كتاب "التنمية الذاتية" الجهلة لا يستطيعون حتى إستيعاب هذا المفهوم. (+ تحدي لجميع من يدافع عنهم)

  • NewUser

الكثير من المستخدمين هنا يدعون أن ما يرد في هذه الكتب صحيح و يكررونه كنصائح لمن يقولون أنهم مرضى نفسيين أو يريدون تحسين حياتهم. (بالإضافة إلى أحكام أخلاقية و وصم الآخرين)

هل تعلمون أن الجهلة الذين ألفوا هذه الكتب عاجزون عن إستيعاب مفهوم بسيط يجب أن يلم به طلاب الإقتصاد و البيولوجيا حتى لا يقعوا في الخطأ؟

يسمى إنحياز البقاء و هو خطأ ساذج يوجد في كل هذه الكتب:

الشرح المفصل في الرابط أعلاه. (و سأشرحه لكم بشكل أبسط إذا لم تستطيعوا فهمه)

هل تستطيعون يا من تدافعون عن هذه الكتب إعطائي عنوانا واحد فقط لكتاب منها لم يبني إدعاءاته على هذه المغالطة المنطقية الخرقاء؟

واحدا فقط!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غالبية الاثرياء، يستثمرون في الاسهم، ويتفقون على ان اي شخص غير ثري يمكنه ان يصبح ثري باستيراتيجية تقسيم الدخل بحيث يخصص 20% من دخلك (في حال الدين يجعلها 10%) مخصصة لشراء الاسهم طويلة المدى، وهي قليلة المخاطر، وتنمي المال حتى سن التقاعد! فيجد المستثمر مال وفير يكفيه لبناء مشروعه الاول، ومع سنوات خبرة العمل التي اكتسبها يكون لديه بعض المؤهلات للنجاح والباقي متروك له، وان كان غير قادر على ذلك فيمكنه ترك امواله تنمو كما هي للجيل القادم من عائلته ويكتفي هو بما يكفيه ليعيش به

قد تتحدث الكتب عن كيف تبني المشاريع وتصبح ثري وتعطيك امثلة مثل بيل غيتس، وكيف بدا في كراج، وينسون اخبارك عن من فشل في ذلك

لكن شراء الاسهم ليس فيه فشل اذا كنت ستستثمر في شركات مشهورة مثل مايكروسوفت او ابل، فهل بعد 15 سنة ستفلس مايكروسوفت؟ لايوجد مستحيل لكن نظرة مستقبلية تقول لك لا فهي مضمونة. ولاشيء مضمون بالمطلق العام على كل حال فلاشيء يضمن انك ستعيش للغد اصلاً لكن هل ستفكر بهذه الاحتمالات؟

على كل حال نعود لهذه الكتب، انهم لم يخبرونا كيف تمكن بيل غيتس من ان يصبح ثري، لم يخبرونا بانه من عائلة غنية اصلاً ولم يخبرونا ان امه رائدة اعمال تعرف رئيس شركة IBM بشكل شخصي وتتواصل معه، ولم يخبرونا ان وندوز ظهر بسبب تمهيد ام بيل غيتس لشراكة بين مايكروسوفت وIBM. لقد اخبرونا انه فقط عمل لوحده في كراج سيارات ... وهذه مجرد كذبة

انهم يخبرونا ان نتقدم ولا نخاف الفشل، لكننا لم نكن بحاجة لتشجيعهم في المقام الاول، نحن بحاجة لازالة الجهل الذي نملكه في هذا المجال.

خلاصة كلامي اتفق معك.

غالبية الاثرياء، يستثمرون في الاسهم

هذا ما كنت أقوله و أنصح به البعض منذ المراهقة و لا تذكره هذه الكتب.

لقد اخبرونا انه فقط عمل لوحده في كراج سيارات ... وهذه مجرد كذبة

حتى ولو كان بيل غايتس أفقر كائن في الكون و صار أغنى شخصا فيه فإن المغالطة تبقى قائمة.

حتى ولو كان بيل غايتس أفقر كائن في الكون و صار أغنى شخصا فيه فإن المغالطة تبقى قائمة.
أتفهم قصدك بخصوص انحياز البقاء وخاصة مع أولئك الذين يبيعون الوهم للأشخاص سواء تحت إطار التنمية البشرية أو كما تحديثه فيما بعض بمُسمى" life coaching"، ولكن هذا لاينفي قصص النجاح الحقيقية لبعض الأشخاص و ربُما لن تكون موجودة في الكتب حيث ليس كل شيء قابل للسرد، كأن أُخبرك عن صديقي الذي كان يعيش بجواري منذ الصغر وكيف له كان يدخر المال لشراء قطع غيار للسيارات ثم يدخر لكي يسافر يأتي بمواد خام أرخص من الموجودة بالبلد إلى أن وصل لفتح شركته الخاصة.

