في ظلمات ليل بهيم وبعد نصف الليل هبطت الطائرة علي أرض مطار القاهرة الدولي وخرج منها
شيطان وأفعي تحمل سما زعاف
ليبثه في مجموعه من الشباب المصريين العاملين باحدي شركات الأعمال التجارية في مصر.
خرج من المطار وكان قد درس طبيعة مصر وشعبها جيداً .
من هو لؤي.
هو شاب تربي وترعرع في أميركا وهو شاب وسيم جدا ويتمتع بلباقه عالية جدا في حديثه ويمتاز بالوسامة وجمال الهيئة وملابسه مهندمه جدآ.
يحب الأهرام المصرية جدا وبالتحديد الهرم الأكبر .
خرج من المطار وهو يعلم ما يفعله جيداً أتجه إلي أحد الكمباوندات القريبه من التجمع الخامس حيث مقر الشركة التي سيعمل بها.
استقر في شقته الجديدة وأخذ يخطط جيداً لكي يبدأ مهمته الجديدة هنا في مصر.
"طول ما البشر سلالم أعرف أن اللي فوق كلاب".
عزيزي القارئ تذكر هذا الكلام جيداً ولا تسبق الأحداث فلكل حادث حديث .
فتح اللابتوب الخاص به وقرر البحث عن أكبر شركه في مصر في مجال الأعمال التجارية وصله إعلان أن شركة الشباب للأعمال التجارية تطلب للتعيين لديها مسئول العلاقات العامة والإعلام ويتوافر به شروط وجدها لوي في نفسه . وعلي الفور تحدث إلي الشركة وطلب مقابلة وتحدد له مقابله ونجح فيها نجاح منقطع النظير وتم تعيينه في منصب مرموق وهو نائب رئيس قسم العلاقات العامة في الشركة.
قبل أن نكمل أوصيك بعده أمور منها أن تلاحظ نشاط كل موظف جديد يدخل لشركتك وأيضا تلاحظ أن ما هو قادم قد تجده بصوره شبه كاملة في مكان عملك مع الاختلاف الواضح في بعض التفاصيل.
منذ أول يوم له في الشركة وهو يراقب أسماء معظم العاملين في الشركة واهتم بثلاث اقسام فقط في الشركة وهم : التسويق ،المبيعات، الأقسام الإدارية في الهيكل التنظيمي الشركة طبعا بعد قسمه المفضل وبعدها اهتم بقسم السكرتارية وخصوصاً أنهم بنات.وهذا ما يحبه لدرجه الجنون.
المهم تعرف علي كل الشباب وانبهروا به في أول تعارف بينهم واشتد انبهارهم به وبافكارة الرائعة في مجاله وبقيه المجالات سابقة الذكر.
وتوثقت العلاقات بينه وبين كل الرجال والنساء في هذه الأقسام.
وخصوصاً النساء
لكنه دائما هو يفكر في أعلي المناصب واخذة الطموح الي مكان صاحب الشركة نفسه .
دعنا لا نسبق الأحداث
هنا سنبدأ التكلم عن بعض الشباب .
أولا هشام الشاعر مدير التسويق بالشركة.
راندا حسام مديرة قسم المبيعات
إياد حسني مدير قسم الموارد البشرية
حازم الساقي مدير قسم السكرتارية
نصر محمد المحاسب المالي
شاهيناز النجار سكرتيرة مكتب صاحب الشركة
هناء مهني سكرتيرة أول الشركة
هايدي راغب سكرتيرة ثان الشركة
رجل الأعمال وصاحب الشركة عماد الريحاني
هدير عاذر مديرة قسم العلاقات العامة.
وأخيراً مساعدته ماهيتاب شاكر.
يشترك كل هؤلاء الشباب في معظم النشاطات والثقافة الواحدة فكلهم كانوا زملاء في الجامعة الأمريكية هنا.
وكلهم عزاب وهذا ما فتح ل لوي بث سمومه في عقولهم.
الوحيد الذي كشف سره بعد فتره طويلة جدا هو نصر محاسب الشركة.
بدأت افكارة بالعمل منذ أن خرجوا من باب الشركة فاقترح عليهم أن يخرجوا معه في نايت كلوب مشهور في التجمع الاول
بحجة أنه مازال يحس بالوحدة والغربة في مصر مع أنه مصري وهو عكس ذلك بالحقيقه وهذا ما ستعرفه لاحقاً
المهم خرج الشباب ولوي معهم
إلي ملهي ليلي وهناك حكمه من هذا يقول لوي : الشباب لما يخرجوا في نايت كلوب كل واحد عنده هم أو طاقه بيخرجها في الرقص واستعراض مواهبه وسماع الأغاني الصاخبه وهذا ما يسعي له لوي وهو دائما إثارة الفتن وتهييج مشاعر الشهوة الجنسية عند هؤلاء الشباب لكن وجد معظمهم زي ما بنقول مش في المود.
كل الشباب انبسطوا وتفاعلوا بشده مع الصخب الذي حولهم ما عدا نصر المحاسب فسأله لوي قائلا: مالك يا برو في في المواد ليه فرد نصر وقال: أنا جيت عشان خاطرك يا لؤي لكن أنا مش متعود علي الاماكن دي وغير كده أنا راجل متجوز ومبحبش اتاخر علي البيت وبحب اريح بعد الشغل علي طول.
المهم لؤي هنا لقي أن نصر محتاج خطة لوحده كلهم مش وراهم حاجه إلا ده عنده بيت وعيال وفهم طبيعه نصر ودخل جواه فقال ده ليه خطه لوحده.
