عايزة ورد يا إبراهيم من فيلم أحلى الأوقات

شاهدت هذا الفيلم عدة مرات، ولكن البارحة مر علي مقطع قصير لهند صبري والرائع خالد صالح، وهو بيقولها عايزة أيه يا يسرية، وقفت هند قالت بوضوح أنا عايزة ورد يا إبراهيم، ومتقوليش كيلو كباب أحسن من بوكيه الورد.

هذه المفارقة توضح أن المرأة في العلاقة تحتاج ما يؤكد قيمتها العاطفية، وما يثبت أن حضورها ليس أمرًا عاديًا أو مفروغًا منه.

إبراهيم كان يظن أنه يقوم بواجبه يعمل، ينفق، ويوفر الاحتياجات المادية. لكن هند لم تكن تبحث عن ذلك فقط، بل عن شيء آخر أبسط وربما ليس مكلف اهتمام، كلمة حنونة، وردة دون مناسبة أو حتى بمناسبة.

وهنا يظهر الفارق بين ما يراه الرجل وما تحتاجه المرأة:

  • يرى الرجل أن الحب يترجم بالمسؤولية والعمل والإنفاق.
  • ترى المرأة أن الحب يظهر في التفاصيل الصغيرة:،كلمة أحبك، رسالة قصيرة، أو مجرد اهتمام صادق.

كم من زوج يظن أن انشغاله بالعمل دليل حبه وتضحيته، بينما زوجته ترى أن انشغاله ذاته دليل غياب الاهتمام؟ وكم من زوجة تعتقد أن كلمة أو لمسة تكفي، بينما الزوج ينتظر تقديرًا لجهده الذي يبذله في صمت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي يسرية مصابة بالكسل العاطفي، هي تريد إنسان خارق يعمل ويكد ويتعب ويتحمل مشاق العمل، وفي نفس الوقت يعطي الحب والعواطف من تلقاء ذاته...

لا تعلم بعض النساء كم من الصعب أحياناً تحمل مشاق بيئة العمل من أجل تأمين لقمة العيش، وكم كان الرجل يستطيع أن يتصرف بحرية ويفارق وظيفة بسبب مدير متعسف لكن لا يفعل ذلك بسبب مسؤولياته تجاه أسرته..

كان على يسرية أن تبدأ وتقابل إبراهيم بابتسامة وتهيء له جو مريح وتعتني به، ومن طباع الرجل أن يستجيب بسرعة لاهتمام المرأة...

الفيلم يوضح أن العلاقة ليست عن كسول أو توقع الرجل أن يكون خارق المرأة تريد توازن اهتمامه بها مع قيامه بمسؤولياته. والرجل أيضًا يحتاج أن يشعر أن جهوده مقدَّرة. المهم أن يفهم كل طرف ما يحتاجه الآخر، ولا يحمّل أحدهما الآخر ما لا يستطيع تحمّله.

برأيي كثير من المشاكل الزوجية تنشأ بسبب عدم فهم كل طرف للآخر، أو بسبب نظرة كل طرف لنفسه واحتياجاته فقط.

هههه كسل عاطفي لأنها تحتاج لوردة غريب أمركم أيها الرجال

يسرية أيضا تعمل وتربي وتدير منزلها وأتذكر كانت حامل بطفل يعني ما يفعله إبراهيم هي تفعله مضاعفة بظرف صحي يأكل من جسمها.

كان على يسرية أن تبدأ وتقابل إبراهيم بابتسامة وتهيء له جو مريح وتعتني به، ومن طباع الرجل أن يستجيب بسرعة لاهتمام المرأة...

ولماذا على المرأة أن تبدأ؟ أين القوامة في الفعل؟ لماذا لا يحتويها هو، ولا القوامة لا تعرف إلا بالضرب والإهانة

ولماذا على المرأة أن تبدأ؟

قلت عليها توفير المناخ المناسب، ومن الطبيعي أن الرجل ليس وحده في العلاقة منفرداً، بل العلاقة هي استجابة بين طرفين..ولا تعني القوامة أن الرجل مسؤول عن إدخال السرور على قلب المرأة، وهي دورها ينحصر أن تشكو وتحمل الهموم وتبث روح اليأس..

