سؤال وجواب

1.96 ألف متابع اِسأل عم تريد في مسالك الحياة الأخرى. (أتركوا الأسئلة المتخصصة لمجتمعاتها كالبرمجة الخ...)

لماذا السعادة تختلف من شخص لآخر؟

الإمتنان من جوالب السعادة يا رفيق. أذكر أن تجربة قد صنعت على بعض الأشخاص ممن قيل لهم حاولوا أن تكتبوا كل صباح بعض الأشياء الممتنين لها فوجدوا ان ذلك يزيد من مقدار السعادة و الإقبال الحياة.ممارسة الشعور بالإمتنان سبيل عظيم جدَا لجلب السعادة
ما أخشاه من شعار السعادة قرار أو ربطها بالامتنان فقط هو أننا أحيانا نستخدم هذه المفاهيم كمسكنات للألم لتجنب حل المشكلات الجذرية في حياتنا. الامتنان يساعدنا على الرضا بما نملك.. وهذا عظيم.. لكن السعادة الحقيقية في رأيي تحتاج أيضا إلى شعور بالأمان وتحقيق الذات والقدرة على تغيير الواقع المؤلم وليس فقط التأقلم معه. ​الامتنان يجعلنا نتحمل الرحلة الصعبة.. لكنه ليس هو الرحلة نفسها. هذا ما يجعلني يا خالد أحيانا أشعر أني أبالغ في تحميل الامتنان مسؤولية سعادتي لكي أهرب من

حيرة في عالم بلا بحيرة

لا أراها مسألة أفضل بقدر ما هي اختلاف حاجة ولحظة. الرواية أعود إليها حين أبحث عن شعور او عن هروب مؤقت. والمقال ألجأ إليه عندما أريد الفهم او إعادة ترتيب أفكاري، أو لاعرف سؤال يزعجني. الروايات لها وقتها والمقالات لها وقتها
شكراً على مشاركة 👍🏻

لماذا نشعر أحيانًا بالخوف من الفشل؟

الخوف من فقدان الصورة التي بنيناها عن أنفسنا أمام الآخرين، يزيد خوفك وإحساسك بالفشل كلما زادت الفجوة بين ما أنت عليه فعلا وبين الصورة التي يراك الناس بها. لذلك دائما ما نقول حين يتم مدحنا.. اللهم استر عنا ما لايعلمون واجعلنا خيرا مما يظنون. إنما هذا لا يزال طبيعيا، ويمكن أن تتعامل معه بإنزال الناس منازلهم، توقفك عن المقارنة، وغيرها وغيرها إنما هذا: والمصدر الآخر الخوف الداخلي من الإحباط وخيبة الأمل التي قد نشعر بها تجاه أنفسنا. عندما تسقط صورتك
نعم هذا صحيح يا رفيق ولكن كيف نتجاوز جلد الذات وتأنيب أنفسنا؟! أعتقد هنا لابد لنا من معيار بعد أن بذلنا ما بذلنا من مجهود وهو كلام ربنا. يقول تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يُرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى......... فحينما نوقن بأن سعينا الخير لن يضيع سدى فإننا لن نحزن ولن نهت كثيراً لرأي الناس أو حتى لصورتنا الذاتية. لأننا ساعتها نعرف أنه مقدر وانه ليس بالسعي فقط نفوز ولكن بالقدر الذي جرى قبل أن

أحتاج إلى بعض النصائح الجادة

من الأفضل تعويد الأطفال منذ نعومة أظفارهم على ألا يمسكوا بتلك الهواتف الذكية قبل عمر 15 عام وحتى حينذاك يقتصر ذلك على بعض التطبيقات المفيدة وبعض الألعاب وفي وقت محدد تحددينه أنت. أما باقي الوقت فهو للدراسة الجادة من الكتاب. هذا ما أراه وأنصح به وأطبقه لدي بإذن الله. ولكن أما كان ما كان، فالأفضل ان يتدخل الأب في ذلك أيضا وأن تضعا شروط و وقت للعب بالهاتف والفرجة عليه وأن يكون ذلك مثل المكافأة بعد عمل المطلوب وتادية ما