بماذا يؤمن الملحدون !!!

لقد لاحظت منذ الحادي (مدة ليست طويلة) ان كل من اتحدث معهم لديهم افكار مسبقة غير حميدة بالمرة عن الملحدين ولذلك قررت ان اكتب هذا الموضوع وهو بمثابة استبيان لكل من الملحدين والمسلمين للتعبير عن أرأهم في عدة نقاط وهي:

*هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

*ما هو سبب الحادهم

*هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

*هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

*هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

سأكتب اجابتي في اول تعليق

ملحوظة:هذا الموضوع ليس للجدل ولكن فقط للتوضيح فنحن كملحدون سنعبر عن حقيقتنا وسيعبر المجتمع عن وجة نظرة وهذا هو المهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

معظم الملاحدة ليسوا في الحقيقة منكرين لوجود الله فاغلبهم يقول انه لاأدري وربما خلقتهم كائنات فضائية....الخ

اعتراضهم الحقيقي لعدم رضاهم بما قسم لهم الله في معيشتهم الدنيا

(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِين)


ايضا لديهم اله يعبدونه

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)

تفسير الطبري

معنى ذلك: أفرأيت من اتخذ دينه بهواه, فلا يهوى شيئا إلا ركبه, لأنه لا يؤمن بالله, ولا يحرِّم ما حَرَّمَ, ولا يحلل ما حَللَ, إنما دينه ما هويته نفسه يعمل به


الاديني مؤمن بالله ولا يؤمن بدين معين (ليس كل الملحدين يتبنون أفكار ريتشارد دوكنز المجنونة )

الملحد لا يؤمن بوجود الله من الأصل

ممكن توضحلي اية هي افكار ريتشارد دوكنز الممجنونة من باب الاستفسار

HSSU أضف ردا

قوله أن هناك احتمال لوجود حضارات فضائيه متطوره جداً زرعت بذره الحياه على كوكب الأرض هذه اكثر النظريات جنوناً (بنسبه لي )

واحتمال وجود اله لهذا الكون وخالق اقل من هكذا احتمال

هذا ما كان يلمح له الأخ احمد 1991

وربما خلقتهم كائنات فضائية

ما هو مصدر هذا الكلام لاني قرأت لة في كتاب وهم الاله انة لا يؤمن بوجود كائنات فضائية زكية علي الاطلاق

لقد شاهدت فيديو لكنه قديم من 6سنين ربما

ربما غير رأيه بعد هذا الأحراج لا اعرف

فلا أتابعة

11
  • الملحدين اناس طبيعيون يخالفوننا بالعقيدة

  • اسباب الحادهم تتراوح ما بين المجتمع المحيط الى الاطلاع على عقائد اخرى تبدوا لهم منطقية اكثر من ديانتهم الاصلية

  • في الواقع، صديقي الوحيد الذي لا يشتم ولا يتتبع النساء بنظرات شهوانية هو في الواقع ملحد

  • المخدرات والكحوليات ليست حكرا على احد

  • الاباحية والجنس ليست حكرا على احد

  • الاخلاق ليست حكرا على احد

14

هل أخلاقُ صديقكَ الذي لا يشتم نابعةٌ من إلحاده أم تربيتهِ ومجتمعه؟ ربطك لإلحاده بأخلاقه غيرُ منطقيٍّ خصوصًا بالنسبة للملحد، لو ربطت الأخلاق بالدينِ أو المنشئ أو العائلةِ لكان ذلك منطقيًّا أكثر.

عائلته ليست بتلك القوة الاخلاقية وهو خارج بيئته اصلا فهو يعيش في تركيا وحيدا اغلب الاحوال

لم اربط اخلاقه بالحاده وانما ضربته كمثال على الاشخاص الملحدين الذين يمتلكون اخلاقا رفيعة، ولانني عرفته في حالتيه، ايمانه والحاده، او تحديدا اللادينية المائلة الى الالحاد واعرف تماما اسباب الحاده والظروف التي عاشها والمحيط الذي كان فيه قبل الحاده، ومن كل هذا استنتجت ان اخلاقه التي هو عليها حاليا هي بناء في شخصيته وليس نتاجا لتربية دينية او اخلاقية عائلية، ربما كان لكل ذلك دور ما، ولكن الاصل هو ذاته الانسانية ولا شيء اخر

الإنسانيّةُ لا تؤثّرُ إلّا بمشاعر قليلةٍ جدًّا كالرحمةِ أو العطفِ أو الحب، لكن من يعلّم الإنسان ألّا يكون انتهازيًّا، متسلّطًا أو مضرًّا بالناس؟

أرجو منك العودة إلى تعليقي المنفصل في هذا الموضوع فقد فصّلتُ فيه فكرتي، يمكنك الردُّ هناك.

يبدو أن لديك ذوقاً سيئاً في اختيار الأصدقاء 3:

لدي اصدقاء مؤيدون ومعارضون... مسلمون ومسيحيون ومن طوائف اخرى واديان اخرى...

جزء من احد احلام حياتي التي تقتضي على معرفة شخص على الاقل من كل بلد وثقافة

17
ahmed.alhaj أضف ردا

لا أقصد صديقك الملحد، إنما بقية أصدقائك الذين يشتمون و يتتبعون النساء بنظرات شهوانية

احببتك ايها الشخص الغريب عبر الانترنت

و أنا أحببت التقييمات الأربع التي تأتيني كلما علقت على شيء يخصك XD

اتمنى ان ياتي احدهم ويجعلها عشرة اذاً

و ها قد أصبحت عشرة :D

اقتربت من تقييم التعليق الاصلي... رائع

شكرا علي رقي افكارك وردك الموضوعي

belal_mohammad1 أضف ردا

الاجابات تتعلق بالملحدين في الوطن العربي

1- ارى ان ايدلوجيتهم تتمثل في معاكسة كل ما هو ديني ( او اسلامي بوجه الخصوص ) حتى ان بعض الملحدين لم يسبق لهم ان اهتموا بالعلم او البحث العلمي نراهم يتحدثون باسم العلم والبحث العلمي ، وبالطبع هذه مشكلة لا تقل اهمية عن الذين ينشرون صورة الباذنجانة المكتوب عليها سبحان الله كلاهما يسخر شواهد علمية مغلوطة لاثبات رأيه

كما ان بعض الملحدين يحتكرون العلم على انفسهم ، ولو رأوا متديناََ عالماََ وصفوه بالدجال :)

مع ان هناك علماء عظماء من جميع الاديان ، وكذلك هناك ملحدون يتصفون بالحيادية والدقة في البحث .

2- بعضهم يلحد لانه يريد الوصول الى الحقيقة ، فقط يريد الوصول الى الحقيقة ، وهؤلاء الاحظ فيهم انهم يتحدثون بموضوعية واسلوب نقاش محترم مع غيرهم من مختلف الاراء ولا يتعدون على احد بالاتهامات مثل الارهاب والتخلف وو

ومنهم من اتخذها موضة ( التريند ان اصبح ملحد ) وهؤلاء يفتقدون الموضوعية في النقاش ولا يحب سماع سوى ما يؤيد رأيه ويريد التحرر من الالتزاماتالاخلاقية التي يفرضها عليه الدين ويتخلص من ازعاج ضميره له عن طريق وصف غيره بالارهابي والرجعي .

3-ليسوا في المجمل اطلاقا ، وغالبا ما يكون النوع الثاني الذي تحدثت عنه هو الذي يدمن تلك الاشياء (لأن السبب الرئيس في الحاده هو رغبته في فعل تلك الافعاد دون ان يزعجه ضميره )

ونتذكر ان ادمان تلك الاشياء هو مرفوض اصلا ليس على صعيد الدين فحسب ، بل تسبب مشاكل صحية ونفسية واجتماعية كثيرة في كل المجتمعات .

