23

لماذا توقفت عن متابعة أخبار الهواتف الذكية؟

مرحبًا،

في عُرف أهل التقنية المهتمين بالأجهزة وأنظمة تشغيل الهواتف فإن متابعة أخبار الهواتف وجديدها تشكل جزءً مهمًا من شغفهم وحصيلتهم الثقافية في هذا المجال. إلا أني توقفت عن متابعة أخبار الهواتف وجديدها منذ العام 2016، لعدة أسباب أهمها التالي

١- غياب الإبداع والتجديد في الهواتف الذكية، وصلنا لمرحلة تشبع ليس هناك إضافات جوهرية في هذا القطاع.

٢- يمكنك الاحتفاظ بهاتفك القديم لمدة ثلاث سنوات ولن تكون مجبر على تغييره حتى تحلق بأهم التحديثات (لأن ليس هناك تحديثات مهمة بالأصل).

٣- ينطبق الأمر على هواتف أندرويد و آيفون وصلنا لمرحلة وقف الإبداع وبدأ فيها التنافس على إضافات تجميلية قد لا تهم المستخدم، لكن يتم التسويق لها وكأنها حدث أسطوري.

٤- التطور الحقيقي في النظام وليس العتاد، مؤتمرات الإعلان عن تحديثات الأنظمة أيضا أصابها نفس الخلل، وباتت هي الأخرى تغرق في إضافات لا طائل منها.

٥- متابعة أخبار جديد الهواتف هي أخبار مكررة لنفس الإصدارات المكررة، لن تمحنك أى جديد أو أي معلومة مهمة، إذا أردت شراء هاتف جديد يمكنك البحث عنه والمقارنة. توقف عن تلويث عقلك بأخبار الهواتف.

٦- الغرق في الأخبار التافه سيجعل منك مستهلك فارغ باحث عن تحديثات لا تفيد بقدر ما تسبب الضرر.

٧- عندما توقفت عن هذه الأخبار، لم أفقد شيء بل على العكس أرحت رأسي من أخبار عديمة الفائدة ومكررة.

الحياة أجمل من أن تقضيها في متابعة أخبار الهواتف. :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أيفون بمربع كاميرات من الخلف ، جلاكسي الجديد بحواف منحنية مائلة إلى السمرة.

هواوي تطرح هاتفها الجديد بلون زهري فاتح!

هذا هو سوق الهواتف صراحة منذ سنوات للأسف ، الكثير من الهراء ، لاشيء حقيقي.

الزيف الذي نشرته الدعاية المدفوعة ، وعمليات التجميل التي انتقلت من الأنوف والأرداف طالت المعادن وأغطية الهواتف وانحناءاتها، قضت على أي محاولة جادة لابتكار المفيد والعملي.

تحية أخي العزيز.

شكرًا لردك الصريح جدًا :)

اتفق بشدة، صراحًة سوق الهواتف الذكية عمومًا أصبح متوقع، ومقروء، ولا يوجد به أي شيء جديد، غير أنّهم يقومون بإضافة كاميرا ثالثة أو إنقاص كاميرا، وتجد كل هاتف أغلى من الذي قبله

ولكن التغييرات تكون في القطع داخل الهاتف، وهي قد تفيد البعض، مثل الجيمرز على سبيل المثال لشتغيل الألعاب بدقة عالية، ولكن هاتف بقيمة 300$ يفي بالغرض بالنسبة لي، ولكني أحب شراء الجديد منها.. أنا صراحًة من بعد تركي للتدوين لم اعد اهتم بمتابعة أي أخبار تقنية للأسف، لأنها لن تفيدني حتى اكون صادق

فعلًا الزمر أصبح مكرر و مُشتت، يبدو أن حالة التشبع ستشكل أزمة على مستوى مبيعات الهواتف، لذلك لجأت بعض الشركات للبحث عن مصادر دخل أخرى غير بيع الهواتف

عن نفسي فأنا متوقف عن ذلك منذ أن عرفت نفسي :)

متابعة المنتجات التقنية الاستهلاكية تزعجني. وعندما يعطب جوالي الحالي (العادي) سأذهب إلى المحل المجاور أو الشارع المشهور ببيع الجوالات وأشتري ما يمكن شراؤه.

إذا كان يجذب اهتمامي نوع من المحتوى المتعلق فهو مثل هذه القائمة من قناة (tech alter)

شكرًا واثق على مشاركة هذه القناة، تم الإشتراك

مجهول أضف ردا

توقف عن متابعة أخبار الهواتف الذكية – ثمود

٢٠١٩

نعم أوافقك الرأي، أستعمل هاتف iPhone SE منذ ما يزيد عن 3 سنوات كاملات،

والهاتف يؤدي معي بشكل ممتاز وما زالت تصله التحديثات حتى هذه اللحظة، أظن أنني لو كنت أتابع الأخبار لكنت اشتريت كل عدة اشهر هاتف جديد

أنعم وأكرم به من رأي

في 2016 كتبت هذا الموضوع الذي تساءلت فيه عن وصول الهواتف الذكية لمرحلة التشبع. وقتها كان المحتوى الذي يتحدث عن الهواتف الذكية نفسه قد تشبع و لم يعد يقدم الشيء المهم.

تدوينة موفقه أخي محمد

انا نفس الكلام و كنت متابع قوي جدا و نهم للاخبار التقنيه من سنه 2010 و اتابعها يوميا حتي يومنا هذا .

لاكن في الاونه الاخيره من بدايه 2019 ابتديت لا اعطي اهتمام للاخبار الهواتف الذكيه (علي وجه الخصوص) لنفس الاسباب الي انت ذكرتها

حاله من الملل و التكرار و غياب الابتكار الحقيقي من الشركات و من خبرتي في هذا المجال ( الشركات عندها الابتكارات لاكن تتعمد اخفاء الابتكارات و عدم استغلال براءات الاختراع ) و علي وجه الخصوص مكونات البطاريات

و يكتفوا بزاده عدد الكاميرا المبالغ فيه جداااااااا بدون لزمه حقيقيه الا لاسباب تسوقيه بحته .

هذا امر طبيعي في اي صناعة. عندما تصل الى مرحلة الاشباع

حصل نفس الامر معي منذ ١٠ سنوات حيث توقفت عن متابعة اخبار المعالجات. و١٥ عام توقفت عن متابعت اخبار الطابعات فليس هناك قفزات تقنية.

وحاليا. افعل كما يفعل الكثير هنا

عندما احتاج شراء موبايل جديد بسبب تعطل موبايلي القديم.

اكتب قائمة بالميزات التي احتاجها واقارن الموجود بالسوق و بالاغلب ٣٠٠$ كافية للحصول على كل ما احتاج.

كلام صحيح جدًا، مرحلة الإشباع هي مرحلة خطيرة جدًا على صُناع التقنية، وأعتقد أن اتجاه آبل لقطاع الخدمات هو دليل على خوفها وحرصها على تنويع مصادر الدخل