عن حد الردة في الاسلام ..

  • MOthman

تحديث 1: يبدو أنني أخطأت في كتابة الموضوع.

سبب وهو أنني لست متمكنا في علم الفقه ولا الحديث. فما انسخه واكتبه هو نقل فقط وليس اقتناعي الكامل بما نقلت لأني لم أدرس ما نقلت.

ملخص ما يرومه الشنقيطي-حسب ما نقلته من صديق لي - هو "ان حد الردة اﻷثري يسقط بالتقادم، نقطة وأول السطر. ولمن لم يعجبه فلكم دينكم ولي دين"

"عقوبة الردة أخروية لا دنيوية: ثلاثون ملاحظة"

محمد مختار الشنقيطي

  1. من أعظم المبادئ الإسلامية التي فرَّط فيها المسلمون على مرِّ القرون مبدأ منع الإكراه في الدين، ليكون الدين لله.. ويبقى باب الرجوع إلى الله مفتوحا للناس ما بقُوا..

  2. وردت آية "لا إكراه في الدين" بصيغة من أعم صيغ العموم في اللغة العربية وهي النكرة في سياق النفي والنهي.. مما يعني شمولها لكل الأحوال: ابتداء، واستمرارا، وانتهاء..

  3. عجباً ممن يسألنا ماذا فعلتم بحديث آحاد -مطعون في سنده وملتبس في معناه -:(من بدَّل دينه فاقتلوه)- ولا يسأل نفسه ماذا فعل هو بآية قرآنية محكمة: (لا إكراه في الدين)؟

  4. القطعي (القرآن الكريم) مقدَّم على الظني (حديث الآحاد) عند العقلاء، فضلا عن العلماء، والترجيح عند التعارض واجب، وأي تعارض أكبر من حكم تترتب عليه موت أو حياة؟

  5. التمييز بين التسامح ابتداءً والقتل انتهاءً تكلف وتناقض. وقد وردت الآية بأعم صيغ العموم في العربية كما رأينا (النكرة في سياق النفي والنهي).

  6. استفت قلبك أيها المسلم: أي الكسبين تفضِّل بين يديْ ربك: إزهاق روح بحيدث آحاد، أم إحياؤها بآية محكمة؟ وأيهما أسهل أن تخطئ فيه: قتل بريء أم تبرئة مستحق للقتل؟

  7. ليس قتل المرتد سوى مصيبة من المصائب الفقهية في تاريخنا التي قاد إليها نبذ القرآن وراء الظهور، وجعل الشريعة خادمة للدولة، بدل العكس المفترَض.

  8. من جاهَر بالردَّة في مجتمعاتنا فواجبُنا أن نُجاهر بدعوته إلى الإسلام، وليس من حقنا أن نقتله، فربنا عز وجل يقول: "لا إكراه في الدين."

  9. لو كان ما وقع من قتل للمتمردين في عصر الصحابة حداًّ شرعيا لما صحَّ تنفيذه دون تقاضٍ. ولم يرد تقاض في موضوع الردة في عهد النبوة أو الصحابة.

  10. إذا كانت الردة موقفا فكريا بحتا، وليست تحريضا على الإسلام أو استخفافاً به فلا عقوبة فيها، وإذا دعا صاحبها الناس إليها، فيجب مقاومة الفكرة بفكرة، وإذا تحولت تحريضا واستخفافا يعاقب صاحبها تعزيرا بالحبس أو نحوه، لا بالقتل.

  11. التمييز بين الكفر بالمولد والكفر بالردة يعني أننا نجعل من الجُرم أن يولد الإنسان مسلما، ونجعل الإسلام نيرا في رقاب الناس وهو الذي جاء لتحرير الناس!!

  12. عجبا لمنطق فقهي يؤمن بإكراه المسلمين في الاعتقاد، وبحرية غير الملسمين في الاعتقاد. وهذا أكبر تناقض في قول المميزين في الإكراه في الدين بين الابتداء والاستمرار.

