يعتقد بعض الناس انه يوجد حياة خارج كوكب الأرض وهذه الكائنات متطورة اكثر من البشر وانهم سيتواصل معنا يوما ما ولكن من اين جاء هذا الاعتقاد وماهي الأدلة التي تزعم وجودهم
في عام 1967 احدى الطالبات في جامعة كامبريدج اكتشفت موجات راديو منتظمة التردد وهذا يعنى ان هذه الموجات ليست ناتج انفجارات كونية او موجات راديو ارضيه وكانت هذه الحادثة دليل على وجود كائنات ارخى ترسل لنا إشارات تدل على وجدهم
في حين ان البعض الاخر ان هنالك المليارات من الكواكب والنجوم والمجرات ويوجد العديد من الكواكب الملائمة للحياة اذا لماذا يوجد كل هذه الكواكب والنجوم ويوجد فقط كائنات حية على سطح الأرض فقط
وهناك بعض النظريات التي تزعم ان الكائنات الفضائية يعشون بيننا الان وأن الحكومات تحاول التكتم على هذا الامر ولكن اذا كان هذا الرأي صحيحا لماذا تحاول الحكومات التكتم على وجود كائنات غريبة تعيش بيننا
وانتم هل تتبنون فكره وجود الفضائيين ام لا؟
التعليقات
أميل دائما إلى الإعتقاد بأننا لسنا وحدنا في هذا الكون، لا اعرف لماذا أشعر بهذا لكني لا اظن اننا وحدنا في هذا الكون الكبير.
لكني لا افهم لماذا نتخيل دائما أن هذه الكائنات أذكى منا، بل اننا نصورهم في الأفلام باعتبارهم كائنات إستعمارية ستأتي لإحتلالنا، ربما لان هذا ما نفعله نحن البشر فنظن ان مجرد كونهم أكثر تطورا منا هو سبب كافي لجعلهم أشرار، كما أنني أعتقد أنه في حالة قام الفضائيين بالتواصل معنا فلن تستطيع الحكومات التغطية على هذا الأمر، سيكون حدث عالمي بحيث لن يتمكنوا من الكذب
أميل دائما إلى الإعتقاد بأننا لسنا وحدنا في هذا الكون، لا اعرف لماذا أشعر بهذا لكني لا اظن اننا وحدنا في هذا الكون الكبير.
قرأتُ المساهمة أكثر من مرة وقرأتُ تعليقك أيضًا ، أحاول أن أقنع نفسي بأنه ربما يكون هناك فضائيين
ولكنني لم أقتنع في ذلك ؟ ولماذا تحاول الحكومات التكتم على هذه الفضائيين ! حتى لو كانت هناك دراسة ما
فليست كل الدراسات صحيحة ، ألا ترى بأنه مجرد محض كذب ؟
نعم هناك بعض العلماء الذين يعتقدون وجود حياه في كواكب اخرى غير كوكب الارض لاسباب مختلفة منها التي ذكرتها بالفعل اكتشاف الموجات المنتظمه التي يجهلون تفسيرها ومصدرها وايضا اكتشاف في بعض النيازك التي تسقط على كوكب الارض على وجود حفرية جرثومية داخلها متبقية من كائنات حية دقيقة وايضا علماء الدين اضافه احتمالية صحة هذا بقوله تعالى (ويخلق ما لا تعلمون) فهذا يعني انه نحن البشر لا نعرف الكثير عن المخلوقات التي خلقها الله سبحان وتعالى.
ومن الناحية الاخرى ينفي البعض هذه النظرية نظرا انهم لم يجدوا حتى الان كوكب ينفع فيه الحياه بنسبة 100% مثل كوكب الارض فكل الكواكب التي تم اكشافها وكانوا يرونها تنفع للحياه كانت تنقصها شئ ما.. فعلى سبيل المثال كوكب فيه ماء ولكن ينقصه الغلاف الجوي او كوكب فيه غلاف جوي ولكن جاذبيته الارضيه غير مناسبة وهكذا فلا يوجد كوكب مماثل ويوجد عليه حياه غير كوكب الارض
والله اعلم
في حين ان البعض الاخر ان هنالك المليارات من الكواكب والنجوم والمجرات ويوجد العديد من الكواكب الملائمة للحياة اذا لماذا يوجد كل هذه الكواكب والنجوم ويوجد فقط كائنات حية على سطح الأرض فقط
سأُناقشك من هنا، أولًا إن كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد الذي عليه حياة، وحتى الأن لم يتم تنفيذ أي تجربة حياة على كواكب أخرى حتى بعد دراسة الحياة على المريخ لم يتم تطبيقها بشكل عملي، إذًا فكيف ترى أن هناك كائنات على كواكب اخرى، وكيف يعيش هؤلاء الكائنات دون طعام أو هواء.
وهناك بعض النظريات التي تزعم ان الكائنات الفضائية يعشون بيننا الان وأن الحكومات تحاول التكتم على هذا الامر ولكن اذا كان هذا الرأي صحيحا لماذا تحاول الحكومات التكتم على وجود كائنات غريبة تعيش بيننا
هل هذا يعني أنهم يعيشون معنا ويُشبهوننا في الشكل وكل شيء لدرجة أننا لم نشعر بوجودهم أم ماذا؟
من اين جاء هذا الاعتقاد
جائني هذا الاعتقاد من الأفلام التي شاهدتها وأعجبتني رغم أن هذه الفكرة لم تكن موجودة بدماغي قبلها!
