هذه الصورة من موقع happymeal.com، وجدت ابنتي تلعب فيه بعض الألعاب وتحمل صور للتلوين مع صورة صغيرة لوجبة ماكدونالدز.
الموقع الإلكتروني به نشاطات مختلفة من الألعاب ومن الفيديوهات، يمكن رسم الصور من خلال الموقع أو حتى التطبيق، يمكن طباعة الأوراق والتلوين في أي مكان.
الموقع هو للدعاية وهذا مذكور في الأعلى ومن خلاله يتم استهداف الأطفال خاصة بالألعاب، وحتى اسم الموقع هابي ميل يدل على الفرح والمرح والايجابية.
تستخدم شركة ماكدونالدز العديد من العناصر التسويقية للأطفال، منها:
- أكياس وجبة هابي ميل.
- ألعاب الأطفال.
- شخصيات.
- موقع إلكتروني.
- عروض من ماكدونالدز.
- المواد التعليمية.
- أماكن اللعب.
من خلال هذه الاستراتيجية ابتكرت ماكدونالدز فكرة "التعلم" بين الآباء والأطفال من خلال تقديم المواد التعليمية للمعلمين والمدارس، ورعاية أحداث جمع التبرعات، عملت رابط يسمى "تعلم" على موقع الويب الخاص بهم، وفي نفس الوقت ربطت هذا الأمر بين التعلم والمرح.
تهدف هذه العناصر المستخدمة في التسويق إلى تعزيز تواجد العلامة التجارية والمشاعر الإيجابية في حياة الطفل والآباء في نفس الوقت.
تساعد الطريقة الطفل على ربط الوجبات السريعة بمفهوم اللعب والتعلم المرح، وتخلق ماكدونالدز روابط بين المشاعر التي يشعر بها الأطفال تجاه الألعاب وبين العلامة التجارية والوجبات السريعة.
وبرأيي يعد الموقع أهم عنصر في الاستراتيجية التسويقية للأطفال. المكان الوحيد الذي يصنف موقع الويب كإعلان هو الكتابة في أعلى الصفحة الرئيسية.
الموقع تفاعلي للغاية ويعمل على الترويج للألعاب بالإضافة إلى إشراك الأطفال من خلال الألعاب والألغاز وصفحات التلوين والتفاعلات الأخرى. في كل صفحة، تم ذكر ماكدونالدز في محاولة لجعل الأطفال يربطون ماكدونالدز بالمتعة.
ماكدونالدز لا يتوقف عند اللعب وماكدونالدز هو شريكهم في المرح.
هذه الطريقة تعمل على ربط الطفل لكن في نفس الوقت صاحب القرار الآباء، الطفل ليس سيد قراره، لكن من خلال القيمة والمرح التي تقدمها ماكدونلدز فالأولياء سيشجعون أطفالهم على اللعب والتعلم ويمكنهم حتى التواجد معهم في هذا.
هذه الاستراتيجية مربحة للشركة، لكن في نفس الوقت تعمل على بناء عادات سلبية للطفل بخصوص الطعام لا من ناحية الوجبات الخفيفة وأضرارها لا من ناحية ربط وقت الطعام باللعب، في رأيكم نحن كأفراد مسؤولين في المجتمع سواء آباء أو اخوة أو معلمين، كيف يمكننا جعل الطفل أكثر وعيا بهذا النوع من الدعاية؟
التعليقات
لقد وضعت نفسي قبل الأن في هذا الأمر أنا وشريكتي، تحدّثنا كيف يمكن فعلاً لأي أب أو أم أن يمنعوا أطفالهم من التأثّر بالإعلانات السلبية التي تُغلّف بأغلفة رائعة، وخاصّة أننا مقبلين على عصر فيه الكثي من الإعلانات وبطرق أكثر ذكاءً منّا، فقد تطوّر هذا المجال كثيراً في السنين الأخيرة، رأيت أنّ أفضل وسيلة للحماية هي أن أتحدث إلى أطفالي عن الإعلانات، اشرح لهم أن المعلنين يحاولون بيع أشياء لهم، أشرح لهم واقع الأمر وأنه لا ينبغي عليهم دائمًا تصديق ما يرونه في الإعلانات.