قصة النجاح لا تفيد في شيء لأن الجميع يعلم بوجودها.

أحد أعز أصدقاء طفولتي هو الآن في سويسرا و ناجح ماليا و سينجح أكثر عما قريب.

ما الذي ستستفيده أنت من هذه القصة؟

سأشرح المغالطة و لا أريد أن أسمع كلمة لكن لأنها غير موجودة في الإحصائيات.

وماذا يا عزيزي عن الاستفادة من تجارب الآخرين؟ وماذا عن المواقف المُشابهة أو نفس مجالات الاهتمامات؟ لا أتفق تمامًا في حقيقة الأمر مع نظرتك، كما أن الشائع إذا رغب الفرد في النجاح بمجال ما فعليه بشكل رئيسي متابعة أخبار رواد هذا المجال ومعرفة مشوارهم بل دراسة وتحليل حياتهم.

كما أن الشائع إذا رغب الفرد في النجاح بمجال ما فعليه بشكل رئيسي متابعة أخبار رواد هذا المجال ومعرفة مشوارهم بل دراسة وتحليل حياتهم.

ليل واين مغني راب نال شهرة عالمية و مليونير أمريكي.

شخص كسول و إندفاعي و يتعاطى الكثير من المخذرات، غير و ديع و لديه سوابق إجرامية، كما أن ذكاءه لا يعتبر كذكاء علماء لم يحققوا نفس النجاح.

هل نقلده إذا؟

شخص كسول و إندفاعي و يتعاطى الكثير من المخذرات، غير و ديع و لديه سوابق إجرامية، كما أن ذكاءه لا يعتبر كذكاء علماء لم يحققوا نفس النجاح.
بالتأكيد المقصود النماذج الإيجابية بشكل رئيسي، وحتى مع هذا المثال المذكور فهناك استفادة وهي عدم الوقوع في مثل هذه الأفعال ومعرفة الضرر الكبير الذي ينتج عنها، أي أننا نعرف الجيد ونقوم به لكي نساعد أنفسنا على التحسن ونعرف غير الجيد لتجنبه وعدم الوقوع فيه.
بالتأكيد المقصود النماذج الإيجابية بشكل رئيسي

نحن نريد أن نعرف ما الذي ضمن له النجاح. فتقول يجب أن ندرس شخصيته فهي حتما المسبب الأهم لذلك.

فيتضح أن الناجحين يكون لهم شخصيات متنوعة و عادات سلوكية مختلفة تماما، إذن لا وجود لشخصية تضمن النجاح.

هل عرفت حقا مشوار بيل غيتس؟ واسباب نجاحه ؟

احد كتب ريادة الاعمال - او التنمية البشرية في ريادة الاعمال - واسمه حسب ما اذكر (مليون دولار في دقيقة) وهو نصفين، جزءه الايمن عبارة عن قصة، وجزءه الاخر عبارة عن تفاصيل سردية حول مايريدون ايصاله (القصة توصل لنفس المعنى لكن بشكل قصصي ممتع)

قالوا - لنجاح اي مشروع انت بحاجة لعدة امور:

  • فريق عمل
  • معارف كثيرة (متوسط معارف الفرد هو 200 شخص، ومتوسط معارف المعارف يصل الى 200 تربيع)

وغيرها من التفاصيل والطرق المفصلة للوصول للهدف

المغزى ان معرفة قصص نجاح رواد الاعمال هي نقطة مهمة، لكن كتب التنمية الذاتية لم تعرفك عليها اصلا وانما اخبرتك ببعض النقاط التي لاتسمن ولا تغني من جوع.

مثلا هل ذكرت كتب التنمية قصة بيل غيتس التي كتبتها انا؟ ماذا عن ستيف جوبز؟ ماذا عن غيرهم؟؟؟ لم يذكروا شيء مفيد

نعم كلامك صحيح (ندرسهم ونستفيد منهم نتعلم منهم) لكن فقط ان تمكنت من معرفة تلك التفاصيل ^_^ وللاسف كتب التنمية لاتعطيك تلك التفاصيل

الأمر ليس معركة فيها دفاع وهجوم. الأمر أن:

ذو العلم يشقي في النعيم بعلمه وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

ألا تظن ذلك؟

في الحقيقة أتفهم وجهة نظرك، و هي مكونة جزئيا مع تعاطفك مع من يعانون و فهمك أن الكون لا يفضلك بالضرورة عن طفل مصاب بالسرطان.

