لو تم إعطائك فرصة بعد موتك لتحقيق أمنية، ماذا ستختار؟

تقرير للمسلسل الخيالي فندق ديل لونا

الاسم العربي: فندق ديل لونا/ فندق القمر

الاسم الإنجليزي: Hotel Del Luna

عدد الحلقات: 16 حلقة (ما يتجاوز الساعة لكل حلقة)

نوع المسلسل: خيالي-خارق للطبيعة-كوميديا-أساطير

سنة الإنتاج: 2019

القصة:

تبدأ القصة بفندق الواقع في سيول العاصمة، لا يظهر لأي شخص عادي، وليس مثله في العالم، زبائنه جميعهم أشباح، والبطلة جانع مان وول التي عاشت للألاف السنين هي مديرة الفندق، تحقق الطلبات الأخيرة لأي شبح قبل رحلته الأخيرة للعالم الآخر، قبل سنوات أنقذت رجلا ومقابل حياته تعهد لها أن يسلمها ابنه ما إن يصبح شابا، تمر الأيام ويصبح تشان سيونغ شابا طموحا حلمه أن يكون مديرا للأرقى الفنادق، لكن مان وول تدمر عمله بسبب وعد والده، وتمنحه قدرة رؤية الأشباح على الرغم من رفضه، يكتشف هو حياة جديدة مليئة بالرعب، فقد أصبح يرى ما لا يرى..

بعد محاولات هروب عديدة، يستسلم ويصبح فجأة مديرا لفندق ديل لونا، ويكتشف قصصا مؤثرة لأناس يائسين لتحقيق أمنياتهم الأخيرة..

قصص إنسانية مؤثرة:

على طول المسلسل بدأ البطل يعيش قصص الأشباح القادمين، وبكل تأثر كان يعالج مشاكلهم، عكس مان وول التي كانت متحجرة القلب بعد العيش لوقت طويل، يغير تشان حياتها لتصبح أكثر نظاما، بعد أن كانت ستغرق بالديون نتيجة لعيشها البذخ المبالغ..

كذلك سنعيش سر بقاء كل طاقم الفندق لخدمته، والذين تحولوا إلى أشباح، ما هي الأمور العالقة التي تجعلهم يخدمون الفندق لمدة طويلة؟

ما أعجبني:

كيف عالج المسلسل فكرة الموت، رغم أنها خيالية وتحمل العديد من الأساطير في الثقافة الكورية، مثلا أن الإنسان بإمكانه البعث من جديد، وأن الأشباح موجودين.. إلى غير ذلك، لكنني اعتبرتها لقطات ممتعة..

كما أني من النوع الذي يؤثر فيه الموت، ودائما ما أنفخ عيوني في حالة موت أي شخصية، وكان المسلسل مليئا بالقصص، مثل قصة الشبح الأب والابن، كان يلعب فيها الابن في الشارع وقد تعرضت له شاحنة، رمى الوالد نفسه في الطريق لإنقاذه، فتوفي هو وابنه، الفندق يستقبل فقط الأرواح العالقة التي لها أمينة في الحياة، استقبله الفريق، وكانت له أمنيته الوحيدة لقاء صاحب الشاحنة الذي تسبب لهم بالوفاة ويخبره: لا بأس لقد سامحناك.. :)

نجاح المسلسل فندق ديل لونا:

من أروع الفنادق التي رأيت، فكله مصصم على شكل خرافي ستتمنى زيارته، في أحد الغرف شاطئ كبير، لما لا؟ وعبر التصفيق قد تغير النهار والليل ..

