من يبيع منتج، يبيع أي منتج؟

  • azow

ما مدى صحة هذه العبارة؟ خاصة وأنا مثلا، مع منتج مثل الكتب، خبرتي الكبيرة بالكتب، تؤهلني للتسويق لها، أو الوصول إليها وشراؤها، وتخزينها أو إصلاحها، طباعتها، أو قراءتها، وغير ذلك من الأمور المتنوعة، عن أي منتج آخر. مثلا أنا أحب الطعام، يمكنني أن أسوق لها، أزعم أنني واحد من أكبر مشاهدي الأفلام، شاهدت قدرا هائلا جدا، من كل الثقافات حول العالم. أستطيع التسويق للأفلام، وللكتب السينمائية، أو الروايات التي جرى تحويلها إلى فيلم.

المنتجات الطبية، لا يمكن لأي شخص أبدا أن يتصدر في بيعها ويزعم أنه قادر على التسويق لها، لضرورة معرفة احتياج العميل لها، لأنه لو لم يكن محتاجا لمنتج ما، وعلى نحو عضوي، قد يؤدي شراؤه للمنتج واستعماله، إلى الإضرار به صحيا، أو التسبب في وفاته حتى.

أعتقد أن القدرة الوهمية على بيع أي شيء، هو نوع من الاحتيال، يزعم أصحاب الدورات التعليمية، التي تشعرك أنها سوف تجعلك تبيع أي شيء = تجني المال من أي شيء. بالبلدي، تبيع الميه الوسخة، وفي حارة السقايين، بغض النظر نصاب أم لا، المسوق اسم أكثر حرفية وشرعية من النصب على ما يبدوا. هنا، الجميع يلعب، على حاجتك أنت للتربح، وبسرعة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن القدرة الوهمية على بيع أي شيء، هو نوع من الاحتيال،

جرّبت الموضوع ونجح، عندي قدرة على البيع في ثلاثة أمور، ملابس وأدوية وكتب، وبالأمور الثلاثة نجحت وحققت أرباح لمن كنت أعمل معهم لا بأس بها، كنت متفوق في مجال الألبسة هذا ما لا يمكنني إنكاره ولكن بالمقابل لم أفشل في البيع لا في الكتب ولا في الأدوية، بل استطعت تحصيل سمعة جيدة بين القرّاء والأطباء والصيادلة، تقبّلوني بسرعة وبالمناسبة أنا لست خرّيج أي فرع علمي وإنما كنت أدرس الأدبي، أدب إنكليزي واستطعت مباشرةً مجاراة طلّاب الصيدلة في الشركة الذين كانوا يعملوا معي كمندوبين للشركة، أقول مجاراتهم لا التفوق عليهم، وهذا يحسب لي بالتأكيد لعد التكافئ، من تجربتي العملية التي لم يكون فيها أي تدريب أو معلومات نوعية للتفوق أستطيع أن أؤكد بأننا لو تلقينا التدريب الكفاية يمكننا صنع هؤلاء الأشخاص المؤهلين للقيام بهذه المهمات على اختلافها. البيع للجميع وأي منتج، وحتى لثقافات أخرى لا علاقة لها بالبلد المنشأ الذي ولدنا فيه.

wafa_lazie أضف ردا

أعتقد أن البيع هو مهارة خاصة يمتلكها من يستطيع التسويق بشكل محترف، بأن يجذب الزبون للمنتج بالتركيز فقط على مميزاته ومنهم من يقلب سلبياته إلى مميزات أيضا! وأستغرب فعلا هذه القدرة الفريدة، أنا شخصيا لا علاقة لي بالبيع أو التسويق وأجد نفسي فاشلة تماما من هذه الناحية، ولا أخفي عليك أنني أشعر أن البائعين يحملون جانبا من التحايل والغفلة للزبون.

لضرورة معرفة احتياج العميل لها،

أعتقد انك ذكرت اساس التسويق فهو يعتمد على جزئين اولًا معرفتك بالمنتج الذي تسوق له، والثانية معرفتك بالفئة المستهدفة من العملاء واحتياجاتها، وفي رأيي ان من يمتلك المعرفة بجانب مهارات التسويق فسيحقق هدفه بالتأكيد وليس بالضرورة ان تكون خلفيته التعليمية اساسًا لذلك، وإن كان البائع يفتقر بعض المعرفة في مجال معين فيمكنه ان يتعلم عنه حتى يتقنه.

من المفترض أنه لا يمكن لشخص أن يبيع إلا الشيء الذي يعرفه جيداً ويدرك أهميته وجودته، أما القدرة على بيع أي شيء فهي بالطبع مهارة يمكن تعلمها واحترافها، ولكن في هذه الحالة قد يتخلل عملية البيع بعض الكذب، لأن البائع سيضطر إلى تسويق المنتج بكلمات لطيفة ويمدح في جودته واستخداماته رغم أنه لم يجربه أصلاً.