لكن من وجهة نظر إحصائية تقييمنا العام لتجربة الحياة يجب أن يتجاوز ذواتنا و يأخذ في الحسبان التجربة الجمعية لجميع البشر.

ستجد أن العالم يقع بين "النظام" و "الفوضى" كما قال جوردن بيترسون. تجد فيه المعنى و العدم، تجد الألم و الجمال.

في الحقيقة، هناك أشخاص عباقرة لم يعرفوا معنى الألم. يرتاحون كليا حتى و لو إندلعت حرب نووية. لا شك أنك سمعت بإضطراب الشخصية السيكوباتية.

لكن تقييمنا لتجربة الحياة لا يتجاوزنا كثيرا. إن لم تشهد حصول حادثة رهيبة شخصيا لن تشعر بشيء عند السماع عنها ضمن إحصائيات في الأخبار.

الفكرة هي: ليس العالم مكانا خاليا من الألم و كل معاناة هي بسبب الفهم الخاطيء لطبيعته كما تدعي مدرسة "التفكير الإيجابي".

و ليس مكانا خاليا من الجمال و المعنى و كل السعادة هي بسبب جهل طبيعته الفضيعة كما يدعي الفلاسفة العدميون.

الفكرة هي: ليس العالم مكانا خاليا من الألم و كل معاناة هي بسبب الفهم الخاطيء لطبيعته كما تدعي مدرسة "التفكير الإيجابي".

و ليس مكانا خاليا من الجمال و المعنى و كل السعادة هي بسبب جهل طبيعته الفضيعة كما يدعي الفلاسفة العدميون.

أتذكر مقولة لجوردان بيترسون حول ذلك يقول فيها: لابد أن نسأل أنفسنا دائما: ماذا قدمت للمعاناة والشر الموجودين في العالم. فهل تظن ذلك حلّا؟

ماذا قدمت للمعاناة والشر الموجودين في العالم. فهل تظن ذلك حلّا؟

فكرة جوردن هي أنه يمكننا القيام بما يولد إنفعالات تطغى على الشعور بالألم.

مثلا مساعدة الآخرين بأي طريقة تطلق الدوبامين كمكآفأة، و هو يقلل القلق و الإكتئاب و الألم النفسي، نفس الشيء بالنسبة للصلاة، لأن الدماغ يعتبرها تقدما في تحقيق هدف سامي.

كما يعتبر أن إيذاء الآخرين يسبب الإكتئاب لاحقا مثل ما يحدث للجنود الذين يعانون من إضطراب ما بعد الصدمة.

يقول أن الأديان مفيدة لذلك السبب، لأنها تعتبر كل فعل تقدما أو تراجعا عن الهدف الأسمى.

كذلك الفلسفات الوجودية، هناك من اللادينيين من يقوم بفعل رمزي كالإعلان عن ولاءه لقضيته عن طريق ترديد شعار ما، حتى عندما يكون على وشك التعرض للإعدام، و دون وجود أي مناصرين يحفزهم ذلك.

ستجد أن العالم يقع بين "النظام" و "الفوضى" كما قال جوردن بيترسون.

أو يقع بين النظام وصيرورة النظام التي تفهَم غلطًا بأنها فوضى.

سأشرح معنى الفوضى:

الشك وعدم الوضوح يعتبر من العدم و "الفوضى".

من التجارب المحبطة هي عندما تعلب لعبة فيديو لكن الأوامر غير واضحة و لا تعرف بالضبط ما الذي يجب فعله.

هذا يحدث في الواقع كثيرا. و تجد نفسك أمام مشاكل و معضلات لا تعرف حلها و تتسائل، لماذا ليس لدي المعرفة الكافية؟

ثم هناك مكون وجداني ليس له أسس عقلانية.

مثلا شعور "الكرينج" إذا كنت تفهم معناه. ما فائدته و كيف يمكن أن يكون له معنى غير سلبي، على الأقل في مستوى التجربة الواعية و ليس فائدته الوظيفية؟

ماذا عن القبح و ما يثير الإشمئزاز؟

الحياة ببساطة ليست كالأفلام و القصص.