4-اصبحت الاباحية مشكلة مجتمع كامل ولا يمكن اقتصارها على فئة معينه ، فهي ازمة اجتماعية سببها المجتمع وليس العقيدة اطلاقا .

5-ايضا الاخلاق لا يمكن اقتصارها على فئة معينة من الناس ، وكما قلت ان النوع الثاني من الملحدين هو من يفتقد تلك الصفات .

وفي النهاية من حق كل شخص التعبير عن رايه لكن دون تهكم او اساءة ادب

الإلحاد هو نتاج تراكمات نفسية بسبب المجتمع، يمكن إذن اعتبار الإلحاد مرضا نفسيا ، مثله كمثل المتطرف المؤمن، لا فرق تقريبا.

أؤكد لك يا صديقتي أن بحثك لو كان جادا ومحايدا سيقودك إلى أحد الثلاث،

إما الإسلام، والتيقن من أن المليار و700 مليون شخص أو أكثر ليسوا حميرا حتى يبقوا على دينهم. أو اللادينية في حالة عدم اقتناعك، وفي حالة ارتفاع درجة حرارة بروسيسر دماغك ستعتنقين اللاأدرية.

أما الإلحاد بمعنى الإيمان بعدم وجود الله، هو موضة ظهرت بسبب مجموعة من البسطاء لم يفهموا معنى اللادينية..

حسنا انت لم تجاوب عن الاسئلة المطلوبة

walido أضف ردا

فعلا.. جميع الملحدين مرضى نفسيون، هل يعقل أن ملياري مسيحي هم على خطأ؟ أعني حتى لو قررت أن تبحث بشكل جاد فلا بد أن تكون نتيجة بحثك هو أن الدين الذي ولدت عليه هو الحقيقة، صحيح؟ وإلا بحثك لم يكن جادًا. وحبذا لو كانت نهاية بحثك هو أن تعتنق الإسلام، حينها سيكون بحثك جادا بكل ما تعنيه الكلمة، وإلا حاول مرة أخرى.

هل يعقل أن ملياري مسيحي هم على خطأ؟

لا أظنها بالعدد؛ فمنذ زمن كان يظن الأغلبية - إن لم يكن الكل - بأن الأرض مسطحة، حتى جاء العلم وأثبت أن الأرض كروية، فسكت الجميع!

تفرج على كبراء الكهنة الذين علموا الناس السحر قمة الجهل والرجعية

مصدر العلوم الحديثة بإعتراف العلماء انفسهم

الجن والتكنولوجيا الحديثة

انتوني فلو أشهر عالم ملحد | مترجم جابها لكم من الأخير

التطوري وعرّاب الملحدين ريتشارد دوكينز إذ يقول في أحد اللقاءات

من المحتمل أنه في مكان سابق وفي مكان ما في الكون تطورت حضارة على الأرجح بواسطة الطرق الداروينية إلى مستوى عال جداً من التقنية والذكاء وصمم شكلاً من أشكال الحياة ثم زرعه في هذا الكوكب واﻵن هذا احتمال مثير وأفترض أنه من الممكن أن تجد ربما دليلاً على ذلك

الرد على هذا المعتوه

هذا مثال لما يسمى علميا عكس وضع الدليل والنتيجة حيث لا يصير الدليل هو الذي يقود إلى النتيجة كما في كل النظريات العلمية المحترمة

فرانسيس كريك الفيزيائي وعالم الكيمياء الحيوية الحائز على جائزة نوبل

اقترح آلية لتفسير هذا التعقيد في شريط الحمض النووي ومن أين جاء وخلاصتها أنّ الكائنات الفضائية من خلقته

الرد على هذا المعتوه

هذه الكائنات الفضائية موجودة في رأسك فقط والعلم الحديث يعتمد فقط على المشاهدة والتجربة العملية لذا الهلوسة العقلية خارج هذا الإطار

هناك عددا كبيرا من العلماء والباحثين ممن أخطأ وخلف لنا إرثا مبهم أو مزيف وبعد الفشل الذريع لنظرية التطور وسخرية العلماء منها في كتاب وهم الشيطان علي الرغم من هذا تأخذ نظرية التطور عند كثير من المؤمنين بها وزناً ضخماً لأن الكثير من الناس يؤمنون بأنها تنفي فكرة الخلق عن طريق خالق ومن أشهر مقولاتهم تعاليم الدين عفي عليها الزمن وأنها تناقض العلم وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع ويقول هوكينغ إن الكون لم يكن بحاجة الى إله يشعل فتيلا ما لخلقه وإن ما يعرف باسم الانفجار الكبير لم يكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزياء نجاحها يعني أيضًا نسف الأديان وإن الدين والعلوم ضدّان تستحيل المصالحة بينهما أنهم يقاتلون فكرياً لإبعاد تهمة الانحياز عنهم في حين هم غارقون بكامل تفسيراتهم في مستنقع إنكار الخالق وأن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً

بعض ضحايا نظرية التطور عايش المرضى الذين صدقوا الأطباء التطوريين أكبر العناء عندما عملوا بكلامهم في أنه لا مضاعفات عند إزالة هذه الفقرات باعتبارها أعضاء ضامرة فقد انتشرت عملية إزالته فترة من الزمن، ثم أصبحت الآن سيئة السمعة ومتروكة فقد برزت وظائف للأعضاء التي كانوا يصفونها بأنها ضامرة وكان الجراحون يزيلون هذه العظمة لأي شخص ما بدون استثناء لكن ذلك أدى إلى مشاكل حادة للمريض لأن العصعص يعمل مثل نقطة المرساة الحاسمة للكثير من المجموعات العضلية المهمة فضحايا استئصال العصعص أو إزالة عظم الذيل تعرضوا كنتيجة لذلك إلى صعوبة في القعود والوقوف وصعوبة في إنجاب الأطفال وصعوبة في الذهاب إلى الحمام في وقته

توصلت مجموعة من علماء الفيزياء الأميركيين إلى أن هناك احتمالات تصل نسبتها إلى 50 % بأن تأتي النهاية في غضون ال 3.7 مليار سنة المقبلة وذكرت صحيفة الدايلي ميل البريطانية في تقرير نشرته حول هذا الكشف العلمي المثير أنه في الوقت الذي كان يعتقد فيه بعض علماء الفيزياء أن كوكبنا وكل ما فيه سيستمر في التوسع بمعدل متزايد لينقسم إلى أكوان أحدث وهو ما يعرف بنظرية التضخم الأبدي التي تسببت في تولد فكرة لكون المتعدد وبالخيال العلمي الشعبي خرج فريق من العلماء ليؤكد على أن قوانين الفيزياء لا تعمل في كون لا ينتهي أبداً ويستمر في التوسع وقالوا إن الكون لابد أن ينتهي عند نقطة ما ولفتت الصحيفة في هذا الجانب إلى أن العالم رافائيل بوسو من جامعة كاليفورنيا في بيركلي قد أجرى بحوثاً لمعرفة التوقيت الذي يُحتمل أن تحدث فيه نهاية العالم. وبحسب ما خلص إليه بوسو وفريقه البحثي فإن أي حدث من الممكن أن يقع سيقع في كون لا نهاية له ليس هذا فحسب بل سيحدث ذلك عدد لا حصر له من المرات والمشكلة في هذا الأمر هو أنه إذا كان هناك عدد لا حصر له من الحالات الخاصة بكل ما يحدث فإنه من المستحيل إذن تحديد احتمالية وقوعهم على الإطلاق وهو ما يعني أن قوانين الفيزياء كما نعرفها لم تعد تعمل