قلت توفر له المناخ وبعد ذلك هو سيستجيب يعني هي من تبدأ وهو يرد بناء على سلوكها، في حين القوامة تكون بكل شيء حتى بالمشاعر يعني هو المفترض الأقدر على الاحتواء والاهتمام والتحكم بمشاعره ووووو وطبعا بالمقابل هي لن تشكو، لكن لا تنتظر من امرأة في مفرمة يومية ويأتي زوجها من العمل مكتئب أو شايل الهم ويكون من الواجب أن تتحمل وتهون عليه ثم يذهب هو لسريرة، الحياة مشاركة وكل طرف مسؤول على أن يعطي للطرف الثاني احتياجاته أي أن كانت هذه الاحتياجات.

لماذا دوماً يتم فهم فكرة القوامة أنها تلقي بكل الأعباء على الرجل وتلقي عنه كل المميزات، عندما يأتي الأمر لأي منافع نتقدم بحجة الحياة مشاركة ويجب على الرجل أن يضحي؟

القوامة يعني هو الأكثر قدرة على رعاية الطرف الثاني نفسيا أو ماديا

هل هناك معنى آخر لا نعلمه؟

كل تكليف له مميزات أمام المسؤوليات الملقاة على المكلف..

فما هي مميزات القوامة أمام مسؤولياتها؟

نعم جورج أتفق معك جدًا في حالة يسرية لانها تريد ورد والزوج يريد كباب في حين أن الورد لا يؤكل ربما يشبع حاسة الذوق ولكنه يترك البطن خاوية فماذا لو فعلأً أشبعها وردًأ وتركها جائعة؟! أرى أن زماننا هذا لا يصح ان تتلكأ المراة هذا التلكؤ الممقوت و الحقيقة أننه ليست كل النساء مثل يسرية لاني أعرف بعضهن يعرفن لأزواجهن حقهن حتى في غيابهم عن البيت بالشهور الطويلة من أجل توفير حياة كريمة وتفهم منطق الرجل وكم هو يضحي لاحلها وأجل أطفالهم. ولكن هناك نوع مثل يسرية هو من لا تقوم عليه البيوت وتصلح في كثير من الأحوال.

الورد يترك البطون خاوية للأشخاص اللي همهم على بطنهم لكن للمرأة فهو أشبه بالطعام لأن المرأة كائن عاطفي يفرق معها الكلمة، فحتى الكلمة كان لا يقولها وأسلوبه جاف على عكس يسرية عاطفية ويجب أن يتفهم ذلك.

الرسول عليه الصلام عندما تزوج السيدة عائشة وهي بسن صغير كان مدرك أنها تحتاج للعب فكان يوفر لها هذا بطريقة تتناسب مع كونها زوجة الرسول لكن لم يهمل ذلك وقال لأنها أصبحت متزوجة فلا مجال لذلك، استقيموا يرحمكم الله.

انا لم أشاهد الفيلم ولكن الورد قد يكون أمر رمزي يقصد به الإهتمام فقط وليس الورد بعينه. ولكن ما رأيك في عالم اليوم وما تطلبه المرأة من الرجل في حين انه يصارع الحياة و مطالب الحياة وهي تتلكك له على كلمة لطيفة أو وردة أو اتصالات متكررة للإطمئنان عليها حتى بعد الزواج؟! هل هذا معقول في زماننا المرهق ومتطلباته الكثيرة المرتفعة السعر؟

نعم الرسول عليه السلام كان يفعل هذا وهو قدوتنا جميعًا ولكنه الرسول يا أخي المجهول ونحن لن نصير رباطًا في نعله الشريف! نعم نتبعه ونقتفي أثره ولكن لن نصل إليه وأنا هنا لا أقول أن نهجر ما كان عليه عليه السلام.

الموازنة صعبة للغاية أخي، كانت هذه من مشاكلي في الخطوبة الأولى هي تريد أن أتحدث معها نخرج اذهب معها للجامعة أو مناسبة، أرسل رسائل واتساب كل نصف ساعة، نتحدث في المساء والصباح، وأنا يا صديقي اركض منذ أن استيقظ وحتى النوم خلف نفسي حتى انتهي من المهام، لا ذنب لها لكن أليس من المفترض أن تقدر هذا السعي ؟ نعم التقصير خطأ لكن عدم تقدير جهدك وسعيك من الطرف الثاني خطأ أيضاً!

adel2030AZ أضف ردا

نعم اتفق معك فأيضا المبالغة قد تجعل الامر ممل وغير مؤثر لكن الامر اذا كان مفاجئ وعفوي هذا ما يترك اثرا جميلا في القلب وان تتذكرها وانت في اصعب اللحظات برسالة بسيطة مثل طمينني عليكي خلي بالك من نفسك فطرتي الاشياء دي رغم انها لا تأخذ لحظات لكن اثرها يبقى في قلب البنات وربما الرجل ايضا عندما تطمئن عليه شريكة حياته

إذا كنت تعاملت مع كل هذا كنوع من المشاركة والهروب من جو العمل والضغط كنت ستفعله بإيريحية لكن طالما نظرت له كمسؤولية وواجب فلن تفعله، فالشخص عندما يحب فعلا لن يحسبها هكذا كما حسبتها إسلام.

