مايكروسوفت تراقبنا، فما الحل؟

لربما لا نبالغ عندما نقول بأنَّ أغلب الشركات التقنية تقوم بجمع البيانات عنّا وربما تعطي هذه البيانات لأيٍّ كان. مايكروسوفت واحدة من هذه الشركات، إنها تقوم بذلك عن طريق المنتجات الّتي تقدّمها لنا، مثل: نظام تشغيل ويندوز.

نظرة واحدة على سياسة الخصوصية في نظام ويندوز، وسنعلم بأن مايكروسوفت تسجّل بياناتنا، حيث تقول: "مايكروسوفت تجمع البيانات منك، من خلال تفاعلاتنا معك، ومن خلال منتجاتنا". ثم تقول بأن مايكروسوفت تستخدم هذه البيانات في تحسين خدمتها وفي تحسين أعمالها وللإعلانات والتسويق.

مايكروسوفت تستطيع وعن طريق منتجاتها أن تصل إلى صورنا، وتطبيقاتنا، وأنشطتنا (مثلًا، آخر تطبيق قمنا بفتحه)، ورسائل البريد الإلكتروني الخاص بنا، معلومات الدفع، وغيرها. وقد تقوم بمشاركة هذه البيانات إما مع الحكومة أو مع البائعين أو الشركات التابعة أو أيًّا يكن. هناك مزاعم تقول بأن وكالة الأمن القومي الأمريكية كانت تتجسس على أجهزة ويندوز من خلال إرسال تقرير بالأعطال"Feedback" الذي يرسله المستخدم، حيث تقوم مايكروسوفت بإرسال نسخة من هذا التقرير إليها.

إذًا، كيف نعالج هذا الموضوع؟ 

يتم ذلك عن طريق الذهاب إلى الإعدادات، من ثم الذهاب إلى الخصوصية "Privacy"، بعدها نذهب إلى خيار "Send my activity history to Microsoft" ونقوم بإلغاء تفعيله، ثم نذهب إلى "General" ونقوم بإلغاء تفعيل أول وثاني خيار، ويمكنك الذهاب إلى "Diagnostics & feedback" وتقوم بإلغاء تفعيل الخيارات، ولكنني لا أنصح بذلك، كون هذه الميزة تستخدم لإرسال ال"feedbacks" للشركة في حال حدوث خلل ما. وتستطيع أن تقوم بتنزيل برامج خاصّة بمنع التجسس، أو تقوم بإختيار نظام تشغيل أفضل. 

برأيك، ما هي أنظمة التشغيل الأكثر أمانًا من ويندوز؟ وهل هناك طرق أخرى لحماية خصوصيتنا على ويندوز؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما إن قرأت السؤال فورا، حتى انتبهت إلى جواب في قفز في بالي، " وإن يكن؟"

يعني أنا أستخدم ميكرسوفت مجانا، وربما يجب أن ادفع ضريبة لهذا، وبالأصل ميكرسوفت معظمنا نهكر حساباتها ولدينا كل برامج اوفيس مجانية -مع أني أدفعها شخصيا كل سنة- لكن أتحدث بشكل عام خاصة على مستوى العربي..

لهذا ماذا نتوقع، الأمر عادي ويجب للتصالح معه..

dody7 أضف ردا

على المستوى الفردي، فالموضوع لن يكون ذا ضرر عظيم علينا إلا إذا كنا نقوم بأنشطة لا توافق عليها السلطة، ولكن عندما نأتي إلى المستوى الجماعي فتأثيره كبير، أبسط مثال: ما حدث في انتخابات 2016 من استغلال لبيانات المستخدمين وتغيير في نتائج هذه الانتخابات.

 فالموضوع لن يكون ذا ضرر عظيم علينا إلا إذا كنا نقوم بأنشطة لا توافق عليها السلطة

تمتلك السلطات وسائل خاصة غير هذه البرمجيات، فهي من تدير شبكة الانترنت، وبالتالي جميع البيانات الأساسية عنك، مثل موقعك ونوعية أجهزتك، وغيرها، حتى تقنيات vpn يمكنهم تجاوزها في كثير من الأحيان، إلا في حالات وظروف خاصة، ويتطلب تجنب هذه التقنيات درجة عالية من التخصص والاحترافية وامكانيات تكنولوجية عالية، مثل أنظمة منع الاختراق وأنظمة الجدار الناري، وهي أجهزة خاصة بالشبكات يتم شرائها، وهي باهظة الثمن جدا.