هؤلاء ما لهم حل إلا مستشفى المجانين قال شو قال ... قال علم قال

الاف الاشخاص يموتون لانهم لا يفهمون الحديث الساخر عند قراءته

don't drink and drive

هل يعقل أن ملياري مسيحي هم على خطأ؟

الحق لا يقاس بالكثرة ابدا

فلو تأملت في القرآن لوجدت ان الكثرة دائما مذمومة وان الطائفة القليلة هي المنصورة

(ولكن اكثرهم لا يشكرون / ولكن اكثرهم لا يؤمنون / واكثرهم الفاسقون / اعملوا ال داود شكرا وقليل من عبادي الشكور .....)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - (قَالَ:خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلاَنِ ، وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّهْطُ ، وَالنَّبِىُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ) رواه البخاري

لو سمحت هذا ليس موضوع للجدل والمفاضلة بين المعتقدات ولكن ساعتبر ردك هو اجابة عن السؤال الاول الملحدون مرضي نفسيون لانهم اقلية ماذا عن بقية الاسئلة

الجميع أحرارٌ فيما يناقشونهُ وأين، أرجو عدم التقييد بالتعبيرات الفضفاضةِ كالـ"جدل".

-1
abdelhamid ahjame أضف ردا

لايمكن أن تقول للشخص إبحث وأنت مستلقٍ على أريكةِ الإيمان بما أخبرك به والديك.

وما أكد لك هذا الأمر

هل تعيش معه أو في دماغه

هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

نعم مثل المسلمين أو المسيحيين أو البوذيين ...

ما هو سبب الحادهم

قد يكون فهم خاطئ، وقد يكون ثلة من الأبحاث قام بها، وقد يكون مجرد تأثر بشخص أو مجموعة ما، وقد يكون كذلك سخط على تصرفات معتنقي الدين السابق...

هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

لا، بالإضافة إلى أنها هي مسألة شخصية

هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

هذا لايعنيني، هي مسألة شخصية كذلك

هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

على حسب، فالدين ينص على الأخلاق وعدم اعتناق الدين قد يجعل الأخلاق تذهب مع دينه السابق، لكن ربما الإنسانية الموجودة في الملحد قد تجعله متخلق.

النظرةُ الأخلاقيّةُ للملحد برأيي طبيعيّةٌ مع احترامي، المؤمنُ عمومًا محدودٌ أخلاقيًّا وممنوعٌ من ارتكاب الخطايا، عكس الملحدِ الذي لا يمنعهُ إلا قانونُ الدولة، أنا لا أقدُ الإهانةَ بهذا ولا أقولُ بأنّهُ سيفعله لكن لو قلتُ لك بأنني وضعتُ طفلًا جائعًا في غرفةٍ تحتوي على الكثيرِ من الحلوى، ما السيناريو الذي تتوقّعه؟

طبعًا كما ذكرت، أنا لا أقصدُ أنّك كملحدٍ ستفعلُ هذه الأمور، لكنني أتكلّمُ عن الملحد كطبيعةٍ إنسانيّةٍ فحسب.

لو أرسلنا مؤمنًا وملحدًا إلى غابة، وأقصدُ بالمؤمنِ من يؤمنُ إيمانًا حقيقيًا ويتّبعُ تعاليمَ دينه تمامًا، ماذا لو تركنا كليهما في الغابة، من تتوقّعُ بأنّهُ سيقومُ بجرائمَ أكثر كالسرقةِ أو القتل؟ بعيدًا عن التربية أو نظرة المجتمع لانعدام ذلك في هذا الموقف.

بالنسبة للأجندة، الملحدُ لا يتّبعُ كيانًا ولا يأمرهُ أحد، لذا يصعبُ اتهامُ جماعةٍ من الملحدين بأمرٍ ما، لكنني أودّ فهم سبب تركيز الانتقادات الإلحاديّة على الدين الإسلامي مع احترامي وبدون اتّهام، عادةً ما أتصفّحُ حسابات الملحدين لأتمتّع بنقاشهم تخيّليًّا (أتخيّلُ ردّي على كلِّ شبهةٍ أو انتقاد وإن كنتُ سأتمكّنُ من ذلك لو تناقشنا واقعيًّا) ولم أجد إلى الآن ملحدًا يعارضُ الدينَ المسيحيّ مثلًا وإن حصل فإنّهُ يجمعهُ مع بقيّة الأديانِ ولا يخصّه.

طبعًا تجربتي تجربةٌ فرديّةٌ قاصرة، وربّما متحيّزة، والجميعُ أحرارٌ بما ينتقدونه، لكن ألديك توضيحٌ إن اتفقتَ معي في أمرِ هذا التركيز؟

بالنسبةِ لأخلاق الملحد، هي بلا شك نابعةٌ عن تربيته أو خوفِهِ من المجتمع مع كامل احترامي مرّةً أخرى، فلا أظنُّ بوجودِ مدرسةٍ أخلاقيّةٍ سوى هذينِ والدين.

في الحقيقة لدي بضع ملاحظات على نقاط ذكرتها في تعليقاتك في هذا الموضوع ولكن رأيت أن التعليق على كل تعليق على حدى سيكون مزعجا لذلك جمعتها في هذا التعليق ....

الإنسانيّةُ لا تؤثّرُ إلّا بمشاعر قليلةٍ جدًّا كالرحمةِ أو العطفِ أو الحب، لكن من يعلّم الإنسان ألّا يكون انتهازيًّا، متسلّطًا أو مضرًّا بالناس؟

بصراحة أنا أرى أن كلامك هذا متناقض بعض الشئ ... اذا اتصفت بالرحمة والعطف والحب بالله عليك كيف سأكون انتهازيا ومتسلطا ومضرا بالناس ؟ الا ترى أن الصفات الأولى التي ذكرتها تنفي تماما الصفات الأخرى ؟

الإله لديه معاييرٌ مختلفةٌ عن البشر، فهومتحرّرٌ عن قيود الزمن والمعرفة لأنّه خالقها

سابقا كنت أرى أن هذه حجة ممتازة وترد على كثير من الشبهات ولكنني أكتشفت أنها متهافتة جدا وليست الا هروبا من بعض الأسئلة التي لم نستطع الإجابة عليها دعني أوضح لك هذا بمثال : أنا الان جالس في غرفة وهناك طاولة موجودة على يساري , هذه الطاولة أوحت الي الان أنها خالقة هذا الكون وخالقتنا واخبرتني أن أخبر بالبشر بأن يعبدوها ويذعنوا لأوامرها ..... أول سؤال يتبادر الى الذهن هو : لماذا يتشكل الاله على هيئة طاولة و يظل صامتا طوال هذه السنين ؟ سأجيب إن هذه حكمة الهية ولن تستطيع فهمها كبشري .... كذلك كثير من المسيحين إن سألتهم لماذا يتشكل الاله على صورة بشر أو كيف يكون هو الأب والابن والروح القدس في نفس الوقت ؟ سيجبونك بنفس الجواب ... كما ترى يمكن حماية أي دين سواء كان صحيحا أم خاطئا بهذا الجواب وأيضا إن فكرت في الأمر سترى أن الله تعالى إن كان خلقنا و كلفنا بالبحث عنه واتباع دينه وسيحاسبنا بعد ذلك على اختياراتنا فمن الطبيعي و المنطقي أنه جعل لنا عقولا تستطيع الإجابة عن كل ما يخطر عليها من أسئلة والا كيف يحاسبنا ؟ نعم قد تكون هناك أشياء خارجة عن نطاق تفكيرنا ولكن هذه الأشياء لا يجب أن ترد على عقولنا وخواطرنا من الأساس , برأيي كل سؤال فكرنا به و ورد على عقولنا يجب أن تكون عقولنا قادرة على الإجابة عليها حتى الأسئلة التي ترد في طبيعة الذات الإلهية.

