كيف تعرف أنك مصاب بالاكتئاب

الاكتئاب قد يتعدى كونه مرحلة مستقرة من الحزن والتقلبات العاطفية، فتختلف أعراض الاكتئاب بين الرجال، والنساء والأطفال.

أعراض الاكتئاب للنساء

• مزاجهم مثل حدة الطبع والعدوانية.

• السلامة العاطفية فهم عرضة للشعور بالأسف والحزن، أو فقدان الأمل.

• القدرات العقلية فقد يجعلهم لا يفكرون بشكل جيد، ويتكلمون ببطء.

أعراض الاكتئاب للرجال

• سلوكهم مثل فقدان الشغف، والإفراط من تناول الكحول، الأفكار الانتحارية، اللجوء للمواد المخدرة.

• تنظيم النوم فقد يجعلهم الاكتئاب يعانون من الأرق، واضطرابات النوم، وعدم النوم طوال الليل.

• الرغبة الجنسية فيجعلهم الاكتئاب ذوي رغبة جنسية ضعيفة، ولديهم عجز جنسي.

• إضافة للإرهاق الجسدي فالاكتئاب مسبب للصداع، واضطرابات الجهاز الهضمي.

• مزاجهم مثل الغضب والعنف والأرق، والتوتر.

المقال كامل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السؤال الذي يتبادر لذهني الآن، وماذا لو لم يكن ذلك صحيحا، من سيتحمل العبئ النفسي الواقع على من قرأ ذلك؟!

ربما أرى من وجهة نظري الشخصية - علما بأني لست من المتخصصين - أن الصفات المذكورة يتصف بها أو بالبعض منها أغلبنا من حين لآخر، ولا يجب أبدا أن يكون ذلك إكتئابا، بل لو قرأ أحدنا تلك الصفات وطبقها على نفسه والمحيطين به، لوجد أن الجميع مكتئب، فهل هذا معقول؟!

وسؤال آخر، أليس من الأفضل دائما أن نذكر الدواء مع ذكر الداء؟

‎موضوع الاكتئاب كثيرآ ما يحدث لكثرة المشاكل هذه الايام حيث أن الاكتئاب هو أكثر الأمرض المنتشرة في العالم وعدد النساء المصابة بالاكتئاب يساوي ضعف عدد الرجال

‎ولكن اذا كان هناك من يقف معك فانه سريعآ....فأنا مثلآ حدث لي بعد نتيجة الثانوية العامة ولم اتوقع الدرجة ولكن اراد الله لي الخير وعرفت الان انه الخير لي فعلآ اصابني الاكتئاب بعدم الحديث مع احد ولكن شوية اصرار وتحفيز من أخواتي ووالدتي عدت

‎سريعآ وتعلمت الكثير منه

للأسف مرض الإكتئاب بدأ ينتشر بشكل ملحوظ في الآونة الآخيرة ، ربما نتيجة مشاغل الحياة والضغوطات التي نمر بها

والذي زاد الطين بلة ، جائحة كورونا ، يبدو نتيجة الجلوس في المنزل والشعور بالعزلة وعدم الإختلاط مع الآخرين ، أيضًا فقدان الوظائف للبعض ، قد جعل من البعض يعاني من الإكتئاب وظاهرة القلق .

فمن المفترض الشخص الذي يشعر بإكتئاب بأن يحاول أن يعالج بنفسه من خلال التخلص من الأفكار السلبية والتواصل مع الآخرين

ومشاهدة بعض الأفلام الكوميدية ، وإن زاد حدة الإكتئاب ، فيفضل على الشخص الذهاب للمعالج النفسي .

وقد يتمثل الاكتئاب في توالي العديد من المشاعر (المتضاربة) في لحظات قياسية.

ما هي صحة ومصادر هذه المعلومات ؟

فمن الممكن أن يصاب الشخص العادى بالاكتئاب وهو لا يدخن أو يشرب الكحول والمخدرات

وهل كل من يصاب بالاكتئاب يجب أن تتوفر به هذه الأعراض ؟

وإذا كانت هذه المعلومات صحيحة فما هو العلاج ؟

لا أعتبر الإكتئاب مرضا وربما يبدوا رأيي غريبا! لكني لا أؤمن بوجود الأمراض النفسية وأعتقد أنها مجرد نتائج حتمية لسلوكات حياتية خاطئة أي أنّ ما يُسمى بالإكتئاب هو في الحقيقة ترويج خاطئ لحالة عاطفية يمر بها الجميع من حين لآخر قام به من يسمون أنفسهم علماء النفس!

هذا الترويج الخاطئ برأيي كان من خلال ترسيخ فكرة أنّ كل شخص يشعر بانعدام الحافز والدافعية للانتاج أو للحديث والتفاعل مع الآخرين.. اكتئابا ومرضا خطيرا وتم الربط بين حالات الإنتحار التي تحدث والإكتئاب..

