هل وصلت الهواتف الذكية لمرحلة التشبع ؟

في وقتنا الحالي حيث صارت جميع مصنعي الإلكترونيات من إنتاج هواتف ذكية محملة بنظام أندرويد، بات السوق حالياً يمتلئ بشتى أنواع الهواتف الذكية. المؤسف أن هذه الهواتف لا تختلف عن بعضها البعض إلا في التصميم و المميزات البرمجية و الدعم الفني، عدا ذلك فهي نفسها.

أقرأ في عدة مواقع عربية و أجنبية عن تراجع مبيعات الهواتف الذكية خلال هذا العام، حتى أن بعض الشركات الناشئة أزاحت شركات أخرى كبرى عن مراكز متقدمة في ترتيب المبيعات و الأرباح. تذكر هذه المواقع سبب هذا أن السوق قد تشبع و أصيب بالتخمة بسبب كثرة الهواتف التي تنتج خلال السنوات الأخيرة، و حتى أن الهواتف الجديدة لا تقدم الكثير ما يغري المستخدم لشراء هاتف جديد.

هل حقاً وصلت الهواتف الذكية لمرحلة التشبع؟ هل وصلت الهواتف الذكية لمرحلة لا يمكن أن تتطور أكثر إذا استثنينا قدرة المعالجة و مقدار الذاكرة الموجودة في الهاتف؟ ماذا بعد الهواتف الذكية؟ هل ستكون أجهزة الواقع الافتراضي VR و الواقع المعزز AR هي التالي بعد الهواتف الذكية؟ بمعنى هل تصير هي تنتجها شركات عدة و يتشبع السوق بها بعد ذلك؟

هذه عينة من المواقع التي تشير إلى ما ذكرته في الموضوع:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ويبدو لهذا السبب أصبح الاهتمام أكثر بإنترنت الأشياء و بالأجهزة الذكية الأخرى كالساعات والقفازات والجوارب والأحذية والخوذات وعلاقات المفاتيح وربما نسمع قريباً عن مناديل حمام ذكية ツ

فطالما العامل الاستهلاكي هو المحرك الأساس لعملية التطوير والإنتاج فسنسمع عجباً !

اشتقت لنكتك وابتسامتك اليابانية.. لاحظت أنّك نادر المشاركة في الآونة الأخيرة أيها الشاب ツ ايش صاير؟؟

عدة عوامل مجتمعة كالانشغال الزائد وغياب الأشخاص النشطين الذين اعتدنا عليهم في البدايات و تجنب المواضيع المفضية إلى الجدل و ربما انحسار معدل الحماس..الخ.

كما توقعت.. أعرف أنّ سبب قلة نشاطك هو شعورك بالأسى على هذا الموقع

على الهامش: هل تحدثت مع صديقك خالد الحضري أم ليس بعد؟؟ ان كان ليس بعد فهذا الموسم "رمضان" سيكون مناسبا جدا ويعيد أيام الشوق بينكما ^^

للذكرى: كتتما ثنائي رائع هنا

أحس أنّ هذا المشهد حدث في نفس هذا الموسم أقصد رمضان الفائت.. في مثل هذا اليوم فقط كان خالد هنا ولم يكن أحد يعرف أنه سيختفي الى ما شاء الله -من يدري- بما أنّه لازال على قيد الحياة فكل شيء ممكن :)


ان لم تعرف كيف تتصل به أستطيع مساعدتك.

منذ مدة قصيرة تعرف على حسابي في الفيس بوك وأرسل طلب صداقة و حدث حديث قصير للسلام والاطمئنان.

من متابعتي لأخبار الإلكترونيات الاستهلاكية، أجد أخبار أجهزة إنترنت الأشياء نادرة، و أكثر ما أراه يتعلق بأجهزة الواقع الافتراضي و الواقع المعزز (طبعاً بعد الهواتف الذكية)، لعل السبب في هذا قلة فائدة هذه الأجهزة. خذ الساعات الذكية مثلاً، نجد أن من لا يزال يستخدم الساعات الذكية قليلون ممن اشتروها.

