عادة غسيل الاسنان من أهم العادات التي يجب أن يكتسبها الإنسان منذ الصغر ، حيث يأتي إلى المستشفى أطفال وقد تآكلت اسنانهم الدائمة.
ثقافة الأهتمام بغسيل الاسنان خصوصا في الاطفال واتباع نظام غذائي فيه قليل من السكريات يجب أن يكون من الدروس التوعوية الاساسية في الأسر بشكل عام.
استخدام معجون الاسنان والفرشة بالاضافة الى انها تزيل بقايا الطعام فانها تعمل على بناء طبقة من لحماية الاسنان من التسوس لذلك عند غسيل الاسنان يجيب ان تأخذ وقتك لمدة ٣ دقائق .
التعليقات
حرصت دائما على غسيل أسناني، لكني توقفت لفترة ما عن المواظبة على تلك العادة،
ومنذ ذلك الحين وبدأت أشعر بمشكلات الأسنان المزعجة.. وأدركت حينها العلاقة القوية بين توقف إستخدامي للمعجون والفرشاة، وبين ظهور تلك المشكلات.
كذلك أظن أن إستخدام أعواد "المسواك"، له فوائد كثيرة هو الآخر
لا يكفي غسلُها فقط، أو المواظبة على غسلها أخي عبد الرحمان، المشكلة تكمن في طريقة وكيفية غسلها لقد سمعت بالعديد من الحالات التي كان السّببفيها ناتجا عن نوعية الفرشاة وصلاحية المعجون، بالإضافة إلى القوة المستعملة أثناء الغسل التي تسببت بقروحٍ عديدة للفم، كذلك الغسل بطريقة خاطئة يبقي بقايا الطّعام في الأسنان عالقة، أتفق معك فثقافة غسل الأسنان يجب أن تدرّس وتعلّم في البيوت والمدارس من أول يوم.
أما نوعية الفرشاه فأحيانا تكون الفرشاة الرخيصة الكلاسيكية هي المثلى، والأنواع الجديدة معظمها ما هو إلا خدع تسويقية من الشركات.
ذلك ما حيّرني، فالعديد من الشركات تقوم بالتّسويق والتّرويج لمنتجاتها على أنها فعّالة، أظن أنه يجب علينا شراؤها من الصيدلية على الأقل الصيدلي سيكون على علم بأي المنتجات التي تطرح وأيها فعالة.
يوجد أنواع مختلفة من المعجون حسب حالة الاسنان ولكن الدائم الاستعمال يسمى cavity fighter اي محارب التسوس .
ولكن الدائم الاستعمال يسمى cavity fighter اي محارب التسوس
هل هو متاح في الدّول العربية والصيدليات، وكم سعره بالدولار؟، من الجيد معرفة أنواع مفيدة من هذه الأدوات خاصة في ظل الإنتشار الكبير لمنتجات أخرى تحت عامل التّسويق والتأثير!
مشكور أخ عبد الرحمان.
على ذلك علينا أن نحرص على عدم المُبالغة في هذا الأمر أيضاً، أعتقد أنّ هُناك نسبة كثيرة من النساء تُبالغ في تفريش الأسنان، مثلاً صديقتي وصلت إلى ثلاثة مرّات باليوم، وهذا قد يسبب إزالة الجير من اللثة أو القريب من اللثة، الجير والبلاك، وهذا الأمر قد يتسبب فجأة بآلام لمدة أسبوع أو أكثر، قد تصل المدّة إلى عشرة أيام.
بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث تورّمات خفيفة كنوع من أنواع الحساسية أو حتى نزيف في حال المُبالغة بالأمر (وهذا يحدث كثيراً كما قلت) ومنهم من يتسبب ذلك بتلف أعصاب في المنطقة، لذلك ينصح الأطباء بغسل الأسنان مرّة مثلاً باليوم كحد أقصى وتفريشها وباقي الوقت من الممكن الاستعاضة عن التفريش بالمضمضمة واستخدام غسولات الفم المضادة للبكتيريا.