بخصوص السؤال عن أنظمة التشغيل الأكثر أمانا، فليس هناك أفضل من Linux، فهو مفتوح المصدر ومجاني وليس هناك من يتحكم به أو يجمع معلومات منه، ولكن تكمن المشكلة في كونه مصنوع لفئة معينة هم المهندسون والمتخصصون، وبالتالي التعامل معه يتطلب دراسة مسبقة، فهو معقد جدا حتى بالنسبة للمتخصصين أنفسهم، لكنه أكثر أمانا ويحتوي على أدوات وتقنيات كثيرة تساعد على التخفي وتعقب البيانات

تمتلك السلطات وسائل خاصة غير هذه البرمجيات، فهي من تدير شبكة الانترنت، وبالتالي جميع البيانات الأساسية عنك، مثل موقعك ونوعية أجهزتك، وغيرها، حتى تقنيات vpn يمكنهم تجاوزها في كثير من الأحيان، إلا في حالات وظروف خاصة، ويتطلب تجنب هذه التقنيات درجة عالية من التخصص والاحترافية وامكانيات تكنولوجية عالية، مثل أنظمة منع الاختراق وأنظمة الجدار الناري، وهي أجهزة خاصة بالشبكات يتم شرائها، وهي باهظة الثمن جدا.

نعم ياعزيزي، وكما حدث في قصة سنودن ووكالة الأمن القومي الأمريكية. السؤال هو: كيف يمكن تغيير ذلك؟ وهل وصول الحكومة لمعلوماتنا هو شيء سيء أم جيد؟

بخصوص السؤال عن أنظمة التشغيل الأكثر أمانا، فليس هناك أفضل من Linux، فهو مفتوح المصدر ومجاني وليس هناك من يتحكم به أو يجمع معلومات منه، ولكن تكمن المشكلة في كونه مصنوع لفئة معينة هم المهندسون والمتخصصون، وبالتالي التعامل معه يتطلب دراسة مسبقة، فهو معقد جدا حتى بالنسبة للمتخصصين أنفسهم، لكنه أكثر أمانا ويحتوي على أدوات وتقنيات كثيرة تساعد على التخفي وتعقب البيانات

أعتقد أن لينكس سوف يتم تبسيطه بمرور الوقت، ويمكن للGUI أن تساعد المستخدمين العاديين على التعامل معه، طبعًا بعيدًا عن الCOMMAND LINE.

نعم ياعزيزي، وكما حدث في قصة سنودن ووكالة الأمن القومي الأمريكية. السؤال هو: كيف يمكن تغيير ذلك؟ وهل وصول الحكومة لمعلوماتنا هو شيء سيء أم جيد؟

الحقيقة أن هذا غير ممكن ما دامت الحكومات تحتكر التكنولوجيا، حتى الشركات التقنية الخاصة تعمل بالتعاون مع الحكومات، بالنسبة لي الأمر لا يمثل مشكلة كبيرة، ولكن فكرة أن هناك شخص ما سواء من السلطات أو غيرها يمتلك القدرة على الوصول لمعلوماتي الشخصية، الأمر نفسه مستفز ويثير الغضب.

بالمناسبة أزمة الخصوصية تعتبر الأزمة الكبرى في عالم التقنية اليوم، خصوصا بين الباحثين والمتخصصين.

أعتقد أن لينكس سوف يتم تبسيطه بمرور الوقت، ويمكن للGUI أن تساعد المستخدمين العاديين على التعامل معه، طبعًا بعيدًا عن الCOMMAND LINE.

لا أفهم لماذا لم يتم تبسيطه حتى الأن، رغم أنه مفتوح المصدر ويتم تحديثه باستمرار، لكن لعل طبيعته تتطلب أن يتم التعامل معه بهذه الطريقة بدلا من الواجهات الرسومية

dody7 أضف ردا
فكرة أن هناك شخص ما سواء من السلطات أو غيرها يمتلك القدرة على الوصول لمعلوماتي الشخصية، الأمر نفسه مستفز ويثير الغضب.

هي أشبه بفكرة أن هناك أحد ما يتجسس عليك وأنت مضطر للسكوت لأن لديه مكانة أعلى منك، هذا وتستطيع السلطات الوصول للكاميرا الخاصة بأجهزتنا ايضًا!

من جهة أخرى، ألا يساعد هذا في القبض على المجرمين؟

ما إن قرأت السؤال فورا، حتى انتبهت إلى جواب في قفز في بالي، " وإن يكن؟"

لا طبعا أمان المستخدم وخصوصيته أمر هام جدا للشركات الكبيرة خاصة مايكروسوفت وأنتي لابد أن تبحثي عنه فنحن لا نعرف المستقبل.

