قالت لي: أفرِّش أسناني لمدِّة عشر دقائق فقلّدتها

  • HamzaSalim

تحدَّثت مع غانية فاتنة، بياض أسنانها كالإقحوان ليلةَ سقيِه، وقد طرأ حديث عن الأسنان وغسلها، فقالت لي بتكبرٍ: عندما أغسلُ أسناني أطيل لعشرة دقائق، هذا يجعلها بيضاء.

فكظمت عنها المدح، وكابرتُ عن ثنائها، وظللتُ أتسائل في بالي: ويلاه! ألا تسقط أسنانها؟ هل سيبقى كالسيوم في تلك الإقحوانات؟

وقد كنتُ أعرف أنَّ المدة المقترحة لغسل الأسنان هي دقيقتين، لكنِّي لم أبحث عن إمكانية زيادتها، قلتُ لنفسي: أجرِّب أولًا، لعلَّ أسناني تبيضُّ.

فقررت ليلتها أن أغسل أسناني لعشر دقائق كاملة، والنتيجة كانت أسنان أكثر بياضًا بالفعل، لكن بأعراض جانبية: خدر في فمي، وبعض الدماء المتساقطة من لثَّتي (حسنًا الأخيرة كانت بسبب سوء استعمالي للفرشاة)

علميًا

تقترح المصادر العلمية تفريش الأسنان لمدة دقيقتين، لكن هذه المدّة ليست ثابتة أو حتى أفضل مدة، بل هي مُقترحة.

لأنّ مدة غسل الأسنان تعتمد على أمور عديدة، منها نوع الفرشاة المُستعملة، المعجون، الضغط المسلَّط على الأسنان، أو حتى مدى تراكم المواد الزائدة على الأسنان.

قرأت تعليقًا لأحد الأطبّاء، وهو عضو في الجمعية الأمريكية للأسنان، وهو يقترح الغسل بمدد زمنية معينة لكي يضمن نظافة الأسنان مهما كانت متغيّرات غسل الأسنان:

  • 4 دقائق صباحًا
  • 1-2 دقيقة ظهرًا
  • 4 دقائق ليلًا
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حدَّثت مع غانية فاتنة، بياض أسنانها كالإقحوان ليلةَ سقيِه، وقد طرأ حديث عن الأسنان وغسلها، فقالت لي بتكبرٍ: عندما أغسلُ أسناني أطيل لعشرة دقائق، هذا يجعلها بيضاء.

هل أحسدك أخي حمزة على هذا الحديث مع غانيتك 😀أم اتساءل إذا ما كان هناك غانيات حقاً في هذا الزمان؟! الغانية - كما توردها المعاجم العربية- هي من غنت بجمالها عن الصباغ و الدهان و الميكب في عصرنا الحالي. ولكن هل ترى من نساء عصرنا من تستغني حقاً عن الميكب يا حمزة؟! ولكن أعجبني تشبيهك لثغرها بالإقحوان وتذكرت تشبيه عنترة - أو ما ينسب لعنترة لأني لا أظن أن تلك اللغة يقولها الجاهليون- لحبيبته وهو يقول:

له حاجب كالنون فوق جفونه وثغر كزهر الأقحوان مفلجُ

قرأت تعليقًا لأحد الأطبّاء، وهو عضو في الجمعية الأمريكية للأسنان، وهو يقترح الغسل بمدد زمنية معينة لكي يضمن نظافة الأسنان مهما كانت متغيّرات غسل الأسنان:
4 دقائق صباحًا
1-2 دقيقة ظهرًا
4 دقائق ليلًا

ولكن دعنا من غانيتك يا حمزة الآن لأقول لك تجربتي في هذا. أنا كل مرة أفرًش فيها أسناني أرى خيوط دماء من لثتي! لا أكتمك أن ذلك جعلني لا أواظب على غسلها إلا صباحاُ أو مساءاً فقط. وأحيانا أنسى فأغسلها كل يومين. ولكن تلك المدد الزمنية التي اقترحها الأطباء أراها طويلة للغاية. فدقيقة في كل مرة تكفي على أن أفرش أسناني تفريشا صحيحاً فآتي عليها من الأمام و الخلف و من أسفل و من أعلى مع مضمضة الفم بقوة. ألا تتفق معي أن المدد المقترحة طولة حقاً؟ ألا تتفق معي أيضاً أن السواك يغني عن المعجون و الفرشاة وإلا فماذا كان اجدادنا يفعلون بأسنانهم وقد كان الواحد منهم يُعمََر حتى التسعين ولا تسقط له سنة ولا ضرس؟

ولكن دعنا من غانيتك يا حمزة

بل لنجعل كلّ الحديث فيها :(

ولكن هل ترى من نساء عصرنا من تستغني حقاً عن الميكب يا حمزة؟!

لعلّها تراقب تعليقي يا خالد، أتريد أن أطرد من جنّات الخلد؟!

ألا تتفق معي أيضاً أن السواك يغني عن المعجون و الفرشاة وإلا فماذا كان اجدادنا يفعلون بأسنانهم وقد كان الواحد منهم يُعمََر حتى التسعين ولا تسقط له سنة ولا ضرس؟

اتفق تمامًا. لا أثق بما تنتجه الشركات من غسول للأسنان، السواك أفضل وطبيعي أكثر. لكن بالمناسبة، حتّى السواك يجعل الاسنان تتنخّر، كنت قد قرأت في الروايات أن الشيخ منهم يكفّ عن السواك حين يكبر لضعف اسنانه.

ولكن دعنا من غانيتك يا حمزة الآن لأقول لك تجربتي في هذا. أنا كل مرة أفرًش فيها أسناني أرى خيوط دماء من لثتي! لا أكتمك أن ذلك جعلني لا أواظب على غسلها إلا صباحاُ أو مساءاً فقط. وأحيانا أنسى فأغسلها كل يومين. ولكن تلك المدد الزمنية التي اقترحها الأطباء أراها طويلة للغاية

مشكلة الدماء من اللثة تحتاج أن تجد لها نوع معين من الفرشاة وطريقة ضغط مناسبة! الموضوع مزعج حقًا.

دراسة تؤكد إن إستخدام فرشاة الأسنان بشكل دائم ومنتظم يؤدي لنخر الأسنان وخاصة إن كان فيها تسوس!

ونصحت الدراسة بغسل الأسنان بالماء والمعجون فقط.

أما الفرشاة فلا ينصح بإستخدامها أكثر من مرة واحدة في اليوم، وذلك قبل النوم.

دراسة تؤكد إن إستخدام فرشاة الأسنان بشكل دائم ومنتظم يؤدي لنخر الأسنان وخاصة إن كان فيها تسوس!

ربما، لكن هل كانت العوامل ثابتة؟ نوع الفرشاة؟ الضغط؟ طريقة الغسل؟ نوع المعجون؟ حالة الاسنان من البداية؟

لا توجد دراسة تؤكِّد شيئًا بهذه الطريقة، ببساطة هذا الاسلوب ليس علميًا.