[PDF] ترجمة كتاب كابلان المناعة والأحياء الدّقيقة - جهد طلاب جامعة دمشق

❆› بمجهودٍ كبير وبعد عمل مضنٍ دام طويلاً، أنهى عدد من طلاب السنة السادسة في كلية الطب البشري - #جامعة_دمشق ترجمة كتاب كابلان المناعة والأحياء الدّقيقة 

"KAPLAN Immunology & Microbiology" 

وذلكَ تحت إشراف الأستاذة الدكتورة عبير الكفري، والأستاذة الدكتورة فيحاء أبو فخر 

لتقديمه لجميع دارسي الطّب باللغة العربيّة.

❆› الطّلاب المشاركون: 

» أحمد سلامة. 

» محمد دبانة. 

» يحيى نرجوس. 

» أسامة الحوراني. 

» عباس الحلو. 

» نهى العجمي. 

» آرام فندي. 

» غزل الأحمد. 

» كريم مكارم. 

» عامر عبدلله. 

» هيام أحمد. 

» غيث نداف. 

» فاتن عطيه. 

» غنى البارودي. 

» ليلى يعقوب آغا. 

» عبدالرحمن إفليس. 

» سدرة البواب. 

» غيد العوابده. 

» عرين الشرع. 

» فرح الصالح. 

» عبادة العللو. 

» ديانا داوود.  

رابط الكتاب:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rana_512 أضف ردا
لجميع دارسي الطّب باللغة العربيّة.

كنت أريد أن أعرف فضلا ما هي الدول التي تدرس الطب حاليا باللغة العربية؟ في مصر دراسة جميع العلوم وكل الكليات الطبية بكل تخصصاتها تكون باللغة الإنجليزية، فهي لغة العصر بالنسبة للعلوم كافة وهذا لأن الغرب صاحب النصيب الأكبر من أي تقدم أو اكتشاف في هذه المجالات، فأليس صعبا تدريس هذا المجال باللغة العربية في حين أن الغالبية العظمى من دارسينه قد درسوه باللغة الإنجليزية وهي لغة التواصل بينهم عند الحديث في مجالهم؟ فمثلا لو سافروا في بعثة للخارج أو فازوا بمنحة لجامعة عريقة في الطب كيف يتعاملون وهم لا يعرفون كل المصطلحات الطبية المعقدة؟

اعتقد يا رنا أن جامعة دمشق هي الوحيدة التي تدرس الطب باللغة العربية حتى كليات طب الأزهر في مصر يدرسوا باللغة الإنجليزية وكخريجة علوم ورأيت مناهج علوم لكلية التربية باللغة العربية فأقول لك أن الدراسة باللغة الإنجليزية أفضل لأن المصطلحات لاتينية وليست إنجليزية وترجمتها باللغة العربية ليست سهلة

لمن لم يعتد الدراسة باللغة العربية سيجدها صعبة كما هو الحال إن عاش الشخص في تركيا على سبيل المثال وفجأة طلب منه الدراسة باللغة الفارسية. كانت هناك محاولات كثيرة لتغيير المناهج إلى اللغة الإنكليزية وقليلا إلى اللغة الفرنسية لكن لم تنجح بسبب رفض فئة لا بأس بها من الطلاب ودفاع اتحاد الطلبة عن التدريس باللغة العربية.

أنا خريجة مدارس عربية وكنت أدرس اللغة الإنجليزية كمادة ثانية مثل معظم المصريين ولم أبدأ الدراسة كاملا باللغة الإنجليزية سوى في الجامعة وعن تجربة فالمصطلحات العلمية بالإنجليزية وباللاتينية أسهل

لكن لم تنجح بسبب رفض فئة لا بأس بها من الطلاب ودفاع اتحاد الطلبة عن التدريس باللغة العربية.

