كيف ننصر إخواننا في غزة؟

1. مشاركتهم الشعور والألم:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى."

2. عدم خذلانهم:

  • قال رسول الله: "ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته."

من صور الخذلان والتثبيط:

الكف عن النصرة بالنفس والجاه والمال والعتاد للقادر:

قال تعالى: (قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ)

تضخيم قوة العدو وعتاده:

قال تعالى: (قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ)

لومهم على القتال:

قال تعالى: (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)

3. ترك التفرق والنزاع والاختلاف:

  • قالى تعالى: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ)
  • قال رسول الله: (لا تختلفوا؛ فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا)

4. النجدة بحسب الاستطاعة:

  • قال رسول الله: (من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان معه فضل زاد فليعد به على من لا زاد له)
  • ومن أوجه النجدة: بذل المال، والطعام والدواء، وكفالة أيتامهم ورعاية منكوبيهم، وتوفير كل ما يحتاجون في قتالهم لعدوهم وما يحتاجونه لمعيشتهم.

5. الدعاء سلاح المؤمن:

  • قال تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)
  • لما كان يوم بدر نظر رسول الله إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله القبلة، ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض" فما زال يهتف بربه مادا يديه، مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه.
  • الإلحاح على الله في الدعاء، الدعاء بيقين وصدق، تحري أوقات الإجابة
  • اخوانك تمر عليهم الليالي بدون كهرباء، فلا تبخل أن تقف بين يدي الله تصلى وتدعوا لهم

6. المقاطعة الإقتصادية:

  • قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)
  • وأهل الحرب لا يباع منهم ما يستعينون به على إهلاك المسلمين من العدة والسلاح ولا ما يتقوون به عليهم [ابن بطال]

تستطيع الآن المساهمة في نصرة إخوانك في غزة عن طريق نشر المقاطع والتغريدات باللغة الإنجليزية على منصة تويتر (X) والتي تكشف كذب القصة الإسرائيلية وتفضح هذا الكيان الغاصب عن طريق النشر في الهاشتاجات الإنجليزية والردود على تغريدات المؤثرين.

مصدر هذا المنشور: https://t.me/ummatMoh/21

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل هذا جميل ويصب في نصرة القضية بشكلٍ مباشر، وهناك نقطة أخرى مهمة قد يظن البعض أنّ لا علاقة لها بالأمر، في حين أنها مهمة لنصرة فلسطين ولكن ليس بشكل مباشر.

عدم التوقف عن تطوير أنفسنا كأفراد، فإذا كان الواحد منا مداومًا على عادة سئية فليتركها بنية نصرة فلسطين. الالتزام وتحمل المسؤولية والتثقف والنجاح كلها أمور تخلق أمةً قوية لا يسهل خداعها، وتستطيع الدفاع عن حقوقها والرد على من يهينها. هذا هو الشكل الذي يجب أن نكون عليه وليس شكلًا غيره.

بالفعل مثلما قرأت "نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد، ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء"

فيجب علي كل شخص على الأقل ترك ذنب والتوبة عنه تقربا إلي الله ونصرة لهم

أعتقد ان أهم ما قد نقوم به اليوم لنصرة غزة أن نذكرها بكلمة حق، وأن نخبر العالم أجمع أنّ الحق مع غزة وأنّ غزة هي الحق. قد تقول لي أن هذا محض كلام لا أكثر ولكن لو لم تكن الكلمة ذات أثر لما كنا سنُسأل عنها في العالم الآخر. نعم إنّنا بكلمة حق نجاهد وبكلمة باطل نظلم.

تستطيع الآن المساهمة في نصرة إخوانك في غزة عن طريق نشر المقاطع والتغريدات باللغة الإنجليزية على منصة تويتر (X)

لا أعتقد أنّ هذا الأمر باتَ مُهماً فعلاً حالياً حيث صرت أراقب الكثير جداً من الهيئات والشخصيات والفئات المجتمعية الموجودة ضمن المنطقة الغربية وأراهم في قصدية غير طبيعية لجعل هذا الصراع يكون بشكل واضح على المصالح، كثير منهم لا يقيمون وزناً أصلاً لكل تلك الأمور التي يبكي لها القلب والتي تحدث أمام أعينهم يومياً، غير مهتمّين نهائياً بما يحدث، ما يعني أنّ اللعبة لم تعد فقط معركة بين شخص يعرف ما الذي يحصل وشخص لا يعرف، لا أبداً، بل الأمر صار واضحاً بأنّهُ معركة بين فئتين يعرفان تماماً وعن كثب كل شخص ما الذي يقوم به اتجاه الشخص الآخر، أي كما يقال باللغة الشعبية: اللعبة على المكشوف - هكذا صارت الأمور ولذلك هل في ظل كل هذه الأمور يغدو الحديث مع الفئة الغربية والتواصل معها وإفهامها ما تفهم أصلاً غاية ومُراد وفعالية حقيقية؟ عن نفسي أشعر بأنّني لا أعتقد ذلك.

مشاركتهم الشعور والألم

ضروري مراعاة التوازن في هذا الأمر حتى لا يستنزفنا كليا نفسيا، بحيث لا تصبح لدينا القدرة على الدعم والمتابعة، فهي حرب طويلة الأمد وإذا أردنا الثبات على نفس قوة الموقف من الدعم والنشر علينا ألا ننسى أيضا أن نريح أنفسنا وعقولنا بين الحين الآخر حتى نشحن طاقتنا مجددا.