بعد هذه الخطوة مثلاً قد أقوم بالحد من تعرض طفلي للإعلانات، هُناك أدوات تمنحني القدرة على القيام بذلك ولو بشكل محدود على الأقل، لتخفيف كثافتها، يجب أن يترافق ذلك طبعاً برأيي مع تعليم أطفالي الأكل الصحي، إدارة ما نأكل هي واحدة من الأمور التي أراها مهمّة في عصر كعصرنا، في أن نساعدهم على فهم أهمية تناول الأطعمة الصحية وتأكد من حصولهم على وجبات خفيفة فعلاً.
كل هذه الأمور تغدو بلا قيمة أو عازة فعلاً بدون أن أكوّن لهم قدوة حسنة. قدوة يتعلمون من خلالها، لا أن يشعروا بالتناقض بين ما أقول وما أفعل (طبقاً لما يفعله معظم الآباء تقريباً).
أتحدث إلى أطفالي عن الإعلانات، اشرح لهم أن المعلنين يحاولون بيع أشياء لهم، أشرح لهم واقع الأمر وأنه لا ينبغي عليهم دائمًا تصديق ما يرونه في الإعلانات.
يوجد أصفال يمكننا التعامل معهك كواعين أو التحدث معهم كواعين لكن أطفال آخرين لا، العديد من العائلات تحاول ابعاد الطفل عن الأماكن والأدوات التي بها دعاية كبيرة وهذا الأمر أجده خطأ كبير.
بالإضافة لرايك لو تكون هناك ألعاب توعوية للاعلانات وخطرها، الطفل يلعب اللعبة وضمن اللعب تكون النصائح والتوعية، يعني بنفس الاستراتيجية التي تستعمل في جذب الطفل تستعمل من أطراف ثانية في التوعية لحماية الطفل، هل تعتقد أنه توجد ألعاب مثل هذه؟
الفكرة أن التسويق للأطفال ليس مقتصرا على الطعام فقط بل للأسف وصلت للعب -عشق الأطفال الذي لا يقاوم- ويتم بثها على قنوات الأطفال يعني استهداف مباشر، وللأسف قد أقضي أغلب أوقات مشاهدتهم لهذه القنوات في تبرير عدم الشراء وقد نضطر للتفاوض وشراء لعبة لماركة أخرى مشابهة، أرى أن التسويق مستغلا الأطفال وعدم إدراكهم من خلال الإلحاح طريقة تحتاج للتقييد ولا يجب أن يكون متاحا بشكل واسع النطاق.
أرى أن التسويق مستغلا الأطفال وعدم إدراكهم من خلال الإلحاح طريقة تحتاج للتقييد ولا يجب أن يكون متاحا بشكل واسع النطاق.
من وجهة نظرك كيف يمكن تقييد الاعلانات؟ ما هي الوسائل والطرق والجهات التي لها دور في ذلك؟ وهل يمكن فعلا ضبط الاعلانات الموجهة للطفل حتى وإن كانت بطريقة ليست مباشرة؟
الأمر جداً صعب في حالة البث المتلفز أو المشاهدة المباشرة عبر يوتيوب.. ولكن توصلت لطريقة ربما تكون مرهقة قليلاً وإنما قد تكون فعالة وهي تحميل المحتوى المرغوب في مشاهدته على الحاسوب أو التابلت ومشاهدته دون اتصال بالإنترنت، ومع تحديد الوقت المسموح للطفل بالجلوس أمام الشاشة للمشاهدة يمكن تحجيم تأثير الإعلانات على الطفل بشكل كبير، طبعاً لا يمكن منعها بنسبة مئة بالمئة ولكن تقليلها إلى حد كبير.
يوجد أطفال يمكننا التعامل معهك كواعين أو التحدث معهم كواعين لكن أطفال آخرين لا
هذه مشكلة أهم يجب أن تُحل إذاً قبل الالتفات إلى الإعلانات وأخطارها، يجب أن يكون هُناك تواصل فعّال بين الأب والأم والطفل، ما لم يتحصّل هذا التواصل الفعّال هذا يعني أنّ هُناك مشكلة كبيرة، لا يوجد أطفال منيعين من هذه الناحية، المشكلة تكمن في محاولات الأهل وطريقتهم.