ما دام هذا مناسب لكم فهو شيء جيد لكن أتفق مع رنا ماذا عن المعادلات أو عند تكملة الدكتوراة مثلا في إحدى الدول الأجنبية ما العمل للطالب الذي لم يدرس سوى بالعربية فقط؟

ماذا عن المعادلات أو عند تكملة الدكتوراة مثلا في إحدى الدول الأجنبية ما العمل للطالب الذي لم يدرس سوى بالعربية فقط؟

الطالب السوري ليس جاهلا بالمصطلحات الإنكليزية واللاتينية في اختصاصه، من الطلاب من يهملها وهؤلاء ممن لا يرغبون بمغادرة سورية أو إن غادروها ليس هدفهم استكمال دراستهم العليا. الكثير من الأمثلة في طلاب استكملوا دراستهم في الخارج بلغات إنكليزية أو فرنسية أو ألمانية أعرفهم (أقرباء أو أصدقاء) وها هم نجحوا. كما قلت آنفا: الدراسة باللغة العربية لا تعني الانقطاع عن العالم والتقوقع وإلا لما كان السعي دائما لترجمة الكتب والمراجع للوصول لأحدث المعلومات باللغة العربية.

samer_jabal أضف ردا
كنت أريد أن أعرف فضلا ما هي الدول التي تدرس الطب حاليا باللغة العربية؟

الجواب واضح ولا نقاش فيه، فقط سورية من تدرس باللغة العربية من الحضانة إلى الجامعة كما هو الحال في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا واليابان وووو. وإن أراد أحد الدراسة باللغة الإنكليزية فالخيار هو بعض الجامعات الخاصة، ولكن هناك تدريس للمصطلحات باللغة الإنكليزية واللاتينية إن كان لها داعٍ ضمن المناهج الدراسية وحتى في المحاضرات الجامعية فليست القطيعة الكاملة للإنكليزية ولا اعتمادها (أقصد هنا اللغة الإنكليزية) بالمطلق.

بارك الله في جهود كل من عمل على هذا العمل، وجزاه الله عن كل من سيستفيد منها خيراً كثيراً.

ترجمة الكتب الطبية إلى اللغة العربية في مثل هذا الزمن يعتبر كالعملة النادرة، وعلى عكس ما يعتقده الكثير من الذين قاموا بدراسة الطب باللغات الأجنبية سواء الإنجليزية أو التركية أو غيرها، فإن الدراسة باللغة العربية يظل لها مذاقها الخاص الذي لن يوجد في أي لغة أخرى، فكل اللغات تظل قاصرة إن تم مقارنتها باللغة العربية، وهذا لا يعني طبعاً الاكتفاء بالعربية فمن الضروري الإلمام بالمصطلحات والأسماء اللاتينية أيضاً، وهذا ما لا يتم إهماله في الجامعات السورية التي تدرّس باللغة العربية.

لا أعتقد أن هناك مشكلة في الإكتفاء باللغة العربية ومصطلحاتها في العموم، لكن لغرض التعامل مع الواقع يمكن أن يكون من المنطقي فعلًا أن يتطرق التعليم الطبي في الجامعة لها خصوصًا أن الكثير من الشباب يفكرون في السفر إلى الخارج هذه الأيام لأسباب قد تكون خارجة عن تحكمهم وبالتالي معرفة هذه المصطلحات سيساعدهم كثيرًا في إيجاد عمل أو إكمال الدراسة بالخارج.

نعم هو كما تفضلتكم، ولكن أعتقد أن القصد الأهم من الإلمام بالمصطلحات اللاتينية ليس هو السفر للخارج كما تفضلتم به أو تفضل به بعض الأخوة الأفاضل فهذا قد يكون وقد لا يكون، ولكن القصد هو القدرة على مواكبة الجديد في المجال.

فشئنا أم أبينا المصطلحات اللاتينية والإنجليزية هي المستخدمة، وبالطبع لم نصل بعد إلى مرحلة نتمكن فيها من ترجمة كل دراسة أو بحث جديد ونافع في مجال الطب البشري، وهو مجال واسع وكبير جداً، ويومياً تخرج مئات الدراسات والأبحاث والأوراق الجديدة في المجال، وبالتالي ليكون الطبيب المتخرج من الدراسة العربية قادراً على مواكبة التطويرات وتنمية ذاته في المجال وإبقاء معرفته طازجة سليمة من الأخطاء عليه أن يكون ملِّماً بالمصطلحات اللاتينية، لأن مجرد المعرفة باللغة الإنجليزية حتى قد لا تسعفه على دراسة تلك الأوراق ما لم يكن ملماً بالمصطلحات.

أشكر ردكم وتوضيحكم.