السعر ليس رقمًا لبيع الخدمة، بل أداة لتحديد من يجب أن يصل ومن لا يجب.

التسعير المنخفض لا يوسع السوق بقدر ما يفتح الباب لمن يقيّم كل شيء بالثمن فقط، لا بالقيمة. هؤلاء لا يبحثون عن حل، بل عن الأرخص، وغالبًا يكونون الأكثر استنزافًا للوقت والأعصاب.

في المقابل، السعر الواضح والعادل يعمل كحاجز نفسي: من يعبره يكون مستعدًا للتعاون، ومن يتوقف عنده لم يكن جزءًا من الجمهور المستهدف أصلًا.

محاولة إرضاء الجميع بالتسعير خطأ تسويقي شائع. السوق لا يكافئ العروض العامة، بل الواضحة. والسعر، حين يُستخدم بوعي، لا يهدف إلى الإقناع، بل إلى الفرز.

أحيانًا أفضل صفقة هي تلك التي لم تحدث.

لأن السعر الجيد لا يبيع فقط… بل يمنع الخطأ قبل وقوعه.