فاقتنع الناس أنّ الكثيرين ممن انتحروا انتحروا بسب الإكتئاب وهنا بدأ الخلط في المفاهيم، لماذا؟

لأن هناك فرقا بين ما يسمى الإكتئاب وبين حدوث صدمة ما للشخص قد تدفعه لإنتحار.. ففي الغالب كل من ينتحر لديه سبب ما مقنع بالنسبة له للقيام بذلك وليس كما يُروج البعض أنّ هناك من ينتحر فقط بسبب الإكتئاب أي لأنه فقد الحافز والرغبة في الحياة تلقائيا وفجأة!!

كمسلمين نعلم علم اليقين أنّ المؤمن لا يحزن ولكن لا يكتئب بهذا المفهوم حيث لا يعرف ماذا يفعل مثلا او لماذا هو هنا؟ وغيرها من الأسئلة الوجودية التي في ديننا أجوبة عنها لمن ألقى السمع وتلقى الأجوبة بتواضع لله..

لذا فحتى لو سلمنا بوجود شيئ اسمه الإكتئاب فلا أراه خطيرا كما يتم التصوير له فقط لأغراض تجارية فتجارة أدوية الإكتئاب تناهز الملايير من الدولارات سنويا.. يمكن علاجه بسهولة فقط بتغيير العادات الحياتية وتجاهل الأفكار الوسواسية والقهرية والسعي للحصول على أجوبة للأسئلة الوجودية لأنه بالإجابة عنها يطمئن الإنسان ويعيش حياته بشكل طبيعي دون اضطراب وشعور بالعبثية

بتغيير العادات الحياتية وتجاهل الأفكار الوسواسية والقهرية والسعي للحصول على أجوبة للأسئلة الوجودية لأنه بالإجابة عنها يطمئن الإنسان ويعيش حياته بشكل طبيعي دون اضطراب وشعور بالعبثية

بفرض أن ما قلته صحيحاً يا أحمد، هل تظن أن تغيير العادات الحياتية، وتجاهل الأفكار الوسواسية القهرية أمراً سهلاً؟!

لكني لا أؤمن بوجود الأمراض النفسية وأعتقد أنها مجرد نتائج حتمية لسلوكات حياتية خاطئة.

نعم، نتيجة الأخطاء الحياتية سواء تربوية، أو نابعة من المجتمع يمرض الانسان مرضاً نفسياً!

وإذا أنكرنا وجود الاكتئاب لأن المسلم لا يكتئب كيف لنا أن ننكر أمراض الإنفصام، ومرض ثنائى القطب؟!

النفس البشرية معقدة جداً يا أحمد أقل الأشياء تؤثر بها، وقدرة البشر على ترويضها ليست متساوية. لذلكَ إن استطعت أنت ترويضها، والسيطرة عليها فالكثير غيرك الذى واتته ظروف غير خاصتك لا يستطيع!

هذه المسميات اضطراب ثنائي القطب والإكتئاب.. هي من زادت الطين بلة وجعلت الناس يُصبحون مهوسين بالمرض النفسي! وأصبح الجميع يُبرر فشله بإصابته بمرض ما فقط عليه ان يبحث عن مسمى ما ليصف حالته..

قد يبدوا كلامي قاسيا بعض الشيئ لكني رأيت الكثير من الحالات المشابهة وتعاملت معها والكثير من شرحت لهم وِجهة نظري زال عنهم ما يجدون من وساوس -وامراض-

الفكرة هي أننا جميعا نملك عقدا نفسيا واضطرابات ما ومشاكل ما.. لكننا لا نُبالي ونتجاهلها ونمضي في الحياة ونهتم بأشياء مهمة ونحاول تطوير انفسنا ونتقبل اخطائنا ولا نقسوا على أنفسنا..

في حين هناك أشخاص لديهم هشاشة نفسية يتأثرون بسرعة بكلام الآخرين ونظراتهم ويكونون معتقدات معينة على أنفسهم طبقا لأحكام مسبقة يطلقونها على أنفسهم وأغلبهم لا يُقدر ذاته ثم يتنظر ان يُقدره الآخرون؟!

ليس الامر صعبا على الإطلاق فهو يحتاج فقط قرارا وإرادة والبدء وتقبل الخطأ والمحاولة حتى آخر رمق..

حسب ما رأيت فإن جميع العظماء لم يجدوا الطريق سالكا ولم ينجحوا من فراغ بل تعبوا وتحملوا الصعاب وسخر الناس منهم وقرروا في فترة ما الإستسلام لكنهم نهضوا مرة أخرى وهكذا حتى نجحوا..