تقرر عمل نسخة أمريكية للمسلسل، ويشاع أن نتفلكس ستكون المنتجة وسيكون كاتب النص الأمريكي أليسون شابكر

التصاميم التي لبستها البطلة والمغنية آيو لاقت رواجا، إذ جمعت بين العصري والتقليدي البريطاني، وتم وضع متحف خاص للزوار من أجل أخذ الصور التذكارية

في النهاية، فكرت أنه في الآونة الأخيرة قد كثر موت الغفلة، فتجد شبابا في ريعان شبابهم قد توفوا بأي شكل، فكرت ودائما أفكر ماذا لو زراني الموت الآن، وخيالا لو تم إعطائي فرصة، ماذا سأفعل؟ وأنتم شاركوني آرائكم لو تم إعطائك فرصة بعد موتك لتحقيق أمنية، ماذا ستختار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة مليئة بالإنشغالات والهموم وهو ما جعلنى أنشغل فى كثير من الأحيان عن عائلتى وأحبتى، حتى جلساتى معهم طالما تخللها عمل أو مكالمات هاتفية. لذلك لو كان لدى أمنية كنت لأتمنى عشاءاً أخيراً مع عائلتى!

نجلس معاً على سطوح منزلنا ونشوى الفراخ وأساهم فى عمل السلطات ثم نتناول فى سعادة أمام فيلم جميل.

وبعدها نحكى عن كل شئ وأى شئ ونضحك حينها!

وأخيراً أعانقهم وأخبرهم كم أحبهم ثم أرحل.

ماذا عنكِ عفاف؟

لديك أمنية جميلة ومحزنة، لكن سيكون قاسيا ذلك الفراق، فعلا..

عني أنا لا أعرف حقا، أكره الموت لدرجة أني لا أود التفكير في أمنية أخيرة، لدي الكثير..

سأكون آنانية وأطلب أن آخذ أمي معي :)

هل تعتقدين أن أمنيتي صائبة

لا أعرف، ربما إن كان هناك غيرك يحتاجها فى الدنيا.

أعتقد أن ذلك سيكون قاسياً عليهم.

لكن لو كنتى ستتركينها فى الوحدة أظن أن أمنيتك صائبة هنا.

نعم، رغم وجود الكثير ستغرق في الوحدة، وكنا تحدثنا عن هذا من قبل، لا أستطيع لا هي التحمل، لذا سأكون أنانية وآخذها لنذهب معا..

دائما ما تأسر قلبي المسلسلات التي تتعامل مع فكرة الموت.

برغم انها مسألة موحشة، لكن ربما اجد في هذه الأفلام والمسلسلات عزاء لمشاعري عند موت شخصية احبها، من خلال معرفة الأسباب التي دفعت بالمخرج لإنهاء دور هذه الشخصية بالموت!

والحقيقة هذا المسلسل الاول الذي أسمع وأقرأ عن أحداثه من خارج المنصة وخارج مساهماتك بالتحديد هههه!

المسلسل جذبني في السابق وشاهدت التريلر الخاص به وحتى الان لم أتابعه.

والفكرة غريبة كعادة الدراما الكورية التي تخرج بنا عن المألوف.

تقرر عمل نسخة أمريكية للمسلسل، ويشاع أن نتفلكس ستكون المنتجة

لم أستغرب ان تكون نتفليكس من ستنتج عملا كهذا.. وبرغم تشوقي لمشاهدة النسخة الأمريكية لكن أمقت ان هذه الشبكة بالتحديد من ستنتجه!

وأنتم شاركوني آرائكم لو تم إعطائك فرصة بعد موتك لتحقيق أمنية، ماذا ستختار؟

ليت ذلك كان ممكنا! لكن لنسرح قليلا في خيالنا :)

لو كنت انا، كنت سأتمنى لو عدت لحظات للحياة أشارك ابنائي مناسبة خاصة بهم كنجاح او زواج او ذكرى ميلاد.

اظن ان هذه الأمنية متوقعة بالنسبة لك يا عفاف، أشعر أن مشاعري باتت شفافة لك هههه!

برغم انها مسألة موحشة، لكن ربما اجد في هذه الأفلام والمسلسلات عزاء لمشاعري عند موت شخصية احبها، من خلال معرفة الأسباب التي دفعت بالمخرج لإنهاء دور هذه الشخصية بالموت!

نعم، يعجبني انا كذلك، وأنا سعيدة لأنك تعرفينه قبل أن أتحدث عنه، أنصحك بمشاهدته فعليا سيعجبك..