هذا لا ينطبق على فيسبوك ومنتجات مارك بالتأكيد لكن نحن نتحدث عن أنظمة التشغيل وليس تطبيقات بعينها

أنا أعم في وورد، ثم متصفح كروم، أي أمان سأبحث عنه يا يوسف؟

ماذا سيحصل سيتجسسون على دودة الكتب التي تقرأ الكتب وتبحث فقط في هذا النطاق؟

الموضوع ليس على أي تطبيق تعملين

جهازك الحاسوب مثلا يحمل ميكروفون ماذا لو أخبرتك انك إذا لم تهتمي بسياسة الخصوصية لديكي سيعمل نظام التشغيل بشكل أو بأخر تلقائي لإلتقاط بعض الكلمات من حوله لمعرفة معلومات أكثر حول اهتماماتك

سياسة الخصوصية في أنظمة التشغيل أمر هام لا تقبلي المساومة على أساس أنك لا تدفيعن في المقابل أعرف انك تدفعين لكن هناك من لا يفعل

ولا يستحق التضحية بالخصوصية في سبيل ذلك

طيب عزيزي يوسف..

هل لديك ما تفعله لحماية هذه "خصوصية"؟

اهلًا عزيزتي عفاف

كما قال الأخ يوسف، يجب ألا تساومي على خصوصيتك، فالموضوع يؤثر علينا كأفراد وكمجتمع ككل.

هل لديك ما تفعله لحماية هذه "خصوصية"؟

يمكنك استخدام أنظمة تكون أفضل من ناحية سياسة الخصوصية، ويمكنك ضبط اعدادت الخصوصية، وهناك العديد من الأشياء الأخرى التي يمكنها حماية خصوصيتك، طبعًا لن تحمي خصوصيتك بالكامل لكن بشكل أفضل.

كل المنصات والتعاملات الإلكترونية من أنظمة تشغيل إلى منصات التواصل الاجتماعي. شاهدت من فترة فيلم the social dilemma وكان يحكي عن كيفية جمع هذه الشركات للمعلومات واستخدامها لزيادة انتباه واستخدام المستعمل. الفيلم كان يحكي قصته العديد من الرواد والعاملين السابقين في الشركات الإلكترونية المختلفة، وكانت أكثر جملة مدهشة وقعت على سمعي هي أن لكل مستخدم profile خاص به لدي هذه الشركات عن شخصيته وعن ما يحب وما يكره. هذه الفكرة مرعبة عمومًا، ولكن هل فعلًا إعدادات الخصوصية تساهم في منع هذا؟

اهلًا عزيزي أيمن

إعدادت الخصوصية، ومراعاة الإرشادات الأمنية لن تمنع هذا بالكامل، ولكنها ستساهم في التقليل منه.

برأيك، ما هي أنظمة التشغيل الأكثر أمانًا من ويندوز؟ وهل هناك طرق أخرى لحماية خصوصيتنا على ويندوز؟

وهل يوجد غير ويندوز؟

عمليات الحوسبة مثل إرسال مؤشرات أو مراجعات feedbacks التي يقوم عليها أي نظام تشغيل مهما بلغت تحصيناته أو قوته في الحماية يقوم بإرسالها تلقائيا إلى المصنع حتى لو تظاهر النظام أمامك بعدم إرساله أي منها ربما يحجب البعض بسبب هذا الإجراء من قبل المستخدم، لكن يوجد جزء آخر من البيانات لا يمكنك حجبه عن المصنع. وهذا لا يتم بدوعي أو أغراض تجسسية ,إنما بهدف إجراء تحسينات مستمرة على النظام

في الواقع، أجد أن نظام لينكس أكثر أمانًا من ويندوز، فكونه مفتوح المصدر وقابل للتعديل، وفيه إجراءات أمان أكثر تقدمًا من تلك التي على ويندوز. لا يوجد نظام تشغيل آمن بالكامل ولكن هناك أنظمة أكثر أمانًا من الأخرى.

شخصيا استعمل بيانات حقيقية واسمح بتتبع الشركات وكذلك الاعلانات المناسبة لي لارى ان كان هناك منتج مفيد سيصلني

حقيقة هوس الحماية والمراقبة والخوف منه لايشكل اي خطر بالنسبة لي فلم اجد فيه اي ضرر لحد الان ولا اتوقع اي ضرر بالمستقبل

ان كانوا سيقدمون لي اعلان عن منتج انا مهتم به فهذا افضل.

حقيقة هوس الحماية والمراقبة والخوف منه لايشكل اي خطر بالنسبة لي فلم اجد فيه اي ضرر لحد الان ولا اتوقع اي ضرر بالمستقبل

عزيزي، الموضوع ليس هوسًا أكثر مما هو نظرة للواقع الحالي، فهذه البيانات التي تسجلها الشركات وغيرها من الممكن استخدامها من طرف الحكومات والجماعات وغيرهم.

برأيك، أليست قدرة الآخرين على الوصول إلى بياناتك هي بحد ذاتها انتهاك لخصوصيتك الشخصية؟ وهلمن تستبدل خصوصيتك بالراحة والفائدة؟