تعديل: تم حذف "الأمثلة" المزعجة لأسباب جمالية.

الشك وعدم الوضوح يعتبر من العدم و "الفوضى".

هل تقصد أنك تسير على نور في كل خطوة تأخذها في يومك وليلتك؟

هل تقصد أنك تسير على نور في كل خطوة تأخذها في يومك وليلتك؟

أنا؟ أنا بعيد جدا عن ذلك.

الإنفعالات الإيجابية كما شرحت تكون بالتقدم الدائم في طريق تحقيق هدف سامي، و إذا لم تعرف ما الواجب فعله فإنك ستبقى في مكانك بلا تقدم.

مثلا الحياة ليست خيرا مطلقا واضحا ضد شر مطلق واضح و ما عليك فعله هو أن تكون البطل و تتحمل الألم أثناء قتالك لذلك الشر كما يحدث في الأفلام.

ثم إن الحياة فلم فيه 8 مليارات شخصية رئيسية. أفعالك على الأرجح لن يكون لها تأثير معتبر على قصة الفلم لذا فإن طريق تحقيقك لهدفك (إذا كان جعل العالم أفضل) يتمدد لدرجة أن أي تقدم فيه يكون ضئيلا.

هذا جزء من الفوضى. و أرى أن حل جوردن بيترسون حل عبقري لعلاجها، لكنه لا يقدم كل الإجابات.

مثلا الحياة ليست خيرا مطلقا واضحا ضد شر مطلق واضح و ما عليك فعله هو أن تكون البطل و تتحمل الألم أثناء قتالك لذلك الشر كما يحدث في الأفلام.

لماذا نُصِر على أن الأفلام بهذه السطحيّة؟ لماذا لا نراجع اسقاطات الأفلام وخلفياتها الثقافيّة؟

أتفق، كتاب التنمية البشرية أغلبهم إن لم يكن كلهم فاشلون، ولكن أستثني فقط الكتب التي تم تصنيفها خطأ في المجال مثل: كتاب حل لغز التسويف مثلًا، الكتاب يناقش الموضوع من وجهة نظر علمية يقترح حلولًا ولا يؤكد عليها، ويشرح التجارب التي أجراها مؤلفه كونه عالم نفس ومتخصص في المجال. وله أبحاث منشورة تجدها على الباحث العلمي في جوجل.

أتفق معك أستاذ حامد في رأيك، ورُبما مجال التنمية البشرية في أول ظهوره كان يهدف لغرض سامٍ ولكن مع مرور الوقت تم استخدامه من قِبل العديد من الأشخاص غير المؤهلين سواء بشكل علمي أو عملي.

تذكرت مع حديثك دكتور إبراهيم الفقي رحمه الله، ما رأيك بمشواره بعلم التنمية البشرية؟ أو إذا قرأت له أي كتاب من مؤلفاته ما الذي نال إعجابك، كما أنني أُفضل بشكل شخصي مشاهدة مقاطع محاضراته حيث هناك استفادة سواء من المضمون العلمي أو عبر المواقف الحياتية التي تُروى خلال المحاضرات.

مجال التنمية البشرية

هذا مصطلح إقتصادي يعني ترقية البنى التحتية و تقليل البطالة و غيرها...

دكتور إبراهيم الفقي

لم ينل شهادة دكتوراه، بل إشترى واحدة مزيفة من جامعة وهمية تسمي نفسها جامعة علم الغيب، و هي لا تتطلب الحضور أصلا، و إذا حضرت ستقوم بالرقص و الغناء الغريبين و تستمع لمحاضرة عن تحرير طاقة المسيح للتكهن بالمستقبل و خوارق أخرى.

هذا رابطها:

الدكتوراه في الواقع تتطلب سنين طويلة من الدراسة و العمل الأكاديمي المرهقين.

مشاهدة مقاطع محاضراته حيث هناك استفادة سواء من المضمون العلمي أو عبر المواقف الحياتية التي تُروى خلال المحاضرات.

لا أعتقد أنها فعالة حقا. في لحظة قرائتها تشعر بحماس يفتر بعد مدة قليلة. لا تأثير إستراتيجيا على الإطلاق.

أحيلك من هنا إلى قناة على محمد على، ومنها جاء ترشيحي للكتاب. قد يبدو للوهلة الأولى أنه من أتباع التنمية البشرية كأمثال السيد إبراهيم الفقي عفى الله عنه وغفر له، وقد شرح بالفعل هو وأحمد أبوزيد في دروس أونلاين شيئًا من التفصيل عن حياته المليئة "بالإنجازات" وكيف اقتبسها بالحرف الواحد من مؤثرين أجانب.

