النهايات السعيدة أم الحزينة في الكتابة...أيهما تفضل؟

  • MinaFreig

قرأنا العديد من الكتب وأنهينا الكثير من الروايات... فما الذى نذكره وما الذى نسيناه؟!

قد نتذكر رواية قرأناها منذ نعومة أظافرنا بسبب نهايتها المؤثرة التي وضعتها في مرتبة أعلى من كل تلك الروايات التي مرت علينا في تاريخ حياتنا الطويل ولَم تؤثر بنا التأثير الكافي حتى نتذكرها!

ومن المعروف لجميعنا أن النهايات نوعين فهي إما سعيدة أو حزينة وإن كانت بعض النهايات المفتوحة تحاول المزج بين الاثنين أحياناً، ومَن مِنا لا يحلم بنهاية سعيدة في كل مرة يقرأ فيها قصة أو رواية!

لكن المُدهش في الأمر أن تأثير النهايات الحزينة أعمق وأقوى إن تمت صياغتها بشكل جيد وحبكة مسبوكة تتناسب مع القصة ولها مقدمات ودلالات قوية.

لذلك نجد النجاح الباهر الذى حققته روايات مثل "كليلة ودمنة" أو "تايتانيك" أو "صراع العروش" وغيرها بالرغم من اتفاقهم على نهاية حزينة ولكنها تركت أثراً أعمق في نفس القارئ جعلها أقوى من جميع النهايات السعيدة التي وإن أبهجته فتأثيرها إلى حين وغير ممتد مثل تلك النهايات الحزينة العميقة الأثر.

شخصياً أحبذ إدخال بعض الدراما في أعمالي ولو كانت النهاية الحزينة أوقع لا أَجِد مانعاً في جعلها نهاية العمل المحتومة حتى لا يفقد القارئ التأثير المرجو ويبقى معه لفترة أطول مستفيداً دروساً أقوى وأشمل فى الواقع الفعلى. 

فما هي النهاية التي تفضلونها أنتم؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحزينة بلا شك، فالسعادة نشوة ومخدر وهمي يتناسب مع قصص الإلهام والتحفيز دون الأثر الواقعي الملموس، فحتى الإلهام يحتاج لحبكة في المنتصف تكون فيه الأحداث متواترة ومربكة لتصنع شخصاً قوياً في النهاية ولكن لِمَ لا يدع الكاتبُ القرائَ هو من يتوقع النهاية السعيدة إن تعلم الدرس؟

فالأشعار الأدبية والروايات والقصص الحزينة هم من تركوا الأثر فينا حتى الأفلام الكرتونية الحزينة! سالي ودروب ريمي والقصائد الأدبية الحزينة التي جعلتنا نقدر الإنسانية ونحيي ضمائرنا ونعزز كلمة الحق وصاحبها، أجد أن فيهم أثراً أعمق في نفسي يجعلني أتخيل النهاية السعيدة بعد مواصلة الطريق.

لكن دروب ريمي نهايتها سعيدة لم يؤثر ذلك على ما عشناه فيها

ولكن الرحلة الطويلة المليئة بالحزن والعرقلات هي ما أثرت فينا بكل التحديات التي واجهتها، وأجدها كباقي المسلسلات الكارتونية شخصية هادئة من الداخل وحزينة نوعاً ما حتى بعد مرور الأيام.

لا قصة دون مشكلات وعوائق هذا طبيعي

أنا أقصد أن النهاية السعيدة لم تفسد الجو المؤثر للقصة

وريمي بالنسبة لي شخصية جنونية متألقة متفائلة صبورة و يعتمد عليها

بشوشة وقلما تختفى الابتسامة عن وجهها 🤩

تماما هذا ما أتفق معه يا نهى، هناك فرق بين العوائق الحزينة والنهاية الحزينة، فالعوائق هي عقد لا بد منها، أما النهاية الحزينة فشيء آخر

بلا شك يا مريم أن توقع النهاية السعيدة أوقع وأكبر تأثيراً من رؤيتها رؤية العيان قبل خوض المسيرة ومواجهة التحديات، وأستشهد بمسلسل صراع العروش نظراً لشهرته ونهايته التى لم تعجب الكثيرين ولكن مع تخيل واقع البطل "جون سنو" فى نهايته وما يمكن أن يواجهه سيصل المشاهد للنهاية السعيدة ويتعلم من دروس أدت للنهاية الحزينة قبلها.