  13. كانت حروب الخليفة الصدِّيق ردا على التمرد العسكري الجماعي على السلطة الشرعية، وعلى منع حق الفقراء في الزكاة، ولم تكن لإكراه الناس -كأفراد- على الرجوع إلى الإسلام. وكثير من "المرتدين" في عهد الصديق لم يرفضوا الإسلام أصلا، وإنما منعوا الطاعة والزكاة.

  14. الردة أعظم الذنوب في الإسلام، لأنها هدم لأساس الدين، لكن الإسلام لم يضع لها عقوبة دنيوية، لأن الإكراه يجلب النفاق لا الإيمان.

  15. صحَّ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله بعدم قتل المرتد المتمرد بعد القدرة عليه، وذلك في قصة الرهط من بني بكر بن وائل.

  16. قال عمر في أولئك الرهط: "لأن أكون أخذتُهم سِلْماً كان أحب إليَّ مما على وجه الأرض من صفراء أو بيضاء... كنت أعرض عليهم الباب الذي خرجوا منه..."

  17. النفاق كله شر، وهو شر من الكفر الصراح الخالي من النفاق.. والتدين من غير حرية عبودية للعباد، لا عبادة لرب العباد.

  18. أنكر اثنان من أعلام التابعين هما الثوري والنخعي حد الردة وقالا بالاستتابة أبدا... وهو ما يعني مواجهة الفكرة بفكرة لا أكثر..

  19. المشهور في المذهب الحنفي عدم قتل المرأة بالردة، لأنها لم تكن مقاتلة في المجتمعات القديمة، وهو تمييز موفَّق بين التمرد العسكري والموقف النظري فشل في إدراكه أغلب فقهاء المذاهب الأخرى.

  20. قال عمر بن الخطاب بسجن المرتد في خبر صحيح، وهو ما يعني أن الأمر ليس حدا في فهمه، أما التعزير فهو أمر اجتهادي ومصلحي.

  21. الاستتابة تحت الضغط التي قال بها جمهور الفقهاء مجرد اجتهاد لا يدعمه نص. والواجب دعوة للمرتد -مثل غيره من الكفار- بالحكمة والموعظة الحسنة دون ضغط أو إكراه.

  22. الردة نوعان: فكرية وعسكرية. الأولى لا عقوبة عليها في القانون الجنائي الإسلامي، والثانية تواجهها السلطة الشرعية العادلة بالوسائل العسكرية والسياسية وغيرها.

  23. علة القتال على الردة العسكرية تفريق صف الجماعة، فهي عقوبة على الجريمة المصاحبة لتغيير الدين قديما، لا على تغيير الدين.

  24. عقوبة الردة عن الدين الحق عقوبة أخروية عند الله تعالى، وهي أغلظ من أي عقوبة دنيوية يتخليها البشر، لكن لا عقوبة دنيوية على ذلك.

  25. لفظ الردة في عهد النبوة كان يستخدم استخداما واسعا لا يقتصر على معناها الاعتقادي الذي شاع في كتب الفقه. ومن ذلك: "أما سلمة فقد ارتدّ عن هجرته"

  26. قتال المرتد المحارِب لا يعني قتل المرتد المسالم، وهذا تمييز قديم عزاه ابن حزم إلى طائفة من أهل العلم.

  27. قال ابن حزم: "لا يصح أصلا عن أبي بكر أنه ظفر بمرتد عن الإسلام غير ممتنع باستتابة فتاب فتركه، أو لم يتب فقتله، هذا ما لا يجدونه" (المحلى)..

  28. القول بأن الإكراه محصور في الإكراه على دخول الدين ابتداء، وأن الإكراه على الرجوع إلى الدين غير داخل في النهي الوارد في الآية.. تكلف بارد، لادليل عليه.

  29. المنافق المعلوم النفاق أفضل من المنافق المستتر وأقل ضررا وخطرا على الإسلام، فلا توسعوا مساحة النفاق في أمتنا بالإكراه في الدين أيها الأحبة المؤمنون.

  30. الخلاصة: لا إكراه على الدين ابتداء ولا استمرارا ولا انتهاء، ولا عقوبة دنيوية للردة في الإسلام، فتمسكوا بمحكمات دينكم، ودعوا ُبنيًّات الطريق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوعك هو الأروع لهذا الشهر.

