المتهم بريء حتى تثبت إدانته، هل سمعت عن هذا المبدأ؟

  • مجهول

الاسم الانجليزي: Law school

الاسم العربي: مدرسة القانون/ كلية الحقوق

التصنيف الفني: تحقيق، جريمة، قانون

عدد الحلقات: 16 حلقة

سنة الإنتاج: 2021

بلد المنتج: كوريا الجنوبية

شبكة الإنتاج: نتفلكس

  • قصة المسلسل:

فتاة يتم قبولها في كلية القانون بشق الأنفس، تحاول أن تواكب أكثر الأشخاص عبقرية وذكاء في أصعب التخصصات الدراسية وهي القانون، تكابد لأجل أن تصبح أكثر براعة، في خضم كل هذا يقتل أستاذ كلية في ظروف غامضة، وأول مشتبه به أستاذ آخر كان مدعيا سابقا في محكمة عليا..

  • أنت بريء حتى يتم إدانتك:

من بين أهم المبادئ التي يتم تدرسيها للطالب القانوني، فأنت مجرد مشتبه به إلى أن تجد المحكمة والقاضي الدلائل الدامغة لتصبح بعدها مجرما بحكم المحكمة، ليصبح بشكل أساسي مدانا.. الاتفاقيات الدولية نصت على هذا المبدأ، وحتى قانون المسطرة الجنائية "الجزائية" المغربي يتضمن هذا المبدأ في أول مادة بصريح العبارة " كل متهم أو مشتبه فيه بارتكاب جريمة يعتبر بريئا إلى ّان تثبت إدانته" وهذا هو دارج كمبدأ من مبادئ المحاكمة العادلة، وهي ما يصطلح عليها قانونيا بـقرينة البراءة وتضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..

لكن في أحداث المسلسل، وما إن تم القبض على الأستاذ كمشتبه به، عامله الجميع كمجرم بالرغم أن حقه مكفول بقرينة البراءة مما يجعلنا نفكر أن المجتمع لا يعرف هذه المبادئ، وبالتالي كل مشتبه به هو مجرم، وهو أمر خطير في حق المشتبه به، إذ قد يكون بريئا لكن يعامل كمجرم

هل سبق وأن سمعت بهذا المبدأ القانوني؟ وهل تعتقد أن المجتمع يمكن أن يطبق هذا المبدأ اتجاه المشتبهين بهم؟ أم أنه مجرد مبدأ أخلاقي لا يتم الأخذ به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنا أقرأ عن القانون: "كل متهم بريء حتى تثبت إدانته" قلت في قرارة نفسي ومنلا يعرف هذا القانون بالفعل؟

فجميعنا سمعنا وفهمنا منذ صغرنا هذا القانون، وعندما تحدث جريمة، فإن الشرطة تحصر عدد لا بأس به من المشتبه به، وقد يكونون أشخاص مكلومين على فقد القتيل مثلا.. ولكن يتم حبسهم على ذمة التحقيق.

في الحادثة الشهيرة في مصر التي قتلت فيها صديقة صديقتها، تم الزج بصديقاتها وزميلاتها في العمل على ذمة التحقيق، وكانوا في شبهة، وعندما خرجت صديقة في بث مباشر لتخبر الناس أنها ليست القاتلة، وأنها حبست لإجراءات التحقيق فقط، ليوم واحد، كانت هناك تعليقات غريبة، من ضمنها "أنا مش مرتحالك شكلك مجرمة"، ورغم أن القاتلة الحقيقية والمشتركين معها في الجريمة في هذا الوقت تم القبض عليهم وكان هناك تسجيل كاميرا واضح يدل عليهم.

إلا أن الناس ظلوا يتهمون من تم حبسهم للتحقيق!!

وهنا يثبت لنا أن الناس بحاجة لفهم فعلي لهذا القانون، حيث ليس كل من تم التحقيق معه مجرم!

دائما يتردد على مسامعي هذا المصطلح عندما يتعلق بقضية أرى فيها المتهم يمرح في الخارج، كأن لا ذنب له، بحكم أن لا دليل معه ليثبت جريمته، دعني أخبرك كم أكره هذا المصطلح، كلمتين لا يمكن أن يكونا في عبارة واحدة، "المتهم بريئ"، فلماذا ندعوه اصلا بمتهم إذا كان بريئا؟ لنطلق عليه إسما أخر إذن.

 وهل تعتقد أن المجتمع يمكن أن يطبق هذا المبدأ اتجاه المشتبهين بهم؟ أم أنه مجرد مبدأ أخلاقي لا يتم الأخذ به؟

في إعتقادي من جاء بهذا المبدأ القانوني، كمن جاء يردد مثلا شعبيا اليوم وهو لا يخدم الموقف الذي يعيش عليه الفرد، كلهم سواسية.

لقد قرأت عن المبدأ القانوني وقد وجدت أن هناك دول عربية تعمل بعكسه في أنظمتها القانونية في حاضر أيامنا، ولكن كما أسلفتِ الذكر حتى في القوانين التي تٌبرّئ المتهم حتى تثبت إدانته فإن الثقافة المجتمعية تنظر للمتهم نظرة تجريمية، برأيك كيف يمكننا التخلص من هذه النظرة؟

هل سبق وأن سمعت بهذا المبدأ القانوني؟ 

تعجبت من سؤالك حقا عفاف، ظننت أن الكل يعرف هذا المبدأ. أنا كنت أعرفه منذ زمن، حتى أنني ربما درسته في الإعدادي أيضا، ليس دراسة معمقة، إنما مررنا به.

أما عن موضوع المساهمة فهذا صحيح للأسف، معظم الناس تعامل المتهم كأنه مجرم. بل أسوء من ذلك، حتى عندما تتم تبرئته فإن الناس لا تتخلص بسهولة من فكرة أنه مجرم.

لا عزيزتي لا يدرس هذا المبدأ، اللهم إذا كانت قراءة واجتهادا منك، هذا يدرس في تخصصات القانونية المعمقة وحسب..

أنا لم أدرسه، لكنني أسمع به كثيرا، و لم أقرأ عنه أيضا. ما تعجبت منه هو سؤالك، لأنني كنت أعتقد أن الكل يعلمه.

هل سبق وأن سمعت بهذا المبدأ القانوني؟

نعم سمعت به وهو موجود أيضا في القانون الجزائري

وهل تعتقد أن المجتمع يمكن أن يطبق هذا المبدأ اتجاه المشتبهين بهم؟ أم أنه مجرد مبدأ أخلاقي لا يتم الأخذ به؟

في الحقيقة المجتمع مجبر على تطبيف هذا المبدأ و كل من لا يطبقه فيعتبر مخالفا للقانون و يستحقّ العقاب، الى جانب الأمر القانوني فهو مبدأ أخلاقيّ ينبغي على الانسان احترامه، فقد يكون المتّهم بريئا أحيانا لذا لا يستحقّ معاملته كمجرم.