هل لكِ أن تعطينا نبذة سريعة عن سالى ودروب وريمى حيث لم أسمع بهذه الأعمال من قبل، معذرة؟

هما مسلسلات قديمة كانت تعرض للأطفال على التلفاز، سالي هي قصة تتحدث عن فتاة محبوبة ولكن بعدها مات والدها من حمى شديدة وأخبرها محامي والدها، أن والدها أعلن إفلاسه وأنه سوف يأخذ كل شيء وأخذتها مديرة المدرسة لتجعلها خادمة في مدرستها وتحول حياتها لجحيم وبعد كل تلك العرقلات تساعدها صديقاتها وتقوم هي بمسامحة من أساء إليها.

مسلسل رائع.

قصة حزينة مليئة بالأمل.

ولكن موضوعنا يعود للحزن الذي جعل تلك القصص مؤثرة بسبب طول العناء.

إنها قصة جميلة تذكرنى بفيلم أمريكى باسم (little princess) بقصة مشابهة تقريباً ولكن مع اختلاف النهاية السعيدة ومعاقبة من أسائوا إليها من قبل المسئولين بالرغم من مسامحتها لهم.

لكن هناك بعض النصوص التي تغرف نفسها في الحزن الغير مبرر، مثل الذي يمرغ نفسه في الوحل وبيده أن يخرج، لكنه يصر على البكاء، ألا تعتقدين أن المبالغة في الحزن واختياره بشكل شبه متعمد يضعف من النص؟ ويفقده قيمته؟ في الحقيقة أني لا أتحمل قراءة الخواطر المغرقة في الألم حيث يستميت الكاتب في التعبير عنه والتفخيم منه، وهذه مراهقة أدبية من وجهة نظري.

النهاية المناسبة

لا يشترط سعيدة أم حزينة لكن تكون سليمة لختام القصة

شاهدت فيلم "أميره حبي أنا" واستفزتني النهاية "السعيدة" المفترضة

وهناك بعض النهايات الحزينة غير المرضية مثل نهاية مسلسل " فارس بلاجواد" فالنهاية أفسدت العمل كله من وجهة نظري

يعجبني مسلسل "نصيبي وقسمتك" في تلك النقطة بمختلف قصصه بنهايات سعيدة وحزينة مبهجة وماساوية إلا أنها غالبا مرضية ومريحة لاقناعك كمتلقي.

في الروايات من أفضل النهايات التي قرأتها في حياتي كانت نهاية رواية "ساق البامبو" تم توضيح كيف سيكمل الأبطال حياتهم، وتم التأكيد على قضية الرواية مرة أخرى بشكل بديع، مناسبة مقنعة تحترم عقلك ليست سعيدة حد السذاجة واللامعقولية وليست ماساة لمجرد المأساة

صحيح رواية ساق البامبو لها شهرة عالمية كذلك، ولعل واقعية قضية وقصة "هوزيه" هى السبب فى جعل النهاية مقبولة من وجهة نظر محبى النهايات السعيدة والحزينة على حد سواء.

أغلب الجمهور يميلون إلى النهاية السعيدة التي تبث فيهم روح الأمل والتفاؤل الجميع يحب ذلك، ولكن النهايات الحزينة ينقسم الناس بها، هناك من رون أنها ضرورية لبعض القصص لتكون واقعية وهناك من يرون أن الكتابة وإن عبرت عن الواقع فإنها تتخطى الخيال أيضًا، أنا ككقارئة أفضل النهايات السعيدة بالطبع

النهايات السعيدة تعلق بالذهن لساعات أو أيام ولكن النهايات الخزينة قد تبقى عالقة لسنوات وهذا بالطبع ليس مقياساً فهو كما ذكرت فى المساهمة يتوقف على الصياغة وحسن الاستخدام والتمهيد والتدليل وربط العقدة بالحبكة والهدف.

غير أننى أحب النهايات السعيدة أيضاً مثلك يا أمل فهى تبعث على التفاؤل والأمل وتشجع وتعطى حافز للاستمرار.

أفضل النهاية الحزينة إذا كانت ترينا وجهًا آخر من وجوه الواقع لا نراه، أو أن تبث فينا روح الأمل لكن بطريقة عكسية، مثل فيلم The mist عندما قام البطل بقتل كل أفراد عائلته ليجعلهم ينجو من الكائنات الغريبة التي احتلت المدينة، يأسًا من أنهم سيرحلون، وبعدها بدقائق تأتي قوة تقوم بالإجهاز على هذه الكائنات، وهي نهاية مؤلمة، لكن تعلمنا أن نصبر ولا نتسرع بالانسحاب.

أميل دائماً إلى النهايات الحزينة . أجدها اكثر واقعية . لماذا أفضلها لا أعلم . يمكن لان الواقع حزين اكثر من كونه سعيد .