لم أستغرب ان تكون نتفليكس من ستنتج عملا كهذا.. وبرغم تشوقي لمشاهدة النسخة الأمريكية لكن أمقت ان هذه الشبكة بالتحديد من ستنتجه!

إلا الآن لم تؤكد، هناك أخبار أن استوديو دراغون هي من حازت فعلا إنتاجه، سيكون جيدا أن يقام عمل بهذا المستوى دون أن تكون لنتفلكس يد فيه، عن نفسي أتابع أعمال نتفلكس رغم أنه لا يعجبني إباحيات والشذوذ التي تقحمها في كل الاعمال وكأنها تود نشر أفكار لأناس محددين.. على أي..

اظن ان هذه الأمنية متوقعة بالنسبة لك يا عفاف، أشعر أن مشاعري باتت شفافة لك هههه!

نعم متوقعة فعلا حتى حين رأيت الإشعار علمت ما ستقولين، فاجئني أنك تعرفين العمل مسبقا، نقطة لك..

ما يجعلني أتوقع هو أنك تشبهين والدتي، وهذا ما قلته لك في أكثر من مناسبة، لذا لديك قيمة خاصة لدي.. :) ودائما أنتظر ردودك ومساهماتك، دمت متألقة

في النهاية أليس لديك أمنية إنجاز لك؟

في النهاية أليس لديك أمنية إنجاز لك؟

أتعلمين أمرًا،، قبل إجابتي على السؤال توقّعتُ أن تسأليني عن أمنية تخصني أنا.

حتى أنني فكّرتُ مطوّلًا عن أمنية تتعلّق بي لكن لم أجد ما يرتقي أن يكون أمنية فعليًا!

كل ما خطر على بالي أجده سخيفًا مقارنةً بأن أحقق أمنية بعد موتي!

ماذا مثلًا؟ ربما الشيء الذي خطر ببالي ولا يزال عالقًا هو أن أتمكّن من الجلوس في مراعي وأرياف جبال الألب.

حتى اليوم، كلما سألني أحد عن وجهة أتمنى السفر إليها أجيب سويسرا وبالتحديد حيث مراعي جبال الألب. تخطفني الحياة هناك وأعشق هايدي وآن في المرتفعات الخضراء لقرب هذه الأعمال من أمنيتي!

ماذا أقول،، لعن الله الاحتلال والحصار..

حتى اليوم، كلما سألني أحد عن وجهة أتمنى السفر إليها أجيب سويسرا وبالتحديد حيث مراعي جبال الألب. تخطفني الحياة هناك وأعشق هايدي وآن في المرتفعات الخضراء لقرب هذه الأعمال من أمنيتي!

أمنية جميلة للغاية وتخيلت المنظر فعلا معك، لكن لم أتمنى ذلك من قبل، أفكر في أن تكون كأمنية لما لا؟

ماذا أقول،، لعن الله الاحتلال والحصار..

مثلا ألا يمكنك أن تتمني أن ينتهي الاحتلال، وترجع فلسطين كما كانت؟ ستكون بمثابة تحقيق أمنية للامة العربية

مثلا ألا يمكنك أن تتمني أن ينتهي الاحتلال، وترجع فلسطين كما كانت؟ ستكون بمثابة تحقيق أمنية للامة العربية

هل بمقدروهم ذلك ههه!

يا ليت! حرمنا الاحتلال من أشياء كثيرة للغاية هي بنظر الآخرين طبيعية وعادية.

وأبسط هذه الحقوق هي السفر.

وضع العراقيل في وجهنا وأحاط بنا بالأسوار من كل جانب.

ومن أجل السفر أصبحنا بحاجة لألف تصريح وإذن خروج هذا إن لم نكن على القائمة السوداء التي لا منطقية فيها على الإطلاق!

وعلى الصعيد الشخصي، لي اثنين من الإخوة سافروا قبل مدة ليست بالقصيرة أقلّهما منذ 6 سنوات، ولم يتمكّنا من العودة للزيارة خشية أن يعلقا هنا ولا يعودان حيث أعمالهما وحياتهما.