المهم ابتدأ في أنه يحاول يخرج كل الطاقات المكبوتة عند كل الشباب ما عدا نصر طبعا وخلينا فيهم هما الأول وخلي نصر ده شويه بعدين.
خرجوا وانبسطوا وكله تمام لكن لوي مكنش مبسوط الناس بتصرف في حدود المعقول ففكر في أفكار تانيه منها مثلاً: حب يعرفهم أنه كريم لاقصي حد خروجهم في مولات ومحلات كبيره واكلهم أحلي واغلي أكل
طبعا هما بكده عرفوا أن لوي كريم جدا وهنا رسمياً بدأ لوي في تنفيذ خطته .
لوي زي ما قولنا قبل كده كان عايش في أمريكا ومن عائلة غنيه جدا وماسونية طبعا كده أنت عرفت أنا أقصد إيه لوي تعلم فنون السحر الاسود وهو أقوي وأشد انواع السحر علي الأرض تم اتهامه وهو في أمريكا باغتصاب فتيات تحت تأثير الكحول والمخدرات وتم حبسه 10 سنوات لكنه كان بيضحك للقاضي وكان بيقول له كلمه واحده بس أنا هطلع من هنا وأنت هتعرف أنا مين بالظبط.
نرجع تاني للشباب ابتدي من حكم شغله في مجال العلاقات العامة في جذب استثمارات جديدة وكبيرة للشركة وبناء شبكات من العلاقات القوية بينه وبين أصحاب شركات هنا في مصر ومش كده وبس كمان تعرف علي شباب من أبناء طبقه A class وكون صداقات مع شباب كتير من أماكن مختلفة في مصر وطبعا زي ما انت عارف هو بيحب يتوسع جدآ ويكون ليه اتباع كثر تعمقت العلاقات أكثر وفي يوم ما كان يوم إجازته ابتدأ في خطته الكبيره للاغواء
المهم حضر بعض أرواح المخترعين القدامي واخد منهم وصفات جربها علي نفسه لقاها كويسه جدا. وكمان حضر قرناءة من الجن وابتدا يسلطهم علي الشباب وهو بيساعدهم بالكلام.
ومش كده وبس ابتدأ يجيب ماريجوانا وهي حاجه كده زي الحشيش بس اقوي كام مرة كده ومزجها مع الكوكايين وانتج ما أسماه هو maregokok وهو مزيج من كل انواع الكوك . ابتدأ يورط كل الشباب في فلوس عن طريق خروجاته الكتير وفسحه اللي ما بتخلصش لغايه ما بقي المرتب بيخلص من يوم 10 في الشهر .
طبعا هنا جت الفرصة عشان يبدأ يسلفهم وكمان شربوا معاه المنتج الجديد بتاعه عجبهم جدا وجعلهم في حاله نشوي عاليه جدا لدرجه انه سأل واحد منهم انت فين دلوقتي يا برو قام قال له أنا قاعد علي السحاب يا لوي.
😂😂😂🤣🤣 طبعا ضحك لوي وكلهم ضحكوا وطبعا لوي عارف طبيعه الشباب أو الناس لما بيسكروا عموما بيقولوا الحقائق كلها بدون خجل
طبعا لقي تفككات أسرية وعائلية جدا في كتير منهم لكن برضو منسيش نصر المحاسب بس ده طبعا ليه خطه تانيه.
ودي كانت فرصه ثانيه ليه ليهاجم كل معتقداتهم ومسلماتهم
بعد ما سكرهم جامد جدا شغل اغاني اجنبية معروفة لينا أو لاغلبنا بس اللي منعرفهوش إن كان فيها شيفرة عكسية تحمل تمجيد لوسيفر أو لوي
طبعاً وصل بيهم الحال انهم كلهم ابتدوا يفلسوا مع انهم كانوا من عائلات غنية وراقيه جدا في المجتمع
كل ده كده تمام بس اللي مش كويس خالص هو اللي جاي.
في يوم من الأيام لقي أن 4بنات مش في السلة بتاعته وهما
3سكرتاريه بتوع الشركة وماهيتاب المساعده بتاعته. فبدأ يسألهم وقال : ليه يا بنات ما بتجوش الحفلات بتاعتنا أنا والشلة كل يوم فردت واحده منهم :
يا مستر لؤي أنتم ولاد ناس أغنياء في مصر واحنا يادوب غلابة ماشيين جنب الحيط.
ابتدأ يعرف أن خطته لازم تتغير في ناس فقراء في الشركة مع
ناس أغنياء فكده ده هياخره شويه في تنفيذ خطته الكبيره فابتدي يفكر بذكاء الشياطين ازاي يعمل خطه يضم بيها البنات دول للشلة بتاعته فقام قائلا:
خلاص من النهارده متشيلوش هم الفلوس العزومة عندي وعلي حسابي في البيت بس نزلوا اوبر عشان تيجوا بسرعه
وكمان قام قائل:, لو حد احتاج منكم اي شئ يقوللي فورا ومتقلقوش أنا غني جدا وفلوسي ما بتخلصش فهما هنا فرحوا وطبعا عشان هما فقراء ابتدوا بذكاء البشر المحدود وعقولهم الناقصة يحبوه وياخدوا منه فلوس
وكده جذب البنات دول السلة بتاعته إلي جنب بقيه الشباب وزود عليهم الشباب اللي جابهم بعلاقاته واشتري فيلا دورين وعربية احدث موديل وبقي يجيبهم عنده الفيلا وكل يوم سهرات وفسح.
وده كان الجزء الاول من قصه لوي وشركة الشباب.
كتبها محمد سيد _مصر