بالفعل تكون النهايات الحزينة أكثر واقعية فالعالم ملىء بالاحباطات والتحديات يا رويدة غير أن هذا لا يمنع من وجود كمية كبيرة من النهايات السعيدة أيضاً فى الواقع ربنا ليس بالشكل الذى تصوره بعض الروايات والأعمال الدرامية ولكنه يبقى واقعاً سعيداً.

لا أميل إلى شكل معين من النهايات، الأهم بالنسبة لي هو أن تكون النهاية منطقية مع سير أحداث القصة، مثلا لا أريد مطالعة رواية تعرض بطل بشخصية سارق وقاتل متسلسل يتحول مع نهاية القصة إلى رجل صالح يعيش بسعادة وهناء برفقة اسرته وأولاده، نهاية مثل هذه ليست مزعجة فقط لأّنها لا تحدث في الواقع بل لأّنها أيضا مخالفة لقيم العدالة والجزاء التي يفترض أن تروج لها الكتابات.

صحيح هي نهاية غير منطقية وعندما نكتب هذا في مساهمة هنا قد يبدو الأمر تجنياً على الكاتب وأن هذا لا يحدث في الكتابات ولكن عندما يعرض مسلسل ما هذه النهاية يمر بها البعض مرور الكرام وقد يصدقها البعض أيضاً.

في رأيي أن المسار الدرامي يساهم إلى حدٍ كبير في تحديد النهاية وما إذا كانت سعيدة أو حزينة، بالنسبة لي فسأميل إلى المنطق الذي يمليه علي الواقع في الرواية، لا اعتقد أني سألت نفسي يومًا هل سأجعل النهاية حزينة أم سعيدة، ولم أكرر السؤال نفسه مع رواية أقرأها، فهي كطبائع الأشياء، وأنا أود الوصول للنهاية الطبيعية المرضية للعقل والإقناع.

أشعر أن هذه الطريقة قد تكون الأقرب للمنطق وإرضاء عقل القارئ وتحقيق غاية الكاتب فمحاولة تطويع الرواية للوصول لنهاية معينة قد يصيب الكاتب بالملل والقارئ بالارتباك.

فما هي النهاية التي تفضلونها أنتم؟ ولماذا؟

السعيدة بلا شك ، حتى هناك بعض النهايات المنطقية و المتوقعة تكن غالباً حزينة لا أفضلها في الروايات مع اقتناعي أنها أنسب نهاية ، فليس هناك تجسيد مباشر للشخصيات على مرأى و مسمع مني كما في السينما لذلك أفضل أن أتخيل النهايات السعيددة فقط.

أما فيما يخص الأفلام مثلاً فأكثر أفلام تأثرت بها ولم أنساها و يمكنني إعادتها دون ملل هي ذات النهاية الحزينة ، يبدو أن الحزن يضفي جوهراً أكثر تأثيرا على القصة .

إذاً تقصدين أن نوع الرواية إن كانت مقروئة أو مرئية هو ما يؤثر في نوعية النهاية التي تفضلينها؟

أعتقد أن هذا منطقي أيضاً من منظور أن القدرة علي الخيال تلعب دوراً مهماً في الوصول للنهاية الواقعية.

صحيح هذا ما قصدته ، إن كنت سأتخيل الأحداث التي أقرؤها أفضل السعيدة أكثر .

افضل النهايه الحزينه والمظلمه والغير سعيدة والدميويه سواء بالكتب والقصص و الافلام و المسلسلات كلهم بفضل فيهم تكون النهايه زي ما كتبت فوق

أحياناً نحتاج لنهايات سعيدة أيضاً فهناك لحظات سعيدة أيضاً في واقعنا. أليس كذلك؟

يب بنحتاج بس برضو تكون كل الافلام والكتب والمسلسلات والقصص نهايه سعيده اشي صار ملل ومتكرر

معك حق طبعاً

النهاية الحزينة دائما أصدق تعبيرا، يتم سردها بشكل واضح بتفاصيل حقيقية، عكس النهاية السعيدة التي تحاول كسب إنبهارنا إتجاهنا، لو تسائلنا من أكثر الروايات التي تجذبنا للإنتظار جزءها الثاني، سنلاحظ أن النهاية الحزينة هي التي تنمي فينا حب الفضول والتشويق لما سيحدث ولماذا، لذلك يمكننا أن نقول أن أغلب الكتاب اليوم يلجئون الى أن تكون نهايتهم حزينة من بداية تحريرها ويعملون من أجل ذلك عن قصد، لذلك النهاية السعيدة هي حقا تعني إكتمال القصة، أما النهاية الحزينة تعني بداية قصة أخرى بتفاصيل أكثر عمقا وتأثيرا .لذلك أميل لنهاية الحزينة مهما كانت قاسية لكن حقيقية بكل ما تحمله الكلمة بعيدة عن التزيف.

