الاختلاف ذكاء لا عداء


التعليقات

مشاركة مميزة أخي فالبعض يقع في مغالطة الشخصنة، فيهاجم الشخص لا يناقش الرأي، وذلك ما حذر منه أغلب المناطقة، بل أن بعض المتفوقين منهم يمكن أن يقبل بالرأي الصحيح ولو كان من أشد خصومه عداوة.

قد رأينا مثال على ذلك في الخلاف بين العقاد وطه حسين، حين دافع العقاد عن طه حسين أمام مجلس النوّاب بأكمله، على الرغم ما كان بينهما من التنافس.

ولكن بعض الاختلافات لا يجب أن نقبلها خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالثوابت مثلاً، فأنا قد اقبل اختلافك على لون اكلة لاعب كرة نظام تعليم تقنية ملابس قرار أو.....، ولكن عندما يتعلق الأمر بخلق أو معتقد أو دين أو أمر واضح وضوح الشمس فسكوتي بعد نقاش يحسبه البعض محايد اعتبره رضا بالخطأ في الرأي عندك وهذا ما لا يجب أن نسكت عليه.

من فترة رأيت انتقاد موسع لشخص احتد في نقاش تلفزيوني حيث كان يرفض فكرة المثلية بينما من يحاوره هادئ تماماً ويحاول جعله يعترف بها تحت مسمى الحرية الشخصية هنا ترى الأمر مقبول أن نقبل الاختلاف مثلاً ؟

لذلك أكدت على أن يكون تقبل الاختلاف مقترن بشروط، لأنني بصراحة أفقد هدوئي عندما يتهمني أحد بعدم تقبل الاختلاف فقط لأنني مصر على عدم المساس بحقيقة ثابتة أو معتقد غير قابل للنقض والتشكيك، وللأسف البعض يتخذ هذه المسارات كوسيلة للشهرة ولفت الانتباه بمجر أن يظهر اختلافه معها أو رفضه لها

المشكلة تكمن في المعايير والتبريرات، ما هو المعيار الأساسي الذي يمكن أن نظهر من خلاله، احترامنا للآخر، برأيك؟.


التسويق الالكتروني

مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.

33.5 ألف متابع