ودّ فهم سبب تركيز الانتقادات الإلحاديّة على الدين الإسلامي مع احترامي وبدون اتّهام

نعم أتفق معك ولدي تفسير لهذا :

الملحدون الذين سمعت كلاكهم غالبا ما يكون نقدهم للأديان عموما أو تلك التي كانوا عليها سابقا و التي تؤمن بها الأغلبية المحيطة بهم بالأخص , مثلا الملحدون في دول الدين السائد فيها المسيحية ينتقدون المسيحية , وأرى أن السبب هو أن إطلاعهم على هذه الأديان أكثر من إطلاعهم على غيرها , كذلك من ينتقد الأديان فهو غالبا يريد أن يوضح وجهة نظره وأسباب إلحاده أو أنه يرى أن هذه الأديان سيئة ويريد أن يغير المجتمع من حوله وأن يحاول التخلص منها وفي هذه الحالة بالطبع سينتقد الدين السائد ... من الفائدة من إنتقاد المسيحية في مجتمع أغلبه مسلم ؟

فلا أظنُّ بوجودِ مدرسةٍ أخلاقيّةٍ سوى هذينِ والدين.

في الحقيقة هناك الكثير من المدارس الأخلاقية الأخرى , يمكنك أن تقرأ في فلسفة الأخلاق لتتعرف عليها.

بالنسبة للإنسانيّة، هذه مجرّدُ أمثلة، لكنني أظنُّ بأنّ الفكرة وصلت، وبالتأكيد لا أظنُّ بأنّ الإنسانيّةَ تعلّمُ الإيثار أو التعالي عن جدال الناس أو الرقيّ بالكلام أو عدم ارتكاب الفواحش، هذه مجرّدُ أمثلةٍ قد تكونُ خاطئةً لكننا نتحدّثُ عن الفكرة.

أما الإله، فكلامك هذا هو الإجابةُ الصحيحة للسؤال الخطأ، فكلامي لم أقصد به أنّ هذا الأمر غيبيٌّ أو لحكمةٍ ما، بل أنّ الله لديه معاييرٌ تختلفُ عن معاييرنا ببساطة، ليست معايير غيبية مع ذلك.

فكّرتُ في سبب الانتقادات هذا، لكنني أردتُ أن أقرأ ردّها فقد يكونُ لديهم سببٌ آخر، هل الإسلام الأكثرُ إقناعًا بعد الإلحاد مثلًا حتّى يعاملوه كواجهة الأديان؟

لا أقصدُ بالمدارس التعاليم أو الأفكار أو المنظورات الأخلاقيّة المتنوّعة، قصدتُ من سيعلّمُ الملحد إياها، ولا تقل لي سيقرأها من كتابٍ مثلًا، بل أقصدُ من سيلزمه بها ويتأكّدُ من رسوخها لديه.

لدي تعليق بسيط حول الموضوع

عبد الكريم بكار لديه تشبيه رائع حول العقل ، فهو يقول أن العقل عبارة عن رحى ، والتعاليم التي نستقيها من المنبع المطلق (الدين) هي الحبوب ، وكلما كانت المدخلات جيدة(أي الحبوب) كانت المخرجات و نتائج جيدة والعكس صحيح

المشكل أن الملاحدة يقدسون الرحى بحد ذاتها أي الوسيلة و العقل كما يعلم الجميع ماهي إلا أداة قاصرة لا ترقى لدرجة الكمال بل إنها تكبر كل يوم ولا أحد يدري متى يصل الوقت الذي يقول فيه بأن عقله قد بلغ أرقى مراتب النضج والتحليل والاستنتاج .

هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

  • من المفترض كذلك , كل البشر لديهم ايديولوجية

ما هو سبب الحادهم

  • ما سبب اختيار شخص ما للون ما , لكل شخص اسبابه منها المقنعة ومنها غير المقنعة , لكن ارى ان الاغلب يصبحون ملحدين بسبب الفهم الخاطئ للدين او عدم فهمهم من الاصل للدين او انهم يحاولون الهروب من انفسهم او من حقيقة انهم يعيشون في مجتمع ما سيء فيلحدون اعتقادا منهم بانهم هكذا قد اخلوا انفسهم من مسؤولية انهم احد المشاركين بخراب المجتمع , او قد يكون بسبب اشخاص او جماعات عاملوه بطريقة سيئة.

هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

  • هذه الامور لها علاقة بالشخص نفسه .. دينه , عقيدته , ايديولوجيته , مهما كان ليس له علاقة بادمانه مذهبات العقل.

هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

  • ليس شرطا.

هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

  • هذا لها علاقة بالشخص نفسه , لكن سأقول لك شيء , كل الملحدين الذين تعاملت معهم كانوا وقحين جدا معي او مع اي مسلم (بالخصوص) , لكن بالتأكيد هناك الصالح منهم.

باعتقادي الشخصي ملحدي الغرب يختلفون كليا عن ملحدي العرب

عموما لست مهتم فعليا بمعتقدات الاخرين بل اقدم الاحترام لكل من في العالم , لا احب ان اعامل اي احد بعنصرية (لان هذا الامر مقرف حقا, العنصرية سيئة جدا) , بالمقابل يجب على الجميع احترامي واحترام ما اعتقد وما افكر وما أؤيد وما اعارض , لكن عدم فعل ذلك او اذا حاول احدهم ان يتعامل معي بعنصرية فبالتأكيد تعاملي سيتغير.

هل تظن أن للملحدين أيدلوجية أو اجنتة خاصة،

لا أبداً اعتقد أن الملحدين لديهم قدرة اكبر على فهم ماذا يعني أن تكون إنسان.

*ما هو سبب ألحادهم،

أسباب نفسيه في الأغلب، أو ربما لان أسلوب تفكيرهم تحليلي اكثر ويحاولون فهم الحقيقة بشكل ملموس.

*هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري،

اذا كان الملحد يحاول فهم كل مايجري في هذا الكون وتفسيره بشكل علمي فربما يصل لدرجة الإدمان على المسكرات للهروب من الواقع.

*هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل،

لا، لكن اعتقد ان معظم الافلام الاباحية يرأسها ويمثلها ملحدون.

*هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

لا أظن ذلك

هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

الإلحاد ليست اجندة او ايدولوجية, انما هي قناعة شخصية. لكن قد يتم توظيفها لخدمة اجندات او اهداف سياسة او حتى دينية.

 ما هو سبب الحادهم

تختلف الأسباب من شخص الى آخر, فالألحاد هي ردة فعل لحدثٍ ما أو فعل. فهناك من الحد بسبب البيئة التي تكون حولة, او قد يكون اقتنع ببعض الابحاث  التي تنكر دينة, وغالباً يلحد من اتبع دينة كعادة وليس عبادة.

 هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

الادمان أو التعاطي ليست لها علاقة بالدين. قد يكون مسلماً او يهودي او مسيحي, فتلك مشكلة شخصية لا عقائدية.

 هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

كما هو الحال مع التعاطي الشهوات الجنسية ليست مقصورةً على معتقد.

 هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

ليس كذلك لان الانسان بطبيعتة مائل للأشخاص ذو الاخلاق الحسنة والبشر قبل الديانات لم يكونو معدومي الاخلاق

الملاحدة لديهم نفس النظرة إتجاههنا يتسائلون عن سبب ايماننا و يقارنون بين ما نؤمن به و بين أ خلاقنا و تعاملاتنا .

*هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

نعم، ولكل إنسان

 *ما هو سبب الحادهم

الأسباب متعددة

 *هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

لا

 *هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

لا، ولكن لا مانع لديهم

 *هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

قد يتمتعون بها، لكنهم لا يؤمنون بالأخلاق.

*هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

يؤمنون بالعقل والمنطق ، يخالفون اللادينيين فهم لا يؤمنون بوجود الله.

*ما هو سبب الحادهم

ضعف إيمانهم بالأديان الاخرى وعدم اقتناعهم بها، لا يصدقون إلا ماهو مثبوت علميا ، ولا وجود رياضي لله تعالى عكسنا (المسلمين على سبيل المثال) لاننا مجبرون على الإيمان بالغيبيات ، وهو اصدق الايمان.

*هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

لا ، اول مرة اسمع فيها شيئا كهذا.

*هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

الامر يعتمد على كل ملحد.

هدانا الله وإياكم إلى الإسلام.

شكرا لردك الراقي والموضوعي

ولكنك نسيت ان تجاوب علي موضوع الاباحية الجنسية يمكنك الاجابة بشكل موضوعي غير مثير للحرج

لا أدري كيف فوته،

*هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

لو بحثنا في الديانات الابراهيمية لوجدنا ان اغلبها (الاسلام والمسيحية حسب ما أعلم) لا تبيح الزنا (من يسميها علاقات عابرة ، علاقات لليلة واحدة...) لذا فنسبة معتنقي هاته الديانات يكونون أقل من الملحدين (لا أقول بأنهم منعدمون ، بل أقل لأن هناك المتحررون من جميع الديانات الذين يدعون إلى حرية المرء فيما يريده بجسده..)

يعني غيرهم لا يؤمنُ بالعقل والمنطق؟ كلّ بشريٍّ عاقل سيقولُ بأنّهُ مؤمنٌ بذلك.

قصدت الايمان بالغيبيات وبالأديان ، هل يمكنك إثبات وجود الله بالعقل؟ لا طبعا.المؤمن القويم عليه التصديق بوجوده عز وجل.

نعم طبعًا، إذًا بماذا يُثبتُ وجود الله؟ باليد؟ بل هو بالعقل، وهل المؤمنُ القويم لا يطالبُ بالأدلّة والبرهان والمنطق والعقلِ مثلًا؟ العكسُ هو الصحيحُ تمامًا، إبراهيم عليه السلام طلب من الله أن يريه كيف يخلق كي يطمئنّ قلبُه، أليس المفترضُ به حسب كلامك التصديق بلا عقلٍ ولا منطق؟

حتّى الإيمانُ بالغيبيّات، ليس ذلك تصديقًا أعمى، بل هو ناتجٌ عن المنطق والتفكّر، حين يتفكّرُ المسلمُ بعظمة الخالق ويتأكّدُ له وجوده سيعرفُ بالمنطق أنّ الله يعلمُ ما لا يعلمُ المسلم وهكذا.

حسنا ، أثبت لي وجوده (بعيدا عما قرأنا في القرآن والسنة ومعجزات الأنبياء).

إن لم تستطع فلا استمرار في هذا النقاش الذي لن يعود بأي فائدة مرجوة وسيتهمني البعض بالكفر..

يمكنُ إثباتُ وجوده بالقرآن، فهو لا يحتوي على أخطاء، ويتضحُ أنّهُ ليس كتابًا بشريًّا، وبالنظرِ في الكون والتأمّل في المخلوقات التي لا بدّ لها من صانع، كل سببٍ له مسبّب، وهكذا حتى نصل إلى الإله الخالقِ لكلّ شيء.

أنا مسلم مؤمن به تعالى وكتابه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره ،

لكني أؤكد لك أنه علينا إعمال العقل في أشياء ـ وتجاهله في أشياء اخرى ،

لا بدّ لها من صانع، كل سببٍ له مسبّب،

هذا ليس سببا مقنعا ، وستكون حجة الملحدين الشهيرة : في هذه الحالة من خلق الله؟ (تعالى عن ذلك.. فقط للتوضيح)

فهو لا يحتوي على أخطاء، ويتضحُ أنّهُ ليس كتابًا بشريًّا

كذلك كل كتب اليهود والنصارى (غير المحرفة طبعا).

في هذه الحالة من خلق الله؟

وهل هذه تسمّى "حجّةً" أصلًا؟ الردُّ واضحٌ حسب ظنّي، لكلِّ سببٍ مسبّب، وهكذا تستمرُّ السلسلةُ منطقيًّا، لكنّ هذه السلسلةَ لا بدّ لها من الانتهاء، بغضّ النظر عمّن تنتهي به، لكنّ هذا الأخير، هو الإله، لا بدّ من بادئٍ أصليٍّ لا بداية له، وهذا هو المنطقي، فرصُ حدوثِ غير ذلك مستحيلةٌ علميًّا.

كذلك كل كتب اليهود والنصارى (غير المحرفة طبعا).

نعم، التوراةُ والإنجيل والزبور غير المحرّفِ هو كلامُ الله أيضًا، ولا يتعارضُ مع القرآن في الهدف -ولو أنّك قد تجدُ اختلافًا في بعض الشرائع لاختلاف الأقوام والأزمان والأمكنة- لكنّ المحرّف به أخطاءٌ يوضّحها بعضُ علماء المسلمين كأحمد ديدات.

لماذا يأمرنا اللهُ في القرآنِ دائمًا بإعمال عقولنا سائلًا: أفلا يتفكّرون؟ أفلا يعقلون؟ -بما معناه-؟ لماذا لا يقولُ بدل هذا: أفلا يؤمنون ويتجاهلون عقولهم في هذه المسائل؟ تعالى الله عن هذا.

لم أجد في حياتي، لا في القرآن ولا في السنّة، أمرًا إسلاميًّا واحدًا بإغفال العقل أو إسكاته، وإن كان هنالك ما يبدو كذلك فيكونُ له ردٌّ كأن يكون الأمرُ بسبب جهل المفكّر مثلًا.

1 لا اظن ان للملحدين اجنتة او ايدلوجية خاصة فما يميز الملحدون برأي هو اعتماد كل منهم علي تفكيرة الشخصي ولذلك فهم لا يجتمعون ابدا علي رأي واحد ولكن بالنسبة لي فأنا اؤمن بالقومية المصرية وليس العربية 

2 سبب الالحاد يختلف من شخص لشخص فبالنسبة لي كان السبب هو اني ادركت ان الالة اي الة شرير وكان ذلك نقطة التغير بالنسبة الي ثم توالت الامور

3 لا يمكنني الاجابة بشكل مؤكد فأنا لا اعتقد ان نسبة التعاطي في الملحدين اكثر من غير الملحدين ولكن بالنسبة لي انا لا اتعاطي معظم انواع المخدرات ولا الكحوليات وحدث ان جربت بعض الانواع ولكن لا اتعاطهم الا نادرا جدا وبشكل مقنن جدا فأنا انسانة ناضجة واعرف كيف اصيطر علي حياتي

4 اعتقد ان الملحدون يمارسون الاباحية بشكل اكبر بكثيير من المسلمين ولكن بالنسبة لي واعتقد بالنسبة لمعظمنا نحن لسنا حيوانات ونعرف معني الاخلاص والوفاء والصواب من الخطاء ونستطيع السيطرة علي هذة الامور بشكل افضل من المسلمين

5 اظن ان الموضوع يختلف من شخص لاخر فانا اعرف بعض الملحدون الحثالة واعرف البعض الاخر من من انحني احتراما لهم فالامر نسبي جدا بالنسبة لي انا من من انتمي للمدرسة اللا اخلاقية قليلا والمدرسة المثالية قليلا هههه غريب

خلاصة القول اني اعتقد ان الملحدين هم شريحة في المجتمع فيهم الصالح والطالح ولا يجب الحكم عليهم كشخص واحد

 السبب هو اني ادركت ان الالة اي الة شرير وكان ذلك نقطة التغير بالنسبة الي

هل يمكنك التفصيل في هذه النقطة رجاءا.. مالذي جعلك تعتقدين أنّ الله شرير؟

لو كنت تسأل بغرض الاستفسار فسأوضح لك ولكن ارجوك تذكر هذا ليس موضوع جدلي

بالنسبة لي ادركت ان من يسمي اشخاص اي اشخاص عبيدا ليس بخير وان من يخلق الجحيم والشر ليس بخير مهما كانت المبررات وان الامر برمتة فكرة سيكوباتية وليس اكثر

أنتِ تنظرينَ بمقياسٍ ومعايير بشريّة، لو اخترعتِ شيئًا فأنتِ حرّةٌ بما تسمّينه أو تفعلينه به.