بالفعل يحاول الكثير من الكُتّاب الناجحين نهاية أعمالهم بشكل حزين خاصة عندما يريدون خدمة العمل بسلسلة من الأجزاء.

غير أن حبكة هذه النهاية هو المهم فإن لم يراعي الكاتب الوصول للنهاية الحزينة بشكل سلس وتدريجى ومدروس لن ينجح في إقناع القارئ بهذه النهاية. فالطريق إلي النهاية أهم من النهاية ذاتها.

Ola_Masoud أضف ردا

من مفضلي النهايات السعيدة، قد تسألني لماذا وأنا سأجيبك.

عندما أشاهد فيلمًا معينًا أو اقرأ رواية أو كتاب معين وجدت أنواع من النهايات أغربها النهاية المفتوحة، اما بالنسبة لي ككاتبة سأختار ما يُبقي في نفس القارئ أثرًا جميلا ويزيد من حماسته وطاقته في الحياة .

فقد تصدف أن تكون الرواية تمثل أحدهم بالتالي فإنه يتوقع وكأن هذه القصة تحكي عنه و يقوم بتقل الحلول ويتوقع نهايته كما جاء في الكتاب او الفيلم .

هذا ما يفسر بعض حالات الانتحار و انتشار بعض الظواهر السلبية التي قد يقتبسها البعض من ما يشاهدونه أو يقرأونه.

لذلك احبذ دائمًا الكاتب الذي يسلط الضوء على زوايا معينة مع مراعاة مشاعر القارئ حتى لو كانت النهاية حزينة بالكتابة يمكنه جعلها سعيدة .

ولكن النهايات الحزينة مطلوبة أيضًا لاشعار القارئ بما أودت إليه الأحداث والظروف ليتذكرها فيما بعد و يتجنبها قدر الإمكان، يمكننا بالتأكيد استخدامها في القضايا التي تعالج مشاكل مجتمعية

هذا ما يفسر بعض حالات الانتحار و انتشار بعض الظواهر السلبية التي قد يقتبسها البعض من ما يشاهدونه أو يقرأونه.

ولكن ألا تعتقدين أن العيب هنا علي القارئ الذى يستمد معلوماته وقراراته من الكتب التي وإن كانت مصدراً للمعرفة فهي ليست مصدراُ لاستقاء معلومات وحقائق مثبتة فهي تعبر عن القارئ أولا ُ وآخراً؟!

بطريقة أو بإخرى مينا يتأثر القارئ أو المشاهد بهذه الأحداث، خاصة فيما إذا كان يمر بفترة إكتئاب فإنه بالتأكيد لن يدرك الخطأ من الصواب وإذا ما تشابهت احدث المشهد مع أحداث قصته بالتأكيد سيجعل من الحلول مقترحات يلجأ إليها.

أفضل النهايات الواقعية

لا تهم إن كانت سعيدة أم لا، المهم أن نقنعني بسببها

بالفعل لو لم يقنعنا الكاتب بالنهاية فلن يهم وقتها نوع النهاية ولكن هنا يأتي كيف تقتنعين بنهاية ما؟ ما هي معايير النهاية المقنعة في نظرك؟

أفضل النهاية السعيدة، يكفينا اكتئابات والآلام في واقعنا، لذا أرغب أن أقرأ رواية أو قصة تكون نهايتها سعيدة

تسكّن النهايات السعيدة دواخلنا بعد ما نعانيه في الواقع كما تفضلت ولكن لابد لنا من مواجهة هذا الواقع وفهمه وإدراك وجود نهايات حزينة أحياناً حتي نتجنب الصدمات.

أليس كذلك؟

لامارتين أضف ردا

البؤساء ماحدث لي غريباً

لم أشعر بالحزن كما توقعت .. لكن في نفس الوقت ذرفت دموعي ...ولم يحدث لي سابقاً ..هناك روايات حزنت أكثر ولم أبكي

هذه لم احزن كما تقوعت لكن بكيت .. لخبطني هذا الشيء .. لا ادري ماتفسيره

أعتقد أن البكاء هي مرحلة أعمق من الحزن يا عزيزى فمعنى هذا أن كاتب الرواية نجح في التأثير علينا لدرجة تعاطف وصلت إلى البكاء وهذا قد يكون طبيعياً بالنسبة للبعض أما من لا يتأثرون بسهولة فهم الذين يمكنهم الحكم على مدى التأثير فإن وصلوا لدرجة البكاء هذا يعني نجاحاً ساحقاً للرواية.