النسخة 10 دون تغيير في الرقم، وتستمر في دعم هذه الأخيرة، لكن لما برأيك هذا؟

طرح ويندوز 10 مجاناً و يندوز 11 كسابقه. التكلفة مقتصرة على الترخيص. في ظل انتشار الهواتف الذكية، بيع أنظمة تشغيل الحواسيب أقل قيمة. للتصحيح فقط، فكرة ويندوز 10 آخر إصدار من ويندوز صرح بها موظف في الشركة لا من الإدارة. كما إن ويندوز 10 و إكسبوكس بهما خيار Insider لتجربة أحدث الخصائص التجريبية و اختبارها.

الموضوع بدأ بسبب مشروعين، ويندوز 10X، وويندوز Sun Valley.

الأول هو نسخة مخصصة للأجهزة ذات الشاشات القابلة للمس والشاشات المزدوجة، والأخر هو تحديث شامل لنظام ويندوز 10 شمل تغيير الأيقونات والأصوات.

كِلا المشروعين بمثابة إهدار للموارد، في الواقع، هم أشبه بأنظمة جديدة. فقررت الشركة إلغاء كِلا المشروعين ودمج كل ما توصلا إليه في نظام جديد، لذلك، كانت العجلة.

ولكن يرى الكثير أنه لا يوجد تحديثات ثورية في النظام الجديد، إذا أين هذه التحديثات، حتى خاصية تشغيل تطبيقات الهاتف على الحاسوب كانت موجودة في ويندوز 10

الموضوع ليس مريب ولا أي شيء.

كل مافي الموضوع أنهم كانوا يجهزون لأضافة كل مميزات ويندوز 11 الى ويندوز 10 كـ تحديث, لكن لضخامة الاضافات والميزات فضلوا أن يكون ويندوز آخر جديد باسم ويندوز 11 والدليل على هذا أن الشركة جعلت الترقية الى ويندوز 11 مجاني لمن اشترى ويندوز 10, بالمناسبة هذا كلام الشركة والذي يبدو منطقيا للغاية.

-1
ويندوز طرحت نسخة 10، وتوقع العديد أن لا نسخة بعدها

لم يتوقع أحد، مايكروسوفت نفسها هي من أعلنت هذا حينها، وهذا ما أقار استغرابي عندما علمت أن هناك نسخة جديدة.

هناك أمر خفي، صدقني

ما هو هذا الأمر حسب اعتقادك؟

لقد حللت لك الموقف من ناحيتي، أنتظر منك التوقع، لأن ما رأيت قلته

الحقيقة لا يمكنني توقع ما هو هذا الأمر الخفي، ربما سترفع مثلا الدعم عن ويندوز 10 كما فعلت مع الإصدارات السابقة، وبالتالي سيتجه الناس لويندوز 11 والذي بالطبع سيكون أعلى سعرا

التجربة كانت ناجحة لحد الآن و لا يوجد أي نوع من المشاكل ,, أتفق معك أن النظام لم يخضع بعد لاختبار حقيقي .. لكن حتى الآن أرى الوضع ممتاز

الذي دفعني للتثبيت هو الفضول والرغبة ببدء أعمال لا أريد بعدها تثبيت نظام نظيف

استخدمت ملفاً لتجاوز أحد متطلبات النظام

حيث أن المعالج لدي ليس من الجيل الثامن

الحق يجب أن يقال .. ويندوز 11 على هارد hdd أسلس من ويندوز 10 على ذات القرص