هل تعتقد أنه توجد ألعاب مثل هذه؟
هذه الألعاب برأيي غير ضرورية، إذ برأيي لا يجب توجيه الطفل دائماً حول حمايته من السلبي، أي استراتيجية: بعيداً عن - بل يجب أن تكون الاستراتيجية هي: نحوَ - حيث يُدلّ الطفل على حلول إيجابيةدائماً وأمور إيجابية دائماً تجعله جاهز أصلاً للتخلي عن أي أمر سلبي بحياته لوجود بديل آمن.
أن يكون هُناك تواصل فعّال بين الأب والأم والطفل، ما لم يتحصّل هذا التواصل الفعّال هذا يعني أنّ هُناك مشكلة كبيرة، لا يوجد أطفال منيعين من هذه الناحية، المشكلة تكمن في محاولات الأهل وطريقتهم.
التواصل الفعال مع الأطفال أمر مهم في التربية والتمكن منها، لا يمكننا تربية طفل لا نستطيع التواصل معه بطريقة فعالة صراحة.
لدى سعينا كراشدين إلى التعديل على العادات الخاصة بالطفل فعلينا أولا أن نخلق له البديل المناسب الذي يمكنه الاعتماد عليه كبديل صحي وآمن. أولا وفي هذا الخصوص فإن الواجب يحتم على الأهل أن يكونوا مصدرا توعويا أوليا للطفل حول مضار الأكل السريع. يمكن غرس هذه الفكرة في ذهن الطفل من خلال فيديو قصير تكون مشاهدته تحت إشراف الأهل لتوضيح نقاطه أو من خلال كتاب أو قصة تحمل هذه الفكرة كرسالة أو أي حتى برنامج تلفزيوني يتحدث عن العادات الغذائية السليمة. بعد ذلك يمكن تعويد الطفل على فكرة ارتباط المشاريع الترفيهية بهدف تربوي ما. فبدل الذهاب لتناول وجبة طعام سريع، يمكن زيارة حديقة الحيوانات للتعرف على أبرز الحيوانات أو الذهاب في رحلة إلى معلم أثري حيث يكتشف الطفل معالم الحضارة الماضية.
لقد قامت العديد من المطاعم بإستهداف الأطفال
فلا يكاد يوجد مطعم كبير للمأكولات السريعة .. لايقدم وجبة للأطفال مع إرفاق لعبة كهدية
وتصمم ماك أيضا غرفة ألعاب مجانية .. غير مكلفة ولكنها أظن تجعل الطفل يصرخ على والديه مطالبا بجعلهم يتوجهون لهناك 😂💔
الإنخراط في الفعاليات الإجتماعية مربح ومفيد
ولكن ذلك قد يجعلنا نربط الترفيه بالأكل
فصور الأكل وعلامة ماك .. ستخزن ف الذاكرة
سؤالي هل تعمل هذه الفئة من المطاعم في بلادها الأصلية بنفس الاستراتيجيات؟
كنت بالأمس أقرأ منشورًا لسيدة عربية تعيش في الولابات المتحدة وتقول أن هذه المطاعم تُعامل معاملة سيئة هناك، وارتيادها ليس دليل تميز، بمعنى أدق ينصب تركيز العملاء على القيمة الحقيقية المتمثلة في العناصر الغذائية، وليس القيمة التسويقية المتمثلة في المرح والسعادة.
وعن نفسي أعتقد أنني بنيت في أطفالي هذه القناعة، وأكثر من مرة أجدهم مقتنعين بمساوئ الوجبات في هذه المطاعم، لكن بالتوازي لا مانع من التجربة على فترات.
كنت بالأمس أقرأ منشورًا لسيدة عربية تعيش في الولابات المتحدة وتقول أن هذه المطاعم تُعامل معاملة سيئة هناك، وارتيادها ليس دليل تميز، بمعنى أدق ينصب تركيز العملاء على القيمة الحقيقية المتمثلة في العناصر الغذائية، وليس القيمة التسويقية المتمثلة في المرح والسعادة.
الشعب الأمريكي يعتبر من أكثر الشعوب التي تعتمد على الأكل الخفيف والهمبرغر في غذائها اليومي ولهذا أكب نسبة سمنة تجدها في الولايات المتحدة، لا اعرف هذه السيدة في اي جهة لكن كل المعلومات التي عندي تقول أن الشعب الأمريكي من أكثر الرواد لها، ناهيك عن الطريقة التسويقية التي يتم استخدامها، الوجبات التي تقدم في المطاعم الأمريكية وجبات بحصة كبيرة وليس مثل مطاعم أوروبا