وإن كانت الأمنية تضمن لي انتزاع هذا السرطان من بلادي، فأتمنى ذلك من كل قلبي.

هل بمقدروهم ذلك ههه!

مادام ذلك خيال، فلنفعل، هل سيحرموننا حتى من الخيال؟

وعلى الصعيد الشخصي، لي اثنين من الإخوة سافروا قبل مدة ليست بالقصيرة أقلّهما منذ 6 سنوات، ولم يتمكّنا من العودة للزيارة خشية أن يعلقا هنا ولا يعودان حيث أعمالهما وحياتهما.

هل نفس الإجراءات المفروضة على غزة تفرض حتى على الضفة، اعتقدت أن للضفاوين نوعا ما من الحرية مقارنة مع القطاع.؟

ومن أجل السفر أصبحنا بحاجة لألف تصريح وإذن خروج هذا إن لم نكن على القائمة السوداء التي لا منطقية فيها على الإطلاق!

مؤسف جدا أن يكون حتى السفر أمنية بعد الموت..

لكن صدقيني فقط لأن الأمر ليس بيدكم تشعرون بالنقص، نحن هنا مثلكم لكن السبب ليس الاحتلال، بل الفقر والحاجة والظروف، ستجدين أن لكل شخص في هذه الحياة نقصا لا بد منه

Soha_Alkhatib أضف ردا

هل نفس الإجراءات المفروضة على غزة تفرض حتى على الضفة، اعتقدت أن للضفاوين نوعا ما من الحرية مقارنة مع القطاع.؟

تعاني الضفة الغربية الويلات هي الأخرى، لكن بوتيرة أقل نوعًا ما.

غزة هي البقعة الضريرة في هذه المنطقة للأسف.

أسأل الله أن يُغير حالنا للأفضل نحن وإياكم :)

اعتقد ان تجربة الموت أعمق من أن نُفكر فيما مضى، وإن كنا سنندم على شيء فسيكون على تقصيرنا في عمل ما يُمكننا انقاذ أنفسنا به من عذاب في العالم الأخر.

أنا لستُ من مُحبي المسلسلات والأفكار التي تتطرق إلى الموت بصورة خيالية، ففي النهاية نحن لا نعلم ما وراء الموت بصورة طبيعية، وأعتقد أن رؤية مثل هذه الأعمال الفنية قد يؤثر على ذهننا ورؤيتنا للأمر وربما يتبادر إلى ذهننا ما يحدث في المسلسل على أنه واقعي.

هناك مبدأ في دراسة السينما يتربى عليه صناع الفن، وهو أن ما تُقدمه للمشاهد قد يؤثر فيه ولو بنسبة قليلة ويُغير معتقده أو يُثير الجدل في ذهنه.

على سبيل المثال، تجسيد الأنبياء في بعض الأعمال الدرامية جعل صورة الممثل ارتبطت بإسم النبي لدى البعض، وأصبح يتبادر إلى ذهنهم صورته اذا ذكر إسم النبي!

على هذا المثال يحدث الكثير من الأمور التي تتغير فينا دون أن نشعر ودون أن نعترف أنها قد تتغير من الأساس.

العديد والكثير من المسلسلات الكورية تتناول مثل هذه الأساطير وتأخذ بالموت بالعديد من الطرق، ولا أوافقك البتة أنها ثؤتر على أنه واقعي، مادام هنالك نضج ووعي يا حفصة، لا أصدق حتى الحب الذي تتناوله هوليود بأسطورية فما بالك بالموت؟

ما الذي جعلك تعتقدين هذا؟ أليس من السخف أن يصدق الإنسان أن هنالك فرصة ما بعد الموت؟

حتى لا دينين لا يعتقدون هذا، أعتبريها مجرد مستملحات مثل الخيال العلمي والحب، ودواليك من المواضيع التي تجعل منها السينما والأعمال الدرامية موضوعات ..