وقد أشفى غليلي، لهذا يجب على الدول المتأسلمة أن تترك استخدام الإسلام في منفعتها.

والسبب هو أن القتل العشوائي هذا كانت له جذور سياسية.

كانت الأموية والعبابسة تستخدم فكرة قتل المرتد كغطاء ديني لقتل من لم يوافق هواها.

وكذلك لا تزال الطريقة البشعة هذه مستمرة للان.

والدين الحنيف واضح وصريح في منح حرية التعبير والاختيار والتعددية.

ولكن أصحاب التسلط على طول القرون الماضية لم يسمحوا للفكر التنويري والعلمي المعتدل بأخذ مكانه الطبيعي داخل المنطقة، لأن ذلك لم ولن يكون في صالحهم.

ولا تزال مستمرة في عالم شديد الغرابة.

ولكن يفترض أن هناك من هو قادر على التغيير والإصلاح وهدم كل القضايا الخاسرة.

وهذا حكم قسري خاسر يندى له الجبين من هول فضاعته،وينافي كل قوانين الطبيعة وقوانين حقوق الإنسان بالحفاظ على الفرد حتى لو رأيه مختلفا وغير منسجم مع بقية الآخرين.

المشكلة أن حسب فهم معظم الناس للدين، الله ايضا يبدو أنه يحاسب الناس على مشاعرهم

وافكارهم، ويعاقبهم بالحرق.

فهذا حكم قسري خاسر يندى له الجبين من هول فضاعته، وينافي كل قوانين الطبيعة وقوانين حقوق الإنسان بالحفاظ على الفرد حتى لو رأيه مختلفا وغير منسجم مع بقية الآخرين.

أنا لست محاميا عن الله، ولا أمتلك أي قدرة على التعامل مع الكثير من أفكاره.

وهناك الكثير من الأشياء التي لم نفهمها عنه.

ولا أعرف ماذا تقصد بالمشاعر التي يعاقب عليها.

أما بالنسبة للأفكار فهذه ربما كانت محددة في ظروف خاصة جدا.

وعموما نحن لا نريد الخروج عن الموضوع الأساس، المهم هو أن نغير ما يمكن لنا تغييره الان، وفيما بعد إن تحققت سننظر لأموركم.

Fekr أضف ردا

بل كلامي في صلب الموضوع.

فلو أن الله يكره الكافرين ويريد عذابهم، فما الذي يمنع المسلمين من كرههم وقتلهم بالاستناد الى حديث 'صحيح'.

ولكن تجد من العلماء المسلمين من يكسر هذه القاعدة كالشيخ حسن فرحان المالكي:

ولكن كعادة السلطات فهو معتقل الان.

فلو أن الله يكره الكافرين ويريد عذابهم، فما الذي يمنع المسلمين من كرههم وقتلهم بالاستناد الى حديث 'صحيح'.

لأن الكفر و الإيمان هي علاقة العبد بربه, ليس من المنطقي أن يحاسبه عليها غيرُه

Fekr أضف ردا

الكفر والإيمان هي مجرد أفكار ومشاعر لا يجب أحد أن يُحاسبه عليها أحد حتى الله.

الشئ الوحيد الذي يجب أن يحاسب عليه الفرد هي اعماله

الكفر والإيمان هي مجرد أفكار ومشاعر لا يجب أحد أن يُحاسبه عليها أحد حتى الله.

الألوهية عادة ما تنضوي تحت عباءة دين معين, معظم الأديان تجعل من الإيمان بالله هو الأولوية و بدونها لا يصح شيء

إسلام بنفس ما يقوله هذا الحسن لهو رائع وعظيم

لكن عموما أنا لا أدري ما هي الأرضية التي تنطلق منها في حديثك؟

وعموما الأحاديث الزائفة تبقى في الحضيض وبلا أي اعتبار.

احاول قدر الإمكان ان اجعل أرضيتي السلام والمحبة. واذا كان الدين يحقق ذلك فهنيئا به.

احاول قدر الإمكان ان اجعل أرضيتي السلام والمحبة. واذا كان الدين يحقق ذلك فهنيئا به.