ويوجد فقط كائنات حية على سطح الأرض فقط
نحن لا نعلم إذا وجدت كائنات حية على كوكب غير الأرض بعد، لذلك لا يمكننا الجزم مطلقاً، رغم أننا خلقنا هنا وسنموت هنا وعدم اقتناعي بحياة أخرى في مكان آخر ولكنه الفضول يدعوني في كل مرة للبحث في الأمر!
وهناك بعض النظريات التي تزعم ان الكائنات الفضائية يعشون بيننا الان وأن الحكومات تحاول التكتم على هذا الامر ولكن اذا كان هذا الرأي صحيحا لماذا تحاول الحكومات التكتم على وجود كائنات غريبة تعيش بيننا
هل تعلمي أن الصور والأشكال التي تظهر بالأفلام التي نشاهدها هي مجرد تخيل عن الفضائيين؟ من يعلم أشكالهم؟ وأين هن من حولنا ولم هذا التكتم لو فكرنا بالأمر بجدية؟
فكرة وجود حياة على غير كوكب الأرض ممكن قبولها عقلًا وحتى شرعًا، ولكن لا أظن أن هناك دور للحكومات في إخفاء ذلك؛ لأن لا يوجد سبب يحملهم على فعل ذلك.
أما وجود كائنات فضائية على هذا الكوكب فمستبعد وجوده (لكن لا يمكن القطع بالتأكيد) لأنه ظهرت بعض الأدلة أن هذه مجرد اختبارات سرية تجريها الحكومة الأمريكية لتجريب واختبار أنواع من الأسلحة والتجهيزات الخفية للحروب. ممكن تقرأي عن Area 51 في أمريكا لمزيد معرفة عن هذا الموضوع.
وهناك بعض النظريات التي تزعم ان الكائنات الفضائية يعشون بيننا الان وأن الحكومات تحاول التكتم على هذا الامر
أرى ذلك أمرًا مُستبعدًا بعض الشيء، لعله كان يمكن للناس أن يصدقوا ذلك قديمًا، أما في عصرنا الحديث، فصار كل شيءٍ مُتناقلٌ في لمح البصر؛ فعندما يقع شيءٌ في شمال الكرة الأرضية، يسمع به الجنوب الآخر في الحال، كما ونرى نقل بعض القنوات حتى لمعيشة الحيوانات والكائنات الحية في الأدغال، وذلك في أدق أوقارها، فلا أرى يمكن التكتم على شيءٍ في عصرنا المكشوف ذلك.
لقد قرأت في احدى المجلات عن مخلوقات تسمى بالرمادين! وهم نوعان نوع يعيش في جوف الارض ونوع يعيش بالفضاء وحتى الان لم يستطيع البشر التواصل مع الصنف الفضائي بل هم على تواصل مع الصنف الموجود في جوف الارض المسمين بـ(الرماديين)
يقال انهم يتغذون على البشر والحيوانات وانهم يتكاثرون بالاستنساخ ..وفي عام 1954 تم توقيع معاهدة سُميت بمعاهدة جريادة بين الرماديين و الولايات المتحدة الامريكية وكانت تنص على ان كل الذين يتم اختطافهم يجب على الرمادين تحديد اسمائهم ومكان سكنهم. اما عن دليلي فليس لدي ادلة واضحة ف أنا سردت ما قمت بقرائته اما عن وجودهم ايضا قرات بأن شركات انتاج الافلام مثل (هوليود) جسدت لنا هذه الكائنات على انها قوية ومخيفة وايضا ذكية . وحسب ما قرأت ان هدفهم كان ترسيخ نظرية الفضائين او الرمادين بأنهم وهم وليس حقيقة وبالتالي عند تحدث احدهم عنهم في حال رؤيته لهم سيكون الامر عادياَ وينعتوه بالمعتوه وان هذه كلها تهيئات .
قامت المسابير الفضائية في الألفية الثالثة بإطلاق إشارات للفضاء، في انتظار على نار أحر من الجمر أن نتلقى إشارة موجية من أحدهم، وبالفعل، لقد تلقينا إشارات موجية عدة مرات، افترض العلماء أن هذه الإشاءات جاءتنا من أمم أخرى تعيش في مكانٍ ما في الفضاء السحيق، ولديهم تكنولوجيا مثل التي لدينا.
لا أرى أن الحكومات ستميل إلى إخفاء نبأ أن هناك فضائيين يعيشون بيننا، ولا أرى أن هذه المزاعم صحيحة طالما أنها غير مبنية على دلائل حقيقية، أما عن تبني فكرة وجود فضائيين من عدمه فهي تظل قائمة بقوة، وعند الخوض في نظرية الأكوان المتعددة الموازية لكوننا، نحصل على قدر كبير من الفرضيات، تقول نظرية الأكوان المتعددة بأننا نعيش في كون منقسم عن أكوان أخرى، وأن هناك أكوان أخرى منقسمة عنا، والواقع أن هذه الأكوان ليست متواجدة في أماكن مختلفة، وإنما هي متداخلة ومتماهية مع بعضها، ما يحدث في كوننا يحدث فيها بالتوازي، أي أننا قد نتلقى إشارة من كون موازي، وتكون هذه الإشارة هي نفسها التي أطلقناها من كوننا، أي أننا استقبلنا صيحة خارجة من أفواهنا على أنها قادمة من آخرين!.