نحن كأشخاص لدينا فروق في إدراك الأمور وإستيعابها، وليس الجميع على نفس الوعي الذي يجعله يتجنب تلك الخرافات، على سبيل المثال هناك أشخاص تؤمن بأمور تظن أنها دينية رغم أنها لا صحة لوجودها، كذلك هناك أشخاص تسير خلف الخرافات وتؤمن بها رغم أنها ليست منطقية ولا يُصدقها عقل، من هذا المبدأ ستجدين من يتأثر بتلك الأعمال الدرامية، ورُبما يُصدقها!

منذ 20 عامًا تقريبًا كان لدينا مسلسل مصري إسمه حديث الصباح والمساء، وكان هناك مقدمة لكل حلقة للأموات في حديقة كبيرة يرتدون ملابس بيضاء أنيقة، فسر البعض تلك المُقدمة بأنها البرزخ؛ أصبحت النساء تتحدث إلى الشيوخ وتقص رؤى بنفس وصف المسلسل !

هههههـ

إذن هذا المسلسل ليس عربيا الحمد لله، المشاهدون ذوي الرؤية الواضحة يرمي الأحداث بعد نهاية المسلسل، أضحكني فعلا قولك اتصال النساء للرؤى، لكن ألا تعتقدين ان الوعي ارتفع منذ 20 سنة، تتحدثين عن بداية الالفية، لذا التطور الهائل لا أظن أن أحدا سيصدقها، حتى أخواتي الصغيرات وأطفالنا لا يصدقون هذا، إلا أذا كانوا أناس كبار في سن، ربما..

لكن الأغلبية اصبحت ذا وعي عالي، وتعتبر مثل هذه الأفلام والمسلسلات متعة لا غير..

أأنت ايضا تخافين أن يؤثر عليك هذا؟

حتى لو كان الأغلبية كما تقولين، فلا يزال هناك القلّة التي يُمكن أن تضيع في هذا الفكر دنيا وأخرة!

أنا شخصيًا لا بالعكس، دراستي السينما ووصلتُ لمرحلة من النضج الفني لا تؤثر في أي مشاهد تقريبًا لقناعتي أن هذا عمل فني وهناك مخرج وفريق عمل يُشاهد الأمر وكله أمر تمثيلي؛ ولكن نظرًا لكوني مُتخصصة في مجال السينما، فإن دوري أيضًا معرفة حدود ما يُمكن تقديمه للمشاهد العادي، ومثل تلك الأفكار تحتاج معالجة فنية دقيقة حتى لا تقع تحت يد النقاد.

هذا السؤال قد احتاج الى ساعاتٍ طويلة للتفكير في اجابته صراحةً سأقوم بالاطمئنان على اطفالي فلن يبقى لهم احد من بعدي .

فعلا وقد يأتيك أمنية أن لا تتركيهم مجددا، كونك أمًا أود سؤالك سيدتي، فعلا لو كنت تعلمين تمام العلم أن أبناءك لن يبقى لهم أحدا، ولهم مستقبل مجهول.. قد يتأذون، هل قد تتمنين أن تأخذيهم معك؟

قال تعالى :" هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور ". فالموت قدر من الله سبحانه و تعالى ومهما طال الزمن أو قصر فلا بد لناجميعاً من ولوج بوابة الموت، فلن يعيش اي انسان اكثر من عمره المقدر له ، وكذلك اطفالي فالحياة خلفهم ما زالت مستمرة والشمس ما زالت تشرق، والأيام ما زالت تتوالى والزمن لم يتوقف بعد، لذلك انا متيقنة ان الله سيعطيهم القوة لتخطي هذه المحنة و هو اعلم بالموعد الانسب لوفاتهم .

huda_khashan19 أضف ردا

لو تم إعطائك فرصة بعد موتك لتحقيق أمنية، ماذا ستختار؟

مبدئيًا ما بعد الموت قد يخيفيني بشكل كبير ، ربما لو تمنيت أمنية سأقول أود أن أن أجتمع بعائلتي مرة أخرى ، فلا أتخيل أنني سأعيش من دونهم .

ولكن خوفًا من العذاب سأتمنى أن أقوم بتأدية أي فرض قد فاتني في وقت ما وأن أطعم الفقراء قبل كل ذلك .