و إن كان الدين لا يحقق ذلك فهل ستقبل ؟ لماذا يملك شبابنا فكرا" نقديّا" ميّتا" هكذا ؟

لا لن اقبل.

dahmeed أضف ردا

هذا الكلام لا يقول به عاقل فضلا عن شنقيطي او غيره ومن الواضح من كلامه انه شخص لا دين له منهزم , فإن كان الشنقيطي اعلم من عمر وابو بكر والبخاري وغيرهم فلا رحمه الله ولا ادام ذو الفهم المريض

فحكم الردة ثابت قطعي ليس كما تتوهم انت بأنه غير قطعي بل تريد أن تصل به لمرحلة اقل حتى من الظني

فكيف تنكر حديثا ورد بصحيح البخاري " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري (2794)

وما ردك على هذا

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " رواه البخاري 6878 ومسلم 1676

ثم انك تنقل عن عمر وهو الذي قال لعلي اذهب اليه فإن استحل الخمر فأقطع عنقه

وتنفي عن عمر قتل المرتد وهو الذي قتل المرتد الذي طلب من النبي ان يرده الى عمر ليتحاكم اليه

وقول عمر عن حاطب (دعني أضرب عنق هذا المنافق )

وهذه نقولات اخرى :

فقاتل أبو بكر المرتدين عن دين الإسلام ، وتبعه الصحابة على ذلك ولم يخالفه منهم أحد .

وأمر عمر بن الخطاب بقتل جماعة من المرتدين كما رواه عبد الرزاق في " المصنف" (10/168) عن عبد الله بن عتبة قال : أخذ ابن مسعود قوماً ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق ، فكتب فيهم إلى عمر .

فكتب إليه : (أن اعرض عليهم دين الحق وشهادة أن لا إله إلا الله ، فإن قبلوها فخل عنهم ، وإن لم يقبلوها فاقتلهم) .

فقبلها بعضهم فتركه ، ولم يقبلها بعضهم فقتله .

وكذلك قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه جماعة من المرتدين ، وأقره على قتلهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، كما ثبت ذلك في صحيح البخاري (6922) .

وفي " المصنف" لعبد الرزاق (10/170) عن أبي عمرو الشيباني : أن المستورد العجلي تنصر بعد إسلامه ، فبعث به عتبة بن فرقد إلى علي ، فاستتابه فلم يتب ، فقتله .

وقتل أبو موسى الأشعري ومعاذ رضي الله عنهما يهودياً أسلم ثم ارتد .

ففي البخاري (7157) ومسلم (1824) عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ ، فَأَتَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : مَا لِهَذَا؟

قَالَ: أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ .

قَالَ معاذ : لَا أَجْلِسُ حَتَّى أَقْتُلَهُ ، قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وحوادث قتل المرتين وشواهده في التاريخ كثيرة جداً ، لا يمكن حصرها .

ثالثاً : لم يقل أحد من علماء الإسلام في تاريخ هذه الأمة على مدار أربعة عشر قرناً أن "عقوبة المرتد " خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف يخفى الحق في هذه المسألة الهامة على علماء الأمة على مدار هذه الأزمان حتى يأتي في هذا الزمن من يبينه لهم !!.

قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى : " وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ , وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ , وَعَلِيٍّ , وَمُعَاذٍ , وَأَبِي مُوسَى , وَابْنِ عَبَّاسٍ , وَخَالِدٍ , وَغَيْرِهِمْ , وَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ , فَكَانَ إجْمَاعًا ". انتهى " المغني" (9/16) .

والردة ليست مجرد موقف عقلي ، بل هي تغيير للولاء ، وتبديل للهوية ، وتحويل للانتماء ، فالمرتد ينقل ولاءه ، وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى ، فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التي كان عضواً في جسدها ، وينضم بعقله وقلبه وإرادته إلى خصومها .

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : (لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : الثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ) ، رواه البخاري (6878) ، ومسلم (1676) .

فكلمة (المفارق للجماعة) وصف كاشف ؛ لأن كل مرتد عن دينه هو مفارق للجماعة .

أيضا هناك أمر وهو أنك استندت على إجماع مشبوه شديد الشبهة وهو الإجماع غير المقرر له ذلك، وذلك عبر أخذ ما لا أخذ له.