بعض من الكتب الآن تدعو القراء للتعلم من اخطاء الفاشلين قبل التعلم مما حققه الناجحين، ولكن في ذات الوقت لا تقدم أمثلة كثير عنمن فشلوا في مشروعاتهم، لأننا ببساطة كمجتمع نتخلف عن تسجيلها والتعلم منها.

فنقع في هذه المعضلة كل مرة، ولكن ذلك لا يعني فشل كتب التنمية بالكامل، إنها قادرة على تشجيع الكثيرين حول العالم، على الأقل لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

ولكن ذلك لا يعني فشل كتب التنمية بالكامل، إنها قادرة على تشجيع الكثيرين حول العالم

لا أعتقد أنها فعالة حقا. في لحظة قرائتها تشعر بحماس يفتر بعد مدة قليلة. لا تأثير إستراتيجيا على الإطلاق.

كتاب التنمية البشرية أغلبهم إن لم يكن كلهم فاشلون،

لا أتفق بالمطلق بفشل كتب التنموية والتي تظهر لنا سهولة تحقيق النجاح، وتذكر أثرياء العالم الذين عايشوا الفقر ومن ثم أصبحوا أثرياء ويعزون ذلك لإرادة والعزيمة والتخطيط وكثير من المقومات الذي يقوم بها الفرد بنفسه بدون أي عون خارجي.

وهذا ليس الأمر قد لايكون صحيح وتشوبع المغالطات ، ولكن في القابل هل كل الأشخاص ذات سمات متشابه هنا أنفس ضعيفة وتحتاج كلمات تدعمها وتعزز الثقة بقدراتهم لينالوا ولو القليل من النجاح .

فأحيانا الكلمات الداعمة تحتاج إليها دون أن تدرك لتمنعك من التوقف واليأس.

لا أتفق بالمطلق بفشل كتب التنموية والتي تظهر لنا سهولة تحقيق النجاح

هل تعلمين أن إحتمال أن تصبحي أغنى شخص في العالم هو 1 من 8 مليارات؟

أي أنه أقل من إحتمال سقوط نيزك فوق منزلك بآلاف المرات.

لو قمنا بتجربة و جمعنا ألف جندي و أمرناهم أن يتقاتلوا حتى يخرج منهم واحدا فقط حيا.

هل الناجي منهم ندرس شخصيته و نقول أنها تضمن نجاته لو قمنا بالتجربة عدة مرات، فسيخرج منها كلها منتصرا؟

و نحن نتحدث عن الواحد في الألف و ليس الواحد في 8 مليارات.

أي منطق هذا؟

ليل واين مغني راب نال شهرة عالمية و مليونير أمريكي.
شخص كسول و إندفاعي و يتعاطى الكثير من المخذرات، غير و ديع و لديه سوابق إجرامية، كما أن ذكاءه لا يعتبر كذكاء علماء لم يحققوا نفس النجاح.
هل نقلده إذا؟
نحن نريد أن نعرف ما الذي ضمن له النجاح. فتقول يجب أن ندرس شخصيته فهي حتما المسبب الأهم لذلك.
فيتضح أن الناجحين يكون لهم شخصيات متنوعة و عادات سلوكية مختلفة تماما، إذن لا وجود لشخصية تضمن النجاح.

أتفق معك على أن كتب التنمية الذاتية تحمل الكثير من المعلومات النظرية البحتة أي لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع، هذه النقطة جعلت الكثير منا لا يحبذ هذا النوع من الكتب او التجارب بل و يتهجم عليها. لكن يجب توضيح نقطة . الخطأ الذي نقع فيه هو عند قرائتنا لكتاب ما نعتقد أنه يمكن تطبيق محتواه بحذافيره. لكن تبقى تلك مجرد تجربة خاصة. كأن تذهب الى طبيب العيون ليعطيك نظارة. فلا يستطيع إيجاد نظارة مناسبة لحالتك فينزع نظارته و يقول لك ضع نظارتي أنا ألبسها منذ 10 سنوات و قد نجح الأمر معي.... تخيل ذلك

إذن فكتب التنمية الذاتية و كأنها نظارة الطبيب نريد نحن لبسها لتنجح معنا. بالرغم من أنها فعلا ناجحة معه هو.

أرجو أن تكون الفكرة وصلت.