نعم الخوف مما في حسناتك وسيئاتك قد يطغى على أي تفكير بالأخرين صدقيني..

ستشعرين بالأنانية لأنها آخر فرصة "هم يعيشون ولا زالت لهم الفرص"، أما أنا فـ "لا"..

لذا من المنطقي أن يفكر الإنسان في نفسه ودينه، مثل يوم القيامة كل يقول: "نفسي"..

ألا تعتقدين أن صدمة الموت ستغشى عليك لعدم الرغبة لرؤية أحد لأنك ستشعرين بالحسد أنهم لا زالو على الحياة؟

ألا تعتقدين أن صدمة الموت ستغشى عليك لعدم الرغبة لرؤية أحد لأنك ستشعرين بالحسد أنهم لا زالو على الحياة؟

لأ بالطبع لن أحسدهم لأنهم على قيد الحياة ، فقط أود معانقتهم وقضاء وقت مميز معهم ولو لمدة قصيرة .

عندما يفكر الانسان بالموت قد يظل مهموما وحزينا بسبب انه عند موته لن يرى احبابه واصدقاءه مجددا او لأنه لا يعرف مصيره في الحياة الأخرى

لو تم إعطائك فرصة بعد موتك لتحقيق أمنية، ماذا ستختار؟

سأقوم بتمني ان اعود واقضى مزيدا من الوقت مع العائلة والأصدقاء لانهم كانوا سببا في تشجعي واستمراري في تحقيق اهدافي في هذه الحياة

اتذكر أنه يوجد اية فى القرأءن الكريم يصف بها الله عباده المومنون أنه يتمنون العودة للحياة مجدداً ليتصدقوا بمالهم وينفقوه فى سبيل الله ،لعظم مكانة الصدقة .

لو تم إعطائى فرصة ساختار مثلهم أن أعود للحياة مجددا للإنفاق فى سبيل الله .

يوجد الكثير من يريد العودة لحياته لمقابلة شخص غالى وعزيز عليه يتمنى رويته مرة أخرى .

أعجبني يا زينب كيف ربطت ذلك دينيا، فعلا أنت محقة.. أمنية عظيمة أن ترجعي للإنفاق..

لكن لديك أمنية واحدة، ألا يستغرق الإنفاق وقتا، الأمنية الممنوحة لك عليها أن تأخذ بعضا من الوقت..

مثلا عن طالبة كانت أمنيتها أن تتخرج وتلبس بالطو التخرج، لكنها توفيت بالإجهاد والتعب وسوء التغذية..

وحين توفيت كانت أمنيتها أن يقام لها حفل تخرج..

هل تستطعين أن تتمني مثلها؟

حسناً لن اتمنى مثلها لأن لدى ذكرى سيئة مع حفل التخرج الخاص بى !! بالرغم من أنه كان حفل رائع.

ولكنى أرى كل أنسان يتمنى شيئا لم يفعله فى حياته ،ويوجد من لم يتمنى العودة ابدا ،اذكر مرة قصة قرائتها لسيدنا سليمان أنه مر بمدينة مهجورة وبها جماجم فأمسك بجمجمة منهم وتكلم مع صاحبها وساله ماذا حدث لكم ،فاخبره أنهم كانوا من أهل عاد أو ثمود لا اتذكر تحديدا اى قوم ، وحكى لسيدنا سليمان عن العذاب الذى مر به هو وقومه ،فقال له سيدنا سليمان إذا أردت سادعو الله أن تعود للحياة من جديد وهنا قال له الرجل هل ساتذوق سكرات الموت مرة أخرى؟؟؟أخبره سيدنا سليمان بنعم ،فرفض الرجل العودة للحياة .

وجهة نظر عميقةزينب، ديننا فيه العديد من العبر، حين ستشاهدين المسلسل سترين العديد من الأمور التي حلها الله لنا نحن المسلمين وكافئنا عليها..

في بعض الأحيان ترغب فقط بالرحيل دون العودة، خاصة لو كانت الحياة مؤلمة..

