*تنويه هام:

نحن نخلي مسؤوليتنا تماما عن أي تعاطي غير سوي للمعلومات الواردة في هذا النص. جميع المعلومات الواردة في هذا النص تُقدَّم من منظور نقدي أدبي، وتتناول الأعمال السينمائية والأدبية من باب التحليل الرمزي والجمالي. لا يُقصد بها التحريض أو الترويج لأي شكل من أشكال العنف.
بعض المعلومات المذكورة قد تكون غير دقيقة أو مُختلقة عمدًا، وذلك بهدف تطعيم الحبكة الأدبية وتعزيز الطابع الغرائبي والرمزي للنص، وتقديم تجربة خاصة من القراءة المتعمقة في الغرابة الفنية والمفارقات النفسية في تاريخ السينما والأدب.
لا يُشترط في هذا الكتاب الدقة العلمية أو الطبية، ولا يُنصح بمحاولة تقليد أو تجربة أي شيء مما يرد فيه.
كما لا ينُصح لذوي القلوب الضعيفة، أو من يعاني من أي أمراض مزمنة مثل السكر، والأمراض القلبية أو ذات صلة بارتفاع أو انخفاض دورة الدم، أو أمراض نفسية.
يُقرأ الكتاب بغرض المتعة، والدهشة، والتأمل في مفارقات الفن والواقع.

وقد كنت أنوي أن أجعل عنوان هذا المقال هو: (أعظم مائة شخصية نسائية مخنوقة في تاريخ السينما)، ثم تفكرت وقررت تحويل عنوانه ببساطة إلى (الخنق) فقط لا غير. ولما وجدت أنها كلمة غير دالة سوى على نمط محدد من الموت أو القتل، ولكنه تشعب لدينا على خلفيات مواضيع كثيرة، ومقتل شخصيات كثيرة، في أوساط سينمائية -وغير سينمائية- مختلفة تعكس كل واحدة منهن حياتها وثقافتها الخاصة ما بين شرق وغرب وعرب. استقررت أخيرا على هذا العنوان الموازي؛ (أعظم مائة مشهد خنق حتى الموت للنساء في تاريخ السينما الغربية)، وهو عنوان طويل جدا ومرهق حقا. ولكنه أقل اختصار وصلت عليه، قبيل وصولي للاختصار والاسم القرار الظاهر في عنوان المقال / الكتاب. خاصة لما نعلم أنني أقسم الخنق إلى خمس فئات رئيسية تشمل الخنق والشنق والكتم والغرق والغاز أو الاختناق في عمومه، وقد ضغطت على نفسي كثيرا حتى احتوي كل هذه التنويعات في قائمة واحدة مختصرة، وخاصة فقط بالسينما الغربية. هذا معناه قائمة أخرى للسينما الشرقية، وثالثة للسينما العربية.

ونضيف مزيد من الغرابة عبر قليل من البهارات العنصرية ضد المرأة. فكاتب المقال ربما لازال ينتمي بحكم جنسه وثقافته (الخاصة أو الاجتماعية) إلى قدر من الذكورية المتعفنة برغم أنه دائما يحاول التخلص منها. ولكنها ذكورية لا تزيد عن القدر اليسير بحسب ما يقتضي الموضوع نفسه،