فبغض النظر عن فكرة ضعف وجود الإجماع لأن هذا مستحيل، ولكن سنفترضه صحيحا.

فهناك نوع اجماع يتم بالإقرار وهناك نوع يتم بعدم التدخل او الحديث عنه.

ومذهب الحشوية كان دوما يأخذ السبيل المختصر عبر تلفيق الجموع لهم مع ان دليلا واحدا لا ينسجم معهم.

وذلك لأن وجود شخص لم يقل شيئا، لا يعني بالضرورة أنه تابع لكم.

لذلك فسالفة الإجماع تلك من كل أولئك الصحابة مشطوب عليها لعدم أهليتها.

اها إذا أنت تنكر القرآن ؟

والردة ليست مجرد موقف عقلي ، بل هي تغيير للولاء ، وتبديل للهوية ، وتحويل للانتماء ، فالمرتد ينقل ولاءه ، وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى.

عطني دليلك على ذلك الذي تقول أنه ليس عقليا.

وما الولاء الذي تريده؟

هل ولائك هو استمرارك في ذات القطيع بدون الحاجة إلى تقرير المصير الشخصي، لو عملنا بطريقتك لأصبحنا في عداد النعاج المشبوهة.

وماذا تقصد بالهوية التي لا تتبدل؟

والانتماء أي انتماء هو حرية اختيارية.

وأي جبرية في ذلك تنزع عنه صفة الانتماء.

-4

وبعد كل هذا تقولون داعش لا تمثل الاسلام !!!!

عجبا لكم

لأن الإسلام لم يتفق أحد على فهمه، كل شخص يمثل نفسه لا غير.

اللإسلام هو النصوص الشرعية وهي التي تمثله ما دامت تلك النصوص هي السبب في فعل فلان فهذا يعني انه يمثل اللإسلام في ذالك الفعل لانه طبق النص الشرعي .

الاسلام واضح ومفهوم لكن معظم المسلمين تغابهم العاطة وتجعلهم يرفضون النصوص الشرعية القطعية ويحاولون بكل ما لديهم ان يثبثو أن أن ذالك الحديث منسوب مثلا وغير صحيح بالنسبة للأحاديث وبالنسبة للقران يقولون أننا من لم يفهم المعنى الحقيقي للاية مهما كانت واضحة كل هذا لأنها لا تتفق مع أهوائهم وعواطفهم وربما أنسانيتهم .

النصوص ليس لها معنى لوحدها. فهم هذه النصوص في عقول الناس هو ما يهم. والفهم يختلف فيه الناس لأسباب عديدة منها العاطفة.

الحمد لله الذي عافني مما ابتلاكم به من اتباع الهوى فى حكم من احكام الله في الارض بحجج وبراهين ما انزل الله بها من سلطان

يا استاذ نقول لك آية من القرآن تقول هوى و ابتلاء ؟؟

sumerian أضف ردا

يوجد 200 اية تتكلم عن الحرية فيجب أن يفسر الحديث بموجب الايات

أعجب لأمركم يا مسلمين. تركتم آية قرآنية واضحة لا لبس فيها. ولحقتم أحاديث جمعت أو كتبت بعد وفاة الرسول بمئتي عام.

ماهو أصح لديكم القرآن أو الحديث؟ طبعا لا يجب أن يكون هناك تعارض بين القرآن والحديق ولكننا هنا أمام تناقض واضح.

فمن نتبع الآية أو الحديث؟؟

BlackBird
  • حذف بواسطة المستخدم

مقال تافه وردود صاحبه اتفه

-1

من النادر جدا أن تجد مرتدين في مجتمعاتنا فيوجد ملحدين يتركون دينهم ويوجد من تركه وألحد ورجع بعد مدة لدينه، أما أن تجد من ترك دينه وألحد ثم رجع مجددا لدينه ثم كفر مجددا فهؤلاء من يجوز فيهم حد الردة

نعم لاإكراه في الدين فلايمكننا إجبار الكفار من النصارى واليهود و... الدخول إلى الإسلام ولايمكننا إجبار من كان مسلما وألحد على العودة مجددا، ولكن المرتد حالة خاصة ويجب البحث معه فيما جعله يكفر مجددا...