لكن بعض الاحيان تاتي أمنيات من أجل أخذ حقك، مثل أحد القصص التي تناولها المسلسل، عن شرطية كانت تقوم بعملها على أكمل وجه وكانت تعرف بوفاءها وحبها لعملها، لكن كشفت أحد العاب سياسين الفاسدين، ولم ترد أخذ رشاوي، ما كان إلى أن يتم قتلها ورميها في النهر على أنه انتحار، جاءت إلى الفندق لتأخذ حقها..

وكانت البطلة ستنتقم منها لكن دون أن تؤديه، في حملة ترشحه السياسية قامت بفعل أمر جعله يفقد عقله، وبدا كأنه غير متزن عقليا حينما رأى شبح الشرطية، وحينها تم الحجز عليه لعدم اتزانه.,

وكأنه انتقام لها وشكرتها في الأخير..

لقد بحث عن المقطع حتى وجدته لتريه

شاهدت المقطع ، الكثير من البشر لاينسون ابدا إذى الآخرين لهم.

لو كنت مكانها، ماذا ستفعلين؟

هل ستقومين بالانتقام بطريقتها كما فعلت دون سلب حياته، أم تتجاوزين الأمر؟

MariaMousa1 أضف ردا

لو تم إعطائك فرصة بعد موتك لتحقيق أمنية، ماذا ستختار؟

سأختار أن أجتمع بمن أحب، أهلي أصدقائي، كل شخص ترك أثر جميل بحياتي

أن أفعل ما أحب لآخر مرة، أستمع للأغاني ، أن نرقص، أن نحضن بعضنا البعض، أن نأكل سوياً الطعام االذي نحب، والكثير من الضحك .

وأنت يا عفاف؟

فعلا، أمنية جميلة، لكن ألن تطمعي يا ماريا بالبقاء أكثر بجانبهم؟

عني أنا لا اعرف فعلا، أخبرت مي اني سأرجع لآخذ معي أمي..

هل تعتقدين أنت أنها أنانية؟

بل تعلق وحب كبير وليست أنانية، وأعتقد أن أمك تبادلك نفس الشعور .

Mostafaanter_2003 أضف ردا

ان كنت ساتمنى امنيه بعد موتى فستكون العوده مرة أخرى لاعبد الله على أكمل وجه

هذه هى امنيتي لا أريد غيرها فكل شئ فى الحياة هو من تقدير الله والشئ الوحيد الذى بيدى هو أن اعبده أو لا غير ذلك فلا استطيع تغييره فالموت نفسه هو من قدر الله لنا وما تركت من بعدى من عائلة أخاف عليها أو مال أخاف على ضياعة فالله سيتولى كل شئ 😍😍 فالله لا يترك تحد.

فعلا مصطفى وجهة نظرك عميقة، عليك أن ترجع لتحقيق العبادة التي قد نكون أهملناها يوما ما..

الله سيتولى كل شيء لأحبائك بدونك أو لا..

إذن أنت تختار سجدة بل لقاء شخص تحبه؟

يجب أن تكون أمنية تستحق ذلك،

أعتقد جولة حول العالم لأنني أشعر بأن ما ينقصني هو السفر و التجول ورؤية ثقافات جديدة وعوالم جديدة، أريد هذا جداً وكنت أشعر أنني سأحققه في حياتي، ولكن الآن عمري 22 وقريبا سيصبح 23 وكلما تقدم العمر أستبعد الأمر ولا أريد ان أستبعده أبداً..

فإن لم أحققها في حياتي ستكون هي الأمنية التي تستحق!!

ما الذي يدفعك لاستبعاده الآن؟

23 سنة لا زالت أمامك العديد من السنوات، وكلمة تقدم العمر للعجزة فقط يا روان، ورغم ذلك تجدين روح الشباب تفيض بيهم..

لما لا تضعيه كتخطيط، وسترين فعلا أن الصعب هو سهل، مهما كان الثمن غاليا، مهما عارض والداك، مهما الصحة خانتك..

فقط احلمي لا طالما لديك عرق ينبض..

لنفترض أنك فعلت هذا في حياتك، ما هي الأمنية التي ستبقى لديك دون تحقيق مثلا؟