القسم بالله ، شائع بين الفنانين دون ادراك خطورته

  • Bayanme12

القسم باسم الله عز وجل "

كثيرا ما يشدك مشهد ما في فيلم عربي، فتحضر تفاصيله لكن فجأة، يعزز الممثل دوره بتكرار القسم بالله فيه.

لا أخفيكم أني كنت قبيل هذا الزمن التفت للموضوع برفض تام، كيف لشخص يعلم أن ما يقدمه ليس إلا تمثيلا، ومع ذلك يستحضر في قوله اسم الله العظيم.

نعلم أن من أشد ما يأخد منه المرء الكثير من المعلومات، هي المشاهد المصورة، لذلك ينجح الممثل في نقل حدث حتى يصل سريعا للمشاهد.

اليوم، أصبحت التلفزة متنوعة المواضيع التي تحضر في مشاهد الأفلام، والمتلقي من الضروري أن يصادفه فيديو لمشهد صغير من فيلم معين، خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي، ذلك العرض الذي قد لا يتجاوز بضع دقائق معدودات فإنه يسلب الكثير منا، فتتمر الرسائل، التي قد تكون سلبية وتنغرس داخل ذاكرة ذلك المتلقي.

وبالرجوع لموضوع القسم بالله، قد يصبح مسألة عادية لدى المشاهد حينما ينقله من داخل عقله الباطني ليجسده بأرض الواقع، خصوصا بين شرائح من الناس.

لست ادخل بالنوايا، حتى أقول أن الامر مقصود لكن السهو إن كان السبب فالأمر فادح وشديد الخطورة .

نسأل الله السلامة والعافية والهداية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيداً عن المسائل الدينية، مسألة القسم وغيرها، لكن هُناك أمر تفتحه مساهمة حضرتك لا بد أن يكون مُغلقاً دائماً. لنفترض أنّ الكاتب كان يعي هذه الأمور وأخفاها خوفاً على المجتمع، أي أنّهُ قام بحماية المجتمع من أمر ما، ألا يُعتبر هذا الأمر خيانة للواقع المُعاش الذي ينقله؟ هذه ليست حال لسان الشخصيات حقيقةً، إنّنا نعرف أنّهم قد يقومون بأمور سيئة أو قد يقومون بأمور غريبة وما إلى ذلك، لكن على الكاتب نقل أحياناً الواقع المعاش كما هو وربما أحياناً بتكثيف أعلى، لا يجب أن نكذب على أنفسنا أو نخفي أموراً هي موجودة. ربما الفن الغربي هو أنجح من فنوننا بسبب هذه التفصيلة، إنّهم أكثر صراحة وقدرة على إبراز هُم كما هُم.

وهناك أمر آخر أعتقد أن حضرتك قد سمعتيه قبل الآن وهو موضوع أنّ الفن لا يجب أن يمارس دوراً تبشيرياً أو توجّهاً مسبقاً، إنّ ما يعني الفن الحكاية، وللحكاية شخصيات، وهذه الشخصيات يجب أن تخرج إلى الناس كما يراها الناس أصلاً، أي لعب في هذه الإعدادات هو ممارسة لدور تبشيري في المجتمع قد يقلل متعة النص وإقناعه.

بعيداً عن المسائل الدينية، مسألة القسم وغيرها، لكن هُناك أمر تفتحه مساهمة حضرتك لا بد أن يكون مُغلقاً دائماً.

ابدا لا أناقش من وجهة دينية لأنني ان كنت فعلت سأكون قد استحضرت من الادلة الشرعية ، حتى انني نوهت لأمر ،

لست ادخل بالنوايا، حتى أقول أن الامر مقصود لكن السهو إن كان السبب فالأمر فادح وشديد الخطورة.

حتى يتأكد للقارئ أخي انني لا اتكلم من جانب ديني تفاديا للسقوط في الغلط واهل الاختصاص أولى .

شاركت وجهة نظري من منظور اجتماعي كيف انها تصبح مسألة عادية لدى المشاهد ليطبقها بارض الواقع خصوصا بين اليافعين والشباب، اما بخصوص المشهد وما ذكرته من أنه لابد أن ينقل كما يجب فأحبذ الفكرة ، لكنني لا اقتنع بتوظيف القسم لتعزيز المشهد وربما قناعة والله اعلم .

اما بخصوص المشهد وما ذكرته من أنه لابد أن ينقل كما يجب فأحبذ الفكرة ، لكنني لا اقتنع بتوظيف القسم لتعزيز المشهد

بمجرّد أن تري هذا الأمر على أنّهُ محاكاة درامية مكثّفة للواقع تبدأي فعلاً بإدراك بساطة الأمر، السينما والتلفزيون نافذة حقيقية على العالم الحقيقي، يجب أن لا يكون نسخ لصق لكن على الأقل لا يجب أن يكون مشوّهاً أو الأخطر طبعاً: موجّهاً.

إن القسم، أو (اليمين) في الشرع له ثلاثة صور:

  • أولهما اليمين المنعقدة: وهي أن يحلف على أمر في المستقبل أن يفعله أو لا يفعله، فإن خالف ما أقسم عليه وجبت عليه الكفارة.
  • ثانيهما: اليمين الغموس: وسميت بهذا لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وهي اليمين التي يحلفها على أمر كاذباً متعمداً، كمن فعل شيئاً في الماضي وأقسم أنه لم يفعله. وهذه اختلف فيها العلماء، فمنهم من قال بوجوب الكفارة، ومنهم من قال بعدم وجوبها وإنما عليه التوبة والاستغفار.
  • وثالثهما: يمين اللغو، وهو القسم الذي يجري على ألسنة العامة بغير قصد وفي مواضع لا تستدعي القسم، وفي مواضع يجهلها، وفي مواضع يظن فيها صدق نفسه، وفي مواضع ينساها، فهذه من جملة يمين اللغو، ولا تجب في هذا النوع كفارة، وهذا هو الراجح.

لذلك أظن أن القسم العشوائي الذي يجري على ألسنة العوام في غير موضعه هو من جملة اللغو الذي لا يؤاخذ الله عباده عليه طالماً لم يقصدوا به إنكار حق أو تحقيق منكر.

القسم بالله شي يجب ان يتجنبه الجميع ولا يتعود عليه لانه فيه اثام كبيره وقوله تعالى لا تجعلو الله عرضه لايمانكم المفهم ان يتجنب الانسان الابتعاد عن اليمين او القسم الا في الضروره الملحه والسلام عليكم ورحمت الله