لِمَنْ تشتكي حبَّة القمح إذا كان القاضي دجاجة؟

لِمَنْ تشتكي حبَّة القمح إذا كان القاضي دجاجة؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتذكر مسلسل تليفزوني للأطفال أو ربما الكبار أيضًا، كان إسمه قصص الآيات في القرآن وله عدة سلاسل أخرى

المهم أن البطل كان قاضي المدينة وكان يحكم بالعدل، فجاء في إحدى المرات شخص ما للمحكمة ليشتكي من القاضي نفسه

فما كان من القاضي إلا أن وقف في المكان الخاص بالمتهمين وجاء قاضي آخر ليحكم بالعدل في هذه القضية.

القضاء مهنة سامية ولكن للأسف غير موجودة بحق سوى في القصص.

قصة جميلة .. نعم فعلاً مهنة سامية وصعبة.

لهذا فإن "قاضٍ في الجنة وقاضيان في النار"

وأما حبة القمح فترفع شكواها لقاضي السماء.

هذا يعني أن بالأمر خطأ ، فربما حقل القمح تمت السيطرة عليه من قبل مجموعة من الدجاجات، احتلال يعني.

ولذا فعلى حبة القمح بداية ان تتحررمن سطوة وسيطرة الدجاجات عليها، وإلا فلترضى بأن تؤكل بدون اي اعتراض بل على الرحب والسعة. لأن الأساس في الاشياء أنه في مجتمع الدجاج تكون المظلومة دجاجة والقاضية دجاجة ، وكذلك في مجتمع القمح ، لأنه لن يعرف مشاكل حبة القمح إلا حبة قمح مثلها. وإذا حدث غير ذلك هذا يعني أن بالأمر خطأ.