حسناً انا اعرف بعض المسيحيين الذين يعتنقون الإسلام فقط لتطليق زوجاتهم او ازواجه ثم يعودوا لدينهم

هذا الفعل حصل بلإكراة و بلا أي نية للإعتناق فكيف تفسر هذه الحالة إذاً

لماذا العدد محدود بمرة واحدة

انا لدي حرية الأختيار بقول ربي و لا إكراة في الدين

قد ألحد و قد أعود للإمان و قد ألحد مرك أخرى إذاً تأتي و تقتلني و ربما كنت لأعود للدين و أكون ذا منفعة اكبر من الشيوخ الذين أفتوا بقتلي فكيف تفسر هذا

في كثير من الأحيان اعتقد ان فكرة المذاهب و وجود المذاهب كان اها سببة وجية و هو نفس السبب الذي نواجهة اليوم ببساطة انا لا اتفق مع الكثير كن جماعة المسلمين في الكثير من القضايا بتالي علي ان اميز نفسي و اسمي الأراء و التفاسير التي توصلت لها بأسم مميز مثلاً لو تم تسمية المنهج الداعشي اليوم بالمذهب الداعشي و وضع جميع ارائهم تحت شعار مذهب واحد لما كان هناك كل هذه الإتهامات لعموم المسلمين على انهم يتبنون نفس الفكر او ان هذا هو تفسير القرأن ، لا هناك الكثير من الأراء المخالة و المتعاكسة اساساً ، شخصياً مررت بفترة من الشكوك و لمدة طويلة و لم اصلي بها او اصوم لكن ها انا ذا بعد كل هذا النقاش و القرائة في الجدليات وسعت افاقي بأني افهم اولاً ديني بشكل افضل ثانياً اصبحت اتقبل التعدد الديني او الإماني و هو الشيء الذي حسب فهمي يدعونا الله له ، اركان الإمان و اركان الإسلام معدودة على الأصابع و العقيدة واحدة لكل المذاهب بتالي ما المشكلة بختلاف الأراء و اعتقاد ان رأيك هن الحق من الدين ، كم اكرة هذه الهجة التي تقول انني انلك الحق و الباقي كفار و ليس اننا جميعاً امة واحدة ذات عقيدة واحدة و نختلف بالمسائل التفصيلية ليس اكثر ، هذا لا يستدعي ان نقوم بالحروب و قتل و قذف بعضنا البعض

هذ لا بعني انني اتهمك بما سبق لكن وجدتها كمساحة لتعبير عما يجول بخاطري

و لدي سؤال لماذا اساساً لا نناقش هذه الامور مع الناشئين و نفتح هذه الأبواب على مصراعيها للنقاش قبل ان يفكر اساساً بلإلحاد و هو تحصيل حاصل لمن يملك الشجاعة هذه الأيام ( شخصياً اعتبر الملحدين لديهم شجاعة للأعتراف على عكس ما لا يقل عم ٦٠٪؜ اذا لم يكن اكثر من المسلمين اليوم الذين لا يفكرون اساساً بهذا الأمور و حتى لو كان لديهم شكوك فقط يغلقون الباب امامها لانهم لا يريدون ان يعرفوا ) هل يتم اعتبار المؤمن الساذج مؤمناً حقاً بالله إذا لم يفكر بالله من قبل هل يتم اعتبار كل ما قام بة دليل على الإمان ام انها شعائر قام بها دون أي فائدة ، فبنهاية اي احد يستطيع تعلم كيفية الصلاه و الصيام و القيام بتلك الحركات ليل نهار دون اي هدف او معنى فقط من باب العادة او اي شيء اخر

-1
mr_student أضف ردا

ولكن المرتد حالة خاصة ويجب البحث معه فيما جعله يكفر مجددا..

المشكلة ليست في تباحث ذلك معه, بل في قتله إن لم يعُد عن ردته!

من النادر جدا أن تجد مرتدين في مجتمعاتنا فيوجد ملحدين يتركون دينهم ويوجد من تركه وألحد ورجع بعد مدة لدينه،

هذا أيضا" يُعد ردة