الإله لديه معاييرٌ مختلفةٌ عن البشر، فهومتحرّرٌ عن قيود الزمن والمعرفة لأنّه خالقها، فهو الأعلمُ بمصلحةِ عباده، وهل يعقلُ أنّكِ سيكوباتبّةٌ إن كسرتي قلمًا صنعتيه بنفسكِ مثلًا؟

أعيدي النظر بتجرّدٍ وجرّبي أن تفصلي بين معايير البشر ومعايير فكرة الإله.

اجل، الخير و الشر كلها اشياء بشرية، هل الحية شريرة لأنها تأكل بيض عصفور ذهب لإحضار الطعام لأبنائه. و كذلك هل نحن شريرين لأننا نقتل الصرصر او نشرب الادوية لقتل البكتيريا في الجسم.

?? You know what

كنت سأرد عليكِ.. لكن.. بما أنك لا تفرقين بين التاء والهاء والسين والصاد.. تراجعت.. هل رأى أحد منكم آلة شريرة؟؟ يا الهي ماهذا فلم خيال علمي او ماي غود هههههه؟

Smaily أضف ردا

نعم صديقي هي في مرحلة الانبهار ، لقد اخبرتك أنها جربت بعض الكحوليات ، الكثير من المتدينين يلحدون لكي لايبررو أفعالهم ، فهم يعلمون أن الحادهم سيجعل الناس لا تسألهم عن أي شيئ يودون فعله ، وقد بدأت ببعض الكحوليات ولو توفر لها كل ماذكرت من المحرمات فلن تتوانى عن إتيانها كلها

حاولي أن تنظري بمنظار شامل و عام ، لاحظي أن هناك حكمة وراء كل شيء و لا تعممي .

تذكرت عبارة في أحد مؤلفات مصطفى محمود (حوار مع صديقي الملحد)

 أن الخير يُعرف بضده ... والحق يُعرف قدره بمعرفة ضده من الباطل .

كما أن الزلازل و البراكين و المصائب و الشرور هل هي دائمة و مسيطرة بشكل عام على واقع الحياة ؟

الله ليس شرير, هو حاكم عادل وخبير, لا احد يصنع الشر ولكن في حال غياب الخير يظهر الشر, وكذلك هل الليل موجود بإمكاننا القول انه عند إختفاء الشمس يظهر الليل وهكذا عندما يختفي الخير يظهر الشر الأمر ليس معقد ولكن انتم تعقدون انفسكم بأمور صنعتموها لتزيلوا عن انفسكم هم العبادة بهم أكبر وهي التخلي عن الله وعبادته فنحن بحاجة لله وليس هو بحاجتنا -__-

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كالاستاذ الذي يعنف تلاميذه ويصفهم بالعبيد ويهددهم بالحرق بالنار

الخطا هنا هو ان النظرة الى الله كانت بمقياس بشري، وهو ما يقوم به الملحدون، بينما النظرة الاسلامية لله تنزهه عن كل النواقص لانه ليس كمثله شيء وهو الغزيز الحكيم، والنظرة المسيحية مثلا له انه ك "اب" يرعى اطفاله ويعاقبهم على خطاياهم

لكل شخص اسلوب تفكير ووجهة نظر لذا لا يمكن مقارنة طريقة تفكير مسلم بالله بطريقة تفكير ملحد بالله

تصحيح - ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

كلها اسماء لله الواحد الاحد، المهم المعنى

mujahid أضف ردا

ذلك كان جزءًا من آيةٍ قراءانيةٍ. لذا فهي أيضًا مهمةٌ.

3ABDOO أضف ردا

لماذا قام هذا الاله بخلق الماء؟!

فقط أريد أن أعرف ... لماذا سألت هذا السؤال ؟

لكي أصل الى نتيجة معينة، مابك؟!

نعم أعرف .... سؤالي عن النتيجة نفسها ما هي ؟ وكيف تتوصل إليها من السؤال؟

يعني نفترض أن الاله شرير لماذا خلق الماء، او بطريقة أخرى لماذا الانسان والماء..

في الحقيقة لازلت لم أفهم علاقة الماء بالخير , هل تعني أن الماء شئ جيد ويدل على الرحمة ؟

فكرة الإله الشرير هذه أو معضلة الشر فكرتها كالتالي : إن كان الله كامل الخير وكامل القدرة فلماذا نرى الشر في هذا العالم ؟(الشر البشري مثل الحروب والفقر والشر الطبيعي مثل الأمراض والزلازل) فحتى إن وجد الماء سيقال لك ماذا عن هذه الشرور الأخرى والمنتشرة في هذا العالم هل الله عاجز عن إيقافها (وبالتالي لا يصح أن سميه إلها) أو أنه غير عاجز ولكنه شرير (وإن كان كذلك فلا حاجة لنا بعبادته) وعند التفكير في هذه المعضلة ستجد أنها من أشرس وأقوى الحجج التي يطرحها الملحدون وأنه (برأيي) قد لا يوجد لها حل يرضي الجميع وأن الاختيار هنا يصبح شخصيا

ومن الأجوبة عليها :

1- أن الخير لن يعرف إلا بوجود ضده

2- الشرور البشرية ناتجة من فضل الله علينا ومنحه لنا حرية الإرادة فإن لم توجد هذه الشرور كيف لإرادتنا أن تكون حرة ؟

3- أن هذا العالم الملئ بالشرور يجعلنا كائنات أقوى وأكثر إكتمالا

4- و كذلك لا ننسى الاخرة وأن هذه الشرور سترفعنا مراتب في الجنة

فأنا مثلا أقتنع ببعض هذه الأجوبة ولا أقتنع ببعضها الاخر وقد ألجأ فقط للتسليم مع بعض المشاكل الأخرى المرتبطة بهذه المعضلة وفي النهاية أجد جوابي الشخصي ولكن غيري ربما لا يقتنع بذلك فكما ترى الأمر في النهاية سيصبح قرارا شخصيا

3ABDOO أضف ردا

حسناً

اَلظُلْمَة ناتجةٌ عَنْ غِيَابِ الُنور هَذَا لايعْنِي أن النُور ناَتِجْ عَن غياب الظُلْمة، أَي انه الشر ناتج عن غياب الخير في قلوب الانسان هذا الامر يتداخل مع الامراض أيضاً من نواحي أُخرى..

الإنسان خاضع لشهواته، غالباً هذا تكون نَتَائْجُهُ شِرِيرة مثلاً حُب التملك و الغرائز منها الجنسية.. غالباً ماتكون هي الدافع للفعل الشرير أو للتسبب في نواتج شريرة..