أحيانًا أشعر أن المشكلة ليست في الحب ذاته، بل في الطريقة التي يراه بها كل طرف. فالرجل كثيرًا ما يظن أن تعبه، وسعيه، وتوفيره، هي بحد ذاتها دليل على الحب،

بينما ترى المرأة أن الحب يسكن في التفاصيل الصغيرة في كلمةٍ تُقال، أو نظرةٍ دافئة، أو لمسةٍ عابرة، أو حتى وردةٍ تُهدى بلا مناسبة. يبدو حقًّا أننا نتحدث بلغتين مختلفتين عن الإحساس نفسه. لكن، لماذا لا نحاول أن نلتقي في المنتصف

ربما لو حاول كلٌّ منا أن يفهم لغة الآخر، بدل أن ينتظر أن يُفهم، لكان الحب أبسط وأهدأ.

فهل ترى انه يمكن حقًّا أن نفهم بعضنا دون أن يغيّر أحدنا طريقته في الحب!

اتفق معكِ، المشكلة أن لغات الحب مختلفة لدى كل فرد، في ناس بتحب تسمع كلام حلو، وفي ناس ترى أن الحب أفعال، في ناس تحب الهدايا

الفكرة أن كل طرف يعرف ما يحبه شريكه ويقوم به، من أجل علاقة جيدة ومستقرة

الفكرة أن كل طرف يعرف ما يحبه شريكه ويقوم به، من أجل علاقة جيدة ومستقرة

كيف يتحقق ذلك؟ تطبيقه كيف يكون، كل طرف يريد أن يحبه الطرف الآخر كما يريد وليس كما يستطيع الطرف الآخر.

يتحقق عبر أننا نقضي وقت نكتشف بعض، نعرف ما يحبه الطرف الآخر وما لا يطيقه، يعني لو زوجي يحب الكلام الطيب ما المانع أن أقول له كلام لطيف!

كل طرف يريد أن يحبه الطرف الآخر كما يريد وليس كما يستطيع الطرف الآخر.

في وجهة نظري أن الحب هو أن أحاول أن أتعرف على الطرف الآخر وما يحبه واحاول أن أحققه له رغبة في إرضائه وإسعاده.

مثلاً أمي تعتقد أن أفضل الهدايا هي الهدايا العملية، يعني لو هشتري لحد هدية الأفضل أن أعرف مايحتاجه لأشتريه له، انا اعتقد أنني ربما احتاج اشياء غير عملية زي الورد، وده ماكان يعتقده ابراهيم في الفيلم والحل كان في نهاية الفيلم لما اشترى الورد مع الكباب

نعم الورد والكلام الطيب افضل من وجبة ساخنة ربما أفضل من اي شئ مادي الكلام الطيب يبقى اثره في القلب لسنوات وسنوات وربما لا ينسى حتى الممات المظاهر الرومانسية مثل تقديم الورد او فتح باب السيارة او رسالة حب مفاجئة ربما يعتبرها البعض اشياء تافهة او غير مهمة لكن على العكس تبدو اشياء صغيرة لكن اثرها كبير في قلوب من نحبهم والامر لا يقتصر على علاقة الزوج والزوجة فقد بل ايضا المفترض ان يكون هذا هو السائد يجب ان يكون الرجل كما يقولون جنتيل مان مع اخواته ومع بناته وامه واي أمرأه حتى في حدود الادب طبعا

لم يكن بينهم تواصل جيد ودوري وهذا سبب عدم فهم احتياجات كل منهم، وكل منهم مشغول في عالمه وهذا ما يجعل كل منهما في النهاية يعبر عن يأسه من عدم فهم الأخر. وربما لاحظت أيضًا أن بعض الأزواج مع السنين الطويلة والأولاد يظنون أنه يجب على الأخر فهم احتياجاتهم طوال الوقت دون تعبير ويتوقعون ذلك بنسبة كبيرة على الرغم من أننا نتغير كل يوم وكل لحظة والتعبير عن الاحتياجات والمشاعر بشكل دوري صحي، فكانت يسرية منتظرة أنه يدرك وحده.