برأيي سوق الهواتف يعاني من تكرار المواصفات أو يمكن القول أنه يعاني من كثرة النسخ

حتى عملاقة اﻹتقان سوني أصابتها هذه الحمى

لكنني أرى السوق اﻵن لصالح الشركات الصينية الصاعدة شاومي وهواوي (واوي) وإليفون وون بلس

الهواتف الصينية مثال سيء، دعم برمجي سيء و عتاد يعاني من عدة مشاكل.

لك أن تقارن هواتف شاومي أو هواوي بنفس الفئة من سامسونغ أو إتش تي سي

أيهما أفضل ؟

(دعك من اﻹعلانات الساخرة للشركات مثل سامسونع )

لا شيء أجمل من الهواتف القديمة وبالذات هواتف نوكيا ذات الطابع الخارجي الصلب، لأنها بُنيت وصُنِّعت على أساس التحمل، أما هواتف اليوم صُنِّعت لكي تتكسر وتشتري هاتفاً آخر وتربح الشركة وهكذا. هذا من وجهة نظري لسوق الهواتف وغيرها من الأسواق الكثيرة، كسوق السيارات مثلاً: تجد أن السيارة القديمة صلبة وقوية وتتحمل الصدمات بينما السيارات الجديدة هسة ولا تتحمل اللكمات فضلاً عن الصدمات!

المؤسف أن هذه الهواتف لا تختلف عن بعضها البعض إلا في التصميم و المميزات البرمجية و الدعم الفني، عدا ذلك فهي نفسها.

نعم، هو كما قلت، لكن الصدارة على الهواتف ذات القيمة الجيدة والمواصفات العالية.

من يتابع أخبار الهواتف رأى هذا التشبع من بعيد، شخصياً رأيت التشبع حدث قبل عامين، الهواتف نفسها لا تختلف عن بعضها البعض كثيراً، الشركات الجديدة كثيرة وليست فقط الصينية بل هناك الهندية والفلبينية وشركات العلامات التجارية التي تشتري هواتف من مصانع وتضع عليها علاماتها التجارية، لذلك الشركات تحاول جاهدة أن تقدم الخاصية "الثورية" الجديدة لكي تجعل الناس ينتقلون للهواتف الجديدة، لكن العاقل سيرى أن هاتف العام القادم ليس أفضل بكثير من هاتف اليوم.

هناك مجالان يمكن التنافس عليهما، الأول صعب وهو وضع خاصية جديدة في الهاتف تقدم أداء عالياً في مجال ما، مثل كاميرا عالية الأداء وتسبق المنافسين بمسافات وليس فقط كاميرا أفضل قليلاً من المنافسين، أو مشروع غوغل للهاتف ذو القطع، الأمر يعتمد كثيراً على القطع التي ستصنع، هذه الفكرة يمكنها أن تكون مختلفة.

المجال الثاني هي واجهات الاستخدام، مؤسف أنه لا أحد يتجرأ على تصميم واجهة استخدام مختلفة جذرياً وإن كانت أفهم سبب ذلك.

مجهول أضف ردا

ذكرتني بهاتف Raku Raku F12-D و هو هاتف ياباني بنظام أندرويد و يأتي بواجهة معدلة مناسبة لكبار السن.

المشكلة أن هذا النوع من الهواتف لا وجود له الآن، بسبب استدافها فئة صغيرة من المجتمع، و السبب الأهم أن الشركات الأخرى صارت تضيف خيار الواجهة البسيطة لهواتفها، و حتى Google Play به واجهات بسيطة متوفرة للتحميل.

الأمر الآخر هو أن الهواتف الآن كلها بواجهات لمسية بأقل عدد من الأزرار، فلا وجود لهاتف بلوحة مفاتيح مناسبة لمن يكتب الرسائل بكثرة عدا هاتف BlackBerry الأخير. لعل هذا أحد التأثيرات السلبية التي سببها نجاح iPhone و تأثيره على سوق الهواتف الذكية. الصورة التالية توضح الفكرة.

لا زلت أنتظر ذلك اليوم التي تتطور فيه الهواتف الى مستوى الرسوم المتحركة ^^ كتشكيل الشخص المتصل بك كنسخة ضوئية ثلاثية الأبعاد كأنّه بحظرتك.. وتكون القوائم وغيرها تشطح في الهواء :)