من ناحية اسلامية :

تعالى الله عن صِفاتنا، ليس كمثله شيئ، بالنسبة للأمراض سنرجع لنفس النُقطة السابقة الدافع الغريزي مُسبب للأمراض، الإهمال.. كلها صفات تابع لذاتنا نحن كَبشر ومن نظري لا يَحِق لنا ان نُلفق صفاتنا إلى إله أخبرنا انه يتصف بالكمال المُطلق و الخير المُطلق والحق المُطلق مما يُفسر أن الخير المُطلق في ذاته أمر صحيح..

الإنسان خاضع لشهواته

هذه ليست أجابة ... من خلق الإنسان ؟ ومن خلق الشهوات ؟ و من جعله خاضعا لشهواته ؟ أنت حاولت أن تنسب كل الشرور للإنسان (وهذا خطأ) و لكنك بإجابتك هذه رفعت كل اللوم عن الإنسان و نسبته إلى الله تعالى ...

بالنسبة للأمراض سنرجع لنفس النُقطة السابقة الدافع الغريزي مُسبب للأمراض، الإهمال.. كلها صفات تابع لذاتنا نحن كَبشر

وما ذنب الأطفال الذين يصابون بالسرطان ؟ هل إتبعوا غرائزهم ؟ أم أنهم مهملون ؟ أم الولدين هم المهملون ؟ هل هناك أحد يستطيع أن يتحكم في إصابته بالسرطان/التصلب الجانبي الضموري/العيوب الخلقية ؟ وأيضا ماذا عن الكوارث الطبيعية ؟

3ABDOO أضف ردا

هذه ليست أجابة

إجابة..

و من جعله خاضعا لشهواته ؟

لم يجعله خاضعاً لشهواته بعد ان وضع له عقلاً قادِراً على التحكم في هذِهِ الشهوات.

رفعت كل اللوم عن الإنسان و نسبته إلى الله تعالى ...

كيف إذن ؟!


في تعليقي قلت أنه من جانب ويبدو أنك لم تفهم جيداً، تكلمت عن جانب واحد اما الجانب الثاني فهذا قضاء وقدر ومنها الكوارث الطبيعية، بالنسبة للكوارث الطبيعية أيضا هنالك جانبين من تسبب فيها الانسان ومنها التي شاء الله أن تصيب من شاء..

المعضلة يا صديقي تكمن في هذا القضاء والقدر ...

عموماً سأختم بهذا التعليق الوافي

الكوارث الطبيعية و الامراض و السرطان كلها امور ضرورية لنشأة الحياة على الارض.

بدون الكوراث، مثل الحداث الانقراضات الكبرى الخمس لما كان هناك بشر على الارض.

  • لماذا اختيرت هذه الطريقة في نشأة الحياة ؟

  • وأيضا ما دور السرطان و الأمراض في ذلك ؟

لماذا اختيرت هذه الطريقة في نشأة الحياة ؟

حسب قوانين هذا الكون ان هذه الطريقة الافضل لإنتاج تنوع حياتي رائع و كائنات قادرة على التكيف و العيش في اي بيئة.

و ايضا نحن نستخدمها في الذكاء الصناعي في محاكاة التطور لإنشاء حلول تستطيع التكيف و اعطاء نتائج رائعة في بيئة معينة

ما دور السرطان و الأمراض في ذلك ؟

السرطان هو ناتج عرضي بسبب عملية النسخ الخاطىء لل DNA، حيث تحدث طفرة غير حميدة و تجعل الخلية غير قادرة على الموت ( اي مثل الزومبي )

و السبب المهم لوجود العملية النسخ الخاطئة هي احداث طفرات على ال DNA، و بما ان الطفرات ستكون عشوائية، سنحتاج الى شيء يبقى على الطفرات الحميدة و يقضي على الطفرات المضرة.

و هذا الشيء هو البقاء للأفضل، حيث لو ان الطفرة اعطتك شيء حتي لو بسيط يجعل فرضك في العيش و التزاوج اكثر فهذه الطفرة ستمرر لأبنائك، مثل الدببة البنية التي هاجرت الى القطب الشمالي، و حدثت طفره في بعضها لجعل لون الفرو ابيض، و هذا جعلها تندمج مع الثلج و بهذا تحصل عىل فرائس اكثر و طعام افضل، بذلك تستطيع التزاوج و تمرير اللون الابيض لأبنائها، أما اذا كانت الطفرة سيئة سيموت الشخص من دون تمرير الكود الوراثي الخاص به.

كما قلت فوق في الذكاء الصناعي عندما نحاكي التطور نستعمل الطفرات و البقاء للأفضل من اجل انتاج افراد اذكي و افضل.

صحيح بنظرتنا البشرية ان هذه الامراض سيئة كصعيد فردي، و لكنها مهمة في الصورة الكبرى للحياة ككل في الارض و من الممكن في كل الكواكب التي تحمل حياة

وجهة نظر مثيرة للاهتمام ... لكنني سأحتاج وقتا لأفكر فيها وأتبنى موقفا.

يا رجل! أشرس وأقوى الحجج! بل هذه أضعفُ حجّةٍ قابلتُها في حياتي، وقد رددتُ عليها أعلاه في التعليقات، أظنُّ بأنّ أصغر مسلمٍ يستطيعُ معرفة الإجابة عن هذه "الحجّة"، ولا أظنُّ بأنّ هنالك شيئًا في الدين "لا يوجدُ له حلٌّ يرضي الجميع" و"الاختيار يصبحُ شخصيًّا" أو "صدّق أو لا تصدّق هذه الحجّة"، هنالك بيّنة ووضوح تام، وإلا فهذا نقصٌ يتنافى مع كمال الدين.

بالنسبة لمعايير الله الغير بشرية و الغير غيبية أيضا التي ذكرتها في رد لك علي هلا وضحتها أكثر ؟

ولا أظنُّ بأنّ هنالك شيئًا في الدين "لا يوجدُ له حلٌّ يرضي الجميع" و"الاختيار يصبحُ شخصيًّا" أو "صدّق أو لا تصدّق هذه الحجّة"، هنالك بيّنة ووضوح تام، وإلا فهذا نقصٌ يتنافى مع كمال الدين.

في الحقيقة لا أعتقد بوجود دليل وبرهان يمكن أن يقنع جميع البشر بوجود الله وصدق الرسالة المحمدية وأرى أنه من المحال أن نتأكد 100% قبل موتنا ومقابلتنا لربنا وإنما الأمر هو ترجيح ورؤية للأقرب ثم تسليم وإيمان (ولذلك هو قرار شخصي)

لم أفهم أوّل سطر، ما هو غير الواضح؟

في الحقيقة لا أعتقد بوجود دليل وبرهان يمكن أن يقنع جميع البشر بوجود الله وصدق الرسالة المحمدية وأرى أنه من المحال أن نتأكد 100% قبل موتنا ومقابلتنا لربنا

بالنسبة لعدم وجود دليل، هذا صحيحٌ نسبيًّا، يمكنُ لله أن يهدي الجميع لكنّهُ ابتلاءٌ وامتحان، فمن ناحية وجود الأدلّة، هي موجودة، لكنّ الإيمان بها من عدمه هو القرارُ المصيريُّ المهمّ، فمن كفر من أقوام الأنبياء السابقين كانوا يرون المعجزات بعيونهم ويلمسونها بأيديهم ولا يؤمنون.

أمّا التأكّد، فلا بدّ للمسلم من أن يتأكّد ويتيقّن، وإلّا لمات إبراهيمٌ عليه السلام دون أن يسأل ربّهُ عن كيفيّة الخلق، لقالَ حينها: أنا مسلمٌ متيقّنٌ بنسبة 99%، وهذا يكفي! لكنّهُ ليس كذلك، لا بدّ من الإيمان التام، أقصدُ القناعة طبعًا، فالأمرُ ليس لعبة ترجيحٍ كأن تقول: سأجرّبُ حظّي، إما أن يوجد إلهٌ فأدخل الجنّة، أو لا يوجد فأرتاح في دنياي!

ما عنيته بالتوضيح هو أن تذكر لي هذه المعايير الغير بشرية والغير غيبية (أو بعضا منها)

فمن ناحية وجود الأدلّة، هي موجودة

أنا أرى أن تلك الأدلة القاطعة غير موجودة وأنت ترى العكس لذلك أرى أن الأنسب ليقنع أحدنا الاخر هو أن تذكر لي بعض هذه الأدلة

وإلّا لمات إبراهيمٌ عليه السلام دون أن يسأل ربّهُ عن كيفيّة الخلق،

أرى أن مثالك هذا يدعم حجتي فإبراهيم عليه السلام إحتاج الى رؤية أحياء الموتى بعينه ليصبح متأكدا ، ولم يستطع أن يتأكد بأدلة أقل من ذلك ونحن لا نستطيع الحصول على دليل بهذه القوة لذلك نظل في دائرة الترجيح وعدم التأكد

وإلّا لمات إبراهيمٌ عليه السلام دون أن يسأل ربّهُ عن كيفيّة الخلق، لقالَ حينها: أنا مسلمٌ متيقّنٌ بنسبة 99%، وهذا يكفي! لكنّهُ ليس كذلك، لا بدّ من الإيمان التام

ما طلبه إبراهيم عليه السلام لم يكن ليزيد إيمانه، بل ليطمئن قلبه، كما قالت الآية: ("وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ") [سورة البقرة 260]

حيث تقدم من مرحلة حق اليقين إلى عين اليقين.

معضلة الشر هذه أصبحت كذلك لأنها تضع الإعتبارات الشخصية منزلة الحجة العقلية؛ فالشّر هو مثل الحلال والحرام، لا يحدد تحديدًا منطقيًا إلا بحججٍ منطقيةٍ، أو دينٍ مدعمٍ بالحجج المنطقية. وإلا لا يوضع لها اعتبارٌ منطقيٌ، وتأخذ مأخذ الأهواء.

kareemborai أضف ردا

هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

أراهم طبيعيين كباقي البشر، ربما عقلانيين ومنطقيين وماديين أكثر من غيرهم.

ما هو سبب الحادهم

يختلف من شخص لآخر:

  • عدم وجود الأدلة الكافية على صحة الأديان.

  • التعارض بين العلم والدين.

  • التهرب من مسئولية الدين للإحساس بالحرية وراحة الضمير في فعل أي شيء.

  • حب الشهرة والظهور بما هو غريب (مبدأ: «خالف .. تُعرَف»).

  • استخدام بعض رجال الدين أسلوب الترهيب بدلا من الترغيب، وسوء الخطاب الديني بشكل عام.

هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

بالعكس، فالكثير من المتدينين يتعاطون وربما يتاجرون أيضا.

هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

ربما، لأنها من أهم رغبات الإنسان ومباحة في نفس الوقت.

هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

بالعكس، لأن الأخلاق في رأيي ليست نابعة من الأديان؛ بل من عادات وتقاليد المجتمع.

استخدام بعض رجال الدين أسلوب الترهيب بدلا من الترغيب، وسوء الخطاب الديني بشكل عام.

الترغيب والترهيم، كجناحي الطائر، لا يجب أن يغلب أحدهما الآخر.

واستخدام الترغيب فقط، سيء كاستخدام الترهيب فقط؛ فهدف الداعية هو تبيين الحق وهداية الناس، وليس مجاراة أهوائهم، أو مضادتهم.

بالعكس، فالكثير من المتدينين يتعاطون وربما يتاجرون أيضا.

للمتدين وازع ربما يوخزه حين يذنب، أما الملحد فكل شيء حلال بالنسبة له.

وثانيًا يمكن غير الملحد، متعاطيا، ولكن الديّن (في الغالب) لا يمكن أن يكون كذلك.

  • لا

*من المنطقي ان يكون الملحد الحقيقي شخص باحث في اغلب الديانات المعروفة وناتج الحاده هو عدم اقتناعه بما تطرحه هذه الاديان. اما الملحدين الغير حقيقيين احب اسميهم "الدمج" اعتقد انهم مجموعة متدينين اصلا لكنهم تركوا صلاتهم فترة وتحرروا من بعض الشرائع مما ادى الى تأنيب الضمير داخلهم فوجدوا الالحاد اسما مناسبا للتخلص من تأنيب الضمير وايضا هم نتاج التعصب الديني ولكن كردة فعل معاكسة .. وبعضهم من يعاني من النقص الثقافي عنده فمرة يسمي نفسه ملحد واخرى لا ديني او علماني او ليبرالي او شيوعي وحسب ما يشاء لا يأبه بالفرق بينها.. واسباب اخرى

*ليس لها علاقة بالالحاد

*ليس لها علاقة بالالحاد

  • ليس لها علاقة ...

هل تظن ان للملحدين ايدلوجية أو اجنتة خاصة

المفروض لا، لأنّ الملحد أصلاً لم يصل إلى هذه المعتقدات إلّا لتخليص نفسه من الإيديولجيات المختلفة.

ما هو سبب الحادهم

اعتقد أنّ سبب إلحادهم الأساسي هو المجتمع الذي نشأوا بِه، حيثُ أنّه في الغالِب مجتمع غير عقلاني، همجي، لا تطبيق للقوانين فيه، ويؤمن بخرافاتٍ كبيرة تم لصقها بالدين والدينُ منها براء.

أيضاً هناكَ أسبابٌ أخرى، مثلَ :

1- إطلاعِهم على أديانٍ أخرى

2- فهمهم الخاطئ لدينهم - مهما كان هذا الدِين -.

3- بالنسبة للمحلدين العرب؛ مقارنتهم لحال بلادهم الإسلامية والدول العلمانية وهذا مايدفعهم للنظر للإسلام على أنّهُ مخربٌ لا معمر.

4- أغلب العلماء المعروفين هم ملحدون.

هل تظن ان الملحدين في المجمل مدمنون او يتعاطون المخدرات والكحليات بشكل دوري

بالتأكيد لا!

هل تظن ان الملحدون يمارسون الاباحية الجنسية في المجمل

لا تنكروا .. هناك منهم من تحول للإلحاد من أجل الجنس وممارسته، بدون الشعور بتأنيبٍ للضمير ..

لكن في الغالب، لا.

هل تظن ان الملحدون لا يتمتعون بالحد الادني من الاخلاق (الرحمة الاخلاص الصراحة )

للأسف .. في الوقت الحالي هم الفئة الوحيدة التي تتمتع بالأخلاق.

أغلب العلماء المعروفين هم ملحدون.

مثل من؟


وأضيف إلى أسباب الإلحاد:

  • النشأة في دار ملحد أهلها، أو غير متدينة.

لديك ستيفن هوكينج، والذي يعتبر من أبرز العلماء في العصر الحالي.

أيضاً هناك نيل تايسون من اتباع الـ لا أدرية، بإمكانك اعتبارهُ ملحد كونه لا يعلم هل هناك إلهٌ أم لا.

وريتشارد دوكينز وبيتر هيجس والكثير غيرهم ..

حقيقة معظم من ذكرته أول مرة أسمع عنهم!

ربما لأنهم بعيدون عن تخصصي.

-11

7 اختراعات مذهلة تسهل الحياة اليومية