لطالما استجوبتُ نفسي
كما يُستجوب المتَّهمون
حين تنكشفُ بعضُ الحقيقة،
وسألتها بلهجة قاضٍ متعب:
لماذا خذلتِني
رغم هذا النزيف الطويل؟
رغم أنني مشيتُ
حتى تآكلت قدماي من طولِ الرجاء؟
فصمتت…
وصمتها كان إدانةً للعالم لا لي.
ثم قالت،
كمن يرمي الحكم الأخير على الطاولة:
لم أفشل.
أنا فقط دفعتُ أكثر مما يُدفع،
وأحببتُ أكثر مما يُسمح،
"كانت تضحية ولم تكن